روايه الحب بالقلب الفصل الرابع4 بقلم خديجه السيد




 روايه الحب بالقلب الفصل الرابع بقلم خديجه السيد

هشام :مش مصدق حته صوره يخاف منها و يدينا الفلوس علي طول كده
امجد بغرور: علشان تصدق بعد كده ؛ أفكاري 
هشام : ياريت كنا طلبنا منه فلوس اكتر 
امجد : تؤ مكنش هيوافق ساعتها، كده احسن بلاش طمع 
هشام بتفكير : تفتكر هيسكت ولا هيعمل حاجه 
امجد : ولا يقدر يعمل حاجه 
***
في منزل كمال .
كان " حسن " يرقد اعلي الفراش و علي وجهه ملامح الغضب لا يصدق الفخ الذي انتصب له ؛ و يحاول ان يمتلك اعصابه فهو دائما لم يتجرا احد عليه هكذا، ويتوعد لهم بالشر وفي تلك اللحظة لياتي في ذهنه فجاه ملامح تلك الفتاه القبيحه ويتذكر حضنها الدافئ و يسرح فيها بلا وعي...ليفوق بذعر قائلا : ايه الهبل ده من قله البنات هفكر في دي 
ثم ليسمع صوت والده بالخارج
كمال بغضب : فين ابنك بسرعه 
رحاب بتعجب: في ايه مالك براحه 
كمال بصوت عالي: رحااااااب ابنك فين اخلصي 
رحاب بخوف من صوته : جوه في الاوضه
ليتركها و يذهب له سريعاً لغرفه حسن ثم ليفتح باب الغرفه بقوه 
لينهض حسن بخضه : في ايه يا بابا 
ليقترب كمال منه و يمد يده قائلا : ايه ده 
لينظر حسن له باستغراب و ياخذ منه ما بيده  و بصدمه : آآ ده ... ده 
كمال بصوت غاضبا : ايه علقت ما تنطق
حسن : بابا متفهمش غلط 
كمال : اومال افهم ايه اتكلم 
حسن : ده مقلب علموا فيا صحابي 
كمال بصدمه : نعم يا خويا مقلب بذمتك انت عندك دم ؟ يعني اللي في الصوره ده حقيقي ولا لاء 
حسن : احم احم لا حقيقي ؛ بس هم اللي وقعوها في حضني انا مليش دعوه 
كمال بحده: يعني اللي في الصوره حقيقي
حسن : وانا مالي بقولك اصحابي ؛ بص هات الصوره ارميها وخلاص 
كمال : هه وانت مفكر كده الحكايه خلصت ؛ انت عارف انا لاقيت الصوره دى مع مين 
حسن بقلق : هو مش انت اللي لقيتها 
كمال : لا يا اخويا مش انا، انا لقيتها مع عامل عندي في المحل ؛ يعني ممكن يقول لحد علي الموضوع و يتكلم 
حسن بلا مبالاة : ولا يتكلم ولا حاجه ؛ انت هدده هتقطع عيشه لو اتكلم و خلاص 
كمال يتملك اعصابه : يا سلام قتال قتله انا قدامك 
حسن بغضب مكتوم: يا بابا الموضوع عادي انت اللي مكبر الموضوع ليه
كمال بغضب مماثل: انت اهبل ياض هو انا لو قلتله ما تتكلمش هيسمع الكلام هو يعني  و بعدين حتي لو سكت الموضوع كده خلاص خلص ده فيها سمعت وشرف بنت ملهاش ذنب
حسن بنفاذ صبر : يعني اعمل ايه ؛ بقولك هما اصحابي انا مالي 
كمال بصوت عالي : برضه هتقولي اصحابي
( ليضع يده علي قلبه فجاه ) اااه 
حسن بقلق : مالك يا بابا 
كمال بتنفس بصعوبه : اااه مش قادر اخد نفسى اااااة 
حسن بخوف : بابا 
***
كان يقف كلا من حسن و خالد و رحاب أمام الغرفه التي كان بداخلها كمال و معه الطبيب
خالد إلي حسن : برضه مش عاوز تقول ايه اللي حصل 
حسن بارتباك : قلت معرفش 
خالد بعصبية خفيف : يعني هيتعب لوحده
حسن : مـ.. معرفش لما يفوق ابقي اساله
رحاب : ماخلاص يا خالد يعني هيعمله ايه 
ينظر خالد لها بضيق : ما هو اخر واحد كان معاه هو يبقي ايه اللي حصل 
ليقطع حديثهم خروج الطبيب ليركض خالد بتساؤل : خير يا دكتور ابويا ماله 
الدكتور : خير ان شاءالله ؛ هو بس الضغط كان عالي عليه، هو فاق دلوقتي و بقي كويس
خالد بارتياح : الحمد لله
الدكتور بحذر : بس تبعدوا عنه اي حاجه ممكن تزعلوا علشان الضغط ميزيدش تاني 
اوما خالد راسه قائلا : ماشي يا دكتور 
***
ليدلف خالد غرفه والده و يقترب منه قائلا : 
ايه يا حاج مالك بس 
كمال بصوت ضعيف : نادي اخوك عاوزه خليه يعمل حاجه عدله قبل ما اموت 
خالد : بعد الشر عليك يا بابا ؛ يعني هو السبب في إللي حصلك زي ما توقعت 
كمال بتعب : ايوه هو الزفت نادي عليه 
خالد بقلق : طب بلاش دلوقتي انت تعبان 
كمال : هتعب اكتر لو ملحقتش الموضوع من اوله 
خالد : للدرجه ؛ طب هو عمل ايه 
كمال : هقولك ...............
خالد بصدمه : يا نهاره اسود 
كمال بعتاب : شوفت عمايل اخوك 
خالد : معلش يا بابا ( بقلق ) بس انت متاكد من اللي انت عاوز تعمله ده ..حسن مش هيرضي اكيد 
كمال بغضب مكتوم: انا مش هاخد راي البيه ؛ وبعدين عندك حل تاني 
أومأ خالد راسه بلا قائلا : حاضر هنادي عليه
***
في الخارج حسن في نفسه : الله يخربيتك يا امجد انت و هشام الموضوع شكله كده كبر 
ليخرج خالد : حسن
يلتفت حسن إلي خالد : نعم 
خالد : تعالي ابوك عاوزك 
لينهض حسن دون حديث و يدلف غرفه والده 
حسن : نعم يا بابا 
كمال باقتضاب : اعمل حسابك هتيجي معايا النهارده عند ابراهيم ابو ورد 
حسن بعد فهم : ليه 
كمال بجديه : علشان هطلب ايد ورد بنته للجواز 
حسن بغباء : جواز مين 
كمال بضيق : ما تفتح مخك معايا جوازك انت علي ورد بنت ابراهيم 
حسن بصدمه كبير : نعم جواز مين ؟؟ مستحيل طبعا 
كمال بلا مبالاة : وانا مش باخد رائيك  هتتجوزها يعني هتتجوزها 
حسن بعصبية : وانا اللي هتجوز و بقول لا  وبعدين كل ده علشان حته صوره 
كمال بسخرية : قصدك مقلب صحابك 
حسن بغيظ : اهو انت اللى قولت صحابي انا مالي 
كمال : علشان بعد كده تعرف تصاحب ناس كويس بدل اصحابك الصيع دول 
حسن باستهزاء : يعني عاوز تجوزني علشان موظف عندك شاف الصوره
كمال بحده : لا علشان شرف بنت صاحبي اللي هيضيع بسببك ؛ و بعدين العامل اللي شافها ده انا عارف كويس مش هيسكت و هيقول علشان كده لازم الحق المصيبه من اولها ، ده شافك و انت حضنها فاهم يعني 
حسن بغضب كبير : وانا علي جثتي اتجوز البت دي !!. 
كمال : و هي مالها؟ عيبها ايه ؟ 
حسن ساخر : هه عيبها ايه هي فيها ايه اصلا  عدل دي ولا شكل ولا انوثه فيها حتي 
كمال بحده : بس متربيه كويس وتعليمها عالي و من صغرها بتطلع الاول في دراستها و( ينظر له ) مش فاشله زي ناس 
حسن بغيظ : فاشل فاشل بس برضه مش هتجوزها 
كمال بحزم: كده ماشي ؛ من هنا و رايح ملكش فلوس عندي وامك اللي بتديك من ورايا همنع عنها هي كمان 
حسن بصدمه : انت بتلوي دراعى يعني؛ 
كده انا هخاف و هتجوزها 
كمال : اللي عندي قلته و انت حر 
لينظر حسن له بغضب : برضه مش هتجوزها ؛قال علي اخر الزمن انا اتجوز واحده زي دي ( يذهب و يتركه )
كمال في نفسه : استني عليا انا هربيك من اول وجديد 
يخرج حسن متعصب يقابل خالد وجهه 
خالد بحذر : حسن ابوك تعبان مش حمل تعب اعمل اللي هو عاوز 
حسن : ايوه يا خويا ما هي جاتلك على الطبطاب اوعي 
ويخرج من المنزل بأكمله
رحاب باستغراب : هو في ايه؛ وابوك عاوز ايه من حسن وهو مش راضي 
خالد وهو يذهب : ادخلي أنتي لي ابويا وهو يقولك 
تنظر رحاب له باستغراب و تدلف إلي كمال 
رحاب : هو في ايه 
كمال : تعالي
رحاب تتقدم وتجلس بجانبه 
كمال: اعملي حسابك النهارده هنروح نتقدم لي بنت ابراهيم 
رحاب بغضب : عملت برضه اللي في دماغك و عاوز تجوز البنت دي للواد 
كمال : ابنك هو اللي اضطرني لكده 
رحاب : نعم ازاي 
كمال بغيظ : هقولك اخرت تربيتك لبنك عمل ايه ..........
***
في المساء ....في منزل كمال 
كمال وهو ينظر إلي ساعه الحائط : ابنك فين
رحاب : معرفش من ساعه ما نزل وهو مرجعش 
كمال بغضب : بيكسر كلامي يعني 
رحاب بغيظ : هو حر الجواز مش بالعافيه 
كمال : برضه بعد اللي حكيتهولك
رحاب ساخره: ماهي جتلك علي الجاهز 
كمال بصدق : انا رغم اني كان نفسي يتجوزها بس برضه مكنتش عاوزها بالطريقه ده 
رحاب : خلاص انت لسه في اولها متروحش
كمال بياس : انا بتكلم معاكي في ايه اصلا ؛ (وينظر إلي خالد) تعالي يا ابني نروح احنا 
خالد باستغراب: ازاي بس يا بابا من غير حسن  
كمال بتعصب : هو بيعمل كده قصد مفكر كده هصرف نظر علي الموضوع  (بتحدي)بس برضه هروح 
خالد : خلاص يا بابا من غير عصبيه يالا 
***
بالفعل ذهب كمال و خالد الي منزل ابراهيم 
ابراهيم : ازيك يا خالد عامل ايه انت و مراتك 
خالد بابتسامه : الحمد لله يا عم ابراهيم 
كويسين 
ابراهيم : يارب يا ابني دائماً بس تعرف كويس انك جيت علشان تلعب معايا بدل ابوك اللي رحت عليه خلاص
خالد أبتسم: ليه كده بس 
كمال : انا مش جي العب يا ابراهيم انا عاوزك في موضوع مهم
ابراهيم بتعجب : موضوع ايه 
كمال : احم هي فين الاول ورد 
ابراهيم : في المستشفى هي بتتدرب هناك وساعات بتتاخر ؛بس بتسال عليها ليه 
كمال : ما الموضوع يخصها 
ابراهيم بعدم فهم : يخصها ازاي 
كمال بتنهيد : بص من الاخر كده انا طالب ايد بنتك لي حسن ابني 
ابراهيم بصدمه : ايه 
كمال بقلق: في ايه يا ابراهيم انا قلت حاجه غلط 
ابراهيم : ايوه ليه 
كمال باستغراب : هو ايه اللي هي الناس بتتجوز ليه 
ابراهيم : مش الفكره بس انا عارف ابنك كويس كنت دائما بتحكي عليه و انه تعبك معاه ده غير انه مش جي معاك حتي هو انت غاصب ابنك علي الموضوع ولا ايه  ؟؟
كمال : ايه اللي انت بتقوله ده بس، هغصب ابني علي الجواز لا طبعا هو اللي طلب مني  
و علي ان مجاش معانا ليه ؟ فا انا اللي طلبت منه كده قلت نشوف ظروفك الاول وبعد كده يجي 
ابراهيم بجديه : بس انا بنتي لسه بتدرس ومش عاوز حاجه تعطيلها عن الجامعه 
كمال بتوضيح : طب ايه يعني تكمل دراسه بعد الجواز 
خالد : انا هبه برضه عملت كده يعني عادي دراسه مع الجواز ان شاءالله تعرف توافق بين الاثنين 
كمال بتاكيد : ايوه ها قولت ايه ؟؟
ابراهيم يصمت ثم يتحدث : الراي راي بنتي هي اللي هتتجوز (بثقه) وانا متاكد 
انها مش هتوافق 
كمال : ياسيدي ما تفولش ان شاءالله توافق 
ابراهيم بعدم اقتناع : اللي في الخير يقدمه ربنا 
كمال وهو ينهض : طب يالا احنا يا خالد 
ونبقي نيجي تاني؛ (وينظر له) بس واحنا بنقراء الفاتحه ان شاء الله
وفي نفس اللحظه لتدلف ورد من باب الشقه 
ورد بابتسامه : عم كمال ازيك 
كمال ابتسم : الحمد لله يابنتي يالا يا خالد 
خالد : حاضر 
ورد : ما لسه بدري 
كمال : الجايات كتير ان شاء الله؛سلام عليكم 
ورد : وعليكم السلام 
لتغلق ورد باب الشقه وراهم و تلتفت لترا والدها يجلس شارد الذهن 
ورد : مالك يا بابا ؟ 
ابراهيم : تعالي اقعدي عاوز اتكلم معاكي في موضوع 
ورد تقترب و تجلس امامه : خير 
ابراهيم : تعرفي حسن ابن كمال 
ورد بخوف : ليه ؟؟. 
ابراهيم : ردي عارفاه ولا لاء 
أومأت ورد رأسها بنعم بخوف 
ابراهيم بجديه : طب هو طالب ايدك للجواز 
ورد بصدمه : ..........

الفصل الخامس من هنا 

تعليقات