Ads by Google X

رواية فرصة تانية الفصل العاشر10 بقلم جروح لا تنتهى

 

رواية ف كلرصة تانية الفصل العاشر بقلم جروح لا تنتهى

سارة وريم أثناء موررهم بين المدعوين فى الحفلة شافت سارة هذه الفتاة التى انقذتها من الانتحار مابين الضيوف فاستغرابت لكن اول الفتاة مارات سارة جريت عليها لكى تسلم عليها 
الفتاة بحب : ازيك يا سارة
سارة باستغراب: ازيك انت
الفتاة: طبعا انت مستغربة وجودى فى الحفلة 
سارة : مش بالظبط كده عادى 
الفتاة: انا هفهمك انا ياستى جايه مع اخويه ( يتشاور بايدها على واحد هو ده اخويا)
سارة بدهشة: انت اختك مستر عصام 
الفتاة: له انت تعرفيه
فى هذه اللحظة رأى عصام أخته تقف مع سارة وباين من ملامح الوجه أنها سعيدة لرؤيتها فذهب إليهم لمعرفة هذا السبب
عصام: مى انت تعرفى آنسة سارة
مى بسعادة: اه طبعا
عصام بدهشة: تعرفيها منين
مى وهى تلف أيدها على كتف سارة: ماهى ده البنت صاحبة الفضل أن أكون عايشة لحد دلوقتى وتكمل بضحك لولا سارة كان زمانى مع الاموات
عصام بسعادة: انت الا انقذتى حياة اختى انا مش عارف اشكرك ازاي
كل ده وسارة مازالت تحت تأثير الصدمة لنفسها معقول تطلع هى اخت عصام 
عصام: آنسة سارة
سارة وقد انتبهت بصوت عصام: ههه ابدا دى اقل واجب إلى حد مكانى كان عمل كده
عصام: لا طبعا وخصوصا كمان انك خلتيها تشيل فكرة الانتحار ده من دماغها
سارة وقد نظرة إلى مى نظرة فمى معناها انها اوى تكون قالتلوا على سرها لكن مى بدلتها نظرة بمعنى اطمنى 
عصام: المهم أن بشكرك للمرة الثانية وانا شخصيا مديونلك بحياتى لان مى دى حياتى
سارة : مفيش شكر 
جاءت عليهم ريم اه ياست سارة سايبنة لوحدى ووقفة هنا سكت لم شافت عصام
ريم: مستر عصام كان مستر عمربيسال عليك
عصام : عن اذنكم 
عرفت سارة ريم على مى وانها كمان اخت عصام رحبت ريم بيها واستاذنوا علشان يتابعوا الحفلة 
طبعا عمر اقف مع ضيوفه لكن عينيه على ريم فكل حركة وتصرف وده طبعا ضايق ساندى لانها ملاحظة كل ده 
وفجاه ظهر شريف الا بمجرد ظهوره ملامح عمر كلها اتفيرت وبان عليه الضيق وخصوصا لم شافه واقف مع ريم وهى مبتسمة وبتتكلم معه فقرر أن يرحوا يعرف من الشخص ده 
ذهب عمر باتجاههم وملامح وجه لم تبشر بالخير 
عمر وهو يضع أيديه فى جيبوبه: مين الضيف المهم الا اخدك من ضيوفك يامدام ريم
ريم: ده يبقى المقدم شريف صديق شخصى للمرحوم جوزى و
وقبل ريم ماتكمل كلامها كان عمر بيرد عليها: بس اعتقد دى حفلة شغل مش فرح علشان نعزم أشخاص ملهمش علاقة بشغلنا كل علاقتها علاقة شخصية
كاد شريف أن يرد لكن ريم سبقته وهى بتقول: على فكرة أنا مكملتش باقى التعارف وكمان يبقى خاله مستر عاصم اعتقد كده وجود فى حفلة منطقى عن اذنك
مشيت ريم هى تشعر بإهانة من طريقة واسلوب عمر وقبل ان تخونها دموعها الا منعتها من النزول
أما شريف فوقف قصد عمر: ممكن افهم انت باى حق تتكلم معاها كده
عمر ببرود: حق أن صاحب الحفلة ده ومش من حقها تعزم حد غريب فيها
شريف وقد اقتراب منه بحدة: أولا أنا هنا بصفتى شريك الا انت متعرفهوش أنى شريكة عاصم بيه ولا هو مش مبلغ أن ليه شريك
عمر وهو بيشارو بصابع: انت بقى الشريك 
وقبل أن يرد قد رأى كلا من عاصم وعصام ملامح الشر التى بانت على وجه عمر وشريف فاتوا بسرعة لمنع حدوث انفجار 
عاصم : فى ايه ياجماعة 
عمر وهو يشير إلى شريف: اسالوا 
عاصم: فى ايه يا شريف
شريف يرد نفس رد عمر اسالوا
عصام لتهدئة الموقف: فى ايه ياجماعة هو سر عموما حصل خير يلا علشان الضيوف ابتداءات تتفرج علينا ( اخد عمر من أيده ومشى )
عصام: فى ايه ياعمر
عمر بضيق: مفيش كلهم زى بعض 
عصام: هم مين الا زى بعض
عمر : متشغلش بالك يلا نشوف الضيوف
أما عند عاصم وشريف
عاصم: فى ايه ياشريف
شريف بنرفزة: الا اسمه عمر بيكلم ريم بأسلوب صعب وحضرتك عارف كويس ظروف ريم 
عاصم: متقلقش على ريم انا هحل المشكلة 
أما عند ريم فبعد ما تركت شريف وعمر راحت الحمام بس سارة لحظة وشهادة متغير فقلقة عليه وراحت وراءها
سارة وهى لتحاول تفتح الباب: ريم افتحى أنا عارفة انك جوه
ريم وهى تبكى سبينى ياسارة
سارة: لا مش هسيبك ولا مفتختيش الباب انا هجيب حد وكسره
فتحت ريم الباب وهى فى حالة يرثى لها من دموع واول ما الباب اتفتحت رمت نفسها فى حضن سارة
سارة وهى بتبطبطب عليها: هششش أهدى كده وحكيلى
ريم حكت لسارة وهى بتعيط : انا خلاص هسافر دلوقتى واعتذرى لعاصم بيه وانا هقدم استقالتى
سارة: ممكن تهدى ايه ريم انت اقوى من كده عمر بيعمل كده علشان يستفذك وانت عايزة تريحيه
ريم مابين الدموع والشهقات: مش قادرة وجوه صراع فى مشاعر لكن لحظة سكتت فهى باحت بسر لم تكن تريد أن تعترف بيه فجريت من أمام سارة حتى لا ينكشف سره أو سارة تحول تسالها
أما سارة واضح ياريم أن الا اسمه عمر قدر يخترق قلبك بس امتى وازاى ربنا يقرب الا فيه خير ليكى
أما ريم فخرجت تجرى على اوضتها وهى بتلوم نفسها انها ازاى تغلط أن فى مشاعر جوه لعمر ازاى وصلت لحد اوضتها وترمت على السرير وفضلت تعيط وتلوم فى نفسها
أما سارة خرجت فوجدت مى 
مى : كنت فين 
سارة: ابدا يا حبيبتى كنت فى الحمام 
شاف شريف سارة فوصل عندها يسألها على ريم
شريف: اهلا ياسارة
سارة: اهلا يا شريف
شريف: فين ريم
سارة بلجلجة: ابدا اصلها تعبت فطلعت تستريح
مى: علشان كده كانت خارجة بتجرى
شريف انتبه الى هذه الفتاة التى تقف بجوار سارة: مش تعرفنا ياسارة
سارة وهى تقدمهم لبعض دى المقدم شريف يبقى خاله مستر عاصم وده مى اخت مستر عصام شركتا الجديد 
شريف وهو يمد يده بسلام: اهلا 
واول مامى مدت أيده وتلقى العيون حس بكهرباء فى جسدهم هم الاثنين 
مى: اهلا عن اذنكم
ومشيت من أمامه وهو مازال واقف ينظر إلى هذه الفتاة التى كل تعابير وجهه تنم على البراءه
سارة: شريف روحت فين
شريف: هههه معاكى المهم ريم عاملة ايه
سارة وهى تنظر مكان ماشريف ينظر: ريم كويس المهم انت ياحضرة الظابط 
شريف وقد انتبه الى سارة: انا كويس عن اذنك
أما عمر فظل يبحث طوال الحفلة على ريم لقد اختفت ( لنفسه وكمان الا اسمه شريف اختفى واضح أن كل الستات زى بعض انا لازم انساها)
وعدى الوقت والحفلة خلصت وابتداء الضيوف يمشوا فى ذلك الوقت فاق ريم ودخلت الحمام تاخد شاور ومكرر انها تنسى عمر وغيرت هدومها وقررت تنزل
تعقد شوية على البحر وهى نزلت شافت عمر وهو بيخضن ساندى ودخل معها اوضتها فحست ريم بالغيرة لكن تجاهلت احساسها ونزلت لانها حاسة بخنقة 
أما عمر بعد مادخل مع ساندى اوضتها حس بخنقة بس قاوم الاحساس ده
عمر: ساندى ممكن تعمللى كاس
ساندى وهى تقرب منه بدلائل وتشاور على عينيها: من عيون 
وعملت له كاس ودخلت تغير هدومها وليست قميص نوم فاضح وخرجت بس الحقيقة انها مالقتش عمر كان ساب الكاس من غير مايشربوا وخرج لان حس بخنقة اول اساندى اديتوا الكاس شاف صورة ريم ادامه فمقدرش يعمل كده فخرج 
اما ساندى فبعد خروج عمر اتنرفزت اكتر لدرجة أنها هدفة الكاس على الارض
أما عمر خرج جرى من أوضة ساندى وراح ناحية البحر وهو بيتمشى شاف ريم وهى قاعدة حزينة فكر يقرب منها بس خاف أن يطفل عليها فقرر أن يتفرج عليها من بعيد
أما عصام ومى 
عصام: ممكن ادخل اسهر مع اختى شوية
مى وهى تمثل انها بتفكر: اممم معنديش مانع
دخل عصام مع مى
عصام: قوللى بقى ياستى ايه رأيك فى سارة اصل انا حاسس انكم بقيتوا صحاب
سارة بفرحة : طب ياريت هى توافق
عصام: لدرجة ده حبيتها
مى وهى تجلس بجوار أخيها:اوى يا عصام دى ملاك فى صورة انسان
عصام : لدرجة ده
مى : واكتر تعرف يعنى ايه انسان يساعدك من غير مايعرفك
عصام قد احس بنبرة الحزن فى صوته: سامحنى يامى انا قصرت فى حق ( واخدها فى حضنه)
مى لأول مرة تشعر بالامان فى حضن أخيه فبعد فترة نائمت بعد أن شعرت بالامان فحملها عصام ووضعها فى سرير وغطاءها جيدا ونائم بجوارها
ريم قاعد على شاطئ البحر ودموعها بتنزل فهى لاتعرف لماذا قلبها يولمها عند رؤية عمر وساندى فهى تشعر تجاه عمر شعور مختلف لكن حسمت الأمر وقررت انها
ياترى ريم قررت ايه
هتعرف بكره

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات خليها علي تليفونك وحمل تطبيقنا

تحميل تطبيق سكيرهوم
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-