رواية جحيم عشقك الفصل الثامن8 بقلم اسيل زرارقة


 رواية جحيم عشقك الفصل الثامن بقلم اسيل زرارقة

و خرجت شوق للحديقه وجلست علي كرسي الارجوحه و اغمضت عينيها لتتفاجأ بأحد يجذبها من شعرها فأطلقت صرخه هزت جدران السرايا سميه بغل و تجذبها بعنف من شعرها حتي نزف جرحها : انا هاخلص عليكي الجديم و الجديد خوي عملك ايه عشان تهببي اللي هيبتيه دا

شوق باستغاثه و ألم من جرحها : اااه الحجوني......

عند شمس و سيدرا كانو قد انهو ما يفعلوه و في
طريقهم لشوق و ما ان رأو ما يحدث حتي انقضو علي سميه خلع كلاً من شمس و سيدرا احذيتهم و هجمو عليها حتي سقطت ارضاً و تكورت علي نفسها من الالم توجه الجميع للحديقه بعد سماع صراخ شوق اولاً و بعدها سميه وتفاجأ زين بالمنظر شوق رأسها تنزف و تبكي من الالم و سميه مطروحه ارضا و لا تعلم من اين تأتيها الضربات قامت هانم بسحب شمس اليها و اردفت بحنق تحدث زين

حوش مرتك عنها انت لسه واجف هم افاق زين من ذهوله و قام بسحب سيدرا تجاهه لكن سحبت يدها من يده و اتجهت نحو شوق و تبعتها

شمس

زين بحده ايه اللي جابك

تعمدت سميه المبالغه في إظهار المها حتي يشفق عليها زین و مدت يدها له كي يعنيها علي النهوض نظر زين ليدها طويلاً و هم لامساك يدها قامت سيدرا بذلك عنه و تلك الحركه اثارت غضب سميه و كانت تود بأن تخنقها لانها تقف حائل بينها و بين حبيبها و لكن قامت بالبكاء و اردفت من بين دموعها

عجبك اللي مرتك عملته دا يا زين بجا انا يحصلي كل دا في بيتك هي دي الاصول

رمقها زين بنظره مشتعله و اردف من بين اسنانه بنبره مرعبه

ايوه عاجبني اللي هيا عملته و لو كانت جتلتك كنت هاتويكي مطرحك اما الاصول فدا اللي تستحجوه بعد
اللي خوكي عمله و لسه حسابه معايا بعدين و كل ما اتأخر حسابه كل ما تجل میفکرش نفسه فلت بعملته و الوجتي انا معايزش اشوف خلجتك في الشارع دا مش في السرايا برررررا

خرجت سميه من السرايا بسرعه خوفاً من زين و اسلوبه و ادركت ان فعل اخيها ليس هين ابدا و عليهم ان يحذروا من انتقام زين الصياد

في السرايا حاولت شمس إسناد شوق و لكن سرعان ما فقدت وعيها وقامو بإحضار الطبيب

ملحوظه / سميه كانت فاكره زين برا السرايا عشان كدا خدت راحتها )

في منزل سليم العياد

☆☆☆

سلوي بنفاذ صبر : يابني بطل زن و انتا متتخريش عن العيال الصغيره

رامي بتذمر : مانت لو بتعاملني علي اني راجل مش هزن زي العيال

سلوي بحنق: انت متخلف يا واد بقي دا منظر معيد في الجامعه دا انتا محصلتش عيل ف حضانه

رامي بنبره مستفزه: يوووه ها نرجع للتهزيق تاني و انا

مش هحل عن دماغك الا لما توافقي

سلوي بكذب طيب يا حبيبي سيبني افكر

رامي بسعاده مش بتضحكي عليا و لا بتاخزني علي اد عقلي

سلوي بسخريه: لا ازي هو انت عيل عشان اخدك علي اد
عقلك

ابتسم رامي بخبث : بحبك يا سلوتي و اقترب منها و دغدغها و ظلا يضحكان معاً

☆☆☆

انهي الطبيب فحصه لشوق و اردف بعمليه

عندها انهيار عصبي لازم الفتره دي تبعدوها عن الضغط النفسي والكلام دا انا حذرتكو منه امبارح و دي النتيجه

اشار له زين بنعم و خرج معه و ترك شمس و سيدرا و هانم مع شوق

هانم بنبره باكيه و شفقه علي حال ابنتها : ايه اللي چرالك يا بتي مانتي كنتي زين ايه اللي حصل عملتي ايه لكل دا

سيدرا بهدوء دا قضاء و قدر

نظرت لها هانم بضعف ثم نظرت لابنتها طرق زين علي الباب وسمحت له هانم بالدخول فاخبرهم بأن

عبد الكريم يريدهم جميعاً في الاسفل

نزلو جميعاً للاسفل و اردف بزین بجديه

خير يابوي

عبد الكريم بنبره رزینه ها نعمل ايه دلوك حال شوج

ميتسكتش عليه

شمس بتأييد : عندك حق يا عمي

هانم بتساؤل و ها نعمل ايه

زين بقلة حيله : معرفش

سيدرا بتفكير ايه رأيكو لو تغير جو
هانم بحده ايه الحديث دا

اردف عبد الكريم بهدوء و نبره لينه استني بس يا هانم نفهم منها الاول

اردفت سيدرا بنبره ثابته : انا قصدي انها تغير المكان و كدا تبعد شويه عن ضغط الاعصاب اللي هنا ايدت شمس ما قالته سيدرا و اردفت سيدرا عندها حج (حق) شوج المفروض تغير جو

زين بتفكير : الفكره مش عفشه بس عتروح فين اردف عبد الكريم بتساؤل: دي المشكله

هانم بتذمر مينفعش بتي تبعد عني اردف زين يحاول إقناع والدته عشان مصلحتها یا حچه

سيدرا بتفكير لقيتها ايه رأيكو تروح عندنا اجابها عبد الكريم بتساؤل: عنديكو فين سيدرا بنبره ثابته القاهره

اردفت شمس بأقتناع : زينه الفكره دي زين باعتراض: لا طبعا نسيتي خوكي و لا ايه

عبد الكريم بتأييد لما قالها زين: زين عنده حج (حق)

اردفت سيدرا بنبره هادئه : طيب اكلم ماما الاول يمكن رامي يكون طلع رحله او مسافر شرم او الغردقه

اردف عبد الكريم بنبره ثابته : ماشي

قامت سيدرا بالاتصال علي والدتها

سيدرا بحب : عامله ايه يا حبيبتي

سلوي بنبره معاتبه : الحمد لله و اخيراً افتكرتني

سيدرا بأعتذار: اسفه ولله يا ماما انا عارفه اني مقصره
في حقك بس عايزاكي في موضوع اردفت سلوي بنبره مهتمه : قولي......

قصت سيدرا علي والدتها كل ما حدث لشوق سلوي بنبره حزينه علي حال شوق : الله يكون في عونها و يهون عليها

سيدرا : يارب بس الوقتي نفسيتها تعبانه و فکرنا انها تغير جو و فكرنا انها تيجي عندك بس المشكله في رامي فانا اتصلت اتاكد هو في البيت و لا مسافر كالعاده

اردفت سلوي بتفكير: لا هو موجود بس بیزن بقالو فتره عايز عندك بس انا اللي مسكاه منتش تايهه عن اخوكي اردفت سيدرا بنبره مهتمه طيب ابعتيه و انا هاخد بالي منه

اردفت سلوي برجاء: امانه في رقبتك اردفت سيدرا بحنق: يا ماما انت بعتالي طفل دا اكبر مني

سلوي بتبرير : بس عينه زايغه والصعايده مبير حموش اردفت سيدرا بنبره لينه متقلقيش يا حبيبتي سلوي باقتناع : طيب بكره ها بعتهولك

سید را بنبره هادئه تمام عايزه حاجه

سلوي بحنو عايزاكي سالمه تصبحي علي خير

سيدرا بهدوء : و انتي من اهله

و عادت اليهم واردفت بنبره ثابته

رامي جاي هنا بكره اردفت هانم بتساؤل : ليه
اجابتها سيدرا بحرج عايز يشوفني اردف عبد الكريم ليزيل الحرج عن سيدرا

ينور يا بتي

ابتسمت له سيدرا ابتسامه صافيه فاردف زین بخشوع

اخوكي هياچي امتا

اجابته سيدرا بنبره هادئه علي بكره ان شاء الله اردف زین بجديه : يبجي ها نتحرك من اهنه اول ما يوصل بالسلامه

هانم بهدوء : إن شااء الله يلا اطلعو دلوك الوجت اتأخر ذهب زین و قبل يد والدته و يد والده و اردف بحنو : تصبحو علي خير

اردف كلا من هانم و عبد الكريم لزين و سيدرا تلاجو الخير

صعد زين دون ان يعير سيدرا اي اهتمام فسارعت سيدرا و صعدت خلفه حتي لا يلاحظ احد شئ دلف زین و بعده سيدرا فبدأ زين بتغير ملابسه و دلف للحمام دون ان يعيرها اي اهتمام مثل الايام السابقه فنزلت هيا تحت الغطاء تلعن نفسها علي اهتمامها لأمره و فسرت شعورها في تلك الايام انها تفتقد هيثم.

اما زين فخرج من الحمام وجدها مازالت مستيقظه فاستلقي علي الاريكه و اعطاه ظهره و ظل مستيقظ مده طويله و بعدها استدار و وجه نظره اليها و ظل ينظر لملامحها الملائكيه الي ان نام هو الاخر

☆☆☆
في الصباح استيقظ كلاً من شوق و شمس مبكراً لكي يحضرو اغراض شوق و عندما انتهو جلست شوق علي الفراش و فتحت شمس الكومود و اخرجت الخلخال التي اهدته لشوق بدلا من الذي فقدته يوم عرس زين و جلست بجانبها و ألبستها اياه ظلت تنظر لها شوق بذهول فشمس اثبتت لها خلال الفتره الماضيه انها احسن من الاخت بعدما انهت شمس ما تفعل امسكت ید شوق و اردفت بحنو بالغ

ها توحشك جوي

لم تستطع شوق منع دموعها وعانقت شمس بقوه و انا كمان ها توحشك جوي يا اغلي حد في حياتك اردفت شمس بمرح لتخرج شوق من حزنها واااه

عتكذبي عليا

اردفت شوق بتساؤل : كذبت في ايه

اجابتها شمس بخبث : اجصد اني مش اغلي حد في حياتك

اردفت شوق بتوتر : جصدك اي

همست شمس لها بمرح : اجصد ان اغلي خد في حياتك اللي انت شايله خلجاتو في دولابك و كانت زمان مرت عمي عرفتك جيمتك لما تفوجي لولا انا شيلتهم عندي

اتسعت حدقتي شوق بصدمه

ضحكت شمس بصوت عالي و اردفت من بين

ضحكاتها : متتخضيش يا بت سرك في بير بس جوليلي

من سعيد الحظ
☆☆☆

استيقظت سيدرا علي صوت طرق علي الباب فنظرت علي الاريكه فوجدت زين مازال موجود فنهضت عن السرير و ارتدت "الروب علي ملابسها التي كانت عباره عن قميص حربري من اللون الكحلي و عليه شورت يصل للركبه من نفس اللون

فتحت الباب فوجدت هانم

هانم بهدوء : صباح الخير

سيدرا بابتسامه صافيه صباح النور

هانم بنبره رزینه صحي زين و جوليله يهم عشان شوج اتأخرت

سيدرا بإيجاب حاضر.....

و انتظرت حتي ذهبت هانم و اغلقت الباب مره اخري و دلفت للحمام و خرجت بعد مده لتجد زين مازال نائم فتقترب منه و تشعر بدقات قلبها مثل الطبول تزيد كلما اقتربت منه و احمر ووجهها و شعرت بسخونته حرکت زين بهدوء لكن لم يستجب فتذكرت حديث شوق و شمس عن نومه الثقيل لتوكزه في كتفه و تهتف بأسمه بصوت عالي نسبيا فجذبها زين من ذراعها لتسقط عليه ليفزع هو عندما يشعر بارتطام شي بصدره اما سيدرا فتسمرت مكانها و كأنها صنم

زين بخضه عندما وجدها ساكنه علي غير عادتها سيدرا انت زينه

افاقت سیدرا اخیرا مما حدث وقالت بنبره متوتره
ا.... ايوه ... ماما هااا... هانم قالتلي اص..... اصحيك

عشان تنزلها

تفاجأ زين من توتر سيدرا و طريقتها في الحديث فأردف بأهتمام

متأكده انك زينه

اتجهت سيدرا نحو الكومود و ارجعت شعرها خلف اذنها و عبثت بأحدي الادراج و اردفت تتصنع الجمود

ايوه متأكده

حرك زين كتفيه بحيره و اردف بهدوء : ما اشي

☆☆☆

نزل كلاً من زين و سيدرا للاسفل و وجد الجميع

حاضرون

هانم بنبره لينه صباح الخير...... . صحيت متأخر ليه مش عادتك يعني وبعدين عينك مالها عنيك انت نايم امتا امبارح

زين باستياء : خلاص يا حچه شوية ارهاج و عيرحو لحالهم.. يلا يا شوج

هانم بنبره شبه آمره: استني تفطر الاول

تنهد زين بضيق فهو يعلم بطبع والدته و انها لن تتركه الا لو نفذ ما تطلب توجه زين لطاولة الطعام

☆☆☆

في منزل سليم العياد في غرفة رامي كان واقف عاري الصدر و الغرفه اصبحت رأساً علي عقب هتف رامي بصوت عالي : يا ماما متعرفيش فين التيشرت الزيتي و البنطلون بتاعه
دلفت والدته اليها وتصدم بشكل الغرفه و اردفت في استياء

انت يا واد انت مش هتبطل العاده الزفت بتاعتك دي اردف رامي بضجر : مش وقته يا ماما مفيش مره تشوفي خلقتي الا لما تهزقني

اردفت سلوي بنبره مغتاظه : مانت لو عقلت مش هزفكك

اجابها رامي بنفاذ صبر: معلش يا ماما ها عقل بعدين المهم الوقتي فين الطقم

اردفت سلوي ببرود و انا ايش عرفني

اردف رامي بضيق : يعني عامله المهرجان دا كله و متعرفيش

اردفت سلوي بتذكر: مش دا اللي كنت روحت بيه فرح اختك

بدأ رامي بتذكر ما حدث وقتها و ابتسم ابتسامه رائعه ضيقت سلوي عينها بخبث و امسكت بالوساده و قذفتها تجاهه

نظر لها في استياء و اردف في ايه بس في حد بيعمل في ابنه كدا

ادفت سلوي ببرود لما يكون زيك يتعمل فيا اكثر من كدا

عاد رامي يبحث مره اخري و كل ما يشغل تفكيره صاحبة الخلخال الشرسه

هذه المره القت شبشبها في ظهره فصاح بنبره مغتاظه في ايه بقي دي مش معامله
اردفت سلوي بتوبيخ يا معتوه انت مش فاكر انك يومها كملت الفرح بجلابيه صعيدي و صبحت اشتريت هدوم

ضرب رامي جبهته بيده و هو يتذكر انه ترك ثيابه في تلك الغرفه التي دلف اليها بعدما خرجت شوق اكملت سلوي بسخريه البس اي حاجة تانيه مش لازم

تتقمع اوي

و خرجت من الغرفه

☆☆☆

جلس زين مع شوق والبقيه ينتظر قدوم رامي نهض زین و توجهه للمطبخ كي يشرب بعض الماء و لحقته سیدرا و اردفت بجمود

انا عايزه اجي معاكو

ابتسم زين بسخريه و حسره في داخله و اردف بمراره : ليه عشان تشوفى حبيب الجلب و تستنجدي بيه من السجان اللي اجبرك تتجوزيه و بيعذبك ليل نهار

تفاجأت سيدرا من معرفته لمخططها هل اخبره رامي نظر زين للكوب في يده و ضغط عليه بقوه و ضغط علي اسنانه و اغمض عينيه بقهر و اردف : طبعا دماغک بتودي و تجيب عشان تعرفي عرفت كيف اجولك عرفت بنفس الطريجه الاولي سمعتك بالغلط الصبح بعد ما نزلت رجعت تاني اجولك لو عايزه تاچي معانا تشوفي والدتك بس ربنا كشفك علي حجيجتك للمره التانيه.......

تعليقات