![]() |
رواية صديق عمري ام حبيبي الفصل الثاني 2 بقلم سماح منصورالفصل الثاني محمود كان في انتظارها في العربيه وهي تخرج من باب عند رؤيتها وهي تخرج وما زالت متمسكه بملابس الشباب منذ اربع سنوات وهو لا يعلم سبب تغيرها هكذا وفي كل مره يسالها يكون جوابها انه هذا الملابس تشعرها بالراحه اكثر هو لم يقتنع حتي الان بهذا السبب تصعد ياسمين بالمقعد الامامي بجانبه بالعربيه وقامت بالقاء حقيبتها بالمقعد الخلفي ياسمين بتمثيل انها غاضبه : انا قدامك اهو وريني هتضربني ازاي محمود قال متذمرا ووضع خلصه من شعرها حول يديه وجذبها الي جانبه : يعني انتي مصحياني بدري وبتغلطي فيه ويقولي يلا وكمان جايه بتعندني معاياه وبيقلد صوتها وربني هتضربني ازاي ياسمين بدلع : طيب سيبي شعري محمود : لا ياسمين بالم : محمود انت كده بتوجعني محمود ترك خلصت شعرها ووضعها خلف اذنها ارادات اغاظته : هو انت هنبات هنا مش هتسوق هنتاخر علي المحاضره محمود عرف انها تريد اغاظته : هو انا السواق و الله اقولك انزلي روحي بعربيتك ياسمين بفرح لانها تمكنت من اغاظته : انت بتطردني ولا عشان عارف اني بخاف من السواقه محمود بيخاف انها تزعل من أي حاجه حتي لو من منقارته معاها محمود بيحاول يصلح اللي قاله : لا ما هو انا هركب معاكي وانا اللي هسوق برده ياسمين ضحكت ابتسم فانه يعشق ضحكتها فضحكتها تزين شفاتيها وتذهب لقلبه لينبض من جديد تحرك محمود بالعربيه متجها الي الجامعه وفي الطريق بتنظر اليه وتقول لنفسها هو ازاي حلو كده و و لابس لبس كانه رايح يخطب ياسمين بغيره : هو انت رايح تخطب محمود بتعجب : ايه اخطب ايه ياسمين : اصلك لابس شيك اوووي عشان المحاضرات يعني ولا في بنت عاجبك محمود بغرور : انا كل البنات هتموت عليه أصلا ايه الجديد ياسمين : مغرور الغيره شعور يالم القلب ويضعفه وهذا ما تشعر به الان والمولم اكثر هو عدم معرفه أسباب الشعور بالغيره فهو صديق طفولتها وليس حبيبها وهل هي تحبه ام انه مجدر تعلق محمود لاحظ سكوتها علي غير عادتها : بماذا تفكرين ياسمين افاقت علي سواله : لا شي محمود : تحبي نفطر في الجامعه ولا في أي كافيه فيطريقنا ياسمين : لا هنفطر بعد محاضره دكتور سيف ( دكتور سيف ٣٠ سنه محاضرفي كليه هندسه قسم عماره بيدرس لمحمود وياسمين ومعجب بياسمين جدا وطول المحاضره مهتم بيها وبينظر لها كل حين وحين وكمان شغال في شركه والده عدنان الاسيوطي ) محمود بغيره : مش لازم محاضرته يعني وايه سر اصرارك ان نحضر كل محاضرته ياسمين باستغراب : عشان دكتور شاطر وبيوصل المعلومه بسهوله وانا بحبه اوووي بصراحه سقط اخر كلامها عليه كالصاعقه كيف تفول امامه انه تحب رجلا اخر محمود بغضب شديد : بتحبي مين يا عنيه ياسمين شعرت بالخوف من لهجه كلامه وعصبيته فمسكت الكرسي وقالت بخوف : اه دكتور محترم والدفع كلها بتحبه عشان بيعاملنا زي اخواته محمود اخرج ما بداخله من عصبيه في نفس طويل محاولا تهدئه نفسه قطع سكوتهم صوت هاتف ياسمين فوضعت يدها علي فمها من الصدمه لماذا يتصل الان فلغت استقبال المكالمه وادركت انها أغلقت في وجه الدكتور ووضعت يدها علي وجها من الصدمه محمود لاحظ تورتها : مين اللي كنسلتي عليه ياسمين لا تستطيع التفكير وتقول بهمس ماذا فعلت انا قطع حديثهم صوت الهاتف مره اخري فاخذ منها محمود الهاتف شعر انه احد يحاول مضايقتها او سبب تورتها لكنه صعق عندما وجد اسم دكتور سيف علي هاتفها ونظر اليها بغضب وسالها هو مش طايق نفسه وحاسس انه هيرتكب جريمه : رقم دكتور سيف بيعمل ايه عندك علي الموبيل ياسمين بخوف : اهدي بس هفهمك انت فاهم غلط والله محمود بيضغط علي كف ايده ويضغط علي اسنانه: اخلصي قولي ياسمين بتبلع ريقها : هو جيه يوم بعد المحاضره ما خلصت واداني رقم تليفونه وقالي لو احتجاكتي حاجه ابقي رني عليه وبعدين قالي رني عليه عشان يحفظ اسمي علي موبيله وبعدين يعني هو انا كان ينفع أقوله لا مش عايزه رقم تليفونك افرض سقطني محمودهو بيحاول يتمالك اعصابه : ومقولتليش ليه وانا كنت فين لما جيه واتكلم معاكي ياسمين: كنت بتجيب قهوه محمود باستهزاء : وانا جيبت القهوه ولا لسه ياسمين بضحك اعتقدت انه خلاص بيهزر عادي : اه جاببتها وشربنها محمود مسك دراعها ولما انا رجعت مقولتليش ليه علي اللي حصل ياسمين ببراءه وهمس : نسيت محمود بيمشي ايده علي وشه : نسيتي محمود وقف بالعربيه علي الطريق وساكت ياسمين لنفسها انا لو اتكلمت دلوقتي هيرميني من العربيه ولو متكلمتش مش هنحضر المحاضره هتروح علينا محمود دي هتجنني قريب من ببراءتها وعفويتها الجميله وقلبها النقي كالاطفال يحدث نفسه وهو ينظر الي هاتفها هل دكتور ده عايز منها ايه معجب ولا بيحبها وايه انا هتجنن ياسمين قررت انه هتتكلم واللي يحصل يحصل : حودا اول لما بيسمعها بتناديه بحودا بيعرف انها خايف منه صوته بس المره دي دلعها مش قادر يهدي النار اللي جواه ياسمين : حودا خلاص انا اسفه انا عمري ما خبيت عليك حاجه ومسك دراعه عشان خاطري محمود بيزق ايدها جامد ودي اول مره يعمل كده معاها ياسمين لنفسها هو ليه عمل معاياه كده انا اتاسفتله اعمل ايه تاني ياسمين بعصبيه : انا مش فاهم ايه اللي حصل لكل ده وبعد اذنك سوق عشان نلحق المحاضره محمود بعند : اول حاجه انتي عارفه غلطتي في ايه تاني حاجه مش هروح المحاضره دي ياسمين: طيب تمام وخدت شنطتها من المقعد الخلفي وفتحت باب العربيه وراحت توقف تاكسي محمود نزل وراها وقال بغضب شديد: انت رايحه فين ياسمين مردتش عليه : وقفت تاكسي وركبت محمود بسرعه ركب العربيه عشان يلحقها التاكسي : علي فين يا انسه ياسمين : جامعه ..... لو روحت الجامعه هنتخانق هناك وهو متعصب اوووي ياسمين : معلش ممكن تروح علي شركه السيوفي والجارحي في .... محمود كان يشعربغليان بالدم في عروقه من الغضب وقف التاكسي امام شركه السيوفي والجارحي شركه من اربع أدوار واجهه زجاجيه زرقاء تعكس الحدائق الجميله المحيطه بالشركه دخلت ياسمين وسالت موظفت الاستقبال موظف الاستقبال: مهندسه ياسمين اهلا بيكي ياسمين : ازيك عامله ايه هو اببه اقصد بشمهندس احمد فين في مكتبه موظف الاستقبال : حضرتك ممكن تسالي السكرتيره هي اكيد عارفه ياسمين : شكرا تتجه اليد تتجه الي المصعد الدور الثالث مكان مكتب احمد تخرج من المصعد يحيها كل من يقابلها توصل الي مكتب تجلس عليه فتاه جميله وترتدي لبس فورمال ياسمين : صباح الخير السكرتيره : صباح النور ياسمين هو مهندس احمد موجود السكرتيره : هو عنده اجتماع ياسمين : بنفع انتظره هنا السكرتيره اكيد طبعا وفجاه بيدخل محمود ....... الفصل الثالث من هنا |
رواية صديق عمري ام حبيبي الفصل الثاني 2 بقلم سماح منصور
تعليقات
