روايه موعد مع القدر الفصل الخامس عشروالاخير بقلم الشيماء محمد
الحلقه ال 15
ابو ياسمين ماسك رقبه صفاء وبيخنق فيها حاولت سميره تتدخل فرمي صفاء بعيد ومسك سميره وبدأ يخنق فيها هيا ..جريت ياسمين علي المكتب وخرجت مسدسها اللي كانت ديما محتفظه بيه ومش عارفه ليه يمكن لانه بيحسسها بامان ..جريت لقت امها واقعه في الارض ومش بتحررك وسميره خلاص بتموت بين ايدين ابوها
معرفتش هيا ازاي جتلها الجرأه بس قربت من ابوها واول ما اخد باله من المسدس بعد عن سميره اللي اول ما سابها اغمي عليها
حسين: ياسمين حبيبتي انا ابوكي ..ما تتهوريش
ياسمين: انت عمرك ما كنت ابويا ..انت الراجل اللي عذبني طول حياتي ..لازم تموت علشان انا اعرف اعيش ..ده الحل الوحيد ..لازم تموت
فضل يصرخ وحاول يبعد بس اول رصاصه دخلت كتفه والتانيه بطنه والتالته والرابعه في صدره واخيرا وقع علي الارض
قربت ياسمين منه لقت الدم مغرقه ..كده اكيد مات ...اخيرا
حست با حساس غريب ماكانتش متخيلها ..حست بحاجه عمرها ما حستها قبل كده..........الارتياح الخالص........اخيرا ارتاحت
بعدت عن جثه ابوها وجريت علي امها والحمد لله لسه بتتنفس ..جريت علي سميره اللي كانت بتفوق وساعدتها وقعدتها جنب امها
جابت ميه وحاولت تفوق امها واخيرا فتحت عنيها وبصت لبنتها حاولت تتكلم بس ياسمين منعتها
ياسمين: ارتاحي ..خلاص كل حاجه انتهت
غمضت عنيها والدموع نزلت من عنيها وبنتها سابتها تعبر عن مشاعرها
بصت لسميره وادتها الميه تشرب ولاحظت الكدمات علي رقبتها من ايدين ابوها ..عرفت انه كان هيقتلها وبعد كده الدور كان هيكون عليها ..لولا انها افتكرت المسدس كانو التلاته في خبر كان
وقفت وبصت عليهم ..امها رقبتها زرقاء وجسمها كمان مكان وقعتها وسميره بتاخد نفسها بالعافيه ورقبتها كمان زرقاء هيا اقل واحده مصابه شدت غطا الصفره وغطت ابوها وعرفت ان المشوار لعلي من نصيبها لنهم الاتنين مش قادريت يتحركوا ..فجريت تنادي عليه..
اول ما دخلت عليه
علي : ياسمين..انتي ليه هنا وفين سميره؟
ياسمين: يالا بسرعه وفي الطريق هحكيلك
وفعلا في الطريق قالتله علي كل اللي حصل ..بصلها بعطف
علي: طول عمري عارف ان اخرته هتكون علي ايدك انتي.. انتي اكتر واحده عانت منه
ياسمين: ما كنتش لوحدي ..امي كمان..
علي: لا لا مش زيك..هو كان جوزها ..هيا اختارته ..اما انتي بنته ومحدش بيختار ابوه
سكتو وكملوا طريقهم ..وصلو البيت اخيرا واول ما دخلو لاحظ علي اثار الضرب عليهم هما الاتنين وشاف المسدس فاخده وحطه في جيبه
ياسمين: خدوه وادفنه في مكان بعيد ومش عايزه اعرف مكانه
صفاء: بسرعه لان اصحابه زمانهم جايين .وانت لازم تكون موجود معانا علشان نعرف نطردهم
علي: مجهز المكان هدفنه وارجع بسرعه ونشوف هنعمل ايه
ساعته ياسمين ولفه بسجاده وشالوه هما الاربعه وحطوه في العربيه
علي مشي وهما نظفوا البيت في حاله من الصمت غريبه ..
عدي ساعتين ورجع علي وشكله كان تعبان جدا لدرجه ان ياسمين ساعدته يقعد واخيرا نطق
علي: تمت المهمه بنجاح
ياسمين: انا اسفه يا علي اني ورطتك معايا
علي: ما تقوليش كده ..انا ما ساعدتكيش علشان انتي اختي بس ..لكن علشان انتقامي انا كمان ..ولولا ان انا معملتش حاجه تذكر
ياسمين: ما تقولش كده انت عملت علشان خاطرنا كتير
علي: عايزين نحضر خطه نغطي بيها علي غيابه..مش هسمح تدخلي السجن في كلب زي ده
وافقته صفاء:ايوه يا بنتي ايه رأيك لو قلنا انه سرق دهبك وفلوسك وطفش
علي: ايوه فكره كويسه هتخبي دهبك وتقولي انه اخده ..مش لازم حد يعرف بموته والا كلنا هندخل في مشاكل لاحصر لها ..ولو اكتشفوا انه مات انتي وامك اول اتنين هيشكوا فيهم بسبب الخلافات بينكم
صفاء: علي عنده حق مش لازم حد يعرف انه ميت
ياسمين: ولو غيابه طال وحد شك؟؟
علي: محدش يقدر يعمل حاجه من غير جثه
علي: محدش بيحبه فمحدش هيسأل عليه متخافيش
ياسمين: واصحابه قربوا يجوا هنعمل معاهم ايه
علي: سيبي الموضوع ده عليا انا هتكفل بيهم
وفعلا اول ما صحابه جم خرج لهم علي وقالهم انه سافر وهددهم بالسلاح علشان يمشوا ومحدش يرجع تاني
اليومين اللي بعد كده قضوهم في تنظيف البيت ورجعوا عمالها تاني لشغلهم وكانو فرحانين برجوعهم جدا
وخلال اسبوع بدأت الحياه ترجع لروتينها تاني..ولولا تعبها وقله اكلها اللي خلي امها تلاحظ ان بنتها فيها حاجه مخبياها وفي يوم دخلت عليها الصبح
صفاء: هاه مش هتقولي لامك في ايه.ومالك؟
ياسمين: انا حامل يا ماما
صفاء بهدوء: ومحمود عارف بحملك؟
ياسمين: لا مشيت قبل ما اتأكد
صفاء: هو اساء معاملتك؟
ياسمين: لو قصدك انه ضربني فلأ لكن اللي عمله كان اسوء بكتير
هزت امها راسها بتفهم
صفاء: كان بيخونك صح؟
ياسمين والدموع في عنيها: قعدتي كانت مهزله وعشيقته فضلت جنبه ولما حبيت امشي ما مانعش فهفضل ليه؟
صفاء: ما كانش المفروض تسيبيهولها كده
ياسمين: وكنتي عايزاني اعمل ايه اوطي علي رجله وابوسها واترجاه ولا افضل واتحمل الذل وابقي ز.....سكتت ومكملتش كلمتها
صفاء: قوليها زي انا ؟؟؟
ياسمين: مش قصدي يا ماما بس انا مش هقدر اتحمل دهه
صفاء: عندك حق دي حياتك بس مش لوحدك والنونو اللي جواكي ده من حقه يعرف ابوه
ياسمين: عارفه وعلشان كده قررت اني اديه لابوه لانه هيوفره حياه مش هقدر اوفرهاله انا
قربت من امها وانامت في حضنها زي عيل صغير
كل يوم بيعدي بتتخيل البوليس بيخبط ويجرجروها ..حطت ايدها علي بطنها وفكرت في ابنها اللي كانت متخيله بعد ضرب ابوها وكل اللي حصل انها هتجهض بس محصلش الظاهر انه هيكون قوي زي ابوه.. مرت سحابه حزن لما افتكرت ابوه
عدي شهر علي موته وهيا عايشه بهدوء ..اخيرا مشي الخوف وبقي من حقها تعيش حياه طبيعيه ومحدش فيهم اتكلم عن الموضوع ده تاني ابدا
احتفلوا بخطوبه سميره وعلي وهيا تكفلت بكل حاجه وزارهم سمرمع خالد
وحضروا الخطوبه ولاحظت ياسمين علي سمر انها بقت انسانه جديده
ياسمين: خالد وحشتني جدا ازيك وعامل ايه
خالد: كويس جدا يا احلي حد عرفته في حياتي
ياسمين: ايه ده كله في ايه؟
خالد: انتي عرفتيني عليها تبقي احلي حد ولا لأ
ياسمين: ماشي يا بكاش المهم قولتلها ولا لسه؟
خالد: لسه ومش عارف اقولها ازاي وبعدين انا عايش في حلم جميل خايف اصحي منه
ياسمين: ماهو مش هينفع تفضل في الكوخ ده علي طول ولا ايه انت اهوه داخل علي تالت شهر ليك
خالد: احنا يا دوب بدأنا في الشهر التالت بس فعلا لازم اقولها لانه مش هينفع اخليها في الكوخ ده وخصوصا في الظروف الجديده دي
ياسمين: ظروف ايه؟؟
خالد: ايه ده هو انا مقلتلكيش؟
ياسمين: لا يا اخويا مقلتليش
خالد: سمر حامل ..
ياسمين: بجد مبروك يا خالد انا فرحانه لك جدا .كده لازم بقي تاخدها لقصرك وقولها هديه البيبي
خالد: تصدقي فكره فعلا هعملهالها مفاجأه بمناسبه البيبي
سابها خالد وراح لسمر علشان يبدأ في خطته الجديده
خالد: سموره روح قلبي يالا بينا عندي مفاجأه ليك يا قمر
سمر: احنا لسه جايين مفاجأه ايه
خالد: تعالي بس انا استأذنت من ياسمين وعلي يالا بينا
سمر: براحتك يالا بينا بس قولي المفاجأه هتعجبني
خالد: والله ده شيئ يرجع لنظرتك للامور ..
سمر: مش فاهمه ؟؟
خالد: هتفهمي دلوقتي ربنا يستر
سمر: احنا مش هنركب ولا ايه شوفلنا اي تاكسي
خالد: لا هنتمشي شويه تعالي بس
سمر: ادينا معاك اهو لما نشوف اخرتها ايه
مسكت ايده ومشيوا جنب بعض بهدوء شديد والخوف ماليهم هو خايف يصحي من حلمه وهيا خايفه من سرحانه وبعده عنها كأن في حاجه مخوفاه مش عارفه ايه هيا
المهم وصلو قدام فيلا كبيره ووقف خالد قدامها كان النور منور كله وظاهره من الاضواء وهم
سمر: ايه ده الفيلا دي طول عمرها مهجوره ياتري مين سكن فيها..تعرف كان نفسي من زمان ياخالد اشوف شكلها من جوه
خالد: واهو جتلك الفرصه تشوفي شكلها ..تعالي..
سمر: ايه ده هندخل كده وخلاص ..انت مجنون ولا ايه استني بس
شدها خالد ودخلو من الباب ومشيوا في الجنينه لحد ما وصلو لباب الفيلا
سمر: انت اكيد مجنون طب هنقول لاصحابها ايه ..هاي احنا جايين نتفرج علي بيتكم يالا بقي بلاش جنون
خالد: اصبري واسكتي شويه..خبط خالد علي الباب وفتحتله الخادمه وقالتلهم :اهلا وسهلا اتفضلوا
سمر:ايه ده هيا تعرفنا منين
خالد: ادخلي واسكتي
دخلت سمر وهيا مبهوره بكل حاجه حواليها وفضل خالد يتفرج عليها
خالد: هاه عجبتك حلوه؟؟
سمر: انت بتهرج حلوه ايه دي خرافه مش حلوه؟؟
خالد: يعني نفسك تعيش فيها
سمر: لا طبعا انا عاجبني بيتي الصغير ومش هبدله باي شيئ في الدنيا
خالد: بيتنا الصغير هيفضل ديما ليه مكانته الخاصه في قلوبنا بس من النهارده ده بيتك
اتصدمت سمر ومعرفتش ترد
سمر: اه حلو الهزار ده بس يالا بقي نروح انا تعبت
خالد: سمر بقولك ده بيتنا ..
سمر: مش فاهمه يعني ايه ده بيتنا يعني هنبات هنا الليله دي استأذنت من صاحبه مثلا؟
خالد: سمر ده بيتي انا ....انا صاحبه وده هديه البيبي ليكي.دي هديتي ليكي
سمر اتصدمت وفجأه سابته وجريت علي بره وفضلت تجري وهو وراها بينادي عليها
خالد: سمر استني ..استني يا مجنونه استني
ومسكها غصب عنها ووقفها
خالد: اقفي انتي نسيتي انك حامل انتي مجنونه
سمر: ايوه مجنونه لما حبيت واحد كداب زيك,,واحد كان كله همه يزلني وخلاص..جبته منين القصر ده..اوعي يكون رشوه من محمود علشان تقلب اللعبه جد وتتجوزني ..علشان كده وافق محمود..ده انا كنت غبيه
خالد: انتي فعلا غبيه بتفكيرك ده ..انا خالد احمد الحسيني ..صاحب شركات الحسيني جروب للاكترونيات لو سمعتي عنها ..انا غني ابا عن جد بس بحب التمثيل مش اكتر
سمر: وبرافو طلعت ممثل شاطر جدا وعرفت تمثل دورك صح
خالد: التمثيل الوحيد في اللي حصل ان انا خبيت عنك اني غني وبس كل حاجه كانت حقيقه
سمر: اه ومشاعرك برضه كانت حقيقه صح؟
خالد: مشاعري اكتر حاجه كانت حقيقه ..مشاعري هيا اللي خلتني العب الدور ده.. لو جيتلك باسمي كنت هتوافقي عليا وخلاص اهو اي واحد غني زي محمود غني وخلاص ..اكن لازم توافقي عليا انا الاول
سمر: كفايه انا مش عايزه اسمعك اكتر من كده روحني ارجوك
خالد: راوحك فين بالظبط واهاو ده بيتك
سمر: لا ده بيتك انت بيت واحد انا معرفوش انا عايزه اروح بيتي
اخدها خالد وراحوا علي بيتهم الصغير واول ما جه يدخل
سمر: ارجوك انا محتاجه افض لوحدي شويه سيبني لوحدي
ودخلت وسابته بره البيت ودي كانت اول ليه يقضوها بعيد عن بعض
***********************
طلع النهار وخرجت ياسمين بلكونتها تستقبل يوم جديد ..لفت نظرها حركه تحت فبصت لقت واحد هيا عارفاه كويس واحد عمرها ما هتنسي شكله او هيئته ابدا
دخلت بسرعه اوضتها وهيا مش عارفه تتلم علي اعصابها لحظه ودخلت سميره تجري
سميره: محمود تحت وعايزك ..ليكون عرف حاجه
سكتت ياسمين وهيا بتغير هدومها علشان تنزل ومش عارفه تتكلم
سميره: انتي نسيتي انه قاضي ممكن يكون عرف حاجه وجاي
ياسمين: اسكتي يا سميره ارجوكي انا مش عارفه هو جاي ليه
نزلت وهيا بتحاول رجليها ماتترعش وهيا نازله وهو كان واقف بهيبته وطوله وباصص لبره ومشبك ايديه وراه .. واول ما شافها بصلها بهدوء
محمود: ازيك يا ياسمين ؟
ياسمين: انا كويسه
محمود: انا حبيت اتكلم معاكي الاول قبل اي اجراء
بصتله باستفهام لانها مش قادره تنطق فجاوبها
محمود: انا هنا بصفتي قاضي مش جوزك..........................
محمود قالها انه جاي بصفته قاض مش جوزها
غمضت عنيها علشان ما يشوفش الرعب فيها وعضت علي شفايفها علشان ما تصرخش
محمود: ياسمين...اقعدي من فضلك
طاوعته وقعدت علي طرف الكرسي كأنها مستعده للهرب في اي لحظه
حست انه مختلف ..بارد ومتباعد ...خرج شويه ورق وقلم..اكيد عايز يسجل اعترافها وحست انها نهايه حياتها وهتقضي باقي عمرها في زنزانه
رفع راسه وبصلها وبعد كده رمي قنبلته
محمود: فين ابوكي يا ياسمين؟؟؟؟؟؟؟
بصتله بدهشه ..طالما بيسأل يبقي ما لقوش جثته
ياسمين: هو......انا....... ما اعرفش هو فين
هيا كده مش بتكدب لانها فعلا ما تعرفش هو ادفن فين
محمود: هو كان هنا ....في بيتك؟؟؟؟؟
ياسمين: مشي بعد يومين من وصولي
محمود: مشي راح فين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ياسمين: قلتلك ما اعرفش ما اعرفش.....وبعدين انت هنا ليه؟
محمود: ابوكي متهم بسرقه واستدانه فلوس ومسددهاش....كمل بتريقه
في عادات مش بتتغير .ولا ايه؟؟؟
بدأت تسترد انفاسها واتكلمت بهدوء
ياسمين: ماعارفش عنه حاجه كل اللي اعرفه اني رجعت لقيته هنا وحاولت اطرده لكن هو قالي مش هيمشي من غير ما اديله كل مجوهراتي
محمود: واديتيله فعلا؟؟
ياسمين: لا بس هو سرقها وانا بره البيت وهرب
محمود: هرب امتي؟
ياسمين: قلتلك بعد ما رجعت بيومين
محمود: انتي متأكده انك ما تعرفيش مكانه؟
ياسمين: ايوه متأكده
وقف محمود وانهي الاستجواب وطلب منها انها تنادي امها وسميره ولما قامت مسكها من دراعها وهو وراها حست هيا برعشه في جسمها من لمسته بس تمالكت نفسها
محمود: يا سمين انتي حامل.؟؟؟؟
ياسمين: انت قلت ان الاستجواب انتهي ..بعد اذنك
ردها كان كفيل يرجعله برودته فسابها تمشي
في المطبخ قابلت امها وسميره وحكتلهم بسرعه عن اللي حصل وراحوا علشان يردوا علي اسئلته
فضل معاهم اكتر من ساعتين يستجوب فيهم وبعد كده محمود استأذن ومشي
ياسمين: قالكم ايه واتأخرتم كده ليه؟؟؟
صفاء: اهدي ما فيش حاجه الموضوع وما فيه ان ابوكي عليه حكم بعشر سنين سجن وجوزك بيحاول يلاقيه
ياسمين: هو قالي انه مستلف فلوس من ناس ومرجعهاش
صفاء: فعلا تلاته من اصحابه رفعوا عليه دعوه بعد ما اختفي
ياسمين: ارحمني يارب كنت هقع من البلكونه اول ما شفته الصبح ولما
قابلته حسيت انه هياخدني لحبل المشنقه
صفاء: ما تخافيش ؟ما حدش هيعرف مكان الجثه ..المهم قولتيله عن حملك؟؟
ياسمين: لا ما قلتلوش علي الرغم من سؤاله ما حبتش اقوله في ظروف زي دي
صفاء: عندك حق ده مش وقت مناسب...علي فكره سأل عن علي برضه
ياسمين: وقلتوله عن مكانه؟؟؟؟؟؟؟؟؟
صفاء: قولتله انه ساعات بيجي هنا وانه ساكن في بيت بعيد مهجور منعرفش مكانه
عدي يومين وجالها خالد يزورها وحكالها عن اللي حصل
خالد: ادي ياستي اللي حصل ومن ساعتها وانا بنام بره
ياسمين: ههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههه
خالد: انتي بتضحكي ماشي براحتك
ياسمين: تستاهل ..الكدب ديما اخرته وحشه
خالد: طيب قولي لنفسك؟
ياسمين: ليه بقي وانا كدبت في ايه؟؟
خالد: بتكدبي علي محمود ومخبيه عنه انك حامل او انك بتحبيه
ياسمين: ايه ده وانت عرفت منين؟؟
خالد: عرفت من امك وانت مسافره وحكتلي ..اما الحمل فده لاحظته
عليكي زي مالاحظته علي سمر يعني نفس الاعراض وكده وخمنت واهو طلع تخميني صح
ياسمين: انا اختلف عنكم وظروف جوازي غيركم
خالد: دي حجج مش اكتر الكدب كدب مهما كانت الاسباب ولا ايه ...قوليله
انك بتحبيه ..كلمه بحبك بتعمل المستحيل
ياسمين: طيب ما تروح لسمر وتقولها انك بتحبها طالما بتعمل المستحيل
خالد: هروحلها وهفضل اقولها بحبك لحد ما تصدقها ..المهم انتي
ياسمين: ما تقلقش عليا اكيد هيجي يوم واقولها ..بس احسها الاول منه
سابها ومشي خالد وبالليل جالهم علي وقالهم ان محمود زاره ومعرفش منه اي حاجه وخصوصا ان اصابته خفت فمستحيل يشك
ياسمين حست بالرغم من الكل بيحاول يطمنها بالقلق جوزها مش غبي وذكي جدا ..وفي فريق تحت قيادته بيحقق في موضوع اختفاء ابوها
في ناس قاله انهم شافوه ماشي وناس قاله انه مستخبي في البلد وكل واحد برأي بس الشكوك ماليه راس محمود
خرج من بيته بالليل وراح ناحيه بيت ياسمين
كانت ياسمين لسه هتقوم علشان تنام ..من ساعه حملها وهيا حاسه انها علي طول عايزه تنام وفي الليله دي علي كان بايت معاهم وكلهم سهرانين
مع بعض ..اتخضوا من خبطه علي الباب وقام علي يفتح واتفاجؤا هما الاتنين ببعض
محمود: عايزكم كلكلم هنا ..بص لعلي...وكويس انك انت كمان موجود
بصو كلهم لبعض بخوف ..هو فضل رايح جي زي نمر محبوس في قفص
محمود: طول الاسبوع اللي فات بنحقق عن اختفاء ابوكي ومفيش اي حد ..اي حد نهائي عارف مكانه او حد شافه اكيد بيمشي من هنا
علي: انت مقدرتش تستني للصبح يعني..
محمود: انا لسه مكملتش كلامي
بص لياسمين اللي بصت للارض علشان ما يشوفش الخوف في عنيها
محمود: فكرت انه ممكن يكون هرب .بس استبعدت الفكره دي ..لسبببيين
اولا.انه في واحد هنا ابوكي ليه فلوس عنده وايوكي مش هيسيب مليم عند
حد وثانيا الكل هنا عرف انك مراتي فابوكي مش هيسيب الموضوع ده يعدي كده من غير ما يجي ياخد نسبته ولا ايه؟؟
حست ياسمين انها عايزه تهرب علشان بس تتنفس
محمود: وانا بفكر ما لقتش غير تفسير واحد ..انه هو ميت
هنا حست انها خلاص هيغمي عليها بصتلهم كلهم لقت الرعب مرسوم علي
وش سميره وامها وشها جامد وملامحه متصلبه ..علي الوحيد اللي كان
مسيطر علي اعصابه ورد بهدوء علي محمود
علي: وليه بقي فكرت كده؟
محمود: خلينا نقول اننا كلنا عارفين طبيعته وحقارته
علي: فعلا اعدؤاه كتير
محمود: عندك حق بس في درجات للعداوه وبعمليه حسابيه بسيطه نلاقي ان في تلاته علي القمه...
انت....لانه قتل ابوك وخطيبتك
ياسمين: لانه عذبها طول حياتها
صفاء: كان جوزك وعانت منه الامرين
زاد غضب علي ولسه هيرد فقاطعته صفاء بهدوء
صفاء: عايزينا نقولك ايه ؟؟انه كان احقر انسان علي وج الارض..انه كان بيخوني في بيتي ..انه كان بيضرب بينتي بعمود حديد لحدما يكسر اطرافها ..انه كسرها مرتين ايديها ومرتين رجليها ..انه كان بيحبسها بالاسبوع في الاسطبل من غير اكل او شرب لولا علي كان بيهربلها الاكل والشرب كانت زمانها ماتت من زمان..انها كانت بتنام كل يوم تحت السرير خوف منه لحسن يتهجم عليها لما يشرب ..عايزنا نقولك ايه بالظبط..
طول كلام صفاء ومحمود عنيه علي ياسمين للدرجه دي هو كان اعمي واتهمها انها شريكته للدرجه دي هو عذبها لما كان فاكر نفسه انه لما يقرب جيهان منه هيا هتغير بس كل اللي عمله انه كان في نظرها زي ابوها ما كان بيخون مراته قدام مراته هو جرحها بنفس الطريق
حس محمود ان الدنيا بتلف بيه
محمود: يعني فعلا هو ميت مقتول
صفاء: ايوه انا قتلته
ياسمين: لا يا ماما ...
صفاء: ايوه انا قتلته سميته
ياسمين: لا ما تصدقهاش انا اللي ضربته بالنار
سميره: لا انا اللي حطتله السم في اكله
علي: لا انا اللي قتلته ودفنته هما مالهمش دعوه
بصلهم محمود كلهم ولاول مره في حياته يقف عاجز عن الكلام قعد وقالهم
محمود: عايز اعرف الحقيقه كامله
تطوع علي وحكاله كل اللي حصل بالتفصيل
كان بيبصلهم كلهم بس نظرته كانت بتطول علي ياسمين كان نفسه يقوم ويضمها بس خاف من رده فعلها ولما خلص علي كلامه
محمود: يعني قتلتوه كلكم مع بعض
رفعت ياسمين راسها ومسحت دموعها واتكلمت بصوت واطي بس هادي
ياسمين: في اللحقيقه انا اللي قتلته والباقيين ساعدوني خصوصا علي هو ماكنش موجود اصلا
محمود: بس هو اللي اخد الجثه ودفنها ..مش مهم مين نفذ لانكم كلكم شركاء في جريمه واحده
وقف وبص لعلي
محمود: عايزك توريني دفنته فين
وفعلا اخدوا وراحو ..ياسمين كانت نايمه علي حجر امها وبتبكي بس حاسه
ان في ثقل انزاح من علي صدرها واللي يحصل يحصل
عدت ساعه وبعد كده رجعوا ودخل علي ومحمو د كلهم وقفوا مستنينه يتكلم
محمود: بكره هسلم تقريري النهائي ... هكتب فيه ان المدعو حسين هرب
لوجهه مجهوله ومحدش عارف مكانه
الكل سكت من صدمتهم لان دي اخر حاجه توقعوها منه وقبل ما حد يتكلم
محمود: ودلوقتي لو سمحتم عايز اتكلم مع مراتي علي انفراد
سابوهم ومشيوا وهو اخد نفس طويل كأنه بيدور علي حاجه يبدأ بيها كلامه
ياسمين: عملت كده ليه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
محمود اتفاجأ بسؤالها : لانه كان ندل وحقير وما يستهلش ان حد يدخل
السجن بسببه
حست ياسمين بخيبه امل من جوابه ..كان نفسها يقول علشان خاطرك
ياسمين: علي العموم شكرا ليك
محمود: ما تشكرينيش لاني فكرت في نفسي الاول
بصتلها باستفهام فجاوبها
محمود: انت مراتي ومش عايز حياتك تتحطم
ياسمين: ومن امتي بتهتم بيا؟؟
محمود قرب منها: ما ساعه ما شوفتك اول مره وانا بهتم بس عندك خلاكي
ما تلاحظيش غير اللي انتي عايزه تلاحظيه
ياسمين: انت انسان مغرور ومتكبر
ضحك محمود وحست انه بيسحرها بضحكته الصافيه اللي اول مره تشوفها طالعه من قلبه كده
محمود: علي فكره انتي المفروض حاليا تحاولي ترضيني باي طريقه
ياسمين: ده في احلامك
ضحك زياده واستغربت من مرحه بس مسكها وشدها عليه
محمود: عارفه انا بحبك زي ما انتي كده ..عنيده بتعمل اللي في مزاجها ومش بيهمها اي حد مهما كان
ياسمين: انت بتحبني؟؟؟؟؟؟؟؟
محمود: ايوه انا بحبك وما تبصليش كده وتستغربي كلامي
ياسمين: انت مش بتحبني انت بس عايزيني اخلفلك عيال وخلاص
اتنهد وشد ايده علي وسطها كأنه عايز يدخلها جواه
محمود: فعلا عايز عيال ..اي واحد متجوز وبيحب مراته بيكون عايز منها عيال ..بس ده مش السبب اللي خلاني افضل متجوزك .. انا وقعت في
هواكي من ساعه ما ابويا وراني صورتك وعلشان كده ما فسختش العقد لانه طبعا كان سهل يتفسخ بما اني مكنتش في حالتي الطبيعيه وان انتي كمان امضائك كان مزور ..اي محامي كان هيفسخ العقد
ياسمين: يعني انت ضحكت عليا
محمود: انتي اللي صعبتيها عليا واتمردتي اعملك ايه مكانش قدامي طريقه تانيه احافظ عليكي بيها
ياسمين: تقوم تعمل كده ..كان كفايه قوي تقولي بتحبني
محمود: انت ما اول ما شوفتيني وانتي ب تتجنبيني .. انا جيت اشتغلت عندك اجير وماكنتش بشوفك ولا نسيتي..وبصراحه كنت بشوفك مع علي وكنت فاكر انه حبيبك
ياسمين: علي.. علي ده زي اخويا بالظبط
محمود: مانا اخدت بالي وعرفت حاجات كتير قوي ما كنتش واخد بالي منها
ياسمين: وجيهان؟؟؟؟
محمود: مالها جيهان ؟ شوفي انا مش هنكر علاقتي بيها هيا فعلا كانت
عشيقتي لمده اسبوعين بعد ما جوزها مات وكانت غلطه عارف.. فنهيت
العلاقه بس هيا متقبلتش رفضي ليها ومن سنتين وانا بتفاداها
ياسمين: ماهو كان باين فعلا انك بتتفاداها وانت علي السفينه
ضحك محمود وقربها منه ورفع وشها وبص في عنيها
محمود: اولا هيا كان عندها مشكله ماليه وطلبت مساعدتي ومفيش مره اجتمعنا فيها في مقصورتها الا وكان قبطان السفينه معانا
ياسمين: وثانيا
محمود: ثانيا كنت عايزك تغيري وتتحركي
ياسمين: امال بعتهالي ليه في المقصوره
محمود: بعتهالك لانها طلبت مني انها تعتذرلك لما انا طلبت منها انها تحاول تحافظ علي تصرفاتها قدامك وانك بتتضايقي منها فقالتلي هتروح تعتذرلك فوافقت بس رجعت متشحوره
ضحكت هيا بكسوف
ياسمين: هيا كدابه ..جت قالتلي انك بعتها علشان تقنعني ان انا اقبلها
عشيقه ليك
اترسمت الدهشه علي وش محمود: يا بنت ال... انا اسف بجد انا افتكرت انها استسلمت للامر الواقع ان ما فيش حاجه تربطني بيها خلاص
مسك وشها بايديه : كانت غلطانه لاني متعلق بمراتي ومش عايزها تبعد عني
مسكت ياسمين ايدين محمود علي وشها وبصتله
ياسمين: طيب ليه مقولتليش قبل كده
محمود: كبريائي الغبي هو اللي منعني .. وانتي مسهلتيش الموضوع كمان ..طول الوقت بتقولي انك بتكرهيني ومش سهل ابدا علي راجل يقول لواحده بتكرهه انه بيحبها .. وزودت عليها الليله اللي قضيناها علي السفينه كنتي لوح ثلج وده زود احباطي وعنفي معاكي..انا اسف جدا علي الليله دي
ياسمين: كرامتي كانت واقفه بينا وانا اسفه فعلا علي الليله دي بس انت
كنت بتهنني كتير\
محمود: انا اسف بجد .. كنت عايز اعذبك زي ما بتعذبيني انتي كنتي
بتقتليني ببرودك وكلامك ونظراتك
قرب منها لدرجه ان شفايفهم اتلامست وده كن كفيل انه يولع النار بينهم
نار مستنيه من زمان ان حد يشعللها واخيرا لما قدر انه يبعد شفايفه عنها
كانوا هما الاتنين بينهجوا
ضمها محمود بحنان
محمود: ايه رأيك لو نرجع فرنسا مع بعض
ياسمين: انت مش هتعيش هنا؟
محمود: بمجرد ما ارفع تقريري النهائي هقدم استقالتي انا مكاني مش هنا وحياتي كلها هناك ..ايه رأيك نرجع مع بعض وناخد مامتك معانا
ياسمين بتقل: يعني انتي عايزنيي مراتك بجد؟؟؟؟
محمود: ده سؤال ما يتسألش يا حبيبه قلبي
ياسمين: والاولاد ..هتعمل ايه لو مااقدرتش اخلفلك
محمود" : مش مهم لو مخلفناش هنتبني طفل وخلاص
ياسمين: موضوع التبني ده مش هيكون مهم
مسكت ايده وحطتها علي بطنها وهو فهم صرخت اول ما شالها
محمود: ايه رأيك لو توريني فين اوضتك علشان عايز انتقم منك . في حساب بينا لازم اصفيه
جاوبته وهيا ايديها حاولين رقبته
ياسمين: بجد .. بس انا معملتش حاجه يا سياده القاضي
محمود: بجد... هو انتي مش انكرتي ان في حاجه حصلت بينا في اخر ليله
لينا في السفينه؟؟ الانكار مش بيفيد علي فكره
ياسمين: عرفت منين انت كنت سكران
محمود: حبيبتي .. انتي فاكره اني ممكن انسي ليله قضتها معاكي .. ليله من اجمل ليالي العمر وانتي تنكريها انت عافه خليتيني حاسس بايه لما نكرتيها
ياسمين: نكرتها لانك وانت نايم ناديت علي جيهان وصدمتني بعد الروعه
اللي عيشناها وكنت انا وبس اللي في حضنك وجواك وتنام تنادي علي
عشيقتك عايزني اعمل ايه يعني؟
محمود: انا مش فاكر ليه بس الليله دي بالذات اخدتني جيهان اوضتها
وحاولت تغويني بكل طريقه ورفضتها فمكن اكون حلمت بكده ليه قولتي اني
بنادي عليها مش ممكن اكون ببعدها عني ..
ياسمين: انا اسفه ان مسألتكش
محمود: هنقضي الليله كلها كلام اوضتك فين؟؟؟
ياسمين: الي الامام
وفعلا شالها وخرج بيها وكانوا كلهم بره ولما شافوهم انسحبوا بهدوء
وسابولهم البيت وهما بدؤا اول ليله ليهم مع بعض
كانت ليله حب..ليله عتاب.. ليله كل واحد بيعبر فيها عن حبه للتاني...ليله طال انتظارها ..ليله كل واحد فيهم يشبع حرمانه من نصه التاني
***********
خالد كمان اخيرا اتصالح مع مراته
خالد: افتحي يا سمر بقي حرام عليكي كده هموت وحشتيني
سمر: لا خليك بره كده .مش هتدخل عندي انت كداب
خالد: ده كان حب .مش كدب كفايه كده وحشتيني حرام عليكي بقي
سمر: لا مش وحشتك.كداب
خالد:وحشتينييييييييييييييييييييييييييييي . هموت عليكي كفايه كده .هكسر الباب يا سمر
سمر: مش هتقدر
خالد: ماشي.. وبدأ يخبط في الباب ويكسر فيه.سمر خافت انه يكسر الباب
فتحت الباب علي فجأه في وقت كان خالد بيحاول يكسر الباب فيه فطبعا
وقع علي الارض وهيا ماتت من الضحك عليه
خالد: بقي كده بتتضحكي ..انا هوريكي تضحكي ازاي؟
قام وجري وراها وهيا بتجري وتصرخ لحد ما اخيرا مسكها ..كانت فعلا
وحشاه فأول ما طالها باسها بكل غل وحب وشوق ولهفه ..هيا كمان كانت
هتموت عليه فضمته بكل الحب اللي جواها ..وكان احلي صلح احلي لقا بعد
غياب ..
وهما نايمين علي السرير بعد ما طفوا نار غيابهم
سمر: ما تعرفش كنت واحشني اد ايه
خالد: لو واحشك ما كنتيش تسيبيني 3 ايام بعيد عنك وتخليني اقعد اعد
النجوم طول الليل بره
سمر: مش عايزاك تكدب عليا تاني ابدا
خالد: كان لازم يا سمر اتأكد انك بتحبيني انا مش عايزه اي واحد وخلاص
وبعدين ما تنسيش ظروف تعارفنا
سمر: من اول مره شوفتيني وبوستني فيها وانت ملكت قلبي بس كنت خايفه
اعترف بده ..انا بحبك قوي
خالد: طب ممكن بقي نروح بيتنا
سمر: يالا بينا ..بيتك هو بيتي في اي مكان تحبه هروح معاك فيه
اخدها خالد وراح بيها البيت الجديد وبدؤا حياتهم الفعليه بكل وضوح
راحوا حضروا الحفله اللي عملها محمود كتعويض عن فرحه واصر ان
ياسمين تلبس فستان ابيض وعملها فرح ما حصلش كتعويض
بيت ياسمين محمود اقترح عليها يكون هديه جواز علي وسميره
وسميره كمان استلمت شغل ياسمين وكان الكل مبسوط
وبعد كام شهر في مزرعتهم في فرنسا
ماتيلدا كانت اول واحده تشيل النونو اللي ملي الدنيا بعياطه وخرجت
لمحمود تبشره بتشريف ولي العهد بس هو كان مهتم اكتر بحبيبته فسابهم
كلهم ودخل لحبيه قلبه
محمود: حمد الله علي السلامه يا اغلي حاجه في حياتي
مسك ايديها وفضل يبوس فيها
ياسمين: شفت ابنك شبهك علي فكره .. ومتعب زي ابوه
محمود: ضمها جامد والدموع في عنيه: انا اسف جدا بس اعمل ايه بحبك
قوي
ياسميم: انا اللي بحبم ومش عايزاك تبعد عني لحظه تعال جنبي
اخدها محمود في حظنه وفضل جنبها
خالد كمان مراته جابت بنوته زي القمر ومتمرده زي امها
ابوها اول ما شالها قالها مسيره يجيلك اللي يكسر تمردك ده زي امك
وكان ردها مخده خبطت في وشه
تمت
انتهت احداث الرواية نتمنى ان تكون نالت اعجابكم وبأنتظار اراؤكم فى التعليقات وشكر
لزيارة عالم روايات سكير هوم
لمتابعة روايات سكيرهوم زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
