![]() |
رواية عمر وإيمان الفصل الثاني 2 بقلم صفاء محمدالبارت الثاني ♡♡ بعد الساعة 12 الضهر لقيته داخل المشتل مهموم و باين علي وشه الزعل لقيته دخل علي الجنينة اللي وري علي طول مشيت وراه علشان اطمن عليه لقيته قعد علي كرسي كدا و خد نفس طويل و رمي راسه علي الترابيزة قدامه و معملش أي ريأكشن تاني قربت منه و مكنش في كتير هناك غير مجموعة بنات حاطين الهاندفري في ودانهم و بيقروا قعدت على الكرسي اللي قدامه و حطيت ايدي علي راسه و لعبتله في شعره لانه بيرتاح بالحركة دي بيحس كأن مامته اللي بتعملها فجأة لقيته رفع راسه كداو بصلي بنظرة المهموم و قالي : هوا انا وحش ي إيمانه استحق حد يحبني و يسندني يعني ؟ بصيتله بذهول هوا دا بجد هوا لحد دلوقتي ملاحظش نظراتي ليه طيب ليه بيقول انه وحش كدا بصيتله بعمق شوية و بعدين قلتله = هقلك علي حاجة تعملها و هجاوبك بعدها بصلي و سكت روحت كملت و قلت = هتروح دلوقتي لكل شخص تقابله بالمشتل و تقله رأيك أي فيا شايفني كيف : مش وقت لعب العيال ي إيمانه = يلا ي عمر بلاش كلام روح اعمل اللي قلتلك عليه و انا هكون جنبك و هسمع اللي هيتقال بس من بعيد استسلم لكلامي و قال. : لما نشوف بصيتله بنظرة عميقة و قومنا راح أول حاجة لمجموعة البنات اللي كانوا حاطين الهاندفري و قاعدين بنفس المكان معانا : السلام عليكم ممكن طلب البنات انتبهوا ليه و وقفوا اللي بيسمعوه عمر قال تاني : السلام عليكم ممكن طلب صغير واحدة من البنات ردت عليه ببسمه : اتفضل : انا بس كنت عايز اعرف شايفني ازاي واحدة ردت و قالت _ تقصد اي علشان نساعدك بس : اقصد انتوا شايفني ازاي او نظراتكوا ليا دلوقتي مالها واحدة رديت و قالت : مش هعرف اقلك غير لما اتعامل معاك بس حساك غريب كدا نظراتك و شكلك غريب حاسه لو كلمتك مش هنفهم بعض لانه حاسه ان ذوقك و اسلوبك غريب برضوا عمر سمع كلامها بتفهم واحدة قالت : انا العكس حاسة انك تنفع صديق ليا كويس بس مش اكتر عمر فهم قصدها استني الباقي يتكلم فقالت واحدة و اللي قالتله : بص ي أستاذ حساك شخص طموح نظرتك بتشد و غير انه من لبسك باين انك بتشيل المسؤليه بس هتكون زوج مناسب رابع واحدة قالت جملة واحدة بس :" تايه " عمر بصل ليهم و سكت و شكرهم و مشي بعيد و انا متابعة اللي بيحصل راح للجنينة الي قدام و قابل شاب أصغر منه : السلام عليكم ممكن طلب --اتفضل : ممكن تقولي رأيك فيا كشخص اول مرة تقابله الشاب سكت ثواني و خد نفس و قال --أولا مش اول مرة اقابلك شفتك كتير هنا و كان باين عليك انك شخص خدوم غير انك بتفرح اللي بيكونوا هنا بخفة دمك و اسلوبك المحترم : بجد تسلم و فرصة سعيدة انا عمر و مد ليه ايده --و انا احمد انا الي سعيد بالتعرف عليك قعدوا يتكلموا و بعدين عمر استأذن و مشي و كمل عمر علي نفس الشكل يسأل اللي بيقابله و هما يردوا لقيته خلص و تعب من المشي و السؤال و رجع قعد مكان ما كنا بنتكلم بالأول قربت و قعدت قدامه قلتله . = هاا لاحظت أي خد نفس يجمع كلامه و قال : حسيت انهم بيعبروا عن مظهري قليل اللي عرف يفهم نظراتي و اللي فهم ممكن يكون كان زيي قبل كدا : قليلي أي الهدف بقاا خدت نفس و رديت علي السؤال بكل بساطة = علشان تفهم انه مش الكل هيفهم نظرتك و مش الكل هيعرف مالك او حالك و يعرف كل حاجة عنك ناس قليلة جدا هيكونوا كدا بيفهموك و يفهموا انك تعبان او فرحان او محتاجهم و اقلك مريم مش تستاهلك ما اكيد سبب زعلك و سؤالك أنها طلبت انكوا تبعدوا و اكيد انت حسيت انك وحش فأحب اقلك انت مش وحش انت بس وقعت مع شخص مش ليك فحسيت انك وحش و أنه متستهلش تتحب مع نه في ناس بتبصلك بنظرة حب و لهفة انت ممكن تكون مش ملاحظها لأنك كنت مركز مع الحاجة اللي مش بتاعتك فنسيت اللي بيحبك و يفهمك أغلبنا بيعمل كدا بيلجأ للناس القاسية و بينكروا احسايسهم و بيفضلوا ينكروها كتير اووي لحد ما ياخدوا الكف اللي يرجعهم و يفوقهم راجع نفسك يا عمر هتعرف انك غلطت بحق نفسك خلصت كلام لقيته بيبصلي بنظرة حزن و قال : انفصلت انا و مريم خلاص مفيش مكان للعلاقة الغريبة دي بحياتي سكت شوية كأنه بيجمع جملته التانية فجأة سأل سؤال اربكني انا و قلبي بسببه : إيمانه انتي بتحبيني ؟ سكت و مش عارفه هرد اقول اي اتكلمت و قلت بانفعال و توتر متأكدة انه فهم توتري = اكيد يعم دا انت بن خالتي القمرر : مش قصدي كدا اقصد بالشكل التاني كحبيب و زوج و سند لاني متأكد من كدا كنت حاسس و اتاكدت اخر فترة بصيت عليه بنظرة تعب و اني خلاص جه الوقت اللي هفضي فيه اللي بقلبي بصيتله و كملت بشجاعة و تعب = أيوة بحبك و بحب لحظاتي معاك كلامي معاك بحب اي حاجة مادام هي معاك و كنت بتوجع بسبب مريم و كلامك عنها خلصت كلامي و قمت من قدامه بعد ما دموعي بقيت مالية وشي و جريت دخلت علي الأوضة السرية بتاعتي قفلت الباب عليا و مقدرتش افضل كدا وقعت جنب الباب وقعت جسمي مش متحملني و انا ضاغطة نفسي كدا بسبب حبي ليه و انا متوترة قعدت اعيط و مخلصتش بعد شوية وقت قمت و انا بمسح دموعي بوجع و سحبت قماشة سودا. كبيرة من علي رسمة كبيرة مشيت أيدي عليها بوجع و عيطت تاني كانت ....كانت صورته رسمه رسمتها لما عرفت بمقدار حبي ليه كنت باجي هنا دايما اخد طاقة و ارجع اكمل لما كنت بسمعه بيكلم مريم كنت اقول لخالتي عايزة اروح المشتل آجي هنا بقااا اعيط و اخد طاقة و ارجع كأن مفيش حاجه حصلت و لا كأني اتوجعت و لا كأني اتكسرت من اللي بيحصل حواليا حطيت سعادتي و سعادته قدامي و اخترت سعادته لانه دايما كان بيمثل ليا السعادة بتاعتي نظراته و اهتمامه بيا قعدت لأخر الشغل هنا بمكاني ماسكة صورته و بعيط جه ميعاد نقفل علشان نرتاح و نرجع مع الساعه 9 بس بيكون الشفت دا بين محمد و مراته اللي هي صاحبتي ليلي و كانت الساعه 3 خرجت من الأوضة لقيته قاعد قلقان و خايف و متعصب و بيكلم نور بخنقه و اول ما شافني جري عليا مسك ايدي و قالي بلهفة اول مرة اشوفها فيه : أنتي بخير بصيلي كدا عملتي حاجة بنفسك ردي عليا كنتي فين و مش رديتي علي الفون ليه قلقتيني عليكي ي آيمانه قلبي اتقبض هوا اي اللي بيحصل دا بصيت لنور اللي عارفه بحبي ليه و رفعت كتفها و سابتنا و طلع تستناني بره رديت عليه و قلت = كنت في اوضة بقعد فيها لوحدي و نسيت الفون بالمكتب علشان كدا مرديتش حقك عليا قلقتك علي الفاضي عليا : أبدا ي إيمانه متتأسفيش حقك انتي عليا لو زعلتك اقلك يلا افسحك و اجيبلك آيس كريم و نقعد علي البحر = لا انا عايزة اروح معنديش طاقة لحاجة خاالص بصلي بحزن و فهم اني عايزة اروح قبل ما اعيط : ماشي يلا مشينا رجعنا للبيت دخلت اوضتي بعد ما سلمت علي خالتو و دخلت نمت نمت بعد ما تعبت من اللي انا فيه بالليل بعد المغرب قمت اتوضيت و صليت و لبست و خرجت لبره لقيت عمر و خالتو قاعدين بيسمعوا التلفزيون قربت منهم بهدوء سلمت علي خالتو و هي قامت تجيب العشا علشان نتعشي : مفيش عامل اي ي عمر و لا مليش نصيب فيها = لا مش قصدي حاجة ازيك ي عمر عامل اي : اهو و الله بفكر بس = بتفكر في اي : بصي مخبيش عليكي انا عايز اتجوز و قررت هروح اطلب ايد واحدة صاحبتي بكرا و اخدت ميعاد من مامتها بصتله بكسره معقول بعد اللي قلته مفيش اي احساس بيا و كمان جاي يقولي كدا في نفس اليوم بصيتله و الدموع هتنزل خلاص = ألف مبروك فرحتلك من قلبي : و دا العشم و الله سكت و هوا سكت و لعب في الفون لحد ما العشا يجهز و خالتو شوية و جابت العشا و قعدنا ناكل و انا حاولت مبينش زعلي -ما تاكلي ي قلبي ماله اكلك ضعيف اليومين دوول : شكلها بتحب ي ماما و قالها خلينا اخوات =لا ي خالتو مفيش و كمان بتدخل ليه ي بارد و مفيش حد بحبه -ماشي ي حبيبة خالتك و كمان يبت عادي هوا يطول الموكوس اللي هيتجوزك دا يوم منااه = حبيبيتي يا خالتو - و انت متدخلش ي موكوس انت التاني لما نشوف اخرتها بكرا مع السنيورة صاحبتك دي ركزت بكلام خالتي و كنت تعبت استأذنت و دخلت اوضتي قعدت اعيط شوية و بعدين لقيته باعت علي الفون بيقول : عايزك بكرا تبقي قمرر زي كل يوم مسحت دموعي و قلت ماشي ي عمر عايزني اكون كمان قمر في خطوبتك ماااشي انا هوريك تاني يوم روحت المشتل بدري بس لوحدي قمت قبل ما يكونوا صحوا وصلت المشتل فتحته و بدأت اجهز المكان شوية و نور جات حكتلها و قعدت تواسيني ربنا ميحرمني منها أبدا قالتلي " متزعليش نفسك انتي غالية و اكيد لو فيكي نصيب منه هتاخديه " قعدنا نتكلم شوية و بعدين جه وقت أننا نبدأ شغل الناس اول ما فتحنا لقيناهم هلوا علينا و هما منهم الفرحان و منهم المهموم بدأنا شغل بحماس و بدأنا نشاركهم يومهم يمكن نفرح المهموم لقيت شاب قاعد لوحده بعيد كدا ساكت و بس مطلبش حاجة او اتكلم نص كلمة روحت عنده و قلتله بهدوء و ابتسامة عكس اللي انا فيه = ينفع اشاركك القعدة 'طبعا طبعا اتفضلي ي استاذه إيمان ' = إيمان بس بلاش أستاذة احنا هنا اخوات مع بعض هاا بقاا اسمك اي ' أنا سليم ' = عاشت الاسامي ي سليم هاا قولي مالك تقدر تحكيلي و متقلقش مش بحكي لحد حاجة سرك ببير ' عارف و الله ان سري هيكون ببير' اتنهد و التمهيدي دي بالذات اعرفها تنهيدة الوجع بسبب الحب لقيته كمل و قال ' حبيت بنت حبيتها حب لطيف كدا من حلاوته بالرغم أنه حب من طرف واحد بس حبيتها كنت مهتم بتفاصيلها اللي مش الكل يعرفها انا صديقها و بن عمتها بحبها من و احنا صغيرين كنت بدافع عنها شوية شوية اتعلقت بيها و قلت انه لازم تكون ليا بدأت أقرب منها اكتر اوريها حبي و اهتمامي بيها شوية شوية بدأت هي تحس ف سألتني لو كنت بحبها قلتلها اه قالتلي بس انا بشوفك اخويا قلتلها يعني مفيش امل قالت باين كدا و بس يستي و ساعتها بحاول اتجنب اني ابصلها علشان متوجعش اكتر ' خلص كلامه و بصلي بوجع اتنهدت نفس حالتي قلتله بهدوء = احنا مش بنختار اللي بنحبهم هما بيتكتبوا لينا أننا نحبهم و نعشقهم و نتمناهم يكونوا معانا دايما فيا سليم حاول تاني كمل اللي بدأته و متأكدة أن لسه عندك امل بس خايف متخفش الخوف هيمنعك و بعدين هيندمك لما بعدين تكتشف أن كان عندك فرصة بس أنت ضيعتها من خوفك الخوف بيحرمنا من كتير صدقني حاول و أن شاء الله هتحبك و هتيجي المرة الجاية جايبها معاك و تقعد مع صحابك و تضحك زي الاول و تقولي صدقتي ي إيمانه ضحك علي اخر حاجة قلتها و أبتسم ابتسامة الامل و قال ' كنت مستني حد يقولي كدا علشان اكمل تاني و الله تسلمي يا رب هكمل و هحاول و هتحبني ' = أيوة كدا ي بطل انت قدها قعدت اتكلم معاها شوية عن حاجة ممكن يعملها بعدين جالي فون شفت الرقم و كان عمر استأذنت علشان ارد عليه بعدت و لقيت صوته كان عالي حبة و متعصب : روحتي المشتل ليه لوحدك مستنتيش لما اصحي ليه = كنت عايزة امشي لوحدي شوية : ماشي ي إيمانه مااشي لما اقابلك قفلت الفون ورجعت كملت شغلي و كملت يومي و روحت و انا مرهقة نمت من التعب و كان محدش لسه بالبيت عمر بالشغل و خالتو عند جارتنا بعد المغرب صحيت اتوضيت و صليت المغرب و خرجت لقيت خالتو بتقولي - خشي اجهزي علشان الخطوبة بتاعت عمر هنعملها هنا هي مامت العروسة موافقة و انا كنت اعرفها عرفني عليها قبل كدا و هي طيبة و هينفعوا مع بعض غير انهم بيحبوا بعض سكت أي اللي بيحصل الخطوبة قدامي و بيحبوا بعض يا رب أسألك الصبر فقط و اني استحمل دخلت الأوضة قفلت الباب خدت نفس طويل اطلع فيه كل عصبيتي دخلت اخد دوش عايزة اكون قمر النهاردة شوية و انا بدور علي فستان كويس لقيت حد بيخبط خرجت لقيت خالتو كانت جهزت مديتلي ايدها بفستان و قالتلي - البسيه بسرعه اخدتها و يا جماله شكله يخطف كدا لونه رصاصي و ازرق ملوكي و ينفع مع المختمرات و معاه خمار أزرق سادة و الهيلز اول مرة هلبسه النهاردة علشان الفستان طويل و واسع و كمان الهيلز مش شفاف فمش هيبين رجلي لبست و جهزت و محطيتش ميكاب لان عمر ممكن يقتلني حتي لو مناسبة مهمة ممنوع احط ميكاب لقيت خالتي دخلت عليا و قعدت تقول ماشاء الله زي البدر منور ربنا يخليكي لينا و قعدت تتكلم كتير و قالتلي الكل جهز يلا نخرج انا و انتي قاعد العروسة و بس طلعت معاها و انا قلبي بيدق حصونه و مش مستحمل كل الجو دا اول ما خرجت لقيت النور طفي و بعدين سمعت صوته ....صوت عمر بكل حنان كان بيتكلم و يقول : زي ما انتوا عارفين النهاردة خطوبتي من البنت اللي بحبها هوا مش هيسمع صوت القلبي اللي بيتكسر دا : انا احب اقلها بس حاجة واحدة أتقبلين أن تكوني لي و معي و بجانبي سندا و أن أكون لكي سندا و نكون عائلتنا الجميلة التي أريدها منك اكفال يلعبون هنا و هناك كلما انظر إليهم أراكي انت فقط ... فجأة النور رجع و لقيت عمر قدامي كانت عيونه البني آسراني و شعره الأسود و ضحكته اللي بتخطفني و ماسك خاتم بايديه و قعد علي ركبته و قال :" لِعَينَيكِ ما يَلقى الفُؤادُ وَما لَقي ** وَ لِلحُبِّ مالَم يَبقَ مِنّي وَما بَقي وَ ما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُ** وَ لَكِنَّ مَن يُبصِر جُفونَكِ يَعشَقِ " هوا دا بجد بجد يعني = أي اللي بيحصل بس فهمني : عايزك تفهمي اني بحبك و بس و عايزك ليا و معايا = و دا من امتي بس : من فترة كبيرة بس كنت بنكر الشعور دا و مش فاهمه = أيوة و عاوز اي دلوقتي : تكوني ليا تتجوزيني = لا معلش مش هينفع : لا انتي مش بتحبيني ؟ = كنت : و الله ماشي ي إيمانه يلا البسي الخاتم و المأذون شوية و جاي = قلنا مش عاوزين : إيمانه يلا يا قلبي علشان نتجوز = لا : ما هنتجوز يعني هنتجوز = يا خالتو قليله مش بالغصب هوا يعني -قليله انتي ينفخني فيها و كمان قالي متتدخليش علشان عارفك دماغك ناشفة =بقاا كدا ي خالتو ماشي روحت و مسكت الفازة و اتكلمت و قلت = هتقرب مني هضرب نفسي بصلي و أبتسم و قرب مني = بتقرب ليه ابعد هموت نفسي يا عمر لقيته قرب بسرعه و بصلي في عيني و قالي بكل حنان : مش هبعد انتي ليا و انا ليكي مش هينفع غير لبعض مفيش غيرك بيفهمني و مفيش غيرك قدر يخطف اول نبضة بقلبي غيرك بحبك و الله العظيم بحبك بصيتله بلهفة و شوق و قلتله = دا بجد و انا كمان بحبك و من زمان ضحكتله فراح قالي : بصي متضحكيش خلي الضحكة لبعد كتب الكتاب لاني هموت و هضمك ليا و لقلبي بس خالتك مش هترضي ضحكت عليه و اتكسفت و جريت ضميت خالتو من كسوفي بدل ما اضمه هوا راح ضحك و قال : المفروض انه في الحتة دي البنت بتحضن حبيبها مش أمه لما تتكسف منه بس ماشي مسيرك ليا بالاخر ضحت اكتر عليه و بصيتله و قلت = " انا لك منذ خلقي ، قلبي لك ، روحي معك، أنا و انت خلقنا معا و لبعض " = بحبك يا عمري : عيونه و قلبه يا ناس شوية المأذون وصل كتبنا الكتاب و بقيت ليه خلاص ضمني ليه و جهزنا نفسنا للفرح بعد يومين بعد يومين الفرح جه و عملنا فرح كنا فرحانين فيه بقيت علي اسم اماني و راحتي بقيت ليه و قلبه بقاا ليا و اتكتب اسمي فيه بعد تلات شهور و انا بالمشتل دخل عليا شخص مشفتهوش من زمان كان سليم دخل و معاه بايديه بنت شكلها بريئة و طيبة ماسكين أيادي بعض و متبتين كأنهم خايفين يبعدوا لقيته بيدور بعينيه علي حد فجأة لقيت عنيه عليا و قرب مني بابتسامة و مدلي ايده و سلم و قال 'اهلا ي إيمان اخبارك الف الف مبروك علي جوازك ' = و مبروك ليك شكلك لقيت شريكة حياتك 'قالي بابتسامة و بص للبنت بحنان دي هدي عمري و قلبي و هدية ربنا ليه بنت خالي اللي قلتلك عليها انا و هي اتجوزنا من شهر بعد ما حاولت اني اخليها تحبني و بالفعل حبتني و طلبت ايدها و اتجوزت انا جاي اقلك بس صدقتي ي ايمان صدقتي ' ابتسمت ليه و عزمته علي مشروب و فجأة لقيته فوق دماغي و عنيه بتطلع نار يختاااي مكنش يومك يا إيمان : ممكن أعرف قاعدة معاه ليه و بتسلمي ليه = ي عمر اصل اصل دا دا سليم اللي قلتلك عليه حسيته لان شوية و سلم عليهم و قعدت معانا و اعتذر ليهم و قالهم معلش بغير عليها شوية و استأذنا نسيبهم لوحدهم مع العلم بقينا أصحاب جداا : حقك عليا = و لا يهمك عارفه انك بتغير عليا و جداا بس اسألني بعد كدا هااا : ماشي ي روحي اي رأيك بقاا نهرب من البيت النهاردة و نخرج نلف = أنا و انت و بس : انا و أنتِ و بس " يا كل وتيني أين انا من وتيني " ♥ ابتسمت و ضمني ليه و لقلبه و روحنا لفينا انا و هو و بس ______________________♡♡♡♡تمت بحمد الله بقلمي sugar ♥ #عمر_و_إيمان لمتابعه روايات سكيرهوم زورو موقعنا علي التلجرام من هنا |
رواية عمر وإيمان الفصل الثاني 2 والاخير بقلم صفاء محمد
تعليقات
