رواية عشق الحور الفصل الجزء الثانى الفصل السابع7 بقلم اسيل زرارقة


 

  رواية عشق الحور الفصل الجزء الثانى الفصل السابع بقلم اسيل زرارقة



في قصر الشرقاوي

في غرفه سليم

استيقظ سليم ليجد حور مازالت باحضانه ليبتسم بعشق وهو

يتذكر الليله البارحه وما فعلته له حتي تصالحه ليقبل وجنتها

وينزل يجلس في الحديقه قليلا كي يشم هواء نقي ، ليمسك

فنجان قهوته ويجلس في هدوء ليسمع

مازن بهدوء

صباح الخير

لينظر ليعلم صوت من لتتسع عيونه عندما يجد شاب يشبه

حور كثيرا بلون عيونه الزرقاء وملامحه الوسيمه

سليم بعدما استفاق من دهشته

صباح النور

لياتي مازن ويجلس معه وهو ينظر له بتمعن

سليم بهدوء

مالك بتبصلي كدا ليه

مازن باستغراب

عايز اعرف انا اختي حبتك ازاي

سليم بغضب

قصدك ايه

مازن براحه

هههه متفهمش غلط انا مش بقلل منك طبعا انا بس

مستغرب اصل نیار دايما بتقول انها عمرها ما هتتجوز حد

نفس صفاتك كدا يعني... انتا اكبر منها وغرتك شديده لا

وكمان عصبي يعني تلات صفات من المستحيل اني اختي

تستحملهم

سليم بصرامه

بس دي اختك مش حور

مازن بعدم فهم

هما نفس الشخص

سليم بعشق كبير

لا مش صح اللي بتكلم عنها دي واحده معرفهاش انا حبيت

واتجوزت حور اللي بتتصرف ذي الاطفال في كل حاجه حور

اللي بتقدر تهديني لما اتعصب بكلمه او انها تمسك ايدي حور

اللي بتعشق غيرتي ودايما تقوليلي انها دليل علي الحب حور اللي عمرها ما قلقت من فكره فرق السن بينا بالعكس دايما

تقوليلي انها شايفني كل حاجه في حياتها ابوها وجوزها وحبيها وكمان ابنها ..... عرفت بقي انهم مش نفس الشخص

مازن بذهول من حبه لاخته

واووو كانك بتتكلم عن حد غير نيار

سليم بابتسامه

منا قولتلك دي مش نيار دي حوري...... حوري انا

مازن بابتسامه

معاك حق

ليظلا يتحدثا معا عن حور او نيار ليرتاح كل منهما الحديث

معا الاخر، ويسعد مازن لزواج اخته منه فهو ليس يحبها

فقط انما يعشقها ويثق بها اكثر من نفسه

في شركه الشرقاوي

كان كلا من ادهم وسيف وزياد البحيري جالسون معا يعملون

علي الصفقه، ومازال سليم لا يتقبل ذلك المسمي بذياد لينتهوا

من العمل بعد مرور ساعتان ليذهبوا يسترحوا قليلا في

احداي الكافيهات ويشربون شي ما

ادهم باقتراح

انا بفكر اعمل حفله بالمناسبه الصفقه ايه رايك ي سليم بيه

سليم بابتسامه

مفيش داعي انا اللي بعزمك بعد يومين كلكوا وعليتكوا

عندي في قصر شرم الشيخ بصراحه عيد جوازي قرب وانا

عامل مفجاه لمراتي وهنقعد هناك كام اسبوع اهو بالمره

نصيف...... ايه رايكوا

سيف بابتسامه

دي فكره حلوه اوي بس احنا علتنا كبيره اوي
سليم بجديه

تنوروني.... وبعدين القصر كبير متخفوش

زياد بهدوء

تمام ..... مبروك مقدما ذكري زواج سعيده ان شاء الله

سلیم ببرود

ان شاء الله

ادهم بتفكير

تمام بعد يومين نتقابل في حفلتك ي سليم بيه

سليم بموافقه

تمام

ليكملوا مشروبهم ثم عادوا الي عملهم مره اخري

في قصر الشرقاوي

كان جميعهم جالسون معا ومازن ايضا منضم لهم

سليم وهو يوجه لهم الحديث

عايزكوا بقي تجهزوا شنطكوا عشان هنروح كلنا شرم نقعد

هناك كام اسبوع

اياد بمرح

والمصحف.... ياااه اخيرا لقد هرمنا من اجل هذه اللحظه

ليضحكوا جميعا عليه

زين باستغراب

بس غريبه يعني ايه اللي طلعها في دماغك كدا فجاه

سليم بحب وهو ينظر لنيار

عشان هعمل حفله هناك بمناسبه ذكري جوزانا انا وحور

حبيبه بمرح

ايوا بقي ي ابيه عشان حور يعني

سليم وهو يرفع حاجبه

كدا طيب انتي بذات بقي مش هتيجي معانا

حبيبه بخوف

لا لا بهزر ي ابيه

اياد بمرح

علطول بترجعي في كلامك

سليم بتذكر

اه صح مازن انتا هتروح معانا طبعا

مازن برفض

مينفعش انا ......

سليم بهدوء

متقلقش اهلك هيكونوا هناك انا كلمت ادهم وعزمتهم كلها

مازن براحه

طب تمام

ليكملوا حديثهم تحت نظرات نيار المليئه بالحب اتجاه سليم

وبعد يومين كانوا جميعهم وصلوا الي شرم الشيخ واهل نيار سيصلون في ميعاد الحفله، ليدخلوا القصر الذي يشبه نفس تصميم قصر الاسكندريه الا ان هذا القصر يطل علي البحر لتذهب نيار بتجاهه لتغمض عينيها وتتنفس هذا الهواء لتبتسم بسعاده

وتشعر بذراعين تتضم خصرها

سليم بحب

البحر عجبك

نیار بابتسامه

اكيد عجبني في حد يشوف منظر زي دا وميعجبهوش

سليم وهو يوافقها

معاكي حق...... تعالي بقي اوريكي حاجه لتذهب معه وتراه ارجوحه لتبتسم بسعاده وتضمه..... ليجلسها عليه ويظل يمرجهها وهي تضحك بسعاده وهو ينظر لها بعشق

وفي الليل كانت نيار ممسكه بالفستان الذي جلبه لها سليم كان بلون الكشمير الهادي ذات التصميم الرائع، لترتديه وتفرد شعرها لتصبح فاتنه للغايه لتضع الكحل الذي زاد من جمال عينيها ووضع القليل من المكياج الخفيف لتصبح جاهزه لتشعر بشي يضع علي عنقها لتري سليم وهو يلبسها عقد الماس جميل جدا

سليم بعشق

كل سنه واحنا مع بعض

حور بحب

كل سنه وانا جمبك

ليقبل جبينها ويضع راسه عليها

بالاسفل

كان عائله نیار حضرت جميعهم وتعرفوا على عيله سليم

وجلسوا معا يتحدثون ويضحكون وهشام عيناه لم تنزل عن

حبيبه الذي تبتسم له بخجل ، وحضرت الكثير من الصحافه والاعلام اليوم فانها حفله سليم الشرقاوي فهو ليس بشخص

عادي

لينزل سليم وخلفه نيار الذي كان جسد سليم يخفيها

سليم بابتسامه انا سعيد انكوا شرفتوني...... نورتوا

الاب عمر وهو يومي له براسه

بنورك ي بني

سليم وهو يظهر نيار ويضع يديه علي خصرها ويضمها نحوه

اعرفكوا حور........ مراتي

لتعم الصدمه......
تعليقات