Ads by Google X

رواية حرم الفهد الفصل السادس عشر 16 بقلم سميه أحمد






رواية حرم الفهد الفصل السادس عشر 16 بقلم سميه أحمد 


شافت داليا قاعدة وحاطه رجل علي رجل.. قعد فهد علي الكنبة وطلع فونه واتجاهل داليا، قربت غرام والغيرة عمتها وقعدت جنب فهد.. 

رفع فهد حاجبه وهمس: لازقه فيا كده ليه، أشمعنا فوق بطلع اجيبك من فوق الدولاب.. 

ضحكت غرام بكل صوتها وقالت بخجل مصطنع: بس بقي يا فهد متكسفنيش الاه.. 

بصتلها داليا بغيرة وهيا مش طايقها، رفع فهد حاجبه من ردها اللي ما يهمس كلامه بصله همسلها: بس بقي.. ومتكسفنش.. هو أنتِ شاربة حاجه ولا أي.. 

قربت غرام لفهد وباست*ه من خده قدام داليا وهمست: ليف إيدك حوالين رقبتي، وأياك متسمعش الكلام.. 


فهد بصدمة: افهم بس أنتِ كويسة ولا أنا بحلم.. 

ضربتة علي صدره بخفه وعلت صوتها علشان داليا تسمعهم: اخص عليك، بقي كل ده ومشبعتش مني.. كلها ساعة وهنطلع يا حبيبي.. 

داليا مقدرتش تسكت أكتر من كده وهيا شايفة حب طفولتها قريب لوحده للدرجادي: مخلاص يا حبيبتي مش هيطير من إيدك، وبعدين هو انتِ رخيصة للدرجادي متخلي عندك شوية كرامة ده حتي يدوب خطبك.. 


لف فهد دراعه حولين رقبتها زي ما قالت، حطت غرام رجل علي رجل وقالت: اخص عليكي هو انتِ متعرفيش، تؤتؤ بصراحه ازعل منك يا دودو.. 


أنعقدت حاجبيها بأستغراب من كلامها لتتسأل مستغربة: معرفش إي وبعدين متتعدلي وانتِ بتتكلمي معايا.. 


لسه هترد عليها سبقها فهد وقال: أنا وغرام اتجوزنا يوم الخطوبة اتكتب كتابنا وعملنا كل حاجه علي الضيق، وبعدين أحترامي نفسك مع مراتي لولا إنك ضيفة في بيتي كنت قليت منك تيجي لأصحاب البيت وتحترميهم ولو مش محترمة ومتعرفيش حاجة عن الأدب أعرفك.. 


أبتسمت غرام بأنتصار، لتبلع داليا ريقها بتوتر من نبرة صوته: مكنش قصدي يا فهد، وبعدين انتِ مش شايف طريقة كلامها. 


قرب فهد من غرام وباس إيديها وقال: مالها طريقتها، عايزة تغلطي مراتي، مراتي مبتغلطتش علي فكرة الغلط راكبك من ساسك لرأسك يا داليا. 


خرجت هدى من المطبخ وشافت غرام وفهد وقالت بسعادة: يا ألف مرحب بحبايبي.. 


قام فهد وبأس أيد مامته وجبينها وقال: بركة حياتي والله.. 


هدى بضيق: بركة حياتك سيبها يجي أسبوع ولا بتسأل فيها.. 


غمز فهد وقال: عريس جديد وبيظبط دنيته يا ست الكل. 


قربت غرام من هدى وعملت نفس اللي عمله بصتلهم هدى وقالت: ربنا يسعد قلبكوا ياارب ويخليكوا لبعض واشيل عيالكوا قريب..


غمز فهد لغرام وقال: يسمع منك ربنا يا ماما بس الغرام يرضي عننا علشان تشيلي أحفادك.. 


ضربت غرام في بطنة بعصبية وردت بخجل: أحترام نفسك.. 

رفع فهد إيديه وقال بمرح: هو أنا عملت حاجه الاه.. 


داليا كانت قاعدة والنار قايدة في قلبها، بيتغزل فيها قدام عيونها اتمنت تكون مكانها عملت المستحيل علشان يشوفها بس فهد مشفش غيرها من اول ما حب غرام، غيرت من نفسها علشانه بس محبهاش برضو. 


"متعرفش إننا مينفعش نغير من نفسها علشان نتحب ونعجب الطرف التاني متعرفش إننا لازم نتحب بكل عيوبنا مش لازم نغير من نفسنا علشان حد.. متعرفش إن مهما غيرت من نفسك لأجل شخص هيسيبك، لازم شريك حياتك يتقبلك بكل عيوابك بل تبقي بنسباله مميزات، هتعملي إي بواحد كل شوية يعيرك بعيوبك، محتاجين حد يحببنا في نفسنا أكتر مش محتاجين مرضاء نفسيين يعقدونا في حياتنا أكتر.. 


هقولك جملة واحده بس وخليها حلقة في ودنك 

"مهما كنتِ شايفة نفسك مش جميلة في انتِ جميلة لأبعد الحدود مش لازم تعجبي الكل حبي نفسك وقدريها انتِ تستحقي كل حاجه، انتِ جميلة في كل حالاتك متغيريش من نفسك علشان حد شوفي نفسك بعيون اللي بيحبوكوا هتعرفي قد اي انتِ جميلة" 










وقفت داليا وهيا بتصلهم بغل بس جواها مش راضية باللي بتعمله هتخرب علي أتنين بيحبوا بعض علشان هيا بتحبه إذا كان هو ذات نفسه مش حابب وجودها هيحبها.. 


أتمنت للحظه تتحب ربع حب فهد لغرام، بصت لفهد بتركيز بيضحكلها بيهزر وبيغمر وهيا بتبصله بكسوف وبتبتسم بهدوء عينيه فيها لمعه غريبة، الحب بيبان في العيون زي الغل بظبط، خرجت بهدوء من غير ما حد يحس بيها وهيا بتراجع كل ترتيبتها مع نفسها هيا تستحق انها تتحب متسحقش إنها تحس نفسها قليلة لمجرد أنها حبت واحد بيحب غيرها.. 


شافت غرام داليا لما خرجت كان لازم تظهر إن فهد مش شايف غير غرام بصت لفهد وضحكتله، كل شيء حواليها بيدعوها للطمأنينة ضحكته نظرته الدفأ والآمان في عيونة، عيونه اللي بتفضل مراقبها كل شوية.. 


وقتها غرام أفتكرت بوست قرأتة أتمنت تجرب الشعور ده بيقول: 


أعتقد مفيش أجمل من إن الإنسان يرافق شخص يشبهه في أفكاره ومبادئه، 

ساعتها بس الواحد بيحس نفسه خفيف وكأن كل شئ حواليه بيدعوه أنه يطمن! 

نعيم لا يُمل منه!

 اللـهم تؤنس وحشتنا بمن يشبه أرواحنا🦋))"


همست وهيا تنظر له ولأبتسامتة الهادئة: يبدو أنني عثرت علي نصفي الآخر وجدت من يؤنسني في رحلتي المتبقة ليكن ذلك الفهد الذي اسماني حرم الفهد 


طرقع فهد بإيده قدام وشها لما شافها سرحانة وهمس: الحلو بتاعي سرحان في إي.. 


سندت بإيديها علي السفرة وقالت قدام الكل: سرحانه فيك، في ضحكتك، في الآمان اللي في عيونك، الدفئ اللي في عيوني اللي مطمني إن كل حاجه هتبقي بخير في رفقتك بس، مش عارفة ازاي كنت غبية لما مشيت، جايز ده كان درس إن افوق واقدر الشخص اللي بيحبني..


مكنتش واعيه نفسها بتقول إي سرحت كل اللي كان هامها إنها بتقول لفهد نسيت وجود هدى وندا تماماً.


 وكملت وقالت بغزل: "وجدت الآمان في عينكَ فقط لأشعر أنني وجدت ذاتي بكَ، ربما شعرت بذلك مؤخراً لكنني لم أجد الآمان سوىٰ بقربك أيها الآمان... 


بصها فهد بحب وهو بيسمع تصريحاتها قدام الكل معقول حبته رد عليها وقال: كل مره كنتُ بشوفك فيها كنت بحبك أكتر من المرة اللي قبلها، كنت بنبهر بيكِ كأني بشوفك لأول مرة.. 


أجابتهم هدى: قول يا قلب امك طلعلي رومانسي، الاه أبوك عمره مبل ريقي بكلمة عدلة، ربنا يريحه في تربته. 


بصتلهم غرام بسكوف وأستوعب هيا عملت أي، بينما فهد مكنش همه وضحك علي كلام مامته... 


بعدها ما خلصوا أكل قعدت العائلة كلها مع بعضها، كانت غرام قاعدة علي كرسي منفصل لوحدها. 


هدى بمشاكسة: قومي يا حبيبتي اقعدي في حضن جوزك انتو عرسان جداد بدل ما هو شغال يغمز محسسني إنه عنده جفاف عاطفي أبن العبيطة.. 


ردت ندا: هدهد يقصف ولا يبالي بجد.. 


فهد بوقاحة: اموت أنا في الناس اللي بتفهم تعالي يا حبيبتي الجو تلج وحضنك بيدفي.. 


برقت غرام من كلامه الوقح قدام اهله.. 

كمل فهد بمرح: إي يا غرام هيا دبلتي مش مدفياكي ولا إي... 


بصت غرام للدبلة وقالت: والله يا حبيبي شكلي هروح ابعها واجيب لبس شتوي كفاية محن السوشيال اللي يسترك.. 


أجابها وهو يبتسم: بقي في واحده تقول لجوزها محن.. 


غرام بضيق: اه أنا قال دبلته مدفياني أي الهطل العطفي اللي بتعرضلة ده... 


***

طلع فهد وغرام بيتهم رن فون فهد ورد: ايوه يا إياد... 

أياد بخوف: بقولك يا وحش.. 

_قول 


إياد بتعلثم: بصراحه أنا بحب اختك وعايز اتجوزها... 

بص فهد للفون ورجع تاني ورد: بتحب مين.. 


إياد بخوف: أختك.. 

فهد: وعايز تتجوز مين.. 

بلع ريقة بخوف وقال: أختك.. 


زعق فهد بعصبية: هعرفك يا إياد وربنا لهخليك لا تلصح للجواز اصلا، صبرك عليا هعرفك إزاي تتقدم لأختي.. 


رد أياد دون قصد: هو أنتَ عبيط هتخليها تعنس جنبك... 


فهد بغيرة:مالكش فيه تعنس براحتها ولا تتجوز اشكالك مين قال أني هجوزها أصلا.. 


قفل فهد في وش إياد ورمي طافية السجاير بعصبية واتكسرت ميه حته.. 


زعق فهد: عايزة يتجوز اختي أبن المتخلفة،ليه من قلة البنات،نهار ابوه أسود هو إزاي يقول كده.. 


ضحكت غرام علي غيرته علي اخته وقربت منه وقالت: فيها اي يا فهد هو عايزها في الحلال وشوف رأي اختك... 


زعق فهد بغيرة: رأيها في أي ياختي، واخد رأي مين ندا مش هتتجوز أنتِ عبيطه ولا أي أنا معنديش بنات للجواز اختي هتعنس عندي ولا اشوفها مع واحده اسمو جوزها... 


غرام بهدوء: وفيها أي يا حبيبي هو داخل البيت من بابه وصارحك بكده وقالك رايدها في الحلال، وبعدين دي سنه الحياة.. 


زعق فهد بغيرة وعصبية: بلا سنه الحياة بلا نيلة، نهار ابوكي أسود عايزاني اجوزه حته من قلبي، هشوفها ازاي معاه ، دانا بغير عليها من الهواء اروح اجوزها، ليه حد قالك أنها محتاجه جوز يصرف عليها. 










شدته غرام وقعدت علي الكنبة غصب قعدت قصادة وقالت: ليه هيا كل بنت تتجوز علشان مجرد شخص يصرف عليها، طب لو كده أنا وافقت اتجوزك علشان تصرف عليا بقي.. 


فهد بتصحيح: احنا غير.. 


غرام: مفيش حاجة أسمها إحنا غير، الإنسان مننا بيبقي محتاج حد يؤنسه في الرحلة، الرحلة فردية وقاسية بس الحمل لما يشيله اتنين بيحبوا بعض بيبقي خفيف، مش مجرد جوز والسلام إحنا محتاجين حد نحس معاه بالأمان منبقاش خايفين زي ما أنا لقيت ده فيك وقت لما تلقي الأمان ونرتاح للي قدامنا ويبقي في بينا حب واحترام متبادل وعلاقة تسودها الرحمة والمود والحب واهم من ده كله الإحترام، لما واحده مننا تتجوز الشخص اللي بتحبه بنحس خلاص الدار أمان فعلاً لأن خلاص لقينا الآمان في شخص جنبي ومعايا علطول.. 


فهد بغيرة: وهيا هتروح تتجوزه وتقول الدار أمان علشان اخليها تشوف الأمان بصحيح.. 


ضحكت غرام بحب: طب منا لما شفتك وعرفت إنك جوزي قوت الدار أمان.. علشان فيها فهد.. 


شدها فهد وحضنها وهمس: الرحلة بقت جميلة وخفيفة ومؤنسة بيكِ يا غرام. 


همست غرام قائلة: يبقي كلنا محتاجين نسمح لكل اللي حوالينا نفس الفرصة اللي وهبها ربنا لينا منقفش في طريق اتنين بيحبوا بعض نقودهم للصواب والصح، بدل ما يخافوا ويحبوا بعض في السر ويغضبوا ربنا، بلاش نجبرهم يرتكبوا ذنوب ليه منحاولش علشانهم وإياد شخص كويس وندا جميلة أديهم فرصة يعرفوا بعض ويشوفوا هيقدروا يكملوا مع بعض ولا لاء.... 


اتنهدت بضيق وقال: إن شاء الله.. 


قربت غرام من فهد وهمست: نفسي ربنا يرزقني بولد يكون نسخة منك. 


أبتسم فهد بمكر وشالها شهقت غرام بخوف وقالت: في أي.. 


أبتسم فهد ورد وهو ذاهب ناحيه اوضتة: هحققلك اللي ببتتمنيها.. 

انهي جملتة بغمزه..ووووو

             الفصل السابع عشر من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا 


بدل ماتدور وتبحث علي الروايات خليها علي تليفونك وحمل تطبيقنا

تحميل تطبيق سكيرهوم
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-