رواية مصاص دماء الفصل الحادى عشر11 بقلم حاصد الدم


 

رواية مصاص دماء الفصل الحادى عشر بقلم حاصد الدم

ما تزال سويون تشعر بالخجل شديد من مواجهة تاي او حديث معه فكيف ان تمثل انها زوجته و أمام ذاك الذي يقرء الافكار شعرت كما لو انها ورقة مكشوفه فقبل ان يضع تاي يده علي كتفها تسحبها سويون بسرعه منهم بحجه انها ليست مثلهم و انها ترغب بتناول الطعام لتتركهم ينظرون لها بحيرة ....

بينما تاي ينظر لها بحسرة ليجلس بينهم وهو يتنفس

بضيق....

جيمين يرتشف من شرابة : ما بك الان كاي بسخرية : وكأننا نهتم.....

ليضحكا معا و لكنهما أدركا ان تاي كان يبدوا عليه الاستياء فهو لم يرد عليهما كما يفعلا دائما

جيمين بتوتر بعد أن أشار له أخيه ان يتحدث : أحم

نحن نشك ان سويون لها فوبيا خوف شديد من شئ
معين

تاي بشرود و حزن : أنها مني انها تخاف مني لقد هربت الان كما تفعل كل مره انها لا تطيقني

ليسحب كاي كأس مشروب من امام تاي كي لا يشرب ثم اكمل حديثه : هل كان هناك اي قاسم مشترك بين تلك الحوادث شئ جعلها تصاب بالهلع

فكر تاي لوهلة و لم يجد تفسير مقنعا من لحظه ان

رأها و حتى الان لم يجد حلا .

جيمين بجدية : لا اظنها تخاف منا فقد كانت جيدة معانا و لاا أظنها تخاف منك فهي

ليقاطعه تاي بحده : انت لا تفهم شيئا لذا أبقي صامتا ....

غادر تاي بضيق و خرج من المكان قبل ان يفقد السيطرة على نفسه كاي لما انت متاكد انها تحبه....
جيمين: لقد رايتها بأم عيني و هي تبكي عليه و تتوسلني كي اونقذه لو فعلا تخاف منه أما كان اسهل لو انها هربت

كاي : معك حق إذا المشكلة ليست ب سويون...

ليتفتا لي بعضهما و يتحدثان بنفس الوقت تايهيونغ هو المشكلة

كاي ب إستنتاج : أراهن انه لم يعتذر لها أو يراضيها

جيمين: هو لا يتقرب منها لذالك حين يتصرف فجاءة ب لطف معها تكون هي محتارة او مصدومه

كاي يشرب من كوبه مرة اخرى : هل نساعده

جيمين بضحكة ماكرة : لماذا أساعده انا أريد ان تدمر علاقتهما فانا اريد سويون...
كاي : ان تريد سويون شيء و ان يكون تاي يحبها حقا شئ اخر ....

جیمین : حسنا لقد خطرة لي فكره أن نجحت ف تاي يحب سويون و ان فشلت ف سويون لي

كاي بثقه أتفقنا

جيمين حسنا انها

غي مكان اخر عند سويون...

جالسه بحسرة و هي تاكل وحدها لتجد تاي وقد كان واضحا لها انه ذاك تاي المخيف بملامحه الباردة لذا فضلت الصمت ولكن بتلك اللحظه تذكرت شئ

مهما

سویون بدون وعي : هل تريد مني ان نقنعهم اننا متزوجان و انت لا تضع في يدك الخاتم

لاحظ تاي مقصدها و رفع يده وهو ينظر لي أنامله ثم تذكر انه حين كان بتلك النوبة من الغضب قام بإخفائه فتجنب ان يخبرها ظنا منها انها سوف تساله لما أخفاه وهو بكل بساطة خاف ان يرميه او يضيعه....

سویون این خاتم كنت اعرف انك مهمل و لا تهتم

تاي محاولا تهرب : أهذا ما وعدتني به اننا سوف نخرج ) اليوم

شعرت سویون ب طعام علق بحلقها و صارت تسعل لينظر لها تاي بحده ثم يمد لها كوب الماء لتشربه

تاي بحده : انا متعب دعيه غدا فل نعد لغرفنا

سويون ولكن

ليغادر فعلا

كانت ساعه 8 و كانو مستلقين

شعرت سویون بتأنيب الضمير فخرجت بهدوء تشترى
شيئا وهي المثلجات

و لكن في ذاك الوقت كان احدهم يدق باب غرفة لينهص تاي و يفتحه ليتفاجئ بي رؤية جيمين

تاي ما بك......
جيمين



تعليقات