رواية مراهقه أوقعتني في حبها الفصل السادس 6 بقلم أمل احمد




رواية مراهقه أوقعتني في حبها الفصل السادس 6 بقلم أمل احمد



مى قطع سرحانها حد بيخبط على الباب

توق توق توق


مى: مين؟


رباب: أنا رباب يا بنتى 


مى فتحت الباب 


مى: نعم يا طنط رباب 


رباب: استاذ خالد جه تحت يا حبيبتى وعايزك تنزليله 


مى بفرحه: حاضر قوليله نازله حالاً


مى فعلاً نزلت و أول ما شافت خالها حضنته جامد وكانت فرحانه اوى بوجوده


خالد: مى حبيبتى عامله اي


مى بطفوله: أنا الحمدلله بس لسه زعلانه منك يا خالو 


خالد: ليه بس هو انتى مش مبسوطه هنا؟!


مى بتفكير : امم.. لا مش مبسوطه ولا زعلانه..بس عارف يا خالو وقربت من ودنه...الواد باسل دا غريب اوى


خالها وهو بيبصلها: غريب ازااى؟!


مى: يعني..شويه يبقى طيب وشويه يبقى شرير كدا وعصبى مش عارفه واد غريب


خالها وهو بيضحك: واد؟!!..بصى يا مى باسل كويس جداً بس انتى اسمعى كلامه و متعصبيهوش وهو هيبقى طيب معاكى وبعدين فى مفاجأة بكره


مى باستغراب: مفاجأة اييى يا خالوو هااا بالله عليك قولى 


خالد بضحك : يا مى ما أنا لو قولت مش هتبقى مفاجأة


مى بزعل وبتربع ايديها: يعنى بردو مش هتقولى يا خالووو


خالد بابتسامه: بصى اقعدى فكرى بقا وخمنى لحد بكره لحد ما تصحى تلاقى المفاجأة قدامك


مى بفرحه: الله أنا عايزه بكره يّجى


خالد بضحك على فرحتها: متستعجليش...يلا بقا يا حبيبتى أنا همشى عشان اروح الشغل


مى بزعل: لا بقا انت ملحقتش تقعد معايا يا خالوو 


خالد: معلش يا حبيبتى عشان الشغل وبعدين أنا هجيلك بكره إن شاء الله بمفاجأة وغمزلها


مى : اهاا ماشى خلاص روح


خالد بضحك: بعتينى عشان مفاجأة مااشى أنا ماشى


مى بضحك: مقدرش يا خالووو دا انت حبيبى وحضنته


خالد: وانتى كمان والله يا مى يلا يا حبيبتى أنا همشى عايزه حاجه


مى بابتسامه: لا سلامتك يا خالوو


خالد فعلاً راح الشغل و مى طلعت غرفتها وقررت أنها تغير ديكور الغرفه على زوقها.. بقلمى أمل احمد✍🏻


تفتكرو اى هى المفاجأة🤩🤔

_____________________

عند سامى 


كان قاعد قصاد بيت خال مى ومستنيها تنزل لكن مفيش حد نزل من البيت 

سامى زهق وقرر أنه يسأل البواب 


سامى: بقولك اي يا رجوله 


البواب: نعم يا ابنى 


سامى: هو مفيش حد نزل من العماره لحد دلوقتي


البواب بشك: حد! حد زى مين؟!


سامى : اى حدد


البواب: انت عايز مين يا ابنى؟!


سامى بخبث : أنا بصراحة كدا زميل البنت ال فى العماره دى وهى كانت قايلالى استناها لكنها منزلتش لحد دلوقتي ف قلقت عليها يعنى ف متعرفش هى نزلت ولا لاء؟!!


البواب بشك اكترر: اسمها اى البنت ال بتقول عليها دى؟


سامى بدأ يتوتر: اسمها اسمهااا..


البواب : اسمها ايي يا ابنى؟!


سامى: بصراحه انا مش فاكر اسمها اوى 


البواب: طيب لما تفتكر اسمها ابقى اسألنى يا ابنى 

ولسه هيمشى ويسيبه سامى مسك دراعه 


سامى: استنى بس يا حاج انت بتقفش ليه كدا


البواب: اقفش!!


سامى: طيب هو مفيش اى بنت نزلت من العماره النهارده خالص؟!


البواب بعصبيه: بقولك اي يا ابنى انت لما تعرف انت عايز مين ابقى قولى لكن غير كدا متسألنيش واتفضل بقا عشان هنرش مياه


سامى بغيظ من طريقه كلامه: ماااشى يا حااج هامشي!


وفعلاً سامى مشى وهو متغااظ جداً من البواب ومستحلفله 

اما البواب ف مكنش مرتاح لسامى خاالص 

____________________

عند باسل


اول ما وصل القسم راح للواء كمال 


باسل وهو بيخبط : صباح الخير يا فندم 


اللواء كمال: اتفضل يا باسل تعالى اقعد


باسل: خير يافندم مهمه اي المهمه


اللواء كمال: خير ان شاء الله بصى يا باسل المهمه دى.... 

وهتتم أن شاء الله كمان اسبوعين ف أنا قولت اقولك من بدرى لأنها مسأله حياه او موت وانت طبعاً عارف شغلنا كويس.!


باسل: طبعاً يا فندم عارف وان شاء الله اكون عند حسن ظن حضرتك 


اللواء كمال: أن شاء الله يا باسل أنا واثق فيك 


باسل: وان شاء الله اكون قد ثقتك بيا 


اللواء كمال: أن شاء الله يا باسل تقدر تتفضل


باسل: تمام عن إذن حضرتك


اللواء كمال: اتفضل..

___________________

عند خالد و شمس

خالد وهو طالع بيته 


خالد: السلام عليكم يا عم صابر 

(ملحوظه: عم صابر دا البواب)


صابر: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ازيك يا استاذ خالد 


خالد: الله يسلمك عامل اي يا عم صابر 


صابر: الحمدلله فى نعمه 


خالد: طيب الحمدلله أنا هطلع بقى 


صابر بتردد: بقولك اي يا استاذ خالد


خالد: خير يا صابر فى حاجه


صابر: بصراحه كدا فى واحد جه النهارده و سألنى لو حد نزل من العماره 


خالد: مين دا؟ وامتى الكلام دا؟!


صابر: كان الصبح بعد ما حضرتك مشيت كدا بحوالى ساعه بس معرفوش كنت اول مره اشوفه


خالد: وبعدين قالك اي


صابر: لقيته عمال يسأل كدا برخامه وبيقولى بصراحه انا زميل البنت ال فى العماره وكانت قايلالى استناها وهى منزلتش لحد دلوقتي ولما سألته اسمها اى اتوتر كدا و قالى أنا بصراحة مش فاكر اسمها 


خالد استغرب من كلامه: اى الكلام المش راكب مع بعضه دا وبعدين بنت مين الى زميلته وقالتله يستناها ومش فاكر اسمها أنا مش فاهم حااجه؟!


صابر: أنا بردو مفهمتش حاجه منه و أنا بصراحة مش مرتاحله 


خالد: طيب هو يقصد مين الواد دا؟! 


صابر: والله ما اعرف يا استاذ خالد أنا قولت اعرف حضرتك عشان يكون عندك علم بالموضوع


خالد: تمام يا صابر 


وطلع شقته


خالد كان بيجهز ال مفاجأة الوعد مى بيها وكان محتار يجبلها اى هديه ف قرر أنه يسأل شمس


خالد: شمس


شمس وهى فى المطبخ: ايوه يا خالد فى حاااااجه


خالد: جرا اي يا وليه برااحه ودنيى










شمس وهى خارجه من المطبخ: جرا اي يا راجل انت بتتريق عليا


خالد : لاااه هو انا اقدررر


شمس بغيظ: طب يا اخويا عايز اي


خالد: بصى عيدميلاد مى بكره وانا عايز اعملها مفاجأة وبفكر اتفق مع باسل كمان ولا انتى اى رأيك 


شمس : اى دا بجدد عيد ميلادها بكره هى كدا هتمم ال كام سنه؟


خالد: ال١٩ أن شاء الله 


شمس: ماشاء الله بص يا خالد هو باسل ملوش اوى فى جو اعياد الميلاد دا 


خالد: يعنى مش هيعرف يساعدنى انى افاجئها 


شمس : بص انت حاول معاه يمكن يرضى بس معتقدش أنه هيحب الموضوع 


خالد: طيب خلاص طالما مش بيحب الجو دا ...صحيح يا شمس فى حاجه حصلت النهارده مع عم صابر حكالى عليها وانا طالع


شمس: حاجه اى يا خالد 


خالد حكالها على كل العم صابر قالهولو...

خالد: وانا بصراحه مستغرب خاصه ان مفيش بنت كبيره فى العماره غير مى


شمس بشك وبتربط الأحداث ببعض: ينهار اسووح!!


خالد: فى ايي


شمس: لا يكون الواد إلى حاول يتهجم على مى وچنى 


خالد بشك: تصدقى ممكن لأن اخر مره مى كانت بتقول أنه بيراقبها!! وحيات امى لو هو وبيحاول يأذيها أنا همحيه من على وش الأرض!


شمس : بس اي ال هيخليه يكدب ويقول إنه زميلها


خالد بسخريه: ما هو لازم يخترع اى حجه يا شمس عشان يقابلها هو غبي!


شمس: حسبى الله ونعم الوكيل فى كل من بيفكر يأذى حد هو عايز منها أي بجد ربنا ينتقم منه 


خالد: خلاص يا شمس أنا ان شاء الله هحاول اشوف الموضوع دا بس دلوقتي عايزك تفكرى معايا اجيب هديه اي ل مى


شمس: بص احنا نجبلها....


وظل خالد وشمس يخططون بعيد ميلاد مى وكانو متحمسين جداً لرؤيه رد فعلها

__________________

عند باسل


روح الڤيلا 


باسل: السلام عليكم


مى وهى مركزه مع التلفزيون : وعليكم السلام


باسل: اى دا انتى مندمجة اوى كدا ليه 


مى وهى مركزه مع التلفزيون: اصل الفيلم دا مشوق اووى واسكت بقا عشان اعرف اسمع 


باسل: اسكتت!

يابت لمى نفسك


مى بطفوله: هو أنا قولت حاجه عشان تقولى لمى نفسك


باسل بغيط : رباااب...يا ربااااب


رباب: نعم يا باسل بيه خير فى حاجه


باسل بعصبية: فين الأكل هو انتى مش عارفه انى باجى جعاان


رباب: حاضر يا باسل بيه والله اصل أنا كنت..


باسل:خلاااص خلاص روحى جهزى الأكل بس انجزى شويه


رباب: حاضر يا باسل بيه

و اتجهت للمطبخ

كل دا ومى قاعده مراقبه الموقف واتضايفت على رد فعل باسل مع رباب

مى وبدون مقدمات


مى بسخريه : انت ياعم الرااائد


باسل بصلها بحده


مى: ما تخف على طنط رباب شويه الله انت بتكلمها كدا لييه


باسل بعصبية: وانتى ماالك انتى 

هو حد كلمك؟!


مى اتعصبت من طريقه كلامه: على فكره انت كدا مش محترم!!

             الفصل السابع من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا 



تعليقات