رواية مصاص دماء الفصل الثالث عشر بقلم حاصد الدم
تاي بصوت نعس و متعب و مازال بين ذراعيها هذا يكفيني
تجمدت سويون من صدمه حين سمعت رده لتبتعد
عنه مسرعه
سويون بتردد و خجل : أنت واعي ظننتك انك....
اردف تاي بينما ينظر لها بعيون حقا كانت متعبة : أنك بدات تكنين مشاعر لي هذا انه انه يكفيني كما
اعتقد
سویون محاولتا تغير الموضوع: تايهيونغ هيا لتأخذ
قسطا من الراحه حسنا.
تاي بحده لا ..... أريد ان أكون معك...
نیست سويون وهي تبعثر شعرها بضيق : أنك كطفل يجبره احد ذهاب الى مدرسة
تاي يضحك علي وصفها ثم يرد: حسنا إذن بما اني كالاطفال أعطني شيئاً اريده و سوف أذهب للغرفه و
لن افتعل اي مشكله ما رأيك
سويون بحماس فهي لم تكن مرتاحه لتركة وحده: أتفقنا ماذا تريد كي تعود للغرفة....
تاي : أريد ان ...
) سویون : تريد أن هيا قلها بسرعه
تاي : أن تسامحيني ...
سويون: فقط هذا ما تريده .
تاي : أجل فانا على ما يبدوا لا أجيد الاعتذار .
سويون بسخرية : ولكنك جيد في إفتعال مشاكل....
تاي: أها را أيتي... إذا ما رايك
سويون : إعتقدتك ستقول انك تريد شئ اخر كعناق
او قبلة ولكن بما انه على مسامحتك حسنا قبلت هيا فلتذهب الى الجحيم ... اقصد الغرفة .. شفتو حتى
سویون منحرفة )
ابتسم تاي لها ليضع يده علي خصرها و يسحبها له ليضم شفتها بين شفتيه ب إنسجام و سويون منصدمه من ردة فعله سريعه تلك و حين أرادت إبعاده كان قد قيد يديها و منسجما مع قبلة ... دامت القبلة عدة دقائق
ليبتعد عنها
سويون بحده : أنت
تاي بثقه : لست بحاجه لسبب كي أقبلك او أحضنك بين ذراعي فأنت لي الان شئتي أم أبيتي....
ليبتعد عنها ويستخدم قوته و يغادر نحو غرفته
و سويون تنظر الى مكان الذي كان واقفا به
.......صباحاً
إستيقظت سويون وهي ترتب نفسها لانها ستخرج ...... لترتدي:
عندما كانت ستغادر إستيقظ تاي......
تاي : ما هذا الي أين انت ذاهبه
سويون تنظر في مراءة : إلي جامعه فقد إنتهت عطلتي كما انه علي ان اكمل حياتي كي لا يشك بي أحد تاي بتفاجئ لما تتحدثين عني كما لو اني خطفتك او
) هددتك
سويون: أنسيت
تاي بجدية : لقد تزوجتك لاحميك لم افعل شيئا خطأ...
سويون : أعرف هذا و أقدره آه لقد تأخرت
تاي : سوف أقلك....
سویون بسخرية : هل أحضرت سيارتك أنسيت لقد أتينا بالطائرة و إيضا انا لن اخبرهم أني قد تزوجت
تاي: لما سأحتاج لسيارة انها بطيئه
سويون بصدمه بطيئه لتتذكر ان كاي اخبرها ان تاي له قدرة تنقل من مكان ألي أخر آه صحيح انت لا تحتاج لي سيارة كما انا أحتاج سيد تايهيونغ لقد تأخرت أعذرني
تاي بحده : أنت تفعلينها مجددا سویون بتفاجئ : أفعل ماذا تاي بغضب : أنسي...... ثم يختفي...
تخرج سويون مسرعه ل تجد حافلة تقلها ولكنها تجد قليلا من الناس بي شارع لتصل بي وقت جيد و حين كانت تسرع الى قاعة الجامعه لي محاضرتها تلمح تاي يتكأ علي باب
سويون بصدمه : كيف وصلت كيف عرفت كيف.....
تاي : لقد تأخرت عن محاضره لقد بدئة و أغلقوا باب
ايضا ... (سويون ما بتسمع :)
لتجلس سويون على مقعد بالممر و هي تتنهد بي يأس : أه ما هذا الحظ....
ليجلس تاي بجوارها : حسنا سوف أذهب سويون: لما أتيت إذن...
تاي : لأتاكد انه ليس هنا طالب يعرفني و يخبر السيد مارك لي عني كي لا يتهجموا عليك فانت تتصرفين بحرية مع انه لم نثق بك بعد
سويون : أنا لم افكر بهذا اسفه حقا انت تبذل جهدك حقا سوف أخبر جدتي
تاي : هل حقا أفعل كل هذا لاجل جدتك
سويون وهي تبحث عن شئ بي حقيبتها : أنت من أخبرتني بذالك هل نسيت تاي : ليس هذا ما كنت أعنيه اقصد انه .... يا مالذي
تبحثين عنه
سويون : خاتم الزواج كي لا انساه ولكن يبدوا انني قد
أنت نسيت
تاي: كيف لك ان تنسيه
سويون : أنت ايضا لا تضع الخاتم لما تتشاجر معي
تاي: هذا ليس ما أعنيه فانا
ليقاطعه صوت من الخلف جايهوب : يا سان هل تأخرتي انت ايضا ..... شو تتوقعو مني جايهوب لبايس اكيد لازم ادخلو ف رواية
سويون بسعاده اوه هوب يا الاهي انت ايضا
كان تاي ينظر لكم بحده
جايهوب : من هذا الذي معك
سويون بسعاده و بدون وعي : أنه تايهيونغ وهو....
ليشعر تاي بغصه بقلبه و كانه يشعر بانها سوف تفضح السر
سويون : أنه زوجي تاي....
جايهوب : أه سان ظننتك لا تؤمنين ب زواج و الدراسه معا ما هذا اه مرحبا انا زميل سان اقصد سویون و اسمي جايهوب تشرفنا
لم يرد عليه تاي فقد كان شاردا بي سويون التي كانت قد تحدثه عنه بانه زوجها و ايضا قالتها بدون رسمية كما تفعل معه فهي دائما ما تنادية ب سيد تايهيونغ ....
شعر بسعاده و تبدل مزاجه بسرعه أيضا رد السلام علي جايهوب و الابتسامه لم تفارق وجهه
جايهوب : حسنا لما لا تأخذينه في جولة حول مجتمع
سويون : أه حسنا هو كان سيذهب لذا تاي : أجل اريد ان ارى جامعتك لتنظر له سويون بتعجب و تردف : حسنا إذا ...
و بدا يتجولان في قاعات حتى وصلا الى قاعة الرياضة و كانت بها معدات الرياضة وغيرها و لاكن سويون أمسكت كرة السلة و حين كانت تحاول تسديد هدف بسلة لمحة أحدهم يرتدي ثيابا سوداء يحدق بها من النافذه شعرت بالخوف فحاولة مناداة تاي لكنها لم تجده فزاد خوفها أكثر و فجاءة....
