رواية شبح المخابرات الفصل السابع بقلم حلا احمد
في غرفه الفتيات استيقظت روح وادت فردها حينها كانت الساعه الخامسه صباحا ارتدت ملابس التدريب وذهبت إلى الصالة الرياضية وأخذت تتمرن بعنف وهي تتذكر ماضيها الأليم حينها احمرت عيناها واخذت تضرب كيس الملاكمه بعنف اكثر حتى جرحت يداها في نفس الوقت دخلت تالين الصاله الرياضيه وعندما رات شكلها هكذا دفعتها بقوه بعيداً عن الكيس وقالت لها كفايه يا روح أنسي بقى انت بتدمري نفسك قالت روح عمري ما هنسى منظرهم وهما بيتقتلوا قدامي لغايه دلوقتي صوت صراخهم وهما بيقولوا لي اهربي
عمري ما هانسى صوت ادوارد وهو بيضحك ضحكاته لسه بترن في وداني عمري ما هنسى انتقامي انتقام الشبح وفي هذه اللحظه احمرت عيناها اكثر وابتسمت ابتسامه مرعبه وهي تقول لن انسى جحيمك ادوارد.........................................
عند ادوارد كان يجلس بكل عظمه وغرور على كرسيه الذي يشبه عرش الملوك كان يتامل الفراغ بصمت حتى قطع تامله احد حراسه وهو يقول بفزع سيدي ادوارد لقد فسدت الصفقه واليخاندرو ورجاله قد قبض عليهم قال ادوارد بغضب جحيمي كيف ذلك ايها الاحمق قال الحارس الشبح الشبح سيدي ولقد علمنا من مصادرنا في مصر والمخابرات العامه ان شبح المخابرات قد امر بافساد تلك الصفقه قال ادوارد بسخريه من يكون هذا المدعو بالشبح قال الحارس برعب ظهر عليه اقوى رجال المخابرات العامه انه ضابط سري كل زعماء المافيا يخافون منه اقوى الرجال يغضعون تحت قدميه اقوى رجال المافيا يخافون ان يعلم الشبح بمخطاتهم
يطلقون عليه لعنه من لعنات الجحيم سيدي قال ادوارد ولماذا كل هذا الرعب؟ قال الحارس اعذرني سيدي فمن لا يعرف الشبح قال ادوارد بتعجب وعدم مبالاه اعرف من هو واقتله مثل باقي الضباط الذين قتلناهم قال الحارس برعب اكبر اعذرني سيدي قلت لك انه ضابط سري للغايه اقص على المافيا لم يعرفوا من هو حتى المخابرات العالميه لا تعرف من هو ولاكن لا يعرف من هو إلا فريقه فقط قال ادوارد بغضب جحيمي كيف ذلك ايها الاحمق ثم قال حسنا يجب أن أفعل كل شيء بنفسي ونظر للحارس وجده واقف مكانه قالت ورد أغرب عن وجهي ايها الاحمق ………………………………
في الصاله الرياضيه دخلت نور على روح وتالين ووجدت المنظر هكذا قالت نور خلاص يا روح هتنفذي انتقامك بس اهدي وكلنا معاكي فزع الجميع عندما سمعوا صوت سياره يدوي في المكان ولم يكن ذلك سوى سياره الذئب و العقرب
فرح الجميع وذهبوا للاستقبال كلا من الذئب والعقرب
انقضت الفتيات على ريما او العقرب وكانت تالين تعانقها بشده وقالت ريما يخرب بيتك هتخنقيني وبعدين لو الواد يوسف شافنا هيموتنا فزع الجميع عندما سمعوا الصوت يوسف وهو يقول اسمها الوااد برده يا محترمه ده انا حتى زي جوزك برده قالها بسخريه قالت ريما بكوميديه باشا قلبي وباشا مصر قال يوسف وهو يبتسم هبله قالت روح بحب اخوي شديد ليوسف وحشتني يا يوسف قال يوسف بحب اخوي هو الاخر وانت وحشتيني يا قلب يوسف قالت ريما بكوميديه ايه ده بقى
