رواية جحيم عشقك الفصل العاشر بقلم اسيل زرارقة
#جحيم عشقك
#الجزءالاول
الفصل العاشر
کان هانم و عبد الكريم يجلسون بغرفتهم و سمعو صوت شجار سيدرا و زين فأردفت هانم بنبره قلقه انت سامع يا عبد الكريم
اردف بنيره ثابته سامع و ملناش صالح بيهم و ما ان اتم جملته حتي سمعو صراخ سيدرا
فنهضت هانم و اردفت بخوف : لا انا طالعلهم لم يجيبها عبد الكريم بل سار معها
اما عن رامي فكان في غرفة الضيوف و شارد في سمرائه و افاقها من من شرودها صراخ سيدرا فنهض و توجه للاعلي
و كذلك ايضاً مع شمس تجمعو كلهم حول باب الغرفه ينظرو لبعضهم فسمعو صراخها مره اخري فتوجه رامي للباب و طرق عليه و لكن لم يجد استجابه فحسم الامر و فتح الباب ليتفاجأ الجميع بزين فوق سيدرا و يخنقها فهجم عليه يبعده عنها و هو يلقي عليه السباب اللاذع و نجح في إبعاده
وسط مساعده هانم و عبدالکریم و وقفت شمس بعيدا تبكي
احضر رامي كوب ماء لسيدرا و حاول تهدئتها و اخذها للغرفه المجاوره و ظل بجانبها حتي غلبها النوم و خرج من الغرفه يتوعد لزين و وجده في الحديقه فأنقض علیه و اردف بغضب و صياح
عملتلك ايه عشان تحاول تموتها انا كدا صدقت سيدرا في كل كلمه قالتها و طلع عندها حق لما قالت انك مش راجل عند هذه الكلمه ضربها زين بقوه اخلت بتوزان
رامي و كاد ان يقع لكن زين امسك بتلاليبه و اردف بشراسه
انا لو معملتش فيها اللي عملته مبجاش راچل بچد ربي خيتك وبعدها تعالي حاسبني خيتك لو بتحترم حالها زي اي حرمه ما بتحترم نفسها و بتصون چوزها كنت اديتها عنيا .... غور من خلجتي
☆☆☆
صعد رامي للغرفه التي تنام بها سيدرا و جلس بجانبها و امسك يدها و اردف بحیره
ياتري عملتي ايه وصله لكدا و ياتري انت ظالمه و لا مظلومه بس لو الكلام اللي قاله صح يبقي اللي عمله دا مش افتري و انت اللي جيتي عليه دموعه اللي شوفتها و هو بيخنقك مع كلامه وضحولي انك جرحاه ربنا يهديكي يا سيدرا و غفا بجانبهها
☆☆☆
صعد زين لغرفته و نظر للباب المكسور و استرجع كل ما حدث منذ قليل مازال غير مستوعب ما حدث خلع عبايته و اخفض حرارة التكيف فنار قلبه اثرت علي حرارة جسده و استلقي علي الفراش
☆☆☆
في الصباح استيقظ كلاً من سيدرا و رامي و استعدو للرحيل و عيون سيدرا لم تتوقف عن الدموع خرجت من الغرفه و هي في طريقها للأسفل نظرت لغرفتهم شعرت بغصه ما في قلبها ففسر عقلها دموعها و ألم قلبها علي اانه حزن لما حدث لها في تلك السرايا
وجدت سيدرا كلاً من هانم و عبد الكريم يودعونها بطرق مختلفه فهانم لأول مره تعانقها و تطلب منها البقاء اما عن عبد الكريم فكان يودعها بنظرات معاتبه و كأنه يعرف ما حدث خرج كلاً من رامي و سيدرا في طريقهم للمنزل
☆☆☆
في السرايا تحدثت هانم بعتاب علي فعلة زين معرفاش البنيه عملت ايه عشان يعمل فيها العمايل دي اردف عبد الكريم بإنفعال بسيط ملناش صالح بيهم اهم حاجه تطلعي تصحي زين عشان يروح یچیب خيته اومأت له بنعم و صعدت الي غرفة زين و طرقت اكثر من مره حتي انتابها القلق من سكوته و تأخره في الاستيقاظ ففتحت الغرفه لتجد جسده يرتعش و يهذي ببعض الكلمات فأقتربت منها و وضعت يدها علي جبينه و تجد حرارته مرتفعه جدا فاردفت بصراخ الحجني يا عبد الكريم
☆☆☆
في منزل سليم العياد انهت سلوي مكالمتها مع رامي و القلق يعتريها خوفاً علي ابنتها فلاحظت ذلك شوق لتردف في قلق و تضع يدها علي كتف سلوي
انت زينه
نظرت لها في قلق و اشارت بنعم و سارت تجاه غرفتها
☆☆☆
في سرايا الصياد انهي الطبيب فحصه لزین و اردف في عمليه
نزلة برد شديده ياخد الدوا دا بانتظام و ممنوع الحركه عشان میزیدش علیه
بعد ذهاب الطبيب وتناول زين الدواء جلس كلاً من عبدالکریم و هانم في البهو يتحدثون في امر شوق اردفت هانم بحیره
عنعمل اي دلوك زين راجد في السرير و سعد لسه مكسور من يوم حادثة الشوم دي
اردف عبد الكريم بقلة حيله
عندك حج و بعد اللي سيد عمله منجدرش نأمن لحد يروح يجيبها
اردفت هانم بتفكير: خلاص خليها عنديهم علي ما زين يفوج من اللي هو فيه و الواد كان اهنه و باینو محترم و ابن ناس و سیدرا و امها و ابوها معاها اردف عبد الكريم بأختصار : ماشي
☆☆☆
وصل كلا من سيدرا و رامي المنزل فحمل رامي
الحقائب و اردف بنبره ثابته ها طلعهم و انزل اسندك اشارت له بنعم و الحزن يظهر عليها
صعد رامي السلالم حتي وصل لمنزلهم فوضع الحقائب و رن الجرس
كانت شوق تشاهد ال Tv عندما سمعت الجرس عقدت حاجبيها واتجهت الي الباب و اردفت مين
عقد رامي حاجبيه واردف في نفسه : هيا سلوي صوتها رفع كدا ليه متناسياً امر شقيقة زين المقيمه في
بيتهم فاردف بصوت عالي
افتحي يا ماما انا رامي
تسألت شوق في نفسها عن سبب مجيئه ايعقل ان يكون مكروه حدث لزين و هو الذي جعل سلوي توتر و سبب في مجئ رامي حتي يحضرها اليه قامت بفتح الباب علي مصرعيه لتصدم بذلك الوسيم الذي خطف عقلها و قلبها
اما عن رامي بعدما فقد الامل في ايجاد سمرائه بعد مشاجرة زين و سيدرا و عدم ذهابه للصعيد بعد هذه المعاناه يكتشف انها في منزله شوق & رامي بصدمه : انت
قامت شوق دفع الباب ليقفل مره اخري غير مصدقه ما رأته امامها فخرجت سلوي علي صوت الضجيج فأردفت بتساؤل : في ايه يا شوق
نظرت لها بتوتر و قبل ان تجيب يطرق رامي علي الباب بشده فتتجه سلوي نحو الباب و ترکد شوق باتجاه الغرفه و دلفت و اغلقت الباب اما سلوي ففتحت الباب و تفاجأت بدلوف رامي بسرعه و يبحث بعينيها في كل مکان
و اردف بتساؤل : هي فين
اجابته سلوي متعجبه من حالته هي مين
اردف رامي بنبره مهتمه اخت زین
اردفت سلوي بتذكر قصدك شوق
ابتسم رامي ابتسامه واسعه و اردف: ايوه هي فين اردفت سلوي ببرود و انت مالك و بعدين فين اختك
ضرب رامي جبهته و هو يتذكر انه تركها منذ ربع ساعه في السياره
اردفت سلوي بنبره قلقه : وديت البت فين اردف و هو يتجه نحو الباب : انا نسيتها في العرب... تفاجأ بها امام الباب و يظهر عليها التعب
اردفت سيدرا بمضض : توك مافتكرت مدالية المفاتيح
اللي نسيتها في العربيه
اردف رامي بتذمر : ما خلاص ياستي حصل خير اردفت سيدرا بسخريه: طيب انزل اقفل العربيه بدل ما تطير
اسرع ناحية الباب وفتحه و ركد للاسفل ضحكت سلوي علي تصرفات ابنها المجنون بينما اكتفت سيدرا بالابتسامه فقط
☆☆☆
اما عن زين فهو مازال نائم يهذي كما هو و
يسمعع صوت بكاء احدهم فيتوجه ناحية الصوت و عندما يقترب يتفاجأ بسيدرا تظهر من بعيد تبكي و تمد يدها لها و يتردد في إمساكها و يصدم عندما تهوي علي الارض مدرجه في دمائها ويصعق عندما يري الدماء تملئ يديه ينتفض جسد زین بشده و يستيقظ من ذلك الكابوس
☆☆☆
اما في منزل سليم العياد دلف رامي الي الشقه بعد ان اغلق سيارته و اردف بتذكر و يبحث بعينيه في المكان الا صحيح يا سيدرا فين شوق مش شايفها يعني
اردفت سلوي بنبره مغتاظه و انت شاغل دماغك بيها ليه من ساعة ما جبت
اردف رامي بتوتر : لا يعني
اردفت والدته بضجر بطل تحور عليا يا واد مش عشان هنا او تفتكر اني هاسيبك تضايقها لا دا بالشبشب و قدامها
عقد حاجبيه في استياء و توجه الي غرفته مثلما يفعل فاوقفه صوت سلوي
تعالي هنا يا واد رايح فين ادخل اوضة سيدرا يا عنيا اردف رامي بتذمر : و انا مالي انا مش برتاح غير في اوضتي خلي سيدرا و البت اللي جوا دي ينامو هناك ضيقت عينيها بخبث و اردفت : لا و لا شوق ها تخرج من الاوضه و لا هايروحو اوضة سيدرا و يلا وريني عرض اکتافک بدل ما اشوفه بمعرفتي
تأفف رامي و سار بضجر و فتح الغرفه و اغلقه بقوه خلفه
و ما ان سمعت شوق صوت الباب الآخر يغلق حتي خرجت اليهم و عانقت سيدرا بقوه فلاحظت شوق خطواتها المتعرجه و يدها المضمضه و مجيئها الغير متوقع فأردفت بنبره مهتمه
متأخذنيش يا خيتي بس ايه اللي چرالك و ايه اللي چابک آهنه و زین فین
لمعت العبرات في عينيها ونظرت للأرض تتذكر كل ما حدث ففهمت شوق ان هناك مشكله
فربتت شوق علي كتفها بحنان و اردفت
جومي نامي شكلك تعبان جوي
اشارت لها بنعم و نهضت و اتجهت لغرفة رامي بعد مرور عدة ساعات كانت شوق تحضر بعض الطعام بعد شعورها بالجوع و في نفس الوقت خرج رامي من غرفته عاري الصدر فهو معتاد علي ذلك في اخر فتره خصوصا بعد زواج سيدرا وصل رامي الي المطبخ ليتفاجأ بها صاحبة الجسد الممشوق تخفيه في عبايتها من اللون الذهبي و القامه القصيره و الشعر الغجري تتحرك بخفه في جميع انحاء المطبخ و خلخالها يصدر صوتا مع كل حركه فاقترب منها بخفه و وضع يديها علي خصرها فشهقت بفزع فوضع يده علي فمها و تلاقت عيونهم لتغرق في خضرواتيه و يقترب منها رامي بهدوء لكن تبتعد عنه و لكن مازال ممسك بخصرها
فاردفت بضيق وتحاول الافلات من يده بعد عني ينظر لها بهيام : و ماله القرب
بدأت شوق تضربه في صدره بقبضتيها و اردفت بضجر عفش زيك.... بعد احسنلك
فنظر لها و اردف بمشاكسه تو تو
نظرت له بحده و اردفت بتهديد انا بحذرك
فاردف و هو يقترب منها مجددا : احبك و انت
شرس ........اااااه
تركها رامي و امسك قدمه التي دهسته بقوه تحت قدمه عن عمد فنظرت له و اردفت بسخريه
مش جد الشرسه متوجفش في وشها و ابجي استر
ليتفاجأ بها صاحبة الجسد الممشوق تخفيه في عبايتها من اللون الذهبي و القامه القصيره و الشعر الغجري تتحرك بخفه في جميع انحاء المطبخ و خلخالها يصدر صوتا مع كل حركه فاقترب منها بخفه و وضع يديها علي خصرها فشهقت بفزع فوضع يده علي فمها و تلاقت عيونهم لتغرق في خضرواتيه و يقترب منها رامي بهدوء لكن تبتعد عنه و لكن مازال ممسك بخصرها
فاردفت بضيق و تحاول الافلات من يده بعد عني ينظر لها بهيام : و ماله القرب
بدأت شوق تضربه في صدره بقبضتيها و اردفت بضجر عفش زيك.... بعد احسنلك فنظر لها و اردف بمشاكسه تو تو
نظرت له بحده و اردفت بتهديد انا بحذرك فاردف و هو يقترب منها مجددا : احبك و انت شرس........ اااااه
تركها رامي و امسك قدمه التي دهسته بقوه تحت قدمه عن عمد فنظرت له و اردفت بسخريه
مش جد الشرسه متوجفش في وشها و ابجي استر حالك اصلي بتكسف
و سارت بدلال الي غرفتها......
