Ads by Google X

رواية اللغم الفصل السابع 7 بقلم زينب أحمد

 

رواية اللغم الفصل السابع بقلم زينب أحمد

#اللغم
البارت(7)
رشيد بضيق: لا مش موجوده سافرت  
مريم بصدمه: سافرت!!! 
رشيد: ايوه انتي مين 
مريم بتوتر: انا.... انا صاحبتها..بقلم زينب أحمد
.. طب هي هاترجع امتي 
رشيد بسخريه: ده لو رجعت هو الي بيسافر بيرجع 
مريم: طيب عن اذنك وغادرت ولا تعلم اين ستذهب 
فقد مكثت الليله الماضيه عند صديقتها والان لا تعلم اين ستعيش فلن تمكث لديها طول العمر ولا تريد العوده لوالدتها 
مااذا ستفعل 





وعند رشيد كان يوبخ نفسه علي اعتقاده بانها ستعود لاجله وتتخلي عن فرصه مثل هذه بالدراسه بالخارج
ورؤيه جدها هذا مااخبره به جده فيما بعد 
.............................بقلم زينب أحمد.................... 
مرت الايام سريعا الا ان اصبحت خمس سنوات 
تشرق الشمس علي بيت قديم من ثلاث أدوار 
تفتح مريم الشباك وقد أصبحت شابة الان قد اقتربت ان تكمل عامها الواحد وعشرين 
مريم: ام برقوق 
ترد عليها تلك التي تفرش امامها الخضار علي الارض 
ام برقوق: عاوزه اي اجبهولك 
مريم: كيلو طماطم جامده مش مستويه وكيلو بطاطس وحطيلي فلفيتين كده طبي الميزان بيهم 
ام برقوق: عنيا 
مريم: هانزلك السبت والفلوس... بس بقولك اي لو لقيت واحده بايظه ولا واحده ضاربة هارجعلك الكيلو ببعضه 
ام برقوق: عيب عليكي.بقلم زينب أحمد.. هانقيلك أحلي حااجه 
مريم: اما نشوف.... يلا بس بسرعه علشان الحق افطر واروح الشغل 
ام برقوق: بسرعه اهو 
........................................... 
في بيت موافي 
موافي: رشيد جه الساعه كام امبارح 
نجاة: خمسه الفجر ياباشا 
موافي: الواد ده حاله اتعوج ومهما اعمل مش فارق 
يأست منه ومن اشتراكه في مسابقات الشوارع دى ورجوعه كل يوم والتاني متخرشم كده 
نجاة: تسمحلي اتكلم 
موافي: عاوزه تقولي اي 
نجاة: انا لاحظت في فتره بطل يشترك فيهم وبعد ما ميلان سافرت رجعلها تاني 
موافي: تقصدى سفر ميلان السبب 
نجاة: ايوه هي مش هاترجع قريب؟؟ 
موافي بغموض: هاانت 
...................بقلم زينب أحمد.................................... 
في شركه ال سالم للاستثمارات 
مريم: ايوه ياعم ابراهيم كنت عاوزني في اي 
ابراهيم: ياابنتي مش قولتلك بطلي مشاكل علشان تاكلي عيش.. انتي غلبانه ومحتاجه القرش 
مريم: هما الي بيجروا شكلي 
ابراهيم: اسمعي وقولي حااضر وبس انتي، في الاخر اي البت بتاعه البوفيه في الشركه 
وانا امن بقلم زينب أحمد... يعني غلابه ومحتاجين الفلوس 
مريم: صح عندك حق 
اما اروح بقاا بدل مااحد يشتكي 
ابراهيم: ربنا معاكي ياابنتي 

تقف مريم في البوفيه وتلبي طلبات الموظفين من صنع شاى وقهوه... تعلم ان تلك شركه زوج امها ولكن لا احد يعلم ذلك وهي ايضا كانت لا تعلم الا بعد ان حصلت علي تلك الوظيفه لو وجدت غيرها لتركتها ولكن تحتاج للمال هي معتمده علي نفسها ولا تاخذ قرش من أحد 
افاقت من شرودها علي أحد ماا يخااطبها 
يحي: انتي ياا 
مريم: افندم 
يحي: اعملي اتنين قهوه وطلعيهم فوق 
مريم: انا مبطلعش في المكاتب انا شغلي هنا بس 
عم لطفي بيطلع روح اطلب منه 
يحي: انتي بتشتغلي بشروط ولا اي دورك تعملي شاى وقهوه للي في المكان ايا كان فين 
مريم وهي تحاول ان تسيطر علي غضبها 
: استغفر الله العظيم هو يوم باين من اوله 
بقولك اي امشي من هنا علشان هارش ميا وامسح 
يحي بصدمه : انتي عارفه انا مين؟؟ 
مريم بسخريه: مش هاتفرق بس هااقولك خليني أخمن 
واحد مغرور وشايف نفسه وبيطلب الخدمه من غيره ببجاحه 
يحي بصدمه اكبر : تقصدى ان انا بجح 
مريم بتفكير: حااجه شبه كده 
ياتي لطفي علي صوتهم 
لطفي: اهلا ب يحي بيه تؤمر بحاجه 
يحي وهو يشاور علي مريم بقرف: مين الي مشغل البتاعه دى هنا 
لطفي: ليه بس عملت حااجه معلش اصلها متعرفش حضرتك دى بقالها سنه بس وحضرتك مبتجيش كتير هاتلاقيها اول مره تشوفك 
ثم ينظر ل مريم 
لطفي: استسمحي البيه يامريم 
مريم: انا مقولتش حااجه غلط 
يحي: تحبي تيجي معايا القسم ونشوف قولتي اي وغلط ولا لا 
مريم: اه انت بقاا من الظباط الي بيتباهوا بسلطتهم مش كده... برده انا مقولتش حااجه غلط انا لا هينتك في مكان عملك ولا اتعديت عليك ولا هاتلفقلي قضيه!!! 
لطفي: عيب كده يامريم البيه مبيلفقش قضايا لحد 
ثم ينظر ل يحي: معلش يابيه سامحها عيله وغلطت 
يحي وهو ينظر بتمعن ل مريم: اتنين قهوه ياعم لطفي وطلعهم فوق 
لطفي: عنيا يااباشا احلي قهوه 
تركهم يحي وغادر 
لطفي: انتي اتجننتي ملقتيش الا ده وتشدى معاه 
مريم: ليه مين ده 
لطفي: ده حضره الظابط يحي ابن اخو سالم بيه وابوه سياده اللواء... يعني بصباعه الصغير يسجنك 
كلي عيش يابنتي وقولي حاضر ونعم احنا غلابه مش قدهم 
وتركها لطفي وذهب لاعداد القهوه 
.......................بقلم زينب أحمد.............................. 
في احد الكافيهات 
نانسي: انت مش هاتبطل الهبل الي بتعمله ده في اي ها... اي الي يخليك تدخل اي جوله مع اي حد وكل يوم اي بتنتحر 
رشيد بلامبالاه: وانتي بقا مكلماني وحاجه مهمه علشان كده 
نانسي: عاوزاك تفوق لنفسك ياارشيد 
رشيد يتجاهل الرد علي حديثها: بقولك اي كان في بنت كده كنتى متصوره معاها ومنزلها انستجرام ماتظبطيني معاها 
نانسي: اه علشان اسبوع وتقلبها زى الي قبلها والي قبلها والي قبلها الي مش عارفه المره الكام 
رشيد: لا رد 






نانسي: انت بتعمل كده ليه هاا..بقلم زينب أحمد.مفيش ولا واحده من كل دول حبتها ولا كملت معاها اقصي واحده كانت شهر ووشك مبقاش ظاهر من كتر الكدمات ومهما تخفيه انا شايفاه.. ليه كده 
رشيد بضيق: انا صاحي مصدع ومش ناقص كتر كلام انا غلطان ان سمعت كلامك ونزلت اقابلك 
سلام 
وتركها وغادر 
نانسي في نفسها هاتبقي اسوأ من كده اي يا رشيد 
ياتيها اتصال 
نانسي بصدمة: اللغم هايجي مصر قريب؟؟  
ثم تكمل بتساؤل: هاتواصل معاه ازاى 
_ الاسيستنت بتاعه هايتواصل معاكي 
نانسي: تمام 
اغلقت الهاتف ثم قالت بفرحه: اخيرا هاشوف اللغم 
........................بقلم زينب أحمد....................... 

في أحد المديريات بالقاهره 
في غرفه الاجتماعات 

العقيد: في اخبار وصلتلنا ان اللغم هايوصل مصر قريب 
الظابط حسام : اللغم... مين ده 
العقيد اشار ليحي بالشرح 
يقف يحي ويشاور علي الصوره خلفه 
يحي: ماافيا كان السبب في انفجارات كتير في دول مختلفه وبقت الدول كلها عارفه بوجوده في الخمس سنوات الي فاتت 
لانه مفيش عنده مبدا الرحمه نهائي 
الظابط حسام: طب شكله او عمره او عيلته؟ 
يحي: هي دى المشكله.مفيش صوره ليه اقصي حاجه وصلنلها شخص لابس اسود ومغطي وشه بهودى كبير... ومحدش يقدر يتوقع افعاله ومحدش شاف وشه نهاائي او يعرف عمره اد اي وكانه ظهر من الاشي وكمان مفيش عيله... كل الي قدرنا نوصله ان علي تواصل مع برفيسور بره اسمه ويليام 

البرفيسور ده متقدرش تثبت عليه اي حااجه اتسجن مره والمحامي طلعه في نفس اليوم لان شديد الذكاء وبيخفي اي حاجه تدينه 

الظابط حسام: اي اللغز ده... بقلم زينب أحمد وهانوصله ازاى 
العقيد: مراقبه لكل قوائم الوصول وشبكات الموبايل لعل وعسي ده يوصلنا لحاجه 
يحي: تمام يافندم 
العقيد: انت وحسام هاتشتغلوا سوا علي القضيه وعاوز نتيجه بسرعه..بقلم زينب أحمد. عارف يعني اي مصر تقبض علي اللغم ده حدث هايسمع في العالم كله 
غير ان طالما جاي مصر يبقي ناوى يفجر اماكن في مصر وده هايروح فيه ارواح كتير 
يحي: تمام يافندم 
حسام: تمام يافندم 
................................................. 
في أحد الصالات في مكان شبه مهجور 
يكتظ بالناس الذين يهللون لرشيد والاخرين يهللون للمصارع الاخر 
دق الجرس ببدا المباره وبدا الصياح في الازدياد 
دخل رشيد..بقلم زينب أحمد ثم الملاكم الاخر واستلموا اشاره البدء 
هجم رشيد علي يوسف الملاكم الاخر. واخذ يلكمه عده لكمات والصياح يزداد 

في بيت موافي علي الفيديو كول 
موافي بصدمة: بتقول اي ميلان وصلت مصر؟!  
البرفيسور: اه انا اعتقدت انك قابلتها واستغربت انك مقولتش اي حااجه عنها دى عندك من يومين 
موافي: من يومين ومجتش تقابلني لحد دلوقتي 
البرفيسور: ميلان الي كنت تعرفها غير ميلان دلوقتي... دلوقتي متقدرش تتوقع افعالها 
موافي: يعني اي هافضل استني كده..بقلم زينب أحمد
. طب انا عاوز اتواصل معاها 
البرفيسور: هي هاتتواصل معاك... Bye.. لما تتواصل معاها كلمني نت برده مش موبايل 
موافي: اوك 
.....................بقلم زينب أحمد ....................... 
عند رشيد 





فجاه الانوار كلها انقطعت ولا احد يرى شي 
شعر رشيد باحد يضع يده علي فمه ويجذبه بعيدا 
وعندما خرج وجد اثنين ملثمين يجذبونه ويضعونه داخل سياره سوداء 
لينصدم من التي جالسه بجانبه 
رشيد بصدمة: نانسي!!  
نانسي: اوامر موافي بيه انا ماليش دعوه 
ثم تشير للسائق بان يسير بهم 
رشيد بتوعد: جدى مااشي اما اشوف هاتقدر تتحكم فيا ولا لا 
..................بقلم زينب أحمد ...................... 
في غرفة موافي 
شعر باحد في بلكونته.بقلم زينب أحمد...اخذ مسدسه ووضع به رصاص ومسكه وسار بالعكاز ببطئ باتجاه البلكونه 
فتح البلكونه لينصدم مما راه 

موافي بصدمه: ميلان 
دخلت ميلان داخل الغرفه بهيئه مختلفه بجسد اكثر انوثه وشعر قصير للرقبه 
كانت ترتدى بنطلون اسود وتيشرت باكمام بنفس اللون 
موافي لم يخرج من صدمته: انت ليه جايه من البلكونه!! 
كادت ان ترد عليه ولكن قاطعها صوت زعيق يعلو الصوت ويتضح عندما يقترب صاحبه  
رشيد بزعيق: انت فاكر انك هاتتحكم فيا لا انا بقيت راجل ومش راجل عجوز زيك هايقولي اعمل اي ومعملش اي 
ووضع يده علي اوكره الباب ليفتحه  
وهنا نظر موافي وميلان لبعضهم في وقت واحد 
............................ يتبع 

كومنتاااااات كتيييير بقااا. 😉😉😉❤❤❤

#اللغم 
#بقلم_زينب_أحمد


بدل ماتدور وتبحث علي الروايات خليها علي تليفونك وحمل تطبيقنا

تحميل تطبيق سكيرهوم
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-