رواية غرام ملك الجان الفصل الرابع عشر 14بقلم حور زاهر


 

رواية غرام ملك الجان الفصل الرابع عشر بقلم حور زاهر

البارت الرابع عشر ..تاليف حور زاهر 
وياتي يوم اللقاء مابين غدير والعريس فايرحب بهم ولدها بشدة ونادا علي الدادة تنادى غدير فابلغت الدادة غدير وهي حزينة عليها فالجميع يعلم قسوة ولد غدير ولكن لا احد يستطيع ايقافه لتنزل غدير وتسلم علي العريس واهله وتقعد بصمت تام وبعدها دون ان ياخد احد بالو لترن علي ادم ليعلم ادم بان العريس وصل فليقدم علي تنفيذ خطته ليرن الجرس ليفتح الخادم لتدخل ياسمينا ومامتها ليرحب بيهم ولد غدير وتجلس ياسمينا بجانب غدير وبعد لحظات يحضر الخادم لهم ليبلغهم بان السفرة جاهزة ليقم الاب بكل لباقه معهم لسفرة تاليف  حور زاهر  ولحظات قليلة وهما يتناولون الطعام والجرس يرن لكن تلك المرة كان ادم الشرقاوي بنفسه مع باسم فاستغرب الاب من حضروهم دون موعد سابق ليستاذن ادم من الحاضرين لمكالمة خالد بيه  علي انفراد ليقم معه لغرفه المكتب  ويدخلان وبعد حاولي نص ساعه يخرج الاب غاضب بشدة ولكنه يحاول مدارية الامر فيعتذر لضيوف ويطلب بقلمي حور زاهر  العريس وولده لغرفه المكتب  وبعد لحظات يخرج كلا منهم بغضب شديد ويغادران دون كلمة وبعد الانصراف يقترب الاب من غدير ويضربها بالقلم ويعاود الضرب مرة اخرى ليلاقي يد ادم تمنعه وتحذره وليقف باسم امام ولدها متعصب ويقول له جرب مرة اخرى ترفع يداك القذرة هذه بها وسوف اجعلك تندم علي هذا اليوم الذى رفعت في يدك علي ماهو  يخص باسم سليم  فما يخص باسم سليم لايقربه مخلوق 👌🏻😠 ليرد الاب بغضب وانت بقي هاتعلمني اربي بنتي ازاى ولا اخد منك الاذن ماهي خربت بقي حته عيل يتيم  هايعمل له لازمة ليمسكه ادم بغباء شديد وقسوة ويقول له حسك عينك انت ولا غيرك يقولو كدا باسم دا اخويا واللي يحاول بس يقف قصاده يبقي وقف امام الحوت ذات نفسه وانت عارف كويس الحوت بيعمل اية ولو عايز تعرف او تفتكر اقدر افكرك ليبتلع خالد ريقه بتؤتر ويحاول التماسك امامهم فلينظر الي غدير ويقول لها كنت عارف ومتاكد. انكي هاتكوني بالحقارة دى كلها ماهو انتي هاتجيبيها منين يعني وما امك😲 لتقطع كلماته شيماء بغضب قائلة له 
 كفاية  انت اية يااخي مش بتشبع ظلم في غيرك ليرد خالد لا حلوة فعلا جي ليكي عين تردى عليه لترد شيماء طول عمري وانا لية عين ياخالد واقدر ارد علي الاضخم منك وكفاية لغاية كدا انا سكت كتير اوى فكفاية لغاية كدا ياخالد بيه 😏وكانت بتقول خالد بيه بسخرية فهو يعلم كلامها فينظر لها بغل ويقول لها انتي اللي كفاياكي واحمدى ربنا اني سبتك وسطينا لترد شيماء بغضب سبت مين ياخالد انت عمرك مابتسيب حد في حاله حياتك كلها اؤامر وسلطة ونفوذ يبقي كفاية لغاية كدا ومن اليوم هاخد غدير ولن اتركها لك تاني فاهم ولا افهمك بطريقتي  فليضحك خالد بسخرية ويقول دا في احلامك ياشيماء لترد شيماء لا وحياتك وفي الحقيقية كمان واوع تفتكر سكوتي ضغف مني  تاليف حور زاهر  ليرد خالد بلامبالاه اه ماهو باين 😁لتقول له شيماء طبعا باين وانت عارف كدا كويس واياك والوقوف امامي فاهم وغدير معايا ومش هاسبها تاني وتشد غدير امامه وتنصرف ليقترب خالد منها من الخلف محاوله زقها ليسرع ادم ويمسك يده بقسوة شديدة ويقول له باين تحذيرى سيادتك مش واخد بالك منه ليدوس علي يده وكانت هاتنكسر في يد ادم ولكن ادم لايبالي فمن يحاول اغضابه فليتحمل النتيجة فهذا هو الحوت ياسادة لايرحم صغيرا ولاكبيرا 👌🏻😠ليخلص باسم يد خالد من قبضة ادم وينصرفان ويكسر خالد في كل شي حوله ويقول بغضب لن اترك احد سادفعكم التمن غاليا 😠
وكان  هناك من كان يراقب بصمت دون كلام  ... وفي منزل ياسمينا الكل اتجمع والام حائرة ليس قادرة علي قول شي لتسالها غدير وياسمينا في اية بينكم احنا عايزين نعرف كل حاجة لتنظر الام بحزن ولا تقدر علي الرد ليشعر بها ادم ويقول ممكن تتركوها الاول تستريح ثم بعد سوف تحكي لنا كل شي لترد ياسمينا حسنا امي ولكن اعملي حسابك فانا اريد اجابات وليس اجابه واحدة واتمني ان تكون مقنعه لتنظر الام بحزن دون كلام لتقول غدير ولكني ليس قادرة علي الانتظار فاني اريد ان  اعرف كل شي ارجوكي فهميني ماصلتك باابي هل انا ابنته اما بنت شارع اما بنت حرام لتلتفت شيماء بغضب لتضربها بالقلم وتقف مذهوله من انها ضربت غدير لتضع غدير يداها مطرح القلم وتقول من اعطاكي الحق لضربي لترد شيماء دون وعي الله من اعطاني الحق فانتي ابنتي اخت ياسمينا الكبري التؤام لينصدم الجميع من ردها لتنظر الام لنفسها بغضب وذهول كيف مدت يداها عليها وكيف اعترفت بالسر لهم لتنظر غدير لها بغضب قائلة   لن اغفر ليكي هذا صدقيني وتجرى لتنزل ليجرى خلفها ادم ليقول باسم له انتظر انت اتركني انا اذهب لها ولاتقلقون ساطمينكم عليها لتقول الام شيماء ارجوك بني الحقها لا تعمل في نفسها شي 😔ليغادر باسم ويتبقي ادم والام وياسمينا وتظل ياسمينا صامته دون قول كلمة وتقوم فجاه لتدخل غرفتها وتغلق الباب من الداخل فتنادي الام لها وتطلب منها  فتح الباب وهي منهارة من البكاء ليقول ادم لها مدام شيماء اتركيها الان تربط الاحداث ببعضها وتلم شتات نفسها وتطلع الطاقه السالبية  التي تكتم عليها لتنظر شيماء بحزن وتقول والله غصب عني والله غصب عني وتقع من طولها ليحملها ادم ويحاول ايفاقتها ولكنها لم تفق ليذهب بها لمشفي ليقول له الدكتور اسف المدام دخلت بغيبوبه فلينصدم ادم ويقول .... يتبع لاتنسؤ ارائكم بالبارت احبتي 
 حور زاهر 
قصص مرعبه بين الخيال والواقع
تعليقات