رواية اميرة قلعة اليمام الفصل الثاني عشر بقلم كاتب مجهول
ووقد كساهم الحديد ،فلا يظهر منهم إلا العيون وكانت رايتهم قطعة قماش عليها زنبقة بورقتين، شاع أمر تلك الجماعة من الفرسان التي خرجت لمواجهة الألوف ،وانتشرت حولها الأساطير ،ولما إقترب من جيش عمّه ،تعجّبوا منهم ،أمّا الملك قيس فقال: أريدذلك الفتى حيا لأقتله بيدي ،لكن تتابعت الهجمات ،والأمير صامد،و كان يربط حول عنقه منديل ميساء ،وحارب من أجل حبيبته ،مضت أياّم والحالة على ما عليه، وشيئا فشيئا بدأ الجنود ينضموّن لفخر الدّين بعدما رأوا شدّة بأسه ،ودفاعه عن منديل الفتاة .
قال قيس بانفعال: لا بدّ من قتله ،وإختار أمهر الرّماة ،لكن الرّجل قال للملك :يا مولاي كلما صوبّت له سهامي ، أتتني امرأة شاحبة الوجه لا أعرف من أين تخرج، فتمنعني من إصابته ،فأجابه: ويحك يا رجل !!! أغرب عن وجهي ،وسأكلف واحد آخر،وإن لم يقدر سأفعل ذلك بنفسي ...
جاري كتابه الفصل الجديد للروايه حصريا لعالم سكيرهوم اترك تعليق ليصلك كل جديد أو عاود زيارتنا الليله
