رواية سالى والوحش الفصل السابع عشر 17 بقلم كاتب مجهول

 

رواية سالى والوحش الفصل السابع عشر بقلم كاتب مجهول

#سالي_والوحش
الجزءالسابع والثامن عشر الاخيره

....... تقدم طبيب القرية واخذ يعالج أحمد ويخفف الامه بوضع ضماطات وكمادت لراسه الذي كان مثل النار 
سلوى اخي اخي ماذ حدث لك وتبكي بحراره وتملس على شعره وتقول له اين سالي اخي حبيبي اخي ماذا حدث لكم

كان الجميع ينظر اليهم بحزن وعتاب لانفسهم ماذا اقترفت ايديهم والكل يفكر ان الفتاة قد اكلتها الذئاب او قتلها الاحدب الجميع في بيت السيد مراد من كثرهم حتى ان بعضهم جالس عند بوابة الحوش

وسلوى كانت جالسه على الارض بقرب سرير احمد وواضع ايديها على السرير وراسها مسنود الي يديها نائمه من تعبها من سهرها طوال الليل بجواره

والسيد مراد في غرفة الاطفال يطمئن أطفاله الخائفين من حشود الاهالي في البيت حتى ناموا وهو يقرأ كتاب حتى طلعت الشمس وظهر نورها على كل مكان . 





استيقض احمد ونظر حوله وبصوت عالي سالي اين سالي 
فزع الجميع من صوته
امسكت أخته بكتفيه اهدأ اخي ماذا حدث ارجوك. 
احمد لقد هاجمتنا الذياب بعد ما انقذت سالي من الاحدب واصابتني بجروح بليغة فأصرت سالي ان تعيدني الي القرية فجاءت هجم الاحدب علينا فغطتني بالاوراق واسرعت بعيدا لتبعد الاحدب عني ولا اعرف ماذا حدث بعد ذلك. 

كان الاحدب يبحث في كل ارجاء الغابة عن سالي وهو يشتم رائحتها لكنه لم يحدد مكانها. 
وسالي المسكينة تختبئ بهدوء تحت غصن الشجرة المتدلي كانت تشعر بالبرد والخوف وترتعش مع كل قطرة تسقط عليها تندب حظها المسكينه وتتذكر اهلها وكيف كانت سعيده بينهم، 

وتتذكر احمد الذي احبها بصدق ولم يتركها وحدها ودافع عليها بكل ما أوتي من قوة وكيف حاله الان تحت الاوراق 
كان الظلام يخيم على المكان وكان كل شيء مخيف وكانت لازالت تسمع صوت الاحدب بارجاء الغابة يبحث عنها ولم يصبه الكلل او التعب 

كانت تدعوا الله ان لا يجدها وكل املها ايضا ان يكون احمد بخير  

احمد يحاول النهوض من السرير وسلوى تمنعه مع بعض كبار القرية  
احمد ارجوكي اختي دعيني اخرج ان سالي وحدها وهي تنتظرني تنتظر ان اساعدها لقد ضحت بحياتها لاجلي. 
سلوى سنذهب كلنا ولكن دعك تستعيد حتى القليل من قوتك وتستطيع الدفاع عنها ارجوك اخي. 
الدكتور يابني مصاب اصابات بالغة ولو تحركت سوف تعاني كثيرا

احمد لا باس اموت لاجلها هي مسكينه لم تسبب لنا بسوى نحن من اذيناها وقتها سكت الجميع وتركوا احمد ينهض من سريره وهو يترنح
            

عند ظهور او شعاع من ضؤء الشمس راى الاحدب سالي وهي انتبهت له يجري نحوها فصرخت بصوت عالي احمد احممممممممد،  
كان احمد وقتها يبحث عنها مع الاهالي في الغابة سمع الجميع صوتها واسرعوا نحوها
وسالي خرجت بسرعة من تحت أغصان الشجرة تجري 
والاحدب يهممهم خلفها وكانه يقول لها لا تخافي

صرخ احد الاهالي انها هناك التفت الجميع اليها
ورأو الاحدب ورائها فاخذ كل واحد حذره منه الا احمد ذهب مثل المجنون خلفها




احمد سالي لا تخافي تعالي عندي سالي انظري الي
توقفت سالي ونظرت الي احمد والاحدب وراءهم في نفس الخط والمسافه الا ان كل واحد في جهة بعيدين قليلا عن البعض 

فكرت سالي لو رجعت الي احمد سوف يسبقه الاحدب ويقتله وياخذها ولو استمرت هي لا تعرف إلى اين 
قررت ان تجري وتبتعد عنهم الاثنين لاجل ان تحمي احمد من غضب الاحدب

وهم خلفها وكان الاحدب اسرع من احمد المتعب والمريض. 
اصبحت رجليها تخرج منها الدماء والاغصان اليابسه تجرحها في جميع جسمها وتمزق ملابسها نظرت سالي وهي تبكي وانفاسها تتسابق من التعب والسهر والام،

اصبح امامها الشاطئ وهي تراه فأسرعت اكثر وكان في الشاطئ بحارة يحملوا اغراض إلى المركب كبير ومان المركب داخل البحر بعيد قليلا عن الشاطئ 
فرحت سالي وكانوا املها ان يأخذوها معهم ويساعدوها.
صرخت ساعدوني ساعدوني

عندما راوها البحارة خافوا من الاحدب واسرعوا نحو المركب تاركين خلفهم سالي
لكن سالي لم تخاف الموج والبحر ولم تتراجع واسرعت نحوهم الي دخل البحر وهي تترجا البحارة باخذها معهم

تعليقات