رواية طليقتى العزيزه شكرا الفصل التاسع بقلم نورهان اشرف
#ال9
انا اللى مش موافقه يا بابا انا مش كرسي او كنبه عشان تخليني اتجوز و اطلق بمزاجك انا ليا راي
رافت بهدوء:يا خديجه افهمى انا حضرت كل حاجه عشان نسافر احنا ملناش قعده فى البلد دى تانى
تحدث عبدالله الذي كان يشاهد كل شيء دون التدخل فى الحديث ولكن لم يستمر صمته طويلا
عبدالله بغضب لاول مره هو الاخر:انا عاوز افهم انتم ملكم النهارده كل واحد عاوز ياخد مراتى منى وبعدين يا عمى مين قالك انى هوافق على انى اطلق خديجه بص يا عمي انا اتجوزت خديجه بامرك بس مش هطلق مراتى بامرك
رافت بجدية: عبدالله بنتى فى خاطر عليها هنا فى مصر وانا مش هخاطر بحياة بنتى
عبدالله بجدية:انا مش هسيب مراتى يا عمي ثم نظر الى خديجه وهو يقول:انا مصدقت لقيتها
كلامه كان بيزرع الحب فى قلبي ليه اول مره احس انى موجوده فى الدنيا دى اول مره احس ان حد عاوزنى و محتاجنى فى حياته
حرك رافت راسه بهدوء وهو يقول: خديجه انا عاوز اقولك على حاجه على انفراد
خديجه بهدوء:ده جوزي يا بابا
رافت بجدية:بعد اذنك يا خديجه
حركت خديجه راسها ودخلت الى غرفه الصالون اغلق رافت الباب ونظر الى خديجه
رافت بحزن و خوف من ردت فعل خديجه :بصي يا بنتى انا عارف ان اللى هقول ده ممكن يخليكى متعرفيش تبصي فى واشي تانى وممكن كمان تقولي انى موت بنسبه ليكى بس انا عاوز اخلص ضميري من العذاب اللى انا فيه
نظرات له خديجه بهدوء:فى اى يا بابا
اخذ رافت يفرك يده بقوه : خديجه انا عاوز أقولك ان انا زمان اتجوزت واحده كنت شغله عندى فى المحل كنت بنت صغيره وحلوه اعجبت بيها و اتجوزتها و مكنش حد يعرف حاجه عن الموضوع ده لحد م ربنا رزقنا ب بنت زاى القمر بس للاسف البنت جات على الدنيا دى و مشفتش امها لانه ماتت
خديجه بتوتر :انت بتقول اى اكيد البنت دى مش انا صح قول انا بنت عايده صح
نظر رافت الى الارض ولم يقدر على الرد
فجاه حسيت ان مش قادره اسكت بصتله وانا بشاور على نفسي:يعنى انا بنت حرم ولا لا طب لو انت اتجوزتها ليه كتبتنى باسم عايده ليه حرمتنى من انى اعرف مكان امى انت عارف لو كنت قولت ليا ان امى ميته من الاول كنت هبقا مرتاحه عن كدا انت بدمر حياتى كل مره اكتر من اللى قبلها ليه انا عملت معاك اى عشان تعمل معايا كدا رد عليا دافع عن نفسك قولى ظلمتني ليه رد علياااااا
رافت بتهدء :طب اهدى يا بنتى
حركت خديجه راسها بنفي:انا مش بنتك انت متعرفش حاجه عن الاب الحقيقي الاب سند لكن انت انت اكتر حاجه بتكسرني قالت ذلك واخذت تصراخ ببكاء:لي لي يارب انا عملت اى وحش عشان يحصل كل ده فيا انا على طول راضيه يارب يارتنى كنت موت مع امى بظل العذاب اللى انا عيشه فيه ده
قطعها دخول عبدالله الذي اخذها فى حضنه وهو يقول:اهدى يا خديجه اهدي عشان خاطرى
نظرات له خديجه بضعف: عبدالله طلعت كل حاجه كداب عبدالله انا عايده كنت بتعقبنى وانا مش عارفه هى بتعقبنى ليه طلعت بتعمل ده كله عشان تنتقم لنفسها عشان جوزها اتجوز عليه عبدالله انا حاسه ان قلبي بيقف قالت ذلك و اغشي عليها داخل احضان عبدالله الذي اخذها واتجاه الى الاسفل و رافت خلفه
ام عند زينب كنت تجلس فى الغرفه الخاصه ب ابنت اختها كنت تفكر ولكن قطع تفكيرها صوت طرقات ريم
زينب بجدية:تعالى يا ريم
ريم بهدوء:متزعليش يا خالتى وبعدين انا مع عمي اهم حاجه راحت عبدالله مش حاجه تانيه وبعدين هو مرتاح مع مراته يبقا اى المشكله بقا
زينب بغضب:اى اللى انتى بتقوليه ده يا ريم انا بعمل كل ده عشان تبقي مرات ابنى وانتى تعملى كدا يعنى انا بفكر ازاى تبقي مرات ابنى وانتى تقولى هما معاهم حق
ريم بهدوء:خالتى فكرى معايا كدا لو ثانيه لو البنت دى كويسه انتى هتشيلى ذنبها و انا كمان وبعدين يا خالتى لو انتى جيتى وقولتيلى هخلى جوزك يتجوز عليكى حته لو انتى خالتى انا هبهدل الدنيا وده حقي لانه جوزى حته لو مش بحبه وبعدين ية عمتى انا مش هقبل انى اخد واحد من على مراته او عياله وحته مش هقبل انى ادمر بيت عبدالله انا مش هنكر انى بحب عبدالله بس اللى بيحب حد بجد بيبقا عاوز اللى بيحبه فى احسن حال وده اهم حاجه عندي ان عبدالله يكون كويس
كدت زينب ان ترد عليها ولكن اوقفهت صوت روح وهى تقول:انتى اى الهبل اللى انتى بتقوليه ده يعنى بدل ماتخدى صفنا لا واقفه مع اللى ماتتسماه انتي كمان
حركت ريم راسها وخرجت من الغرفه وتركت كل من امها و خالتها مع بعضهم البعض
روح بجدية:ملكيش دعوه ب البت الهبله دى هي بتقول كدا قال عشا كرامتها و بتاع
كدت ان ترد عليها زينب ولكن أوقفها صوت الهاتف نظرات الى اسم المتصل بستغراب و
يتبع تفاعلوااا
