رواية الاميره والمدير الفصل الرابع بقلم منه محمد
بس الدنيا مش دايما بتمشي علي نفس المسار....
في العشرة من مايو بتوقيت القاهرة الساعة الثانية عشرة ظهراً ....
جرس إنذار الحر*يق رن في القسم عندنا ...
شخص بي*صرخ : بسرعة إخلوا المكان في حر*يقة ....
الناس بتخبط في بعضها ... الادوات بتترمي علي الارض ..... الممرضين بيشيلوا المرضي و بيجروا علي برة ..... صوت الصر*يخ عالي ....
: أستاذة مروة يالا برة
: فضوا القسم بسرعة يا جدعان ...
محمد بيشد*ني من إيدي جامد : يالا يا مروة بسرعة .....
اجتمعنا كلنا في ساحة المستشفى تحت ....
ببص علي كل المرضي اللي كانوا في القسم عندنا ... لقيت واحد ناقص .... خالد ..
طفل عنده عشر سنين عنده شلل نصفي و اكيد مش هيقدر ينقذ نفسه ....
: محمد خالد .. خالد فين ...
بصلي بتوهان ومردش عليا ....
بدأت اسأل الممرضين والدكاترة عنه بس كلهم نفس الإجابة : منعرفش...
الاسعاف واقف علي السلم ومانع أي حد يطلع ....
: فيه طفل فوق في الحر*يق ... ارجوك حد ينقذه ...
: مينفعش يا استاذة دلوقتي ...
وز*قني بعيد ......
: يا محمد خالد فوق محدش جابه ....
: يمكن اتنقذ واحنا منعرفش ....
: لا يا محمد محدش يعرف هو فين ....
ببص لقيت طقم الإسعاف بعد شوية عن السلم ...
دي الفرصة المناسبة إني اطلع اشوف خالد .....
جريت علي السلم بسرعة .....
سمعت صوت صر*يخ محمد : مروة لااااااااا ......
بس مهتمتش وطلعت جري علي فوق علشان انقذ خالد ....
القسم بتاعنا في الدور اللي قبل الاخير ....
ناديت بعلو صوتي : خالد يا خالد .... انت موجود ....
دخنة شديدة طالعة عليا :: خالد كح كح كح .. يا خالد ...
الاكسجين بدأ يقل ونفسي بدأ يقل ...
اوضته كانت جمب الاوضة اللي حصل فيها الحريق
دخلت بسرعة الاوضة : خااالد ....
لقيت خالد واقع علي الارض في محاولة منه إنه يزحف علشان يوصل للباب .... جريت بسرعة شيلته وانا بكح ....
ببص علي السلم لقيته مليان دخنة شديدة ... شيلت خالد كويس علي ايدي .... وجريت علي السلم ....
نزلت بسرعة علي تحت .... الاسعاف فضلي الطريق علشان أخرج ... أخدوا مني الطفل بسرعة ... علشان يكشفوا عليه ....
ببص قدامي لقيت محمد محطوط علي نقالة ومغمي عليه ... حسيت بغمامة سودة قدام عيني ومحستش بحاجة تانية ....
____________________________
" محمد"
صر*خت بعلو صوتي : مروة لااااااا .....
: ابعدوا عني .... بقلوكوا ابعدوا .... مسكت الظابط من هدومه ... ابعد بقلك .... واديتله بو*نية ..
لقيت زمايلي بدأوا يكتفوني جامد : سيبوني بقلوكوااااااا
... ابعدواااا ...
دموعي بدإت تنزل وصر*خت بعلو صوتي : مروة لااااااا .....
أدوني حقنة مهدأ وانا مت*كتف ... جسمي بدأ يرتخي ... وجوه الناس بدإت تختفي ....
وفي بالي بس عمال يتردد : مروة حبيبتي لا يا مروة لو حصلك حاجة مش هستحمل ....
......................................
تاني يوم .....
نور شديد جاي في عيني ... قفلت وفتحت عيني ....
افتكرت كل اللي حصل ... قمت بسرعة من علي السرير
بنادي بعلو صوتي : يا مروة .. مروة.
زميل ليا بيتكلم. : اهدي يا محمد .. مروة جوا في الاوضة اهي ...
جريت بسرعة اشوفها .... لقيتها نايمة زي الملاك علي السرير و محطوطلها ماسك اكسجين...
قربت منها واتكلمت والدموع في عيني : مروة حبيبتي فوقي ...
مسكت اديها وبو*ستها : أميرتي الجميلة فوقي ....
فجأة لقيت عيونها فتحت وبتبصلي وهي بتبتسم....
وبإيديها التانية بتحسس علي وشي ...
شالت ماسك الاكسجين و اتكلمت بصوت ضعيف : محمد ... أنا كويسة متقلقش
دموعي بدإت تنزل بغزارة .. مسكت اديها الاتنين وحضنتهم في ايدي : حصلك اي حاجة انت كويسة ....
ردت : اه أنا كويسة يا حبيبي متقلقش ....
: كدة تقلقيني عليكي كنت هموت من الخوف عليكي ...
ابتسمت في وشي وقالت بصوت هادي: بحبك ....
: إحنا لازم نكتب كتب الكتاب ... مش هسيبك تضيعي مني تاني ... النهاردة قبل بكرة ....
ضحكت بهدوء : محمد متهزرش ...
اتكلمت بجدية واضحة: أنا مش بهزر ... أنا هكتب كتابي عليكي النهاردة ....
قاطعنا دخول باباها علينا : محمد ابني ... عامل ايه الدلوقتي .. احسن !!!
: اه الحمدلله أحسن ... احم ..كنت عاوز افاتحك في موضوع ...
: اتفضل يا بني قول ...
: أنا كنت بقول نكتب كتابنا أنا ومروة النهاردة ... وخير البر عاجله ....
: انت بتقول ايه يا بني بس .... هي لسة تعبانة وفي المستشفى... وانت كمان لما نخرج من المستشفى بس الاول ...
: يا عمي أنا استنيت كتير ... وبعد اللي حصل أنا خلاص ... مش هقدر ابعد عن مروة تاني ...كدة كفاية ....
ها قلت ايه يا عمي ....
: خلاص ماشي أنا عن نفسي موافق .... بس الرأي رأي العروسة في الاخر ....
ردت بكسوف: اللي تشوفه يا بابا ....
.......................................
"مروة "
بالليل الاوضة ازدحمت بالمرضي والطاقم الطبي كله و أهلنا ....
: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير...
صوت الزغاريط عِلي في الأوضة .... الكل فرحان ....
محمد قرب عليا ... ومسك إيدي وباسها ....
: وأخيرا بقيتي حلالي ...
وفجأة اخدني في حض*نه : بحبك يا مروتي ....
وشي أحمر ... اتحرجت من حركته المفاجأة: يا محمد الناس معانا في الاوضة....
محمد بعد والإبتسامة كبيرة علي وشه ....
: الف مليون مبارك عليكي يا مس مروة ربنا يهنيكوا يارب ....
: ام خالد حبيبتي... قمت حض*نتها
اتكلمت بتساؤل : خالد عامل ايه الدلوقتي ؟؟
: الحمدلله يا حبيبتي بخير .. واهو كمان جه معايا علشان يشوف كتب الكتاب ويبارك لك..
ظهر خالد من وراها بالكرسي المتحرك ...
اتكلمت بفرحة : خالود حبيبي .... عامل ايه الدلوقتي ؟؟
: الحمدلله كويس .... الف مبروك ليكي...
خدته في حضني بفرحة: الله يبارك فيك يا حبيبي....
محمد قاطعني : وانا مفيش مبروك ليا أنا كمان يا بطل ...
رد خالد بفرحة : عمو محمد ....
محمد اتكلم بضحكة : حبيب عمو محمد وحشتني يا بطل ....
كنت فرحانة اوي ... كل اللي بحبهم كانوا حواليا ...
....................................
بعد مرور أسبوع ....
الساعة خمسة الفجر صحيت على رنة تليفوني ... لقيت محمد اللي بيتصل استغربت .... فتحت المكالمة ...
محمد:عايزين ننقي الفستان وبدلة الفرح واهم حاجه البدلة ....
: يعني متصل عليا خامسة الفجر علشان تقولي الكلمتين دول ....
: اومال اكلمك امتي مش فاهم .....
رديت : هعملك بلوك وربنا...
ضحك: طب ما تعملي حد ماسكك...
قفلت السكة في وشه بعصبية ...
......................................
علي العصر كنا بنتمشي بنقي الفستان والبدلة...
: محمد ايه رأيك في الفستان ده ...
:: مش حلو
: ازاي بس ده جميل خالص ....
بصلي بضيق:: قلت مش حلو يا مروة .. ده لا ....
:: طب بصي ده
: ايه ده يا محمد
:: ماله ده مقفل وحشمة ...
سحبته من إيديه: تعالي نشوف محل تاني طيب ....
: ايه رأيك في ده وقبل ما تقول رأيك هدخل ألبسه وشوفه عليا ...
بعد ما لبست الفستان خرجتله وناديته : محمد
دير وشه ليا اول ما شافني سرح فيا و خد خطوة لقدام واتكعبل وهو ماشي ؛؛؛ ضحكت عليه من قلبي ...
: بتضحكي ماشي .... مش عارف عملتي فيا ايه بس !!!
: حلو ؟؟
: جميل اوي اوي يا مروة .. محلية الفستان ...
: طب خلاص علشان بتكسف ....
ضحك جامد ... وانا دخلت اجري على جوا .....
: ها ايه رأيك في البدلة .. ببيونة زي ما انتي عاوزة اهو ....
: جميلة اوي يا محمد .... كدة انت هتخطف الأنظار عن العروسة ...
: من غير حاجة وجودي كاريزما .... يبختك بيا بجد ...
: رأيي فيك مخيبش من الاول .. شخصية نرجسية ....
......................................
بعد مرور شهر .....
:ادخلي برجلك اليمين يا عروسة ...
اول ما دخلت شالني ولف بيا : أنا فرحان اوي يامروتي وأخيرا بقيتي ليا ...
نزلني بس اتفاجئت ببرواز متعلق في الصالة ....
: ايه ده ... انت رسمتني ...
بصلي في عيوني وخدني في حض*نه: من تلت سنين اول مرة شوفتك وانت مطلعتيش من دماغي ... كل حاجة جذبتني ليكي خفة دمك قلبك الطيب حبك للناس وخوفك عليهم وضحكتك اللي كل مرة بتخطفني ... بعشقك يا مروتي ...
اتكلمت وانا بضحك بسعادة وانا حاض*نة وشه بإيديا: طب ليه كنت بتعاملني ببرود ..
: كنت بحاول اقنع نفسي اني مش بحبك ... بس عرفت اني بعشقك يوم لما حسيت إن إنت هضيعي مني قلت لا كفايا لحد كدة ....
: بحبك يا قرة عيني
وتسأله أين موطن النجوم؟
فينظر إلي عيناها ويشير إليهما
وتوتة توتة خلصت الحدوتة
#تمت
#حواديت_منة
للكاتبه منه محمد
انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات سكير هوم
