روايه الحب بالقلب الفصل الرابع بقلم خديجه السيد
هشام :مش مصدق حته صوره يخاف منها و يدينا الفلوس علي طول كده
امجد بغرور: علشان تصدق بعد كده ؛ أفكاري
هشام : ياريت كنا طلبنا منه فلوس اكتر
امجد : تؤ مكنش هيوافق ساعتها، كده احسن بلاش طمع
هشام بتفكير : تفتكر هيسكت ولا هيعمل حاجه
امجد : ولا يقدر يعمل حاجه
***
في منزل كمال .
كان " حسن " يرقد اعلي الفراش و علي وجهه ملامح الغضب لا يصدق الفخ الذي انتصب له ؛ و يحاول ان يمتلك اعصابه فهو دائما لم يتجرا احد عليه هكذا، ويتوعد لهم بالشر وفي تلك اللحظة لياتي في ذهنه فجاه ملامح تلك الفتاه القبيحه ويتذكر حضنها الدافئ و يسرح فيها بلا وعي...ليفوق بذعر قائلا : ايه الهبل ده من قله البنات هفكر في دي
ثم ليسمع صوت والده بالخارج
كمال بغضب : فين ابنك بسرعه
رحاب بتعجب: في ايه مالك براحه
كمال بصوت عالي: رحااااااب ابنك فين اخلصي
رحاب بخوف من صوته : جوه في الاوضه
ليتركها و يذهب له سريعاً لغرفه حسن ثم ليفتح باب الغرفه بقوه
لينهض حسن بخضه : في ايه يا بابا
ليقترب كمال منه و يمد يده قائلا : ايه ده
لينظر حسن له باستغراب و ياخذ منه ما بيده و بصدمه : آآ ده ... ده
كمال بصوت غاضبا : ايه علقت ما تنطق
حسن : بابا متفهمش غلط
كمال : اومال افهم ايه اتكلم
حسن : ده مقلب علموا فيا صحابي
كمال بصدمه : نعم يا خويا مقلب بذمتك انت عندك دم ؟ يعني اللي في الصوره ده حقيقي ولا لاء
حسن : احم احم لا حقيقي ؛ بس هم اللي وقعوها في حضني انا مليش دعوه
كمال بحده: يعني اللي في الصوره حقيقي
حسن : وانا مالي بقولك اصحابي ؛ بص هات الصوره ارميها وخلاص
كمال : هه وانت مفكر كده الحكايه خلصت ؛ انت عارف انا لاقيت الصوره دى مع مين
حسن بقلق : هو مش انت اللي لقيتها
كمال : لا يا اخويا مش انا، انا لقيتها مع عامل عندي في المحل ؛ يعني ممكن يقول لحد علي الموضوع و يتكلم
حسن بلا مبالاة : ولا يتكلم ولا حاجه ؛ انت هدده هتقطع عيشه لو اتكلم و خلاص
كمال يتملك اعصابه : يا سلام قتال قتله انا قدامك
حسن بغضب مكتوم: يا بابا الموضوع عادي انت اللي مكبر الموضوع ليه
كمال بغضب مماثل: انت اهبل ياض هو انا لو قلتله ما تتكلمش هيسمع الكلام هو يعني و بعدين حتي لو سكت الموضوع كده خلاص خلص ده فيها سمعت وشرف بنت ملهاش ذنب
حسن بنفاذ صبر : يعني اعمل ايه ؛ بقولك هما اصحابي انا مالي
كمال بصوت عالي : برضه هتقولي اصحابي
( ليضع يده علي قلبه فجاه ) اااه
حسن بقلق : مالك يا بابا
كمال بتنفس بصعوبه : اااه مش قادر اخد نفسى اااااة
حسن بخوف : بابا
***
كان يقف كلا من حسن و خالد و رحاب أمام الغرفه التي كان بداخلها كمال و معه الطبيب
خالد إلي حسن : برضه مش عاوز تقول ايه اللي حصل
حسن بارتباك : قلت معرفش
خالد بعصبية خفيف : يعني هيتعب لوحده
حسن : مـ.. معرفش لما يفوق ابقي اساله
رحاب : ماخلاص يا خالد يعني هيعمله ايه
ينظر خالد لها بضيق : ما هو اخر واحد كان معاه هو يبقي ايه اللي حصل
ليقطع حديثهم خروج الطبيب ليركض خالد بتساؤل : خير يا دكتور ابويا ماله
الدكتور : خير ان شاءالله ؛ هو بس الضغط كان عالي عليه، هو فاق دلوقتي و بقي كويس
خالد بارتياح : الحمد لله
الدكتور بحذر : بس تبعدوا عنه اي حاجه ممكن تزعلوا علشان الضغط ميزيدش تاني
اوما خالد راسه قائلا : ماشي يا دكتور
***
ليدلف خالد غرفه والده و يقترب منه قائلا :
ايه يا حاج مالك بس
كمال بصوت ضعيف : نادي اخوك عاوزه خليه يعمل حاجه عدله قبل ما اموت
خالد : بعد الشر عليك يا بابا ؛ يعني هو السبب في إللي حصلك زي ما توقعت
كمال بتعب : ايوه هو الزفت نادي عليه
خالد بقلق : طب بلاش دلوقتي انت تعبان
كمال : هتعب اكتر لو ملحقتش الموضوع من اوله
خالد : للدرجه ؛ طب هو عمل ايه
كمال : هقولك ...............
خالد بصدمه : يا نهاره اسود
كمال بعتاب : شوفت عمايل اخوك
خالد : معلش يا بابا ( بقلق ) بس انت متاكد من اللي انت عاوز تعمله ده ..حسن مش هيرضي اكيد
كمال بغضب مكتوم: انا مش هاخد راي البيه ؛ وبعدين عندك حل تاني
أومأ خالد راسه بلا قائلا : حاضر هنادي عليه
***
في الخارج حسن في نفسه : الله يخربيتك يا امجد انت و هشام الموضوع شكله كده كبر
ليخرج خالد : حسن
يلتفت حسن إلي خالد : نعم
خالد : تعالي ابوك عاوزك
لينهض حسن دون حديث و يدلف غرفه والده
حسن : نعم يا بابا
كمال باقتضاب : اعمل حسابك هتيجي معايا النهارده عند ابراهيم ابو ورد
حسن بعد فهم : ليه
كمال بجديه : علشان هطلب ايد ورد بنته للجواز
حسن بغباء : جواز مين
كمال بضيق : ما تفتح مخك معايا جوازك انت علي ورد بنت ابراهيم
حسن بصدمه كبير : نعم جواز مين ؟؟ مستحيل طبعا
كمال بلا مبالاة : وانا مش باخد رائيك هتتجوزها يعني هتتجوزها
حسن بعصبية : وانا اللي هتجوز و بقول لا وبعدين كل ده علشان حته صوره
كمال بسخرية : قصدك مقلب صحابك
حسن بغيظ : اهو انت اللى قولت صحابي انا مالي
كمال : علشان بعد كده تعرف تصاحب ناس كويس بدل اصحابك الصيع دول
حسن باستهزاء : يعني عاوز تجوزني علشان موظف عندك شاف الصوره
كمال بحده : لا علشان شرف بنت صاحبي اللي هيضيع بسببك ؛ و بعدين العامل اللي شافها ده انا عارف كويس مش هيسكت و هيقول علشان كده لازم الحق المصيبه من اولها ، ده شافك و انت حضنها فاهم يعني
حسن بغضب كبير : وانا علي جثتي اتجوز البت دي !!.
كمال : و هي مالها؟ عيبها ايه ؟
حسن ساخر : هه عيبها ايه هي فيها ايه اصلا عدل دي ولا شكل ولا انوثه فيها حتي
كمال بحده : بس متربيه كويس وتعليمها عالي و من صغرها بتطلع الاول في دراستها و( ينظر له ) مش فاشله زي ناس
حسن بغيظ : فاشل فاشل بس برضه مش هتجوزها
كمال بحزم: كده ماشي ؛ من هنا و رايح ملكش فلوس عندي وامك اللي بتديك من ورايا همنع عنها هي كمان
حسن بصدمه : انت بتلوي دراعى يعني؛
كده انا هخاف و هتجوزها
كمال : اللي عندي قلته و انت حر
لينظر حسن له بغضب : برضه مش هتجوزها ؛قال علي اخر الزمن انا اتجوز واحده زي دي ( يذهب و يتركه )
كمال في نفسه : استني عليا انا هربيك من اول وجديد
يخرج حسن متعصب يقابل خالد وجهه
خالد بحذر : حسن ابوك تعبان مش حمل تعب اعمل اللي هو عاوز
حسن : ايوه يا خويا ما هي جاتلك على الطبطاب اوعي
ويخرج من المنزل بأكمله
رحاب باستغراب : هو في ايه؛ وابوك عاوز ايه من حسن وهو مش راضي
خالد وهو يذهب : ادخلي أنتي لي ابويا وهو يقولك
تنظر رحاب له باستغراب و تدلف إلي كمال
رحاب : هو في ايه
كمال : تعالي
رحاب تتقدم وتجلس بجانبه
كمال: اعملي حسابك النهارده هنروح نتقدم لي بنت ابراهيم
رحاب بغضب : عملت برضه اللي في دماغك و عاوز تجوز البنت دي للواد
كمال : ابنك هو اللي اضطرني لكده
رحاب : نعم ازاي
كمال بغيظ : هقولك اخرت تربيتك لبنك عمل ايه ..........
***
في المساء ....في منزل كمال
كمال وهو ينظر إلي ساعه الحائط : ابنك فين
رحاب : معرفش من ساعه ما نزل وهو مرجعش
كمال بغضب : بيكسر كلامي يعني
رحاب بغيظ : هو حر الجواز مش بالعافيه
كمال : برضه بعد اللي حكيتهولك
رحاب ساخره: ماهي جتلك علي الجاهز
كمال بصدق : انا رغم اني كان نفسي يتجوزها بس برضه مكنتش عاوزها بالطريقه ده
رحاب : خلاص انت لسه في اولها متروحش
كمال بياس : انا بتكلم معاكي في ايه اصلا ؛ (وينظر إلي خالد) تعالي يا ابني نروح احنا
خالد باستغراب: ازاي بس يا بابا من غير حسن
كمال بتعصب : هو بيعمل كده قصد مفكر كده هصرف نظر علي الموضوع (بتحدي)بس برضه هروح
خالد : خلاص يا بابا من غير عصبيه يالا
***
بالفعل ذهب كمال و خالد الي منزل ابراهيم
ابراهيم : ازيك يا خالد عامل ايه انت و مراتك
خالد بابتسامه : الحمد لله يا عم ابراهيم
كويسين
ابراهيم : يارب يا ابني دائماً بس تعرف كويس انك جيت علشان تلعب معايا بدل ابوك اللي رحت عليه خلاص
خالد أبتسم: ليه كده بس
كمال : انا مش جي العب يا ابراهيم انا عاوزك في موضوع مهم
ابراهيم بتعجب : موضوع ايه
كمال : احم هي فين الاول ورد
ابراهيم : في المستشفى هي بتتدرب هناك وساعات بتتاخر ؛بس بتسال عليها ليه
كمال : ما الموضوع يخصها
ابراهيم بعدم فهم : يخصها ازاي
كمال بتنهيد : بص من الاخر كده انا طالب ايد بنتك لي حسن ابني
ابراهيم بصدمه : ايه
كمال بقلق: في ايه يا ابراهيم انا قلت حاجه غلط
ابراهيم : ايوه ليه
كمال باستغراب : هو ايه اللي هي الناس بتتجوز ليه
ابراهيم : مش الفكره بس انا عارف ابنك كويس كنت دائما بتحكي عليه و انه تعبك معاه ده غير انه مش جي معاك حتي هو انت غاصب ابنك علي الموضوع ولا ايه ؟؟
كمال : ايه اللي انت بتقوله ده بس، هغصب ابني علي الجواز لا طبعا هو اللي طلب مني
و علي ان مجاش معانا ليه ؟ فا انا اللي طلبت منه كده قلت نشوف ظروفك الاول وبعد كده يجي
ابراهيم بجديه : بس انا بنتي لسه بتدرس ومش عاوز حاجه تعطيلها عن الجامعه
كمال بتوضيح : طب ايه يعني تكمل دراسه بعد الجواز
خالد : انا هبه برضه عملت كده يعني عادي دراسه مع الجواز ان شاءالله تعرف توافق بين الاثنين
كمال بتاكيد : ايوه ها قولت ايه ؟؟
ابراهيم يصمت ثم يتحدث : الراي راي بنتي هي اللي هتتجوز (بثقه) وانا متاكد
انها مش هتوافق
كمال : ياسيدي ما تفولش ان شاءالله توافق
ابراهيم بعدم اقتناع : اللي في الخير يقدمه ربنا
كمال وهو ينهض : طب يالا احنا يا خالد
ونبقي نيجي تاني؛ (وينظر له) بس واحنا بنقراء الفاتحه ان شاء الله
وفي نفس اللحظه لتدلف ورد من باب الشقه
ورد بابتسامه : عم كمال ازيك
كمال ابتسم : الحمد لله يابنتي يالا يا خالد
خالد : حاضر
ورد : ما لسه بدري
كمال : الجايات كتير ان شاء الله؛سلام عليكم
ورد : وعليكم السلام
لتغلق ورد باب الشقه وراهم و تلتفت لترا والدها يجلس شارد الذهن
ورد : مالك يا بابا ؟
ابراهيم : تعالي اقعدي عاوز اتكلم معاكي في موضوع
ورد تقترب و تجلس امامه : خير
ابراهيم : تعرفي حسن ابن كمال
ورد بخوف : ليه ؟؟.
ابراهيم : ردي عارفاه ولا لاء
أومأت ورد رأسها بنعم بخوف
ابراهيم بجديه : طب هو طالب ايدك للجواز
ورد بصدمه : ..........
امجد بغرور: علشان تصدق بعد كده ؛ أفكاري
هشام : ياريت كنا طلبنا منه فلوس اكتر
امجد : تؤ مكنش هيوافق ساعتها، كده احسن بلاش طمع
هشام بتفكير : تفتكر هيسكت ولا هيعمل حاجه
امجد : ولا يقدر يعمل حاجه
***
في منزل كمال .
كان " حسن " يرقد اعلي الفراش و علي وجهه ملامح الغضب لا يصدق الفخ الذي انتصب له ؛ و يحاول ان يمتلك اعصابه فهو دائما لم يتجرا احد عليه هكذا، ويتوعد لهم بالشر وفي تلك اللحظة لياتي في ذهنه فجاه ملامح تلك الفتاه القبيحه ويتذكر حضنها الدافئ و يسرح فيها بلا وعي...ليفوق بذعر قائلا : ايه الهبل ده من قله البنات هفكر في دي
ثم ليسمع صوت والده بالخارج
كمال بغضب : فين ابنك بسرعه
رحاب بتعجب: في ايه مالك براحه
كمال بصوت عالي: رحااااااب ابنك فين اخلصي
رحاب بخوف من صوته : جوه في الاوضه
ليتركها و يذهب له سريعاً لغرفه حسن ثم ليفتح باب الغرفه بقوه
لينهض حسن بخضه : في ايه يا بابا
ليقترب كمال منه و يمد يده قائلا : ايه ده
لينظر حسن له باستغراب و ياخذ منه ما بيده و بصدمه : آآ ده ... ده
كمال بصوت غاضبا : ايه علقت ما تنطق
حسن : بابا متفهمش غلط
كمال : اومال افهم ايه اتكلم
حسن : ده مقلب علموا فيا صحابي
كمال بصدمه : نعم يا خويا مقلب بذمتك انت عندك دم ؟ يعني اللي في الصوره ده حقيقي ولا لاء
حسن : احم احم لا حقيقي ؛ بس هم اللي وقعوها في حضني انا مليش دعوه
كمال بحده: يعني اللي في الصوره حقيقي
حسن : وانا مالي بقولك اصحابي ؛ بص هات الصوره ارميها وخلاص
كمال : هه وانت مفكر كده الحكايه خلصت ؛ انت عارف انا لاقيت الصوره دى مع مين
حسن بقلق : هو مش انت اللي لقيتها
كمال : لا يا اخويا مش انا، انا لقيتها مع عامل عندي في المحل ؛ يعني ممكن يقول لحد علي الموضوع و يتكلم
حسن بلا مبالاة : ولا يتكلم ولا حاجه ؛ انت هدده هتقطع عيشه لو اتكلم و خلاص
كمال يتملك اعصابه : يا سلام قتال قتله انا قدامك
حسن بغضب مكتوم: يا بابا الموضوع عادي انت اللي مكبر الموضوع ليه
كمال بغضب مماثل: انت اهبل ياض هو انا لو قلتله ما تتكلمش هيسمع الكلام هو يعني و بعدين حتي لو سكت الموضوع كده خلاص خلص ده فيها سمعت وشرف بنت ملهاش ذنب
حسن بنفاذ صبر : يعني اعمل ايه ؛ بقولك هما اصحابي انا مالي
كمال بصوت عالي : برضه هتقولي اصحابي
( ليضع يده علي قلبه فجاه ) اااه
حسن بقلق : مالك يا بابا
كمال بتنفس بصعوبه : اااه مش قادر اخد نفسى اااااة
حسن بخوف : بابا
***
كان يقف كلا من حسن و خالد و رحاب أمام الغرفه التي كان بداخلها كمال و معه الطبيب
خالد إلي حسن : برضه مش عاوز تقول ايه اللي حصل
حسن بارتباك : قلت معرفش
خالد بعصبية خفيف : يعني هيتعب لوحده
حسن : مـ.. معرفش لما يفوق ابقي اساله
رحاب : ماخلاص يا خالد يعني هيعمله ايه
ينظر خالد لها بضيق : ما هو اخر واحد كان معاه هو يبقي ايه اللي حصل
ليقطع حديثهم خروج الطبيب ليركض خالد بتساؤل : خير يا دكتور ابويا ماله
الدكتور : خير ان شاءالله ؛ هو بس الضغط كان عالي عليه، هو فاق دلوقتي و بقي كويس
خالد بارتياح : الحمد لله
الدكتور بحذر : بس تبعدوا عنه اي حاجه ممكن تزعلوا علشان الضغط ميزيدش تاني
اوما خالد راسه قائلا : ماشي يا دكتور
***
ليدلف خالد غرفه والده و يقترب منه قائلا :
ايه يا حاج مالك بس
كمال بصوت ضعيف : نادي اخوك عاوزه خليه يعمل حاجه عدله قبل ما اموت
خالد : بعد الشر عليك يا بابا ؛ يعني هو السبب في إللي حصلك زي ما توقعت
كمال بتعب : ايوه هو الزفت نادي عليه
خالد بقلق : طب بلاش دلوقتي انت تعبان
كمال : هتعب اكتر لو ملحقتش الموضوع من اوله
خالد : للدرجه ؛ طب هو عمل ايه
كمال : هقولك ...............
خالد بصدمه : يا نهاره اسود
كمال بعتاب : شوفت عمايل اخوك
خالد : معلش يا بابا ( بقلق ) بس انت متاكد من اللي انت عاوز تعمله ده ..حسن مش هيرضي اكيد
كمال بغضب مكتوم: انا مش هاخد راي البيه ؛ وبعدين عندك حل تاني
أومأ خالد راسه بلا قائلا : حاضر هنادي عليه
***
في الخارج حسن في نفسه : الله يخربيتك يا امجد انت و هشام الموضوع شكله كده كبر
ليخرج خالد : حسن
يلتفت حسن إلي خالد : نعم
خالد : تعالي ابوك عاوزك
لينهض حسن دون حديث و يدلف غرفه والده
حسن : نعم يا بابا
كمال باقتضاب : اعمل حسابك هتيجي معايا النهارده عند ابراهيم ابو ورد
حسن بعد فهم : ليه
كمال بجديه : علشان هطلب ايد ورد بنته للجواز
حسن بغباء : جواز مين
كمال بضيق : ما تفتح مخك معايا جوازك انت علي ورد بنت ابراهيم
حسن بصدمه كبير : نعم جواز مين ؟؟ مستحيل طبعا
كمال بلا مبالاة : وانا مش باخد رائيك هتتجوزها يعني هتتجوزها
حسن بعصبية : وانا اللي هتجوز و بقول لا وبعدين كل ده علشان حته صوره
كمال بسخرية : قصدك مقلب صحابك
حسن بغيظ : اهو انت اللى قولت صحابي انا مالي
كمال : علشان بعد كده تعرف تصاحب ناس كويس بدل اصحابك الصيع دول
حسن باستهزاء : يعني عاوز تجوزني علشان موظف عندك شاف الصوره
كمال بحده : لا علشان شرف بنت صاحبي اللي هيضيع بسببك ؛ و بعدين العامل اللي شافها ده انا عارف كويس مش هيسكت و هيقول علشان كده لازم الحق المصيبه من اولها ، ده شافك و انت حضنها فاهم يعني
حسن بغضب كبير : وانا علي جثتي اتجوز البت دي !!.
كمال : و هي مالها؟ عيبها ايه ؟
حسن ساخر : هه عيبها ايه هي فيها ايه اصلا عدل دي ولا شكل ولا انوثه فيها حتي
كمال بحده : بس متربيه كويس وتعليمها عالي و من صغرها بتطلع الاول في دراستها و( ينظر له ) مش فاشله زي ناس
حسن بغيظ : فاشل فاشل بس برضه مش هتجوزها
كمال بحزم: كده ماشي ؛ من هنا و رايح ملكش فلوس عندي وامك اللي بتديك من ورايا همنع عنها هي كمان
حسن بصدمه : انت بتلوي دراعى يعني؛
كده انا هخاف و هتجوزها
كمال : اللي عندي قلته و انت حر
لينظر حسن له بغضب : برضه مش هتجوزها ؛قال علي اخر الزمن انا اتجوز واحده زي دي ( يذهب و يتركه )
كمال في نفسه : استني عليا انا هربيك من اول وجديد
يخرج حسن متعصب يقابل خالد وجهه
خالد بحذر : حسن ابوك تعبان مش حمل تعب اعمل اللي هو عاوز
حسن : ايوه يا خويا ما هي جاتلك على الطبطاب اوعي
ويخرج من المنزل بأكمله
رحاب باستغراب : هو في ايه؛ وابوك عاوز ايه من حسن وهو مش راضي
خالد وهو يذهب : ادخلي أنتي لي ابويا وهو يقولك
تنظر رحاب له باستغراب و تدلف إلي كمال
رحاب : هو في ايه
كمال : تعالي
رحاب تتقدم وتجلس بجانبه
كمال: اعملي حسابك النهارده هنروح نتقدم لي بنت ابراهيم
رحاب بغضب : عملت برضه اللي في دماغك و عاوز تجوز البنت دي للواد
كمال : ابنك هو اللي اضطرني لكده
رحاب : نعم ازاي
كمال بغيظ : هقولك اخرت تربيتك لبنك عمل ايه ..........
***
في المساء ....في منزل كمال
كمال وهو ينظر إلي ساعه الحائط : ابنك فين
رحاب : معرفش من ساعه ما نزل وهو مرجعش
كمال بغضب : بيكسر كلامي يعني
رحاب بغيظ : هو حر الجواز مش بالعافيه
كمال : برضه بعد اللي حكيتهولك
رحاب ساخره: ماهي جتلك علي الجاهز
كمال بصدق : انا رغم اني كان نفسي يتجوزها بس برضه مكنتش عاوزها بالطريقه ده
رحاب : خلاص انت لسه في اولها متروحش
كمال بياس : انا بتكلم معاكي في ايه اصلا ؛ (وينظر إلي خالد) تعالي يا ابني نروح احنا
خالد باستغراب: ازاي بس يا بابا من غير حسن
كمال بتعصب : هو بيعمل كده قصد مفكر كده هصرف نظر علي الموضوع (بتحدي)بس برضه هروح
خالد : خلاص يا بابا من غير عصبيه يالا
***
بالفعل ذهب كمال و خالد الي منزل ابراهيم
ابراهيم : ازيك يا خالد عامل ايه انت و مراتك
خالد بابتسامه : الحمد لله يا عم ابراهيم
كويسين
ابراهيم : يارب يا ابني دائماً بس تعرف كويس انك جيت علشان تلعب معايا بدل ابوك اللي رحت عليه خلاص
خالد أبتسم: ليه كده بس
كمال : انا مش جي العب يا ابراهيم انا عاوزك في موضوع مهم
ابراهيم بتعجب : موضوع ايه
كمال : احم هي فين الاول ورد
ابراهيم : في المستشفى هي بتتدرب هناك وساعات بتتاخر ؛بس بتسال عليها ليه
كمال : ما الموضوع يخصها
ابراهيم بعدم فهم : يخصها ازاي
كمال بتنهيد : بص من الاخر كده انا طالب ايد بنتك لي حسن ابني
ابراهيم بصدمه : ايه
كمال بقلق: في ايه يا ابراهيم انا قلت حاجه غلط
ابراهيم : ايوه ليه
كمال باستغراب : هو ايه اللي هي الناس بتتجوز ليه
ابراهيم : مش الفكره بس انا عارف ابنك كويس كنت دائما بتحكي عليه و انه تعبك معاه ده غير انه مش جي معاك حتي هو انت غاصب ابنك علي الموضوع ولا ايه ؟؟
كمال : ايه اللي انت بتقوله ده بس، هغصب ابني علي الجواز لا طبعا هو اللي طلب مني
و علي ان مجاش معانا ليه ؟ فا انا اللي طلبت منه كده قلت نشوف ظروفك الاول وبعد كده يجي
ابراهيم بجديه : بس انا بنتي لسه بتدرس ومش عاوز حاجه تعطيلها عن الجامعه
كمال بتوضيح : طب ايه يعني تكمل دراسه بعد الجواز
خالد : انا هبه برضه عملت كده يعني عادي دراسه مع الجواز ان شاءالله تعرف توافق بين الاثنين
كمال بتاكيد : ايوه ها قولت ايه ؟؟
ابراهيم يصمت ثم يتحدث : الراي راي بنتي هي اللي هتتجوز (بثقه) وانا متاكد
انها مش هتوافق
كمال : ياسيدي ما تفولش ان شاءالله توافق
ابراهيم بعدم اقتناع : اللي في الخير يقدمه ربنا
كمال وهو ينهض : طب يالا احنا يا خالد
ونبقي نيجي تاني؛ (وينظر له) بس واحنا بنقراء الفاتحه ان شاء الله
وفي نفس اللحظه لتدلف ورد من باب الشقه
ورد بابتسامه : عم كمال ازيك
كمال ابتسم : الحمد لله يابنتي يالا يا خالد
خالد : حاضر
ورد : ما لسه بدري
كمال : الجايات كتير ان شاء الله؛سلام عليكم
ورد : وعليكم السلام
لتغلق ورد باب الشقه وراهم و تلتفت لترا والدها يجلس شارد الذهن
ورد : مالك يا بابا ؟
ابراهيم : تعالي اقعدي عاوز اتكلم معاكي في موضوع
ورد تقترب و تجلس امامه : خير
ابراهيم : تعرفي حسن ابن كمال
ورد بخوف : ليه ؟؟.
ابراهيم : ردي عارفاه ولا لاء
أومأت ورد رأسها بنعم بخوف
ابراهيم بجديه : طب هو طالب ايدك للجواز
ورد بصدمه : ..........
