رواية عشق الحور الفصل الجزء الثانى الفصل السادس بقلم اسيل زرارقة
في الاسكندريه وامام البحر ليلتقت ويراها نعم انها هي اخته..... ابنته.... توام قلبه ليضع يديه علي وجهها ويتحسس وجهها ليتاكد انها حقيقه ليشدها نحوه ويضمها ثم ينفجر في البكاء وهو يقص عليها اشتياقه نحوها ويعتبها علي تركه لتمسح علي ظهره وتهدئه الي ان صمت وجلسا علي الشاطي وهو مازال محتضنها مثل الطفل الخائف ان تتركه امه مره ثانيه لينظر لها بالم وهو يسالها عن ما جري لها في غيابه ولم لم تتصل به طوال تلك الخمس سنوات لتقبل جبينه بابتسامه وهي تحكي له كل شي من
وقت مغادرتها من القصر، لينظر لها بصدمه يعني انتي دلوقتي مرات سليم الشرقاوي
نيار وهي تتذكر حبيها وتبتسم
بالضبط كدا
مازن بعدم استيعاب
انا مش قادر اصدق انه كل دا حصل
نيار بمرح
انه القدر ي بني
مازن بغيظ
ليكي نفس تهزري
نیار بشقاوه
وميجليش ليه متجوزه واحد مز في نفسه كدا ومعايا ولدين
مازن بستمزاز
الفاظك بقت بيئه كدا ليه
لتقترب منه تضمه وهي تضحك ليشركها الضحك ويظلا معا
يتحدثان ، الا ان رن الهاتف لتجده سليم لتعلم انها تاخرت قليلا
لترد عليه وهي تجبره انها قادمه الان
نیار بسرعه
يلا عشان اتاخرت
مازن باستغراب
يلا ايه
نیار
يلا نروح ...... انتا فاكر اني هسيبك تمشي انتا زي الشاطر كدا تتطلع موبيلك وتتصل بماما تقولها انك تقعد يومين في القاهره وقول اي حجه زي مثلا عندك عمليه بعد يومين او في مريض محتاجلك كدا يعني اتصرف مش انتا دكتور
مازن بعتراض
بس
نيار وهي تتاجهله وتذهب
مفيش بس يلا اتصل وانا هستناك في العربيه بره لتتركه وتذهب للسياره التي تركها لها سليم وتجلس بها لياتي بعد قليل مازن ويركب في كرسي القياده ويتجه لقصر الشرقاوي ونيار تريه الطريق، الا ان يصلا للتدخل القصر معه وتري ان سليم لم ياتي بعد لتعرف عائلتها علي اخيها ليرحبوا به وجلسوا جميعا معا يتحدثون بمرح . فمازن قد احبهم للغايه وهم ايضا بادلوا نفس الشعور، لتتستاذن منهم وهي تاخذ
مازن وتصعد لاعلي
مازن بتعجب
ي بنتي انتي مودياني فين بس
نیار وهي تمسك يديه
هقولك
لتاخذه لغرفه يجد فيها طفلان اجمل من بعضهما واحد علي مكتب يدرس والاخر يلعب وهم يشبهان اخته
مازن باعجاب
مین دول
نیار بحب
دول ولادي ادهم ومازن
لينظر لها مازن بابتسامه واسعه وهو يري ابناء توامه ، لتعرف
ابناءها عليه ويظلا يلعبان معا الا ان غلبهم النوم، ونسوا ذلك
الذي اتي من الخارج ينفجر من الغيره عندما عرف ان زوجته
نامت مع اخيها واولادها وتركته ليتواعدها طوال الليل ولم
يستطع النوم دون حضنها الا ساعتين فقط
في الصباح
استيقظت نيار لتري انها نائمه بجانب اخيها لتبتسم وهي
تتامل ملامحه التي يشبهها لتتسع عينها فجاه لتتذكر سليم
لتذهب سريعا الي غرفتهم لتجده امام المراه يرتدي بدلته
ويستعد للذهاب للعمل
نیار بابتسامه متوتره
صباح الخير ي حبيبي
سليم وهو ينظر لها وعيناه حمراء من قله النوم
صباح الخير ي قلبي
نيار وهي تري نظرته الغير مريحه
اننا كويس ي سليم
سليم بابتسامه تخفي خلفها شي
طبعا كويس هيكون فيا ايه....... قربي بقي عشان اوريكي
المفجاه اللي ملحقتيش تشوفيها امبارح
نيار بطفوله
بجد مفاجاه ايه
سليم بهدوء مصطنع
قربي وغمضي عنيكي وانا ههوريهالك
لتنفذ ما قله ويمسك سليم يديها ويسير بها قليلا وكلها دقائق ولتجد المياه تغرقها لتفتح عينها لتجد انها بالحمام وسليم
غرقها بالماء
نيار وهي تنظر لثيبها المبلله
ليه كدا ي سليم
سلیم بغیره شدیده
ي تري عجبك النوم بحضن اخوكي
نيار وهي تتضحك علي هذا الطفل الغيور لتقول باستفزاز
عجبني جدا بصراحه
لتجري من امامه بسرعه عندما تري عينها المشتعله، ليقول
غاضبا
ماشي ي حور لما ارجع ههوريكي
في شركه الشرقاوي
كان سليم ينظر في ملف الصفقه التي امامه ليري انه عرض عائله البحيري ، ليدخل معتز و يخبره ان اصحاب العرض
بالخارج ويجب ان يجتمعا معا ليتفقا علي تفاصيل الصفقه
ليوافق سليم
ويذهب الي غرفه الاجتماعات ويرا ثلاث رجال من بينهم هادي ليتعرفوا ويعلم اسمائهم ادهم وسيف البحيري
ليجلس قليلا وهو يتمعن في ملامحم ليجد انهم لا يشبهون حبيته كثيرا، ليشرعوا في بدء الاجتماع ليدخل رجل اخر وهو
يعتذر عن التاخير
الرجل وهو يتقدم نحو سليم ويمد يديه
انا زياد البحيري
لتلمع عيونه بالغضب وهو يجد امامه رجل وسيم امامه ليحدث نفسه بغيره اكانت حور ستتزوج هذا الرجل .... ليس
لديها ذوق
وانا سليم الشرقاوي
ليجلسا جميعا ويبدء الاجتماع ويتفقا جميعهم علي الصفقه
وسليم طوال الاجتماع يرمق زياد بنظرات احتقار ويلاحظوا
جميعا ولم يفهموا السبب غير هادي الذي كان يضحك في
الخفاء
في قصر الشرقاوي
كانوا جميعهم علي الطاوله يفطرون معا الا نيار وسليم لتاتي
نيار بعد قليلا وهي ترتدي هوت شورت و بلوزه قصيره بلون
الاحمر وفردت شعرها الطويل
الام بقلق
اتاخرتي ليه ي حبيبتي
لتحكي لهم ما فعله سليم بها ليضحكون جميعا
اياد بمرح
عجبك الدوش الصباحي دا
نیار بشقاوه
عحبني جدا الله يستر بقي من اللي هيعمله فيا لما يجي ليكملا الافطار في جو مرح ، وينتهي سريعا وتصعد نيار للاعلي
مع مازن وتعطيه هديه عيد ميلاده التي كانت عباره عن زجاجه برفن نادره قليلا ليسعد مازن بالهديه، ويجلسا يتحدثا
قليلا
نیار بشفقه
مازن ليه عملت كدا في ملك انتي عارف من زمان انها
بتحبك وحتي انتا كنت هتتجوزها لما تخلص دراسه زي ما
انتا كنت بتحلم
مازن بحزن والم
مش عايز اتكلم في الموضوع دا ي نيار
نيار وهي تراه حزنه
تمامي حبيبي..... اهدي بس لتضمه وتظل تمزح معه اللي ان اندمج معها ونسي حزنه
في المساء
في غرفه سليم ليعود سليم من عمله متاخرا قليلا ويدخل غرفته ليجدها مظلمه ليشتعل من الغضب اهي نامت مع اخيها مره اخري وتركته ليشرع في الذهاب لكن الغرفه تنير لينظر لها ويجد الغرفه مزينه بشكل رائع وحوره تقف في المنتصف وهي
ترتدي فستان قصير بلون الاحمر ووضعت روج من نفس
اللون الفستان وفردت شعرها لتصبح فاتنه ، لتقترب منه
وتضمه
نیار بحب
وحشتني
سليم وهي بنظر لها بعشق ولكنه يصطنع البرود
وحشتكك عشان كدا من اول ما اخوكي جي وانتي
مبتعبر نیش
نیار بحب
مفيش اي حد في الدنيا دي كلها يقدر ياخدني منك
سليم وهو يقترب منها
ولا توامك
ولا توامي
ولا حتي ولادنا ولا اي حد لكنه يشيح بوجهه عنها في حضنك بس مش مقتنع حاولي اكثر ليومي لها براسها علامه علي موافقته لتسرع في تشغيل اغنيه رومانسيه وتجذب يده وتضعها علي خصرها وتضع يديها علي كتفه ويرقصا معا وهي كل ثانيه تضمه وتخبره كم
ليصبح امامها لترتفع علي اصابع قدميها وتقبل شفتيه بخفه
خلاص بقي مش هعمل كدا تاني....... عمري ما هنام تاني غير
سليم بسعاده مخفيه
نيار وهي تفكر قليلا
طب نرقص سوا
تحبه وهو يتدلل عليها وهو يخبرها ان تقنعه اكثر لتممسك كفه وتقبل راحه يديه وهي تخبره ان معني هذه القبله ان قلبها ملك له فقط ولا يري سواه ليرمقها بعشق ............
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
الفصل السابع من هنا
