رواية العدالة (كما تدين تدان) الفصل الثاني 2 بقلم حنين ابراهيم الخليل

 



رواية العدالة (كما تدين تدان) الفصل الثاني بقلم حنين ابراهيم الخليل


كريم: ولا حاجة يا سيدي بس حبيت إنها تعيش معانا التجربة دي عشان تعرف قد إيه شغلنا صعب و تشيل فكرة إنها تبقا ضابط في المخـ،ابرات من دماغها خالص















في اليوم الموالي توجهت شهد لجامعتها و هي عازمة هذه المرة على إكتشاف الحقيقة لتثبت لأخيها أنها على القدر الكافي من القوة و الذكاء لتصبح أفضل ضابطة في المخابرات و لن يمنعها شيء من تحقيق حلمها يظن أنها لا تعرف ما يخطط له لكن هذا بعيد عن أحلامه 

كانت تمشي وهي تفكر في خطوتها التالية لتتفاجأ بإصطدام شيء صلب 

شهد بصراخ: ااه ما تحاسب يا عم إنت

بغضب: أنا برضو الي أحاسب ولا إنتي الي ماشية و شايفة قدامك؟ 

شهد: إحترم نفسك أحسنلك 







: أنا محترم غصب عنك لولا كده كنت عرفتك مقامك كويس 

عمر من خلفه: إيه يا جاسر إنت لحقت تتشاكل مع المزة الجديدة؟ 

جاسر بصله بحده و كز على أسنانه: إحترم نفسك بدل ما أفرغ كل غضبي فيك 









عمر بلع ريقه وبص في الأرض: أسف يا كبير

 

شعرت شهد بأن جاسر محترم و مختلف عن بقية الشباب الذين ضايقوها بالأمس 

شهد: إحم أنا أسفة لأني فعلا الي غلطانة ، عن إذنك 

جاسر إبتسم بهدوء: ولا يهمك بس خلي بالك مرة تانية، سلام 

بعد نهاية اليوم إنتضرت شهد في الحمام مغادرة الجميع و تسللت إلى مكتب الدكتور أسامة لمعرفة ما يخبأه بحثت في الأوراق و اللكمبيوتر لكنها لم تجد شيء حاولت فتح درج المكتب لكنه كان مغلق 

شهد: أنا لازم بكرة أخد منه مفتاح الدرج ده من غير ما يحس بس دي أعملها إزاي، أووف يارب ساعدني 

كادت أن تخرج من المكتب لكنها سمعت خطوات تقترب من الباب لتسرع في الإختباء في الخزانة 

ويدخل........ 


                 الفصل الثالث من هنا

تعليقات