رواية قسوة الحياة الفصل الرابع بقلم محمود ناجح
أهلا بكم في الجزء " الرابع "
أرجوا أن ينال إعجابكم 🫴
" الجزء الرابع "
# قسوة الحياة #
ودخلنا الشقه لقينا " مروان " و
" طارق " واقفين بيقولوا الراجل جوز أمك بلغ عننا
قالت " خديجه " إزاي عرف شكلكم
قال " طارق " عن طريق الكاميرا اللي على أول الشارع
وأنا عرفت عن طريق النت
لقيت صور لينا كلنا ما عدا أنتِ عشان مرضتيش تيجي معانا
قالت " خديجة " طب ايه الحل دلوقت
قال " مروان " زي ما أنتِ السبب في دا كله لازم أنتِ اللي تخرجينا
قالت " خديجة " أنا هتصرف متقلقوش
قالت " مريم " أزاي هتتصرفي
قالت " خديجة " هروح لزوج أمي و أخليه يتنازل عن المحضر
قالت " مريم " دا ممكن يموتك فيها و هو أصلا مش بيحبك
قالت " خديجة " أنتوا و قفتوا معايا في وقت مكنش حد معايا فيه ولازم دلوقت أقف جنبكم
و أساعدكم
أنا هقولكم هعمل ايه بس مش عاوزه أعتراض من حد
هو كان عاوز يبيع البيت بتاع
" بابا " واللي كان مانعه وجودي وكمان " بابا " كاتب البيت دا
" ليا "
أنا هروح أوافق أنه يبيع البيت
و ياخد الفلوس مقابل أنه يتنازل عن المحضر
قال " طارق " لا أنا مش موافق
قالت " خديجة " وأنا مش منتظرة موافقه حد أو رفض حد فيكم أنا أخدت قراري خلاص
" خديجة " روحت البيت لقيت
" أمي " و " زوجها "
قالت " أمي " كنت فين كل الفتره دي و بتسيبي البيت حتي متعرفنيش روحتي فين ولا مع مين
قال " سيد " زوج أمي تلاقيها هربت مع واحد ضحك عليها بكلمتين وهي زي الهبله راحت معاه
قالت " خديجة " لا يا زوج أمي أنا هربت منكم ومن يوم ما شوفت " أمي " بتتفرج عليا وأنت بتضربتي من غير سبب وعرفت أني مليش حد هنا
وعلى فكرة كنت ممكن أبلغ الشرطه بس مرضتش عشان
" أمي " عشان متتبهدلش وراك في الأقسام
وكمان ممكن أخرجك من البيت أنت و ابنك عشان البيت دا كله بتاعي بس مرضتش أعمل كدا عشان " أمي " مهما عملت بردك هيا " أمي " و " بابا " قبل ما يموت وصاني عليها
و وصاها عليا
بس هي مصنتش الامانه
قال" سيد " طب إيه اللي جابك دلوقت وفكرك بينا
قالت " خديجة " الناس اللي أنت بلغت عنهم أنهم سرقوا البيت لازم تتنازل عن المحضر
قال " سيد " ليه أتنازل وعشان مين دول حرامية سرقوا كل حاجه أمتلكها وكمان أنتِ مالك بيهم وجايه عوزاني أتنازل ليه
أنتِ تعرفيهم منين
قالت " خديجة " دول صحابي ولازم تتنازل عن المحضر
قال" سيد " يبقا أنتِ بقا اللي خلتيهم يجوا يسرقوني وكمان عرفتيهم مكان الفلوس اللي كانت معايا
قالت" خديجة " ايوا أنا ولو طولت أعمل فيك أكتر من كدا هعمل
قال " سيد " مش هتنازل لحد ما يرجعولي كل حاجه أخدوها
قلتله طب عندي ليك أقتراح حلو اوي بس بشرط واحد أنك تتناول عن المحضر
قال " سيد " ايه العرض دا اللي هيخليني أتنازل عن المحضر
قالت " خديجة" أني أوافق على بيع البيت دا وتاخد الفلوس ويبقا كدا أنت الكسبان
قالت " أمي " أنتِ أزاي بقيتي كدا و يوم ما تسرقي تسرقينا
قالت " خديجة " بقيت كدا من قسوتكم عليا أنتِ المفروض متسأليش أنا بقيت أزاي كدا
أنتِ المفروض تسألي نفسك أزاي أنتِ بقيتي كدا من بعد وفاه
" بابا " هو انا مش بنتك ليه محسساني أني أقل واحده في الدنيا ليه محسساني أني وحيده دايما دا من يوم وفاه " بابا " مشوفتش يوم عدل دا أنا مليش غيرك دلوقت
أنا مش عاوزه منكم حاجه غير أنكم تنسوني هبيع البيت و خدوا الفلوس كلها و أنسوني
قال " سيد " أنا موافق أني أتنازل عن المحضر طالما هتتناولي
بعد ما " سيد " راح أتنازل عن المحضر
و بعت البيت و أخد الفلوس
و روحت عند " مريم " عرفتهم كل اللي حصل وكنت بعيط عشان بعت البيت اللي عشت فيه كل زكريات الطفوله وكل حاجه عشتها مع " بابا "
فجأه لقينا الباب بيخبط
فتحت " مريم " ولقيت " ماما " هي اللي على الباب
قلتلها إيه اللي جابك هنا مش قلتلكم أنسوني
قالت حقك عليا أنا عارفه أني غلطانه ومفيش أم بتعمل مع بنتها كدا بس حقك عليا
أنا عرفت حقيقه " سيد " بس متأخر
بعد ما أنتِ مشيت لقيته بيتكلم في التليفون وعاوز يطلقني
و ياخد الفلوس ويهرب
بس أنا بلغت عنه وعرفت الحكومه كل حاجه عملها معاكِ عشان كنت بصوره وهو بيضربك ووديت الفيديو للشرطه
وكمان عندي مفجأه ليكي
أنا روحت للمشتري اللي أشتري البيت ورجعتله الفلوس ورجعت البيت و كتبته بأسمك
قامت " خديجة " و حضنت أمها بعد ما عرفت اللي أمها عملته عشان خاطرها
و فجأة لقينا الشرطة على الباب
و بتسأل عن ..........
......................................................................
