Ads by Google X

رواية وتيني الفصل السادس 6 والأخير بقلم نشوه عادل






 رواية وتيني الفصل السادس 6 والأخير بقلم نشوه عادل

- اتصدم عاصم لما لقى رجالته كلها ماتوا وبقا محاصر من الشرطة دخل بسرعة ع وتين ومسكها من شعرها وخرج بيها وهو بيقول بعلو صوته: اللى هيقرب منى همو..تها كله ينزل سلاحه 

رئيس المباحث: اللى بتعمله ده غلط يا عاصم ارمى سلاحك وسلم نفسك بالزوق انت كده كده محاصر

عاصم: ايوة بس انا معايا الورقة الرابحة اهى ولو مخرجتش من هنا صدقنى هقت..لها انا كده كده مش باقى ع حاجة انا خلاص خسرت كل حاجة ولازم انفد بجلدى واعيش 

إمام: عاصم انت مشكلتك معايا انا سيب وتين ارجوك سيبها عشان ولادها 

عاصم: وهى لما سابتنى ومفكرتش فيا واختارتك انت وفضلتك عليا محستش بوجعى ليه 

إمام: انا ادامك اهو اعمل اللى انت عاوزه فيا بس سيبها

عاصم: انت غبى اوى يا ايمو لو كنت طلقتها من يوم ما طلبت منك تعمل كده مكنتش وصلتها لكده دلوقتى وبما انى كده كده ميت فهى كمان لازم تم..وت عشان تبقى معايا بالاخرة ما انت اخدتها منى فى الدنيا 

بدر: ليه انت مفكر انك هتدخل الجنة ده انت ابوك وامك قبل ما يموتوا دعوا عليك وماتوا وهما عضبانين عليك وكل اللى شوفته فى الدنيا كان عقاب من ربنا ليك ع افعالك وع دعواتهم عليك 

عاصم: انت بالذات تخرس خالص انا بكرهك طول عمرك وانت سارق منى حب ابويا وامى وخليتهم يحبوك ويكرهونى مع ان عندك امك

بدر: انا كنت محترم معاهم واحترامى ليهم حببهم فيا لكن انت طول عمرك مصدر ازعاج ليهم وعمرك ما كنت حنين عليهم ولا فى حقهم 

عاصم: انا مش عارف انا بضيع وقتى ليه بالكلام معاكم اصلا ابعدوا لورا عشان اعرف اركب العربية واى حركة غدر قسما بالله لاق..تلها

وتين بصراخ: ابعد بقا وسيبنى انت ايه انا بكرهك وبكره وجودك وصوتك وبكره اليوم اللى للحظة حبيتك فيه وربنا كشفك ع حقيقتك ومتخدعتش فيك اكتر عشان كده بعدت وانا مش حزينة لحد ما قابلت إمام ولقيت فيه العوض وحسيت اتجاهه كل مشاعر العشق مش الحب وبس 

عاصم: اخرسى خالص قولتلك اوعى تقولى انك بتحبيه تانى ادامى 

وتين: لا هقول وهقول انا بحبك يا إمام انا مش بس بحبك انا بعشقك

إمام بخوف ورعب: انا بموت فيكى يا قلب إمام


وفى وسط ده استغل عسكرى فرصة ان عاصم مش واخد باله وبعد ما غمزله الظابط ضرب طلقة جات فى ايد عاصم وقع المسدس وجريت وتين ع إمام واستخبت بحضنه وطبطب عليها بدر بحب بصوا لعاصم اللى العساكر مسكته باشمئزاز 

عاصم قبل ما يركب البوكس: وتين انتى فعلا محبتنيش؟!

وتين: كنت هبلة لما قولت انى كنت بحبك واكتشفت ان معرفتش معنى كلمة حب الا ع ايد إمام وبس

بسرعة وبحركة سريعة شد عاصم المسدس من ايد الظابط وصوبه باتجاه إمام: يبقى هق..تله مش هسيبه يتهنى بيكى 











وتين وقفت قصاده: قبل ما تعمل كده هتكون فيا انا ما انا هكون معاه مكان ما يكون فى الدنيا او الاخرة 

حاول إمام بكل الطرق يرجعها وراه لكنها رفضت وفضلت تبص لعاصم بتحدى اتكلم بحزن: بس انا محبتش فى الدنيا دى حد ادك شوفت وعرفت وقابلت كتير ومفيش واحدة قدرت تمحيكى من قلبى انا كنت عارف انى ميت من زمان بس النهاردة انتى قتلت..ينى فعلا 


وجه المسدس ع دماغه وضرب طلقه وقع ع الفور ميت صرخت وتين برعب لما شافت المنظر ووقعت من طولها 

إمام شالها بخوف واستأذن من الظابط ينقلها ع المستشفى ووافق طبعا اخدها فى عربيته هو وبدر وراحوا ع المستشفى وبعد الكشف

إمام بلهفة: خير يا دكتور طمنى مراتى بخير؟

الطبيب: الحمدلله بخير هى بس عندها انيميا حادة والسكر انخفض واضح انها مأكلتش بقالها مدة طويلة وكمان اتعرضت لصدمة عصبية ياريت تخلوا بالكم منها 

إمام: طب طب ينفع ادخلها ؟

الطبيب: اه طبعا اتفضل ادخل 

بسرعة جرى إمام ع غرفة وتين يطمن عليها اما بدر مشى مع الدكتور عشان يدفع المصاريف والرسوم ...بعد فترة فاقت وتين وهى بتصرخ: عااا..عاصم ابعد لا 

إمام وهو بيحضنها: اهدى اهدى يا وتينى خلاص مفيش عاصم اهدى

وتين بخوف: هو ..هو ما...مات بجد مات خلاص

إمام: اه يا قلبى اه مات ربنا يغفرله ويسامحه اهدى عشان خاطرى انا هنا 

وتين بدموع: متسبنيش تانى يا إمام انا بحبك اوى

إمام: مقدرش اصلا ابعد عنك يا روحى هو فيه حد بيقدر يعيش من غير روح 


بعد اسبوع استعادت وتين قوتها وكمان رجعت ع بيتها وولادها مع إمام اللى خلص لصوفيا اجراءات السفر وكان رايح يوصلها للمطار

وتين: هاجى معاك

إمام بضحك: انتى مش واثقة فيا ولا ايه؟!

وتين: تؤ بثق فيك اكتر من نفسى بس بصراحة عاوزة اشكرها ع مساعدتها ليك

إمام بغمزة: اممممم بس كده 

وتين : اممممم يلا 


راحت معاه ع المطار وكانت صوفيا بانتظارهم ولما شافتهم داخلين عليها ابتسمت حضنت وتين اللى شكرتها كتير وسلمت ع إمام وهى بتحاول تملى عيونها منه 

وتين: خلى بالك من نفسك وابقى تعالى مصر وزورينا

صوفيا: اكيد بس خلى بالك من إمام هو بيحبك اوى فوق ما تتخيلى متسمحوش لاى حاجة تفرق بينكم هو راجل بجد واد كلامه ووعوده

إمام: ان شاء الله مستحيل حاجة تفرق بينا توصلى بالسلامة

صوفيا: تسلم عن اذنكم باى 


لفت وشها وحطت ايدها ع قلبها وسمحت لدموعها تنزل ركبت الطيارة وهى بتحاول تقنع نفسها ان فيه ليها بداية جديدة بعيد عن إمام

وتين: هيييييييييه واخيرا انتهت كل المشاكل وهنعيش بهدوء

إمام: ان شاء الله مش هيكون فيه مشاكل تانى يا وتينى يلا ع بيتنا ناخد الولاد نتعشى برة وندخل سينما ايه رأيك؟!

وتين: موافقة جدا حد يلاقى دلع وميدلعش

إمام: بحبك يا وتينى

وتين: وانا بعشقك يا نبض وتينك 


✨سيبقى حبك بقلبى امانى ومأمنى الباقى حتى فى اسوء ظروفى✨

وبكده نقول توتة توتة خلصت الحدوتة ومن تانى بشكركم من قلبى ع التفاعل الجامد يا سكاكر 🤍✨

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا 


بدل ماتدور وتبحث علي الروايات خليها علي تليفونك وحمل تطبيقنا

تحميل تطبيق سكيرهوم
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-