رواية احببت ابنت اختي الفصل السابع والعشرون 27 والاخير بقلم الاء محمد



رواية احببت ابنت اختي الفصل السابع والعشرون 27 والاخير بقلم الاء محمد



إن لم تكن عيني فإنك نورها

أو لم تكن قلبي فأنت حبيبة. .

عند فرح كانت واقفه بتلبس عشان تروح المستشفى تقدم على طلب اجازه بسبب الإرهاق والتعب اللي بقا طول الوقت تحس بيه بعد ما خلصت ليس لفت تبص علي اللي قاعد علي الكرسي و عيونه متابعها

اركان .. الي معرفش انتي لي مصممه علي مرواح المستشفى مكنتي خدتي الاجازه بمكلمه تلفون

فرح بابتسامه ... مينفعش يا حبيبي لازم اروح عشان امضى على الاجازه وعلى العموم مش متأخر

ارکان بتصميم .. ده علي أساس أن انا هسيبك تروحي لحالك وانتي شكلك مرهق كدا

فرح بابتسامه رغم تعبها ... انت مكبر الدنيا على شوية يرد انا اصلا هاخد الاجازه عشان اربحك و كمان عشان تبقا مطمئن عليا وتشوف مصالحك اللي بقت متعطله بسببي

ارکان و هو بياخدها في حضنه ... فداكي كل الدنيا يا فرحة القلب منا ياما اشتغلت مجتش من يومين

فرح يحب .. ربنا يخليك ليا يا أركان و ميحرمنيش منك ابدا يارب يا قلب فرح و کل دنیاها

اركان وهو بيبوس ادها بعشق ... ويخليكي ليا يا قلب اركان

وراح نزلوا مع بعض وسط اهتمام اركان يفرح واول ما نزلوا لفيو دهب قاعده راح ارکان مقرب منها و هو بيبوس علي رأسها

اركان .. كيفك يا خيتي

دهب ... بخير يا خوي طول ما انت بخير

ورحت يصه على فرح .. عامله اي يا فرح لسكي حسه يتعب

فرح .. انا كويسه يا دهب و اديني رايحه اخد اجازه عشان ارتاح زي ما استاد ارکان عاوز

ذهب ... احسن حاجه افلو تريحي شويا بدل الروحه و الجايه

اركان ... يا حبيبتي انا عاوز اطمن عليكي و ترتاحي شويا ولا انا غلطان

فرح ... حاضر يا حبيبي اللي انت عوزه

ذهب .. مش هتفطر و

فرح ... لا انا مش قادره يدوب اقدم علي طلب الاجازه وارجع ابقا اكل اي حاجه

بعد وقت كانت فرح قدمت على طلب الاجازه و انقبل و قبل ما تطلع لقيت الممرضه يتقرب منها

الممرضه .. دكتوره فرح في حاله مستنيا حضرتك

فرح .. انا قدمت علي اجازه شوفي دكتور تاني

الممرضه .. والله حولت كذا مره بس الحاله جي لحضرتك مخصوص و كمان بقالها ساعتين

مستنيا حضرتك

فرح باستغراب ... ساعتين مره واحده طيب اتفضلي و انا هدخل اوضه الكشف

فرح دخلت اوضه الكشف و لبسط البلطو الابيض و كانت قاعده على المكتب مستنيا الحاله اللي

مفيش خمس دقائق والباب خيط

فرح ... ادخل

وراحت قائمه عشان تكشف على الحاله بس اول ما شافت الحاله اللي واقفه قدامها بقت مصدومه

فرح .. انت ؟

عمر وهو بيقرب .. ايوا انا يا فرح ممكن

عمر قبل ما يتكلم كانت فرح مقطعا كلامه وبقت تتكلم بخوف و دقات قلبها كانت عاليه بسبب الخوف وهي بتفتكر كل اللي حصل ليها بسبب وهم الحب اللي كانت عايشه فيه

فرح .. انت عاوز اي مني مش مكفيك اللي حصل ليا بسببك عاوز اي ثاني

عمر وهو بيقرب منها .. أنا عرفة كل حاجه وعرفة أن أنا ظلمتك و جي عشان اصلح غلطتي

واقولك ان انا يحبك زي ما انتي كمان

فرح قبل ما يكمل كلامه قطعته بصوت عالي ... اوع تكمل نوع تقول الكلمة دي الكلمه دي طلعت كدب كنت مخدوعه فيك بسببها وانت كنت ممثل شاطر ادبت دورك كويس وانتقمت مني اللي بيحب عمره ما يعرف يالذي اللي بيحبه انت عمرك محبتني ولا أنا كمان انا كنت عايشه في وهم عمر .. فرح اديني فرصه اصلح اللي حصل انا عندي استعداد أن أقف قدام اي حد عشان ترجعي تبقى معايا ثاني حتى جوزك مستعد أقف قصاده

فرح بشراسه .. اوع تفكر تقرب من جوزي اللي يفكر يبعدني عن اركان انا اكله بسناني

عمر ... للدرجه دي بتحبه

فرح يحب ... انا اصلا معرفتش يعني اي حب غير معا ارکان ده احلا حاجه حصلت لیا ده زي ما بيقولوا العوض اللي ربنا عوضني بي عن كل حاجه وحشه حصلت ليا هو بلسم جروحي هو داوه اللي عمره ما فكر غير ان هو يرسم الضحكه على وشي وبس ومن غير اي مقابل

عمر بمحاول اخيره .. يعني خلاص مفيش امل لينا ثاني مع بعض يا فرح

فرح ... ولا عمر كان هيبقا في حاجه تجمع بينا

عمر راح موطي رأسه وهو حاسس بوجع قلبه اللي هو كان السبب في وجعه و جرحه راحواصل عند الباب و اول ما فتح لقى اركان واقف قدامه بكل هيبه وهو لايس الجليه السوداء و العبايه فوق منها وماسك عصايته في ايده راح بص على بصه اخيره وراح ماشي فرح اول ما شافت ارکان قلبه بقا يدق بخوف أن هو يفهم غلط راحت مقربه منه بسرعه

فرح يخوف .. اركان ممكن تسمعني

ارکان بحب ... مش محتاج اسمع عشان أنا سمعت اللي المفروض اسمعه

فرح ينفس الخوف .. يعني اي يا أركان

ارکان بمكر راح مقرب منها ... يعني بحبك يا شرس انت يا خطر

فرح اول ما سمعت كلام ارکان قلبها بقا يدق اكثر من الاول وراحت من غير ما تحس بنفسها

راحت دخله جوا حضنه وبقت تمسك فيه جاامد

فرح بدموع وحب ... انا بحبك يا أركان بحبك اووي اوع تبعد عني انا مصدقه لقيتك

ارکان بابتسامه .. سمعتي عن حد يعيش من غير روحه اهو انتي روحي يا فرح اللي من غيرها اموت

فرح بخضه و بتشده ليها أكثر .. بعد الشر عنك يا حبيبي ربنا يخليك ليا

اركان وهو بيوس على رأسها ... ويخليكي ليا يا فرحة قلبي .

فرح بابتسامه .. ارکان

ارکان بحب .. عيون اركان .

فرح يسعاده .. انا حامل

ارکان فضل منتج شويا كدا وهو مش مستوعب هي بتقول اي راحت فرح هزته

فرح .. اركان مالك

اركان .. هو انتي قولتي اي من دقيقه

فرح يقلق .. يقولك انا حامل

اركان من كثر الفرحه راح شالها جوا حضنه وبقا يحض فيها جامد ويبوسها في خدها وسط

كسوف فرح راح بعد عنها بصعوبه وبقا يتكلم بحب

اركان .. انا بقول تروح بدل ما يبقا شكلنا وحش لو حد من المرضه أو الدكاتره زمايلك شفونا

فرح يكسوف .. انا بقول كدا برضو

ارکان راح ماسك ايد فرح ويقا يتكا عليها وسط نظراته ليها اللي خلت وشها شبه الفراوله

فرح .. مبسوط یا آرکان

ارکان ... الا مبسوط يا فرح انا طاير من الفرحه و مش مصدق أن هيبقا عندي طفل منك انتي يا

قلبي .

فرح ارتاحت جوا حضن اركان و هي حسه بالأمان في حضنه و هو كمان بقا هاين عليه يدخلها جوا قلبه اللي بيدق من وقت ما سمع اعترافها بحبها لي وراح بقا يغمض عيونه براحه و هو

حاسس أن هو ملك الدنيا و ما فيها وهي في حضنه

صباح جديد في بيت فريد و اسيل كانت اسيل نايمه في حضن فريد التي كان صاحي و بيراقبها

وهي نائمه في عاده يومياً حس بيها إن هي بتفتح عيونها علي اجمل ابتسامه من حبيبها

اسیل بصوت هادئ ... صباح الخير

فريد يحب ... صباح الورد

اسيل وهي بتحاول تقوم من مكانها .. صاحي من بدري

فريد وهو بيسحبها ثاني لحضنه ... ايوا

اسيل بابتسامه ... فريد.

فريد وعيونه في عيونها ... عيونه

اسيل بلخيطه من نظرته ليها ... يحبك

فرید بابتسامه جميله ... وانا بعشقك يا قلبي .

بعد وقت كانت اسيل واقفه بتسرح شعرها تحت نظرات فريد اللي مش عاوز يرحمها من نظراته

وراها و عيونه عليها في المرابه

ليها راح مقرب منها و راح واقف وراها وهو لابس بنطلون اسود و قمیص لونه ابيض راح واقف

اسیل بابتسامه و استغراب ... في حاجه يا حبيبي شكلك مش طبيعي هو حصل حاجه

فريد وهو بيلف ايده على وسطها و رأسه بقت على كتفها وعيونه زي ما هي عليها مع ابتسامه

خفيفه

فريد .. من نحيت في فهو في في أن انا يحبك لا مش بس بحبك انا بموت فيكي

اسيل وهي بتحضن ايده اللي علي وسطها يتملك وخوف

اسيل ... بعد الشر عنك يا حبيبي اوع تقول كدا تانی با فرید ازعل منك والله

فريد وهو بيلفها لي و بقت جوا حضنه

فريد .. بحبك يا اسيل يا حلم كان بعيد و بقا جوا حضني و معايا على طول

اصيل بحب .. وانا بحبك يا اخويا و ابويا و جوزی و حبیبي بحبك يا كل ما ليا

فريد بابتسامه .. علي كلامك ده تستهلي هديه

اصیل بابتسامه ... هديه اي

فريد بمشاكسه ... تو تو مش هقول كدا

اسيل وهي يتبعد عنه .. يا فريد قول بقا عشان خاطری

فريد وهو بيقربها ثاني لي بس لفها وشها للمرايه و ضهرها جوا حضنه

فريد ... اوع تكوني جوا حضني و تبعدي علي

اسيل ... طب اي هي الهديه طيب

فرید راح مطلع من جيبه عليه قطيفه وراح مطلع منها سلسله على شكل قلب جواها اول حرف

من اسمه هو و اسيل وراح ملبسها ليها.

اصيل بالبهار و حب ... الله يا فريد دي حلوه اووي

فريد بابتسامه .. مش احلا منك يا عيون فريد

اسیل مره واحده راحت نطه جوا حضن فرید

اصيل ... انا بحبك اووي يا فريد

فريد .. وانا بموت فيكي يا قلب فريد

بعد وقت كان فريد و آسیا نزلين من العربية عند بيت عم اسيل في زياره شهریه عمها

مخصصها ليها عشان تتجمع وسط أهلها و كمان عشان تحضر سبوع المولود الجديد زين ابن

عبد الرحمن و فاطمه

منصور ... يا مرحبا بالغاليه بنت الغالي

اسیل بابتسامه ... مرحب بيك يا عمي عامل اي

منصور يحب ... بقيت زين بشوفتك يا غاليه

منصور .. كيفك يا دكتور

فريد .. بخير يا عمي حضرتك عامل اي

منصور .. اذا زين الحمد لله

اصیل بابتسامه ... امال فين النونو يا عمي عوزه اشوفه

منصور .. جوا يا بنتي تعالو اتفضلو

دخلت اسيل و فريد مع عمها منصور و اول ما دخلت لقيت البيت متزين و كل للشغالين في

بيجهزو الاسبوع و لقيت فاطمه قاعده علي الكتبه هي وستها سميه و كانت شايله المولود

الجديد

اسيل وهي يتقرب من فاطمه ... حمد لله على السلامه يا ام زين

فاطمه بابتسامه .. الله يسلمك يا اسيل عقبالك يارب التي كمان

اسیل راحت مسلمه على سميه و بقت عينها على المولود الجديد

سميه ... خدي يا بني شيلي و سمي عقبالك انتي كمان

اسيل .. بسم الله ماشاء الله شايف يا فريد

فريد باس النونو وراح مطلع من جيبه عليه قطيفه وراح حطها في برئوس التون

سميه .. عقبال ولدك يا ولدي انت كمان

فريد .. أن شاء الله يا حاجه سميه

اصيل كانت شايله المولود و عيونها على كل حركه هو بيعملها وعلى وشها ابتسامه جميله راحفريد مقرب منها

فريد بصوت واطي ... شدي حيلك معايا عشان نجيب واحد لينا احنا كمان

اسيل بكسوف .. فريد أنت بتقول اي

فريد بصوت عالي ... امال فين ابو زين عشان تباركلو

قبل ما حد يرد كان صوت عبد الرحمن جي من وراهم

عبد الرحمن ... ابو زين مالك اهو يا دكتور

فريد وهو ييسلم علي عبد الرحمن ... مبروك يا ابو زين عقبال ما تخاوي أن شاء الله

عبد الرحمن ... قول يا رب عقبالك أنتو كمان

عبد الرحمن من بعد ما سلم على اصيل راح قاعد جنب فاطمه وسط ضيقت سميه

عبد الرحمن .. عامله ای با ام زين و الواد ده بيسمع الكلام ولا لا

فاطمه بابتسامه ... بخير الحمد لله و زين مادب و بسمع الكلام

سميه بتريقه ... والله على يدى طول الليل زن و في النهار تايم ملاك طالع لي أبوه

عبد الرحمن ... واه وانا جيت جنبك يا سوما دلوقت

سميه بضيقه .. اتخشم يا قليل الرابايه وانتي قولي الصدق مين ده اللي بيسمع الكلام و

فاطمه كانت بتضحك هي وكل اللي قاعدين على متكفت عبد الرحمن ل سميه وسط سعاده

الكل بالجو الأسري و سعاده اسیل و فرید

بليل كان الكل فرحان و سعيد سواء أهل البلد يلي عمله الحاج منصور من ولائم و اکل و شرب ليهم وبين البيت اللي كان مليان بكل الاحبه اللي جمعهم الحب ونقاء الروح والقلب وكانت سمیه مسکه الهون و بدقه و فاطمه بتخطي فوق مولدها بكل حب وسعاده بعادات مقالات موجوده وبتعبر عننا في كل مكان و زمان كانت فرح قاعده جنب راكان اللي هاين عليه أن هو يشلها جوا قلبه من الخوف عليها من أي مجهود وسط نظرات ابوها اللي قلبه اطمن عليها وهو

شايف اهتمام ارکان و خوفه عليها فاق علي صوت اسيل وهي بتتكلم بسعادة

اسیل بابتسامه .. يلا كلنا تجمع هذا عشان ناخد سلفي كلنا مع النونو

كلهم راحوا واقفو جمب بعض وسط حب و سعادة كل واحد مع شريك حياته راح فريد مقرب

من اسيل و لف ايده على وسطها بتملك

فريد بحب .. هو انا قولتلك ان انا بعشقك

اصیل بحب و منفشه ... تو تو

فريد يغمزه ... تو تو دا انا وحش خالص علي كدا

اسیل بابتسامه ... لا يا حبيبي متقولش على نفسك كدا

فريد بحب ... اهو بعد حبيبي دي مقدرش اتكلم عشان الناس اللي حوالينا

اسيل وعيونها في عيونه .. بحبك يا فريد

فريد يعشق .. وانا بعشقك يا اسيل .

تمت والحمد لله اكثر روايه اكتب فيها ولا عشر سنين بس اللي معاها بيبي صغير اكيد هتعذرني

لايك بقا و كومنت عشان اتشجع و اكتب الجديدة أن شاء الله

والحاضر يعلا الغايب

وشكرا ليكم كلكم يا قمرات .

مین اجمل كابل مع بعض

فرید و اسیل .

فرح و ارکان


تمت بحمد الله 

غير معرف
غير معرف
تعليقات