رواية اكتشفت زوجى فى الاتوبيس الفصل الخامس عشر15 بقلم دعاء عبد الرحمن


 

رواية اكتشفت زوجى فى الاتوبيس الفصل الخامس عشر بقلم دعاء عبد الرحمن

محمد أخدها فى حضنه :أهدى بس يا حبيبتى ..انتى طلبتى حاجه وانا معملتهاش لو عاوزه اجيبلك نجمه من السما اجيبلك ..
سماح بتدفعه عنها :انا مش عاوزه نجمه انا عاوزاك تسترنى
محمد بسخريه:استرك ايه بس ايه الكلام القديم ده
سماح تنتحب وتبكى بشده :ده جزاتى يا محمد ده جزاتى انى حبيتك تضحك عليا وتخدعنى طب راعى انى اخت صاحبك
..ياريته مكان صاحبك ياريته ما كان دخلك بيتنا
محمد بسخريه وانفعال:وانتى كنتى متخيله واحد زى اخوكى ده هيصاحب مين يعنى غير واحد شبهه

سماح بصراخ:اخرس متكلمش على اخويا كلمه واحده
محمد :اخوكى مين ده اللى اتكلم عليه يا ماما اخوكى اللى كان عاملنى بنك التسليف بتاعه أخوكى اللى كان بيقعد طول الليل يحكيلى حواديت أزاى أوقع البنات
وأدينى أهو طلعت تلميذ شاطر

سماح تفطر قلبها وكادت تختنق :بقى بتعمل فيا كده علشان حبيتك
محمد وهو يلوح بيديه كأنه على مسرح:لالالا متصدقيش نفسك أوى كده ..أنتى اللى كنتى معندكيش مانع من الاول ولا نسيتى
صرخت سماح انا كنت فاكره انك بتحبنى مكنتش اعرف انك ندل

يا سلام طب ماهى صاحبتك بتحب أخوكى لاء وأيه أخوكى ده الاستاذ كمان ..رغم كده مش عارف يطول منها حاجه
يبقى يا أموره انا اللى ندل ولا أنتى اللىىىىىىىىى...
وضعت يدها على رأسها واخذت تبكى بشده :يعنى ايه يعنى طلعت فى الاخر انا اللى مجرمه

محمد اقترب منها وأمسك يدها وتكلم بنعومه:سمسمه يا حبيبتى ليه بس كده ليه دخلتينا فى المتاهات دى ما أحنا كنا حلوين وعايشين حياتنا كويس ..

سماح نظرتله نظرة حقد:انت ازاى بتحط عينك فى عين اخويا وانت بتعمل كده مع أخته
محمد بتعجب:زى ما انتى بتحطى عينك فى عينه بالظبط وانتى بتبقى لسه فى حضن صاحبه

خرجت سماح من عند محمد وهى تصرخ فيه أنا هوريك يا محمد انا هعرفك انا ممكن اعمل ايه مش أنا اللى تضحك عليا وترمينى ....

خرجت والكره والحقد يملىء قلبها
وقفت امام السياره وقبل ان تفتح بابها تذكرت انها كانت ثمن علاقتهما الملوثه
وقفت متردده :لاء مش هسيبهاله يعنى ايه هياخد كل حاجه ببلاش وانا هطلع من المولد بلاحمص

وقادتها بسرعه جنونيه لا تكاد تفرق بين خطوط الطريق ودموعها وهى يتردد فى عقلها جملة محمد
(طب ماهى صاحبتك بتحب أخوكى لاء وأيه أخوكى ده الاستاذ كمان رغم كده مش عارف يطول منها حاجه
يبقى يا أموره انا اللى ندل ولا أنتى اللىىىىىىىىى)

وأخذ شيطانها يردد لها جملة واحدة (منى مش أحسن منك مش لازم تبقى أحسن منك )

(أذا أردت أن توقع بشخص بشدة فأقترب منه بشدة)

أنتبه سامح من عبثه على جهاز الكمبيوتر على صوت طرقات الباب: أدخلى
:مساء الخير
عاوزه ايه يا سماح

سماح تتصنع الجدية :عاوزه أتكلم معاك شويه ..ممكن
سامح ترك ما كان يفعل وأستدار لها :نعم عاوزة ايه
سماح :بجد يا سامح أنت بتحب منى ولا لاء
سامح بضيق :وأنتى مالك بتدخلى ليه فى خصوصياتى

سماح تخلط صوتها بالاهتمام:أنت أخويا ولازم أهتم بأمورك
سامح :وبعدين بقى ..خلصى عاوزة ايه من سؤالك ده
سماح وضعت يدها على كتفه بحنان:عاوزاك بس متضايقش لما تعرف أنها نسيتك

سامح :أيه نسيتنى أنتى بتقولى ايه وعرفتى منين.. هى اللى قالتلك كده
سماح بشفقه:هى مقلتش بالظبط يعنى بس أى واحدة بتحب واحد لما بيبعد عنها بتبقى مضايقه .زعلانه .مخنوقه
لكن منى شايفاها ولا على بالها

صمت سامح فترة ثم قال :معقوله انا مكنتش عامل حساب كده أبدا
سماح :يعنى ايه مكنتش عامل حساب كده هو انت كنت قاصد تبعد عنها
سامح بتفكير :بصراحه أه كان ليا هدف كده بس اللى بتقولى عليه ده بوظلى كل حاجه
سماح بلهفه:هدف ايه

سامح :كنت_____ وفجأة سكت تكلم مترددا :أيه ده وانتى مالك انتى
سماح باهتمام:متخابيش عليا ده انا اختك ولو طلبت مساعدتى مش هتأخر أنت أهم عندى منها
..قولى بصراحه أنتى بتحبها ولا لاء
سامح بعصبيه:مش عارف
سماح:يعنى ايه مش عارف ماهو يبتحبها يا لاء

سامح:بصراحة ....
سماح مشجعة له:ها أيه
سامح بتردد:انا فى الاول كنت حاسس انى بحبها جدا ..لكن اول ما ابتدت تسيبنى امسك ايدها وبقينا نخرج مع بعض وانا بقيت احس انها زيها زى أى واحدة سهله
وبقت متفرقش معايا

عندما سمعت سماح جملة (بقت متفرقش معايا لمعت عيناها فى أنتصار)
فتكلمت:يعنى بتبعد عنها دلوقتى علشان كده ناوى تسيبها

سامح أكمل كلامه بتردد:لاء ..أنا بس شايفها كده عين فى الشرق وعين فى الغرب فقولت أبعد عنها شويه كده أخلى قلبها يغلى شويه وتأنب نفسها أنها على صدها ليا فلما ارجعلها تبقى زى العجينه أشكلها فى ايديا زى ما أنا عايز
وساعتها متقدرش تقولى لاء أبدا علشان هتبقى عارفه اللى هيحصل بعدها

لكن اللى انتى بتقولى عليه ده معنى كده ان الطريقه دى كمان فشلت معاها ولازم ألحق قبل ما تنسانى خاالص

سماح شعرت بقلبها يعتصر داخلها (هى دى بقى الخطه اللى علمتها لمحمد وأهو نفذها معايا يا سامح ونجحت نجاح باهر ولازم أساعدك علشان تنجح كمان معاها علشان مبقاش لوحدى الاقى حد تختلط دموعى بدموعه وذنبه بذنبى هى مش أحسن منى فحاجة)
:أيه مالك سرحانه فى أيه

أنتبهت سماح :هه لا مفيش بفكر فى مشكلتك
سامح أمسك تليفونه وفتح الرسائل وظل يكتب رسالة طويله
سماح :بتعمل أيه
سامح :ببعت رسالة لمنى مش أنا اللى أتنسى كده بالساهل يا سماح

(سامحينى ليس بيدى ..عندما أراكى حبيبتى لا أمتلك نفسى فأنا أشعر أنك زوجتى ..فقررت ان لا أضايقكك بعد الان وأبتعدت عنكى ولكنى لم أستطع ..قلبك لى وقلبى لكى)
كان سامح يعلم مداخل منى جيدا الرومانسية والتضحية

عندما أنتهى وقرأت سماح الرسالة:أيقنت أن منى لن تتحمل الفراق بعد هذه الرسالة وستعود اليه بمجرد رؤيته
نظرت لسامح نظرة شيطانيه ونفثت فى سمعه:أسمع يا سامح منى دى صاحبتى وأنا عارفاها كويس بصراحه مبتجيش الا بالامر الواقع
سامح :تقصدى ايه
سماح : أصل بصراحه كده منى بعد ما كانت معاك فى السينما ..قعدت تكلمنى وتحكيلى وتعيط وتقول انا مش عارفه بصده ليه أنا مش عارفه انا بعمل كده ليه أنا بحبه وعاوزاه أكتر ماهو عاوزنى بس مش عارفه ليه لما بيكون فى حد معانا بقفش كده وببعد عنه يمكن لو لوحدينا يبقى عندى الجرأة
نظر لها سامح بحذر:منى قالت كده..

سماح أومأت برأسها ايجابا:فأخذ يفكر فى كلامها بصوت عالى:يعنى هى بتصدنى علشان كده علشان مش لوحدنا
تابعت سماح وهى تعمل على أقناعه بتلك الاكاذيب:أنت عارف يا سامح لما كانت بتيجى هنا وانت مش موجود وكنت بسيبها وأدخل المطبخ كنت برجع الاقيها فى أوضتك واخده هدومك فى حضنها وبتبوسها وبتشم ريحتك فيها بشوق
ولما كانت بتشوفنى كانت بتتلخم وتخرج برا وكان بيبقى وشها أحمر أوى كأنك انت اللى كنت فى حضنها مش هدومك

أبتسم سامح ونظر لأخته وقال لها :أنا كنت فاكرك بتحبى صاحبتك
عبثت سماح بشعرها وقالت بلامبالاه:أنا مش قصدى حاجه وحشة والله انا بس عاوزاكوا ترجعوا لبعض وبعدين يعنى أنت مش هتأذيها لكن هى منى كده مبتجيش الا بالامر الواقع خصوصا لو محدش شايفها..صدقنى
لم يجد شيطان سامح بدا الا بمجاراة شيطان أخته فأقنعه بالفكرة بسهوله (أنت مش هتأذيها انت بس هتخاليها تاخد عليك )
نظر الى أخته وقال:هتخاليها تيجى هنا أمتى
أبتسمت فى مكر:انت اللى هتخاليها تيجى

سامح :أزاى
سماح :زمان رسالتك عامله عمايلها أول ما هتشوفك بكره عند باب الكليه هتنسى كل حاجه ..خد معاك عربيتى وفهمها أنى تعبانه فى البيت ومحتاجه أشوفها ضرورى
سامح:طب وماما
سماح بأبتسامه هقعنها تروح تزور جدتك وكريم أخوك فى المنصورة هى كانت قالتلى من فترة ان جدتك بقت كويسه وكفايه بقى كده كريم لازم يجى يعيش معانا

سامح :ياه ده انتى مجهزة كل حاجه أهو
سماح بضحكة عاليه: علشان تعرف بس غلاوتك عندى
تعليقات