رواية صديق عمري ام حبيبي الفصل السابع 7 بقلم سماح منصور



رواية صديق عمري ام حبيبي الفصل السابع 7 بقلم سماح منصور 




 الفصل السابع
محمود: متلمي نفسك يا مرام
احمد :هي بتتكلم صح
مرام بدون تفكير: الشاب بتاع المول وسكتت
مرام: كفايه كلام كده بكره نتكلم
محمود لاحظ دموع ياسمين
مرام ممكن معلش تسيبوني معاها شويه
احمد ومحمود خرجوا
مرام بعياط : انا اسفه يا روحي حقك عليه ومتزعليش مني بجد ومكنش قصدي بس اللي عملتوه ده غلط حتي دكتورك في الكليه خد باله
ياسمين: كده يا مرام انا قايلك متجبيش سيره دي تاني
مرام: انا اسفه والله حقك عليه
مرام خدتها في حضنها لحد ما نامت
مرام خرجت بره
محمود: هي كويسه
مرام اه نامت
احمد بقلق لما شاف دموع مرام : انتي كنتي بتعيطي
مرام : لا عادي كنت قلقانه عليها
محمود : والقلق ده فجاه واحده بعد سيره الشاب بتاع المول
احمد : انت حلوف. يا بني انت مش شايف شكلها
محمود حس انه زودها : انا اسف يا ميرو وجي يخدوها في حضنه
احمد بغيره علي مرام : ما تلم نفسك يلا في ايه
محمود: مرام اكبر مني
مرام :اه اكبر منك بس انت راجل برده ولا ايه
محمود: والله بحسكوا زي اخواتي
مرام: وياسمين اختك برده
محمود: اكيد طبعا
مرام بتحاول تفهم محمود بيحس ايه من ناحيتها : يعني لو حبت حد مش هتزعل
محمود :وتحب ليه مفيش حب انا اللي هختارلها اللي هيتجوزها ولازم يبقي صحبي اوووي
مرام: اوووف انا مش هجادل معاك انا صدعت
مرام راحت تشتري قهوه
احمد: رايحه فين يا مرام
مرام: رايحه اجيب قهوه
احمد بغضب : واحنا مش عجبينك عشان تروحي انتي تشتري القهوه
مرام بعصبيه: مالك انت واخوك انتو اشترتونا ولا شوفت اخوك بيقول ايه ولا ممكن تكونوا فكرينا لعبه احنا بين ايديكوا
احمد بيضغط علي اسنانه: اه انتي كل عصبيتك عشان عاصم زعلانه اوووي عليه
مرام: لا مش زعلانه بس احنا نعرف نتصرف في حياتنا كافيه بقي
احمد بغضب : انتي هبت منك خالص
مرام مشيت
احمد راح لمحمود
احمد : كله بسببك شايف عصبتها ازاي
محمود: وانا مالي
الكل فضل ساكت للصبح
مراد وأسماء ونهله وهشام وصلوا عشان ياخدوا ياسمين
بس لاحظوا ان في توتر بينهم بس مردوش يتدخلوا
الدكتور تقدري تخرجي بس بلاش توتر ماشي
ياسمين ماشي حاضر

رجعوا علي البيت
عند محمود
بيبعت لياسمين رساله
محمود : انتي كويسه عامله ايه دلوقتي
 هو قاعد مستني ردها ومتعصب انها اتاخرت عليه في الرد
محمود مضايق جدا وفضل يتصل عليها مردتش اتصل ١٥ مره بدا يقلل انه تعبت تاني. قرر انه هيروحلها
 بيخبط وبتفتح الداده
محمود : هي ياسمين فين
الداده : في اوضتها يا حبيبي
محمود /: ازاي سيبنها لوحده بقالي ساعه بكلمها مش بترد
وبيطلعها الداده : استني يا بني اطلع اشوفها انا
محمود مش بيرد وبيطلع

في غرفه ياسمين كانت بتاخد دش

كانت لابسه دريس بينك عليه كيتي ولافه شعرها بالفوطه وبتشيل الفوطه من علي شعرها
 وفجاه بتلاقي محمود دخل
محمود اول لما شافه كانت قمر اوووي الصراحه
محمود مسك ايدها : كنتي فين كل ده
ياسمين : انت عبيط ازاي تدخل الاوضه مش تخبط الأول
الداده دخلت : والله انا قولتله هطلع انا هشوفها مسمعش الكلام
محمود : مردتيش ليه
ياسمين : انت شايف ايه باخد دش
محمود : وازاي يبسبكوا لوحدك وانتي تعبانه
ياسمين : انا بقيت كويسه اتفضل بقي عشان محدش يزعق
محمود : اخلصي وانت مستنيكي تحت
ياسمين : اوك اتفضل
محمود بيقعد تحت في الجنيه وبيقول هي ازاي قمر كده وشعرها اللي مبلول قمر اوووي محمود بيضايق من نفسه ازاي بيفكر فيها كده ازاي بيتاملها كده وبيسرح فيها كده المفروض انها صديقه طفولتي ازاي اعمل كده وبيقطع تفكيره دخول ياسمين
ياسمين بتكون متعصبه جدا من تصرفاته : ممكن اعرف انت ازاي تدخل عليه كده من غيرما تخبط مش ملاحظ ان تصرفاتك لقيت صعبه اوووي بقيت بتتعصب عليه وتتحكم فيه انا حاسه انك مش عايزني اتنفس حتي.
محمود مضايق من نفسه ومش عارف ايه اللي بيحصله : ياسمين انا همشي مش قادر أتكلم
محمود اتحرك عشان يمشي ياسمين مسكت دراعه
ياسمين : انت لما مش عايز تمشي جيت ليه مش فهماك صراحه
محمود شدها عليه :انا مش فاهم حاجه لما ابقي افهم نبقي نتكلم وبيبص لعينها ومش قادر يبعد عينه عنها
الداده بتدخل وهو تايه في عنيها وهي مش عارفه تتحرك من نظراته اللي دوختها ومش فاهمه معانها
الداده : ياسمين يا بنتي موبيلك بيرن بقاله كتتتير واحد اسمه دكتور سيف
 فجاه النظرات الجميله اللي مش مفهموم معانها بتتحول لغضب مخيف في اللحظه دي ياسمين بتخاف وبتبعد عنه
محمود بيمسك الموبيل من الداده وبيوجه كلامه لباسمين : ردي عليه
ياسمين : لا مش هرد
محمود بيشد دراعها وبصوت مخيف : ردي عليه
ياسمين بترد عليه وايديها بتترعش
دكتور سيف : عامله ايه دلوقتي يا ياسمين طمنيني عليكي
ياسمين بخوف : انا الحمدلله يا دكتور
دكتور سيف : انا منمتش امبارح عشان كنت قلقان عليكي اووي
ياسمين بتشوف نظرات تخوف في عينه ومش عارفه تعمل ايه هي ازاي خايفه منه كده وازاي صديق عمرها بقي قاسي اوووي كده
ياسمين مش عارفه تقول ايه لدكتور سيف
دكتور سيف : انا عارف انك مكسوفه من كلامي بس بجد انت مهمه اوي عندي .... هو انا ممكن اقبلك بعد المحاضره بكره عايزه اكلمك في موضوع
ياسمين بتلاقيه : موضوع ايه دكتور حاجه تخص البحث
دكتور سيف : لا موضوع يخصني انا وانتي
ياسمين اتصدمت وكانت خايفه حد تشوف رد فعل محمود
فجأه بتلاقي محمود خد موبيلها وسمعت صوت حاجه اتخبطت في الأرض وياسمين بتلاقي تليفونها متكسر. بتصدم
ياسمين بصوت عالي جدا وغضب : لا انت اكيد اتجننت ايه عملته ده
محمود بغضب لا حدود له : وطي صوتك
نهله وأسماء بيدخلوا علي الصوت وخناقهم
ياسمين بتحط ايدها علي راسها وبعدم تصديق : لا بجد مش قادر اصدق ان ده محمود صديقي واللي بحس معاها بالأمان انا بقيت فعلا معرفش انت مين
محمود بيضايق من كلامها انها خايفه منه وبيتعصب وبيمسك تليفون وبيرميه علي الأرض وبيقعد علي الكرسي وبيحط وشه بين ايديه
اسماء بتروح لعنده وبتنزل علي الأرض : في ايه يا حبيببي مالك ايه اللي حصل عشان تتخانقوا كده
نهله بتحضن ياسمين لانها كانت متوتره جدا من الخوف : اهدي يا روحي ايه اللي حصل
ياسمين بتحضن مامتها جامد وبتبدا تعيط ومش قادره تتكلم
أسماء : نهله انا هطلع ياسمين اوضتها عشان تهدي يلا يا سو
محمود : استني يا طنط انا هاخدها نجيب تليفونات بدل اللي اتكسرت
ياسمين : لا مش عايزه ومش هروح معاك مكان
نهله : بعدين يا محمود هي شكلها تعبان مش هتقدر
محمود : خلاص خليها انا هروح اشتري واجي تكون هديت نتكلم
ياسمين : ايه البرود ده يا اخي بجد مش عايزه منك حاجه مش كل حاجه بتكسر ينفع نروح نشتري غيرها وانت اعرف اشتري تليفوني لوحدي شكرا
محمود مسك دراعها : عايزاني اعمل ايه لما يقولك عايزه اقابلك اوصلك ليه
ياسمين : ومين قالك اني هوافق اقابله أصلا اه دكتور ومحترم بس انت شايف اني سهله للدرجه دي ان أي حد يقوله اقابلك اوفق.. انا فعلا حاسه اني بتكلم مع حد معرفوش
محمود : انتي عارفه ان بخاف عليكي اد ايه انا اللي مربيكي
ياسمين بضحكه استهزاء : اه فعلا انت اللي مربيني المفروض تبقي عارفني كويس ولا انت مش واثق فيه ولادفي تربيتك ليه
محمود بغضب : اكيد واثق فيكي بس مش بثق في أي حد يقرب منك
ياسمين : لا بجد مصدومه فيك وتسيبه وتطلع
محمود بغضب : انتي رايحه فين بكلمك
نهله : محمود اهدي مش كده انت فعلا مزودها اووووي
أسماء : استني لما تهدي وابقي كلمها وبعدين انت لازم تتحكم شويه في اعصابك انت ازاي تكسرلها تليفونها كده
محمود : قولت رايح اشترلها واحد
نهله : لا هكلم مرام تجيبلها وهي راجعه من الشغل
أسماء : انا كل مره بقولك انها مش هتقدر علي زعلك بس المره دي غير انت زودتها بجد يلا بينا نروح وراجع نفسك كويس
   وياسمين كانت رافضه انها تروح الجامعه
محمود تاني يوم جبالها بركس كبير فيه تليفون جديد ورد احمر وشكولاته كتتتير كل حاجه بتحبها حطها في بوكس وكارت مكتوب فيه
امبارح كان يوم وحش جدا وانتي بعيده عني وانا مزعلك انا منمتش من امبارح عشانزانتي زعلانه مني سامحني انا اسف بجد انا بخاف عليكي من النسمه اللي بتلمس شعرك بخاف من أي عين تشوفك انا لازم صوتك قبل لما انام ومستعد اعمل أي حاجه عشان تسامحيني ومستعد لاي عقاب غير انك تبقي بعيده انا هرن عليكي اول لما تخلصي قراءه الكارت
ياسمين : وانت هتعرف منه اني خلصت
لقيت بقيت الكلام في الكارت
انتي اكيد بتقولي هو هيعرف منين اني خلصته قلبي هيقولي يا سو متبعديش عني تاني
ودي كانت اخر كلمه في الكارت لسه بتحطه جمبها لقيت رن عليها
اكيد افتكرتوا انها مش هترد بس هي رديت عليه لانها قلبها ابيض ومش هتستحمل زعله
محمود : خلصتي
ياسمين بتعجب : انت عرفت منين اني خلصت
محمود : اوعي تبعدي عني تاني انا كنت بموت من غيرك
ياسمين اتكسفت من كلامه
محمود : تحبي تخرجي
ياسمين حست انها لازم تعاقبه عشان ميعملش كده تاني : لا مش هخرج معاك ومش هروح معاك الجامعه تاني
محمود : اهم حاجه اني سمعت صوت عشان قلبي يهدي ونبقي نشوف موضوع الجامعه الصبح تصبحي علي خير
ياسمين : وانت من اهله



الفصل الثامن من هنا






غير معرف
غير معرف
تعليقات