رواية عروس بجلباب صعيدي الفصل الرابع 4 بقلم شيماء صلاح الدين
يارا : وليه....
سليم : معرفش
يارا : الله هو انا لسه كملت الجمله
سليم : ايه دا هو في تكمله للجمله
يارا : تصدق أنك رخم ؟؟؟
سليم : لا بقولك ايه الطريق طويل وانا عايز هدوء
يارا : -بحده- خلاص انا غلطانه
سليم : -بذهول- بصي بصي
يارا : لا
سليم : يا بت بصي .... جميله واخوكي
يارا : -بصراخ- دي بتركب دي ركبت دي قعدت عااااا
سليم : بسسس ايييه
يارا : اطلع وراهم بسرعااااه
سليم : الله يخربيتك
يارا : بسرعاااه
سليم : -بصراخ- حاااضر حاااضر ؟؟
... في سياره الأدهم ...
جميله : احم...احم
الأدهم : قول عايز ايه ؟
جميله : بس مش هتزعق
الأدهم : لو فتحت المرأة الي جامبك مش هزعق
جميله : اهوو كده حلو
الأدهم : جدا
جميله : المهم بقا....هو....هو انت ليه مش بتحب حد يقولك يا أدهم ؟
الأدهم : -بهدوء- عشان آمي كانت علي طول تقولي يا ادهم من بعدها محبتش حد يقولي كده بقيت اخليهم يقولو الأدهم محدش قدر يعوض نبره صوتها -ابتسم- غيرك
جميله : وهي فين دلوقتي ؟؟؟
الأدهم : ماتت
جميله : -بوجوم- اسف
الأدهم : ولا يهمك .....
جميله : -وهي تنظر امامها بذعر- ايه ده داحنا عدينا الطريق العام خالص احنا فين ؟
🌸الأدهم : -ببراءه- يا خبر ازاي مخدتش بالي ، احم اصل انا كنت رايح الساحل فـ شكلي كده مشيت في طريقه بالغلط وانا سرحان معاك فالكلام
جميله : لا ونبي ؟؟؟؟
الأدهم : .......
جميله : يلا طب رجعني
الأدهم : مهو مش هينفع
جميله : وليه بقي انشألله ؟؟؟
الأدهم : اصل....
جميله : هو انت لسه هتقولي اصل وفصل
الأدهم : اصل احنا مشينا كتير وانا مش عامل حسابي علي بنزين ذياده ؟؟؟
جميله : يعني ايه
الأدهم : -بخبث- يعني اجازه الساحل مستنياك يا جميل
جميله : -بصراخ- يارب انا عارف انك اما تحب عبد بـ تبتلايه بس مش بالطريقه دي يارب ارجوك ؟؟؟؟
الأدهم : المهم غير الجلابيه دي والبس الي موجود في الشنطه ورا....
جميله : وهغيرهم فين بقا ؟
الأدهم : هنا
جميله : -بنفاذ صبر- انت قليل الأدب ؟؟
الأدهم : -بغضب وهو يمسكها من ياقتها- لا بقولك متتشنجش عليا انت فاهم ؟؟
جميله : -بتوتر- حاضر بس سيب
الأدهم : مفيش اي استراحات هنا ، اتنيل بقا غير ورا
جميله : بس متبصش
الأدهم : يعني هبص علي جمالك مثلاً ما تخلص ؟؟
جميله : طب قول والله ما هبص ؟
الأدهم : يا ابني انجز انا روحي طلعت لـ مناخيري ؟؟؟
جميله : -بهدوء- طب ما تنزلها تاني عادي !
الأدهم : -وهو يفتح الباب- انزل يا عمار
جميله : لا والله خلاص
الأدهم : لا معلش انزل ، انزل بس
جميله : خلاص والله سكت -صمتت برهه- بس قول والله مش هتبص
🌹الأدهم : -بصراخ- يأخي ابو شكلك بجد والله ؟
جميله : طب خلاص هطلع ورا
... نظرت له نظره طويله ولكن قطعها وهو يقول :
الأدهم : آعتقد مفيش داعي في استراحه ممكن تدخل تغير هدومك سليم ويارا هنام أهم يلا أنزل
جميله : احم كان في شنطه سودا كده و.....
الأدهم : اخدتها افتحلك الشنطه وتاخدها
جميله : ياريت
الأدهم : طيب آنزل....
جميله : آدهم ؟؟
الأدهم : عايز ايه
جميله : مش هتيجي توديني الحمام ؟
الأدهم : هههههههه لا يا راجل ؟؟؟
... آبتسمت بصدق وهي تذهب لأخذ حقيبتها السواء الصغيره ، ..... تنحنت بحرج وهي تغمز الي يارا وسليم الذين ابتسمو بخفه .... جلست يارا تتجرع من كوب الشاي بنهم شديد .... ونظرات سليم الخبيثه الضاحكه لها لا تتوقف ...
مما جعلها تفرط ضحكاً ،....
وجدو فجأه آدهم قادم اليهم ليتوقفو فجأه عن الضحك ليجلس بينهم مستغرباً ،.... سرعان ما تعاود يارا الضحك :...
... أما مع جميله فقد آخذت نفس عميق وهي تمد يدها لتضعها علي مقبض الباب ،... نظرت الي تلك العلامه التي تشير بأن هذا الحمام هو للرجال ،... ودت البكاء ولكن نفسها منعتها ، كرمش جفونها بسرعه وهي تفتحه وتدخل في اقل من ثانيه وكأنها تستعد لدخول الجحيم ،...
فتحت آعينها بتثاقل متسائله عن شكل المكان من الداخل ، كانت سعادتها لا توصف حينما وجدته فارغ ،.... فتحت ذلك الباب الصغير بسرعه ،.... لتفتح الحقيبه وتأخذ القميص والبنطال الذين وكأنهم مفصلان لها ؟
خلعت ذلك الجلباب بسرعه لترتديهم ،... فكت تلك العمه المحبطه لأنوثتها لينسدل شعرها الغجري خلفها ،....
تنهدت وهي تأخذ تلك الباروكه وتضعها علي شعرها بعدما ربطته جيداً ،.... فتحت علبه مكياچها لتضع بعض منها علي وجهها لينطفئ بياضها قليلاً لتظهر وكأنها شاب ؟
نعم فالنساء أجمل من الرجال ، نحن مخلوقين من الطين ولكننا عشنا في حلااه ، نجد الرجال اجمل من المرأه من حيث الشكل في مخلوقات واحده فقط وهم "الحيوانات".....!؟
... توقفت وهي تنزع شنبها الضخم ، ارتسمت بسمه هائله علي شكلها المرضي ،....
لملمت مبعثراتها في حقائبها وهي تخرج ولكنها توقفت فجأه وهي تنظر للرجال ؟؟؟؟
جرت بسرعه نحوه الباب صارخه :
🌷جميله : يارتني ما خرجت ؟؟؟؟
... صفقت الباب خلفها بشده لتتنهد وهي تتذكر المنظر وكأنها تقول
( من الجيد أنني انثي ) ....
تنهدت بعدم أرتياح وهي تسند الحقيبه علي كتفها الأيمن لتخرج بخطواط شببهه جامده ؟
سرعان ما تسمعه يقول :
الأدهم : فين شنبك ؟
جميله : حلقته
الأدهم : آحسن ده كان واكل نص وشك
جميله : الله ، فين سليم
الأدهم : سبقنا ، تاكل حاجه بقالك يومين مأكلتش
جميله : لا لا شبعان
الأدهم : طب يلا
... وضع يده علي كتفها مستند :
جميله : أدهم
الأدهم : ايه
جميله : انت مرتبط ؟
الأدهم : ايه عندك عروسه
جميله : احم....يعني شاكك انها مش هتعجبك
الأدهم : اشمعني ؟
جميله : اصل انت بتاع بنات وهي طيبه مش هتسلك معاك
الأدهم : انا عمري ما قربت من واحده غير بمزاجها هما الي بيرمو نفسهم -تنهد- يعني راجل حلو ومتريش اتمايع قدامه فـ يضعف ويحصل فـ تيجي تحمل بقا وتقولي ابنك وانا بقا اتجوزها
جميله : وده حصل قبل كده ؟
الأدهم : انا بدي كل واحده الي تستاهله
جميله : بس....بس كده مينفعش
الأدهم : وانت فاكر انهم يستاهلو الأحسن ؟ مفيش واحده تستاهل مني المعامله الحلوه ، ... مفيش اي واحده
... تنهد بضيق وهو يستقل سياره ،
اما جميله نظرت له غير مصدقه ما تفوه به فمه من قول ،... شعرت وكأن دلو ماءّ مثلج القي عليها ليجعلها تفيق ،...تفيق من نوبه عشقه ؟
