رواية موحا والوساده العجيبه الفصل الثاني بقلم كاتب مجهول
ثم جلست حزينة وبدأت تقطف الأقحوان والزّعفران ،وسال الرّحيق بين أصابعها ،فدهنت ساقيها ،ثم إستندت لجذع شجرة ،ووقفت . في هذه اللحظة إستسقظ موحا ،وتعجّب من هذه الأحلام ،فهي تكاد تكون حقيقة ،وهو لا يزال يحسّ برائحة الأزهار حوله ،وفرح لأنّه عرف الدّواء لكن الحلم إنتهى قبل أن يعرف مكان ذلك البستان ،وفهم أنّ تلك الوسادة تجعله يحلم بما يخالج قلبه ،ويشتهيه خاطره ،ولهذا السّبب أوصى أبوه بالحفاظ عليها رغم أنّها مهترئة ،لكنّه تساءل لماذا لم تأتيه تلك الأحلام الجميلة من قبل؟ فلقد أضطرّ لوضعها تحت رأسه ،بعد أن باعت أمّه الأسرّة وحتى الوسائد، لكنّه فكّر دون أن يهتدي لحلّ. و مع صياح الديكة في الفجر، أسرع موحا لبيت الشّيخ محمّد ليسوق له الخبر. فمن شدّة فرحه لم ينتظر حتى طلوع الشمس ..
جاري كتابه الفصل الجديد للروايه حصريا لعالم سكيرهوم اترك تعليق ليصلك كل جديد أو عاود زيارتنا الليله