رواية سالى والوحش الفصل الثالث عشر بقلم كاتب مجهول
سالي_والوحش
_الجزء_الثالث_عشر
...... كان احمد يفكر ماذا سوف يحدث لي سالي الرقيقة مع الاحدب بعد ما تركها كان متاكد انه سوف يعذبها ويحبسها حتى لا تهرب مرة اخرى
رجعت سلوى والحزن مخيم على قلبها لما راته في القرية
مراد ماذا حدث سلوى؟
لقد اخذها الاحدب امام انظار الجميع.
لماذا انتي الان حزينة الم تكون انت تريدين ذلك الم تكون تريد ان تخلصي من الفتاة وتعيديها الي الاحدب وهي لم تعمل بكي شيء.
لماذ مراد تحدثني هكذا لقد اصيب ولدي بسببها ومازال بين الحياة والموت.
ماذنبها سلوى انها ملاك بريء ليس لها ذنب غير انها التجئت لنا من الخوف والظلم
كان لازم ان تعود الي الاحدب لاجل ان لا ياذينا مرة اخرى
هل انتي مقتنعة بما تقول اقسمي بذلك هيا اقسمي
حنت سلوى راسها الي الاسفل وقالت مراد اذهب احضر الدكتور ليداوي جروح ابننا ارجوك اغلق الموضوع.
ذهب مراد واحضر الدكتور كانت سلوى واقفة بجوار صغيرها الذي لم يصحوا بعد فبدأ الدكتور يكشف على ابنهم وقال
ما شاء الله ان حالته جيده جدا لانكم انتبهتم عليه من ان ترتفع حرارته
نظر الدكتور الي الكوب الذي بجوار الصغير على طاولة صغيره بجوار السرير قال ماهذا ونظر إلى سلوى.
سلوى لم تكن تعرف ماهو فاشارت براسها لا اعرف!
مراد انه ماء مغلي مع ورود البابنج.
الدكتور ممتاز هذا جيد جدا لتخفيض الحرارة احسنت يا سيد مراد
كتب الدكتور بعض الاعشاب الذي سوف تحط على الجروح وبعضها تشرب وغادر
قالت سلوى كيف عرفت ان ورد البابنج يخفف الحرارة
نظر مراد اليها بنظرة غاضبة وحاده لست انا
اذا من الذي عملهن لصغيري
مراد عندما خرجتوا تمسكوا سالي هي لم تعرف اين تذهب واختبئت تحت الدرج وعند ما اكتشفتها رات ابننا مريض وحمته مرتفعة لم تخف ان تروها وخرجت الى حديقة البيت واحضرت ورد البابونج وغلت له واعتنت به طوال الليل حتى خفت حرارته وفي الصباح امسكتوا بها.
يا الله معقول تعمل ذلك وانا كنت انوي ان ارسلها للموت.
نعم وزيادة عن ذالك كانت تعتني بهم وتاخذهم كل يوم الي المدرسة وتعود معهم ماعدا ذلك اليوم المشاوم ذهبت مع احمد الي الحقل وانا وانتي لم نستطيع حماية اطفالنا.
جثمت سلوى على ركبتيها وبكت بقوة
قال مراد وانتي واخوكي احمد ارسلتوها إلى الموت
لا لا يا مراد احمد لقد دافع عن سالي ولكن اهل القرية حبسوه في سجن القرية حتى لا يمنعهم.
ياإلاهي ورضيت حتى ان اخوك يدخل السجن كم انا حزين سلوى ان اكتشف ان قلبكي من حجر طال ما احببت فيك حنيتك وطيبة قلبك 💚
في هاذه الأثناء عاد سامر وابوه موسى وابو سالي الي القرية وهم يجرون اذيال الخيبة وفاقدين الامل برجوع سالي.
بعد ما اخبروا للكل البحارة والحراس السواحل ان يخبروهم اذا ظهر امل انها لازات موجودة.
لقد استقبل اهل القرية سامر والباقيين بالبكاء والنحيب والحزن الشديد لانهم عرفوا انهم لم يجدوها بعد لقد عم الحزن والحداد كل انحاء القرية لحزن العائلتين وبذ شيخ قريتهم السيد عثمان الرجل الطيب لفقدان ابنته.
في جهة الأخرى كان الاحدب سعيد بعودة سالي اليه وكان يجلس بجوارها بدون اي صوت
وسالي كانت تنام على جنب وتبكي بنحيب لماذا عملت سلوى واهل القرية بها هكذا واين ذهب احمد لماذا تركهها ربما زعل من كلامها عندما اخبرته انها تريد العودة الي اهلها وسامر
احضر الاحدب الفواكة واللحم المشوي لسالي لتاكل لكنها لم تلتفت اليه وهو يهزها بكتفها ان تلتفت .
سالي التفتت بقوة الي الاحدب وصرخت ابتعد عني ايها الوحش ابعد عني لا اريد ان اكل ولا اريد النظر الي وجههك القبيح
حزن الاحدب من كلامها ونهض من جانبها وجلس بجوار الموقد الحجري وكانت عينه تدمع .
شعرت سالي ان الاحدب يبكي لانها صرخت عليه رقة عليه بقلبها الحنون برغم وجهه القبيح ونهضت وجلست سالي وجففت دموعها وبدات تاكل وتنظر اليه.
لكن الاحدب لم يعرها اهتمام والتفت بجسمه الضخم ووجهه القبيح نحو الموقد
فكرت سالي ان تقوم وتعطيه بعض الاكل الذي كان امامها لكنها ترددت خوف منه وتثقلة يديها وارجلها ان يطاوعين قلبها الرقيق خوف منه
لم تاكل سالي غير الا قليل ورمت نفسهاعلى الاوراق ونامت ودموعها تغطي وجهها.
يتبع
