رواية سالى والوحش الفصل السابع بقلم كاتب مجهول
#سالي_والوحش
الجزء السابع
...... خرجت سالي من بيت القشي بهدوء وحين ابتعدت قليلا بدات تسرع وتسرع بقدمين حافية وفستان ممزق نحو الشاطئ اسرع على امل ان تجد بشر يفهموها كانت تجري كان الموت خلفها يريد ان يمسكها حتى وصلت الي الشاطئ.
وبدات تصيح ياإلاهي هل هنا احد هل يسمعني احد ساعدوني ارجوكم وتبكي بكاء حار تشعر ان الضخم خلفها سوف يمسكها مرة اخر ويحبسها في البيت القشي
صرخت سالي كثيرا يا ناس يا الله ليساعدني احد
سمع صراخها الضخم وهو يشوي اللحم فقفز مسرعا مزمجرن كالوحش بسرعة هائلة ويصرخ بصوت خشن مرعب كانه الرعد متجه نحو صوت سالي
سمعت سالي صوت الضخم قادم نحوها فزادت حدت صوتها وبكائها وحاولت الاختباء خلف اي صخره لكي لايراها الضخم.
واثنى ماهي مختبئها رات بعض البحارة على شاطئ بعيدين عنها
فاسرعت نحوهم تطلب النجده لكن البحارة رءو الضخم قادم اليهم وفي نفس الوقت الفتاة تسرع نحوهم تستغيث فزعوا وهربوا وتركوا القارب وكل اغراضهم.
وكانت سالي تترجاهم ان يساعدوها وكان عددهم اربعة.
لكن الخوف كان اكبر منهم
كانت سالي تتمنى ان يساعدوها الصيادين الذين فروا من امامها خوف من الضخم صوته وشكله كان كفيل ان يفقد سالي قوتها ان تجري بقوة كان امام الشاطئ صخور عملاقه متصله الي جبال متفرعة الي داخل الغابة
غاب الصيادون عن نظر سالي التي خارت قواها واكدت ان تسقط من الخوف والحزن اذا بيد قوية تسحبها نحو الصخور وسدت فمها
استسلمت سالي تماما لمن سحبها ولم تبدي اي حركة وهمدت مع من سحبها تحت صخره مجوفه تلك اللحظة هاج الضخم وبدأ يصرخ مثل الوحش كانه يبكي لانه لم يعد يعرف اين اختفت سالي وكان يحمل صخور كبيره ويضربها ببعض ليعبر عن غضبه وحزنه.
نظرت سالي إلى من امسك بها كان رجل في الثلاثين من عمره كان يظهر عليه انه صياد يضع على راسه عصبة سوداء وملابسه قديمه تشبه ملابس الصيادين
كانوا كل ما ابتعد الضخم او ادار ظهره ينسحبوا قليلا قليلا وهم خافضين رؤوسهم وقامتهم حتى دخلوا الي كهف مظلم
فترك الشاب فمها وامسك يداها وهي امسك يده بقوة واسرعوا إلى الداخل
حتى انهم كانوا يروا ضوء من بعيد حتى ادخلوا الي باحة كبيره كانت في غاية الجمال والروعة كان هناك نهر كبير في وسط الكهف و الماء يخرج من كل جدران الكهف باشكال جميله وعذب ونقي
والحجار منحوتة حولها كانها تحفة وقطرات الماء تنزل من الجوف الكهف ايضا والاضواء تنعكس من ثقوب صغيره الى النهر وكانت تعكس الوان جميلة كان الكهف ساحر وهو تحفة الالهية للخالق المبدع
وقفت سالي تتأمل كل هذا الجمال حتى انها نسيت ان تسأل الشاب من هو وبعد برهة اصدر الشاب صوت احم احم التفتت سالي اليه بقوة انا اسفه لم اشكرك لقد لفت نظري كل هذا السحر والجمال
ضحك الشاب ضحكة خفيفه كان يظهر عليه العقل والثقل
من انت وكيف وقعتي في يد الاحدب الغريب؟؟؟
سقطت دموع سالي بدون تروي لقد كان عرسي و زفافي بابن عمي ونحن في يخت كبير فهبت عاصفة قوية اخرجتني خارج اليخت ورمتني هنا ولم افتح عيوني غير وانا عند هذا الوحش في بيت من القش
نظر اليها الشاب من اسفل قدمها الي راسها وهمم هم اممم،
لم يأذيكي
لا بالعكس لقد انقذني من البحر وانقذني حين وقعت في المنحدر وانقذني ايضا من الذئاب
امسك الشاب بذقنه غريبه
ماهو الغريب؟
الوحش حين ياتي اليه احد من القرية او يظل احد الصيادين انه يقتلهم فكيف انتي نجيتي منه اعتقد ان الاحدب الغريب قد اعجب بجمالك فقرر ان يحتفظ بكي وضحك بسخرية وهو ينظر الي فستانها الممزق واقدامها الحافية التي كثرت فيها الجروح ووجهها الملطخ بالوحل
ظهر على وجه سالي الرعب والشحوب ثم حنت براسها الي الارض حزن
سالها كم يوم لكي هنا
أجابت لا اعرف بضبط ولكن لي كثير.
قال وكيف انتي عائشه الي الان وماذا تاكلي لقد كنت أكل الفواكه الطازجة واللحم
ضحك الشاب بقوة وقال الاحدب الغريب يعطيك الأكل انا الا أصدق انزعجت سالي من سخرية الشاب ولاحظ هو ذلك
الشاب... اممم لا باس الان تعالي معي الي القرية لا تخافي هو لن يستطيع القدوم اليك هناك.
قالت نعم هيا بفرح كان للكهف ممر الي داخل القرية كان بعيد قليلا وكانت سالي متعبة ومجهدة ولكنها فرحانة انها سوف ترى بشر عاديين مثلها سوف يعيدوها الي اهلها.
