رواية عشق الحور الفصل الجزء الثانى الفصل الحادى عشر بقلم اسيل زرارقة
كان سليم يتابع نيار عندما غادرت مائده الغذاء ليلاحظ تميلها في السير ليعقد حاجبيه بقلق لتفقد الوعي امام عينيه
سليم بخوف
ليجري نحوها بسرعه ويضرب وجنتها بخفه ليطلب منه زين ان يضعها علي الاريكه وهو سيري ما بها ليفعل ما قاله له ليشرع زين في الكشف عليها تحت انظارهم القلقه والمليئه بالخوف خاصه سليم ومازن وبعد عده دقائق انتهي زين من فحصها ليسائله الجميع بلهفه عن وضعها
زین بابتسامه وفرح
في ضيف جديد هيشرفنا ....... نیار حامل مبروك ي سليم
سليم بهمس وسعاده
حامل
لتنهال عليه المبركات وهو يبتسم بسعاده فصيبح اب للمره الثالثه ليتذكر انه احزنها ليسب نفسه ويفكر في كيفيه مصالحتها، ليحملها لغرفتهم حتى ترتاح قليلا تحت نظرات
الالم من زياد
وبعد مرور ثلاث ساعات
استقظت نيار لتجد انها بالغرفه لتستغرب عندما تجد ان
الاضاءه بالغرفه قليله لتشعل الاضواء وتشهق بصدمه عندما
تجد الغرفه مزينه وبها عدد من البالونات الحمراء وتجد دب
كبير جدا بلون البني امامها لتتجه نحوها وتضمه بسعاده لتجد به ورقه مكتوب بها (اسف ) لتشعر بذراعين يضمها من الخلف
سليم بعشق
انا اسف
نیار بابتسامه
انا اللي اسفه ي حبيبي مكنش قصدي اضيقك
سلیم بهمس
بلاش نتكلم في الموضوع دا خلاص
لتومي براسها ليخرج من خلف ظهره باقه من الشكولا لتاخذها بفرح كالطفله وتضمه وهي تخبره انها تحبه لتبدا في اكل الشكولا وهو يتاملها بعشق وبعد قليل كانت جالسه بين احضانه ساكنه بسعاده بعد ان اخبرها بخبر حملها
نيار وهي تضع يديها علي بطنها
انا فرحانه اوي
سليم بحب
مش اكثر مني ي قلبي
ثم يردف بمزاح
خلي بالك انا عايز المرادي بنوته
نيار بتساول
طب وهتسميها ايه
سليم وهو يبعد خصلات شعرها من علي وجهها
هسميها حور
نيار بتحذير طفولي
اياك تحبها اكثر مني.... فاهم
سليم بعشق
قلبي كله ليكي اصلا
لتغمض عينها بسعاده وهو يمسح علي شعرها بحنان حتي غفت مجددا تحت انظاره العاشقه
في المطبخ
كانت حبيبه تعد كعكه من اجل ان يحتفلوا بحمل نيار لتبدا في دندنه احد الاغاني لياتي هشام من خلفها وهو يبتسم علي شكلها فكانت ترتدي زي الشيف والقبعه ايضا
هشام بتساءل
بتعملي ايه
حبيبه بخوف
حرام عليك خضتني
ثم اردفت بحماس وهي تعد صوص الشكولا
بعمل كيكه لنیار
هشام بعبث
ممکن ادوق
حبیبه بدهشه
تدوق ايه
ليشير هشام علي يدها لتعلم انه يقصد صوص الشكولا، لتمد يديها بالوعاء نحوه ليقترب منها ويتذوق الشكولا وهو ينظر لعينيها لتخجل وتحاول الابتعاد عنه لكنه امسك يدها
هشام وجهه اما وجهه
بحبك
حبيبه بصدمه
هه
هشام بجديه
وعايز اتجوزك
ثم يردف
انهارده هتقدم لبابكي وانتي هتوافقي
ليتركها في صدمتها ويذهب وعلي وجهه ابتسامه
خرج زياد من القصر عندما سمع خبر حمل نيار لتنزل دموعه بدون شعور وهو يشاهد ذكرايتهم امام عيناه منذ الطفوله ، ليسير دون وعي لمده تزيد عن الثلاث ساعات ليصدم فتاه وتقع علي الارض
الفتاه بغضب
انتا متخلف ولا ايه مش تبص ادامك
زياد بدون وعي
انا اسف
ليتركها ويذهب وسط دهشه اكان يبكي حقا لا هذا من مخيلتها
في الصباح
كان مازن يقف امام المراه وهو يحاول تشجيع نفسه لياخذ نفس عميق ثم يتجه الي غرفه عمه وطرق الباب الي ان اتاه الرد
عمه
ادخل
ليدخل مازن وتتغير ملامح عمه للبرود، ليعطه مازن عذر
ازيك ي عمي.......... ممكن اتكلم مع حضرتك شويه في موضوع مهم
عمه بضيق
اتفضل موضوع ايه
ليخبر مازن عمه برغبته في الزواج بملك للمره الثانيه وظل يتوسل عمه ان يسامحه ويعطيه فرصه ثانيه
عمه بحزن
انا مش قادر اثق فيك تاني ي مازن انتي دمرت بنتي ومبقتش شايف فيها غير الحزن وبس
مازن بتوسل
اوعدك اني مش هخليها تضايق مني ثانيه واحده واني اسعادها....... ارجوك وافق ي عمي
عمه وهو ينظر له بقوه
ولو موفتش بوعدك
مازن بثقه
اعمل فيه اللي انتا عاوزه ان شاء الله تقتلني حتي...... هاااا
موافق ي عمي
عمه بابتسامه وتحذير
موافق ي مازن بس دي اخر فرصه ليك...... فاهم
مازن بسعاده
فاهم فاهم
لينقض علي عمه يضمه ويشكره ليضحك عليه وطلب منه مازن ان لا يخبر ملك عن حديثهم هذا لانه يريد ان يفاجئها ليوافق علي طلبه وهو يدعو لهم ان الله يوافقهم
كانت حور تبحث عن اطفالها لانها لم تراه بالغرفه لتتذكر انهم يلبعون بالحديقه لتذفر بضيق وتشرع في الذهاب لهم ، لكن سيف اوقفها واعطها دواء وطلب منها ان توصله لابيهم لتحاول الاعتراض ولكنه ذهب وتركها وبعد ثوان قد اخذت قرارها وذهب الي غرفته ووجدته يجلس علي المقعد ويمسك
بیده کتاب
الاب بتفاجاه
نیار
نيار وهي تمد يديها بالدواء
سيف طلب مني اديك الدوا
لتقترب منه بتردد وتعطيه الدواء وكاس ماء وياخذه منها بابتسامه وبعد ان اخذه اقترب من نيار وضمها
الاب وهو يطلق تنهيده حاره
يااااا بقالي سنين مشفتش الحضن دا فاكره لما كنتي تطلبي مني طلب وارفض وتفضلي تزني عليا لحد ما نفذهولك كنت ساعاتها تفضلي طنتطي وتحضنيني عشان وافقت ....... وحشتني اوي ي بنتي
كانت نيار تبكي في احضانه وتعاتبه علي شكه بها ليظل يطلب منها السماح وهي تتدلل عليه وقضت ساعات في احضانه وهو مازال يرضيها
نذهب لمكان اخر
في مكان مهجور كان شاب يقف وعلي وجهه امارات الغضب والحقد
طارق بنبره قاسيه
انا رجعت تاني ي سليم واوعدك ان المردي مش هخليك مشلول بس انا هاخد كل حاجه منك
لينظر للصوره التي كانت بيده........... صوره نياااار
