رواية التاجر الذى ورثه ابنه حيا الفصل الخامس 5 بقلم كاتب مجهول

 

رواية التاجر الذى ورثه ابنه حيا الفصل الخامس بقلم كاتب مجهول

إستحمّ الشيخ بهاء الدين وحلق شعره ،وتعطر ولبس ثيابا جديدة ،فإنتعشت روحه ،وقال له إبنه: سأزوّجك اليوم من أحد جواري بيتي ،وسأفتح لك دكانا أملئه لك بالبضائع ،وستعود سيّدا كما كنت ،فأنا أعرف قيمتك ،ونسبك ،ولن أترك أحدا يفرّق بيننا مرة أخرى .
في المساء دخلت زوجة الإبن ،فوجدت الشيخ متصدرا مع عروس جميلة من جواريها فأنكرت ذلك، وصاحت ماذا يفعل هذا الغريب في بيتي ؟ هيّا أخرجوه من هنا . فلم يتحرك أحد لا العبيد ولا زوجها ،قالت حسنا سأرجع إلى دار أبي ،قال إبن التاجر ،سأرمي بملابسك في الشارع، ولن ترجعي إلى هنا !!! وسأتزوج اليوم من أحد الجواري ،وسيبقى إبني معي ،فهو ليس منكم ،جزعت المرأة لما رأت الولد يجلس في حضن جده ،فغضبت، وإقتربت من الباب لكي تخرج ،لنها توقّفت،ثمّ رجعت، وقالت لزوجها: الآن عرفت قيمتكم ،فمن لا يحسن إلى أبيه وأمّه لا خير فيه ...



جاري كتابه الفصل الجديد للروايه حصريا لعالم سكيرهوم اترك تعليق ليصلك كل جديد أو عاود زيارتنا الليله


تعليقات