رواية عشق الحور ج3الفصل الخامس عشر بقلم اسيل زرارقة
مالك (بسخرية): من الواضح ان مدام زينب كانت ليها علاقات رجالية كتيرة قبل الجواز.... حيت كانت بتحب ممدوح بيه... وهي على ذمة راجل تاني....ولما الست وفاء خطفت حبيبها منها... قالت لنفسها ليه ما اعملش زي ما عملت معا صفا..وأخطف ابنها... وفعلا...من سوء حظ مدام وفاء.. أنها ولدت توأم صبي وبنت.... عملت زي ما عملت معا عادل و صفا.... وخطفت المرة دي الولد...ومن حسن حظو لقاه فوزي بيه في الشارع.... وخدو معاه.... واتربى وسط بنتين "سيلين" و "أسيل".... ومرت الأيام و الشهور و السنين...لما كبروا الولاد حكالهم فوزي كل الحقيقة.... وأنا دورت على عائلتي الحقيقية...ولقيتهم.... أعتقد أن دي سهلة جدا في وقتنا الحالي... وبالذات لو كنت في دولة زي إسبانيا.....
كانت كلمات سيلين و مالك قد أخرست الجميع كبارا و صغارا...من شدة الصدمة.... فلم يتوقع أحد أن يكون أحد بهذا الشر... قطعت صفا الصمت قائلة ببكاء و انهيار.....
صفا(ببكاء): طب...فيه بنتي دلوقتي؟؟؟
سامر (بتأثر): هي امامك....
عادل (بصدمة): ايه؟؟؟
سيلين (بدموع متحجرة): أنا هي البنت....قلتها قبل شوية... أنا هي توأم سليم.... أما بالنسبة لتوأم ملك....فهو مالك.... واعتقد أن ده ميحتاجش دليل.... التشابه بينا واضح وضوح الشمس....
فجأة ومن دون سابق انذار توجهت صفا وعانقت ابنتها بقوة.... وكذلك الأمر بالنسبة لوفاء....
أكمل سامر بسخرية.....
سامر: بالنسبة لبقية بلاوي الست زينب...هيحكيها حدا تاني...
سليم (باستغراب): مين؟؟؟
اتجهت سيلين نحو الباب.. وأردفت بصوت عال...."اتفضلي"....
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
سيلين: اتفضلي....
لتدخل تلك الفتاة...و ينصدم الجميع.... بالخصوص عائلة البحيري....وبالأخص "زياد" و "نيار".... في حين أن تلك الفتاة كادت تقع على الارض من شدة التوتر و الخوف و القلق....
أردف زياد بذهول.....
زياد: انتي ؟؟؟
دارين (بصدمة): ه...ه...هايدي ؟؟؟
أجابتهم هايدي بخجل.....
هايدي: أيوه....
زياد (بحيرة): بس...ازاي ؟؟؟
استجمعت هايدي شجاعتها و نظرت نحو زينب بكره..... حيث كاد قلب هذه الأخيرة أن يتوقف...لم تستطع النطق بكلمة واحدة....تمنت لو تنشق الأرض و تبتلعها.....
هايدي (بغضب): انبسطتي دلوقتي ؟؟؟ بس أنا هفضحك يا زينب.... ثم اكملت بنبرة ساخرة مريرة.... "أو أقول ماما... الظاهر أن مدام زينب مخلفة عيال كتير...... من رجالة كتير...."
شعر الجميع و أولهم محمد أن دلو ماء بارد قد سكب عليهم في عز الشتاء.....
هايدي (بغضب وصراخ): استغربتوا ليه؟؟ ما أنا بنت زينب..... ثم أكملت موجهة حديثها لمحمد....
هايدي بكره) : أنت نايم على ودانك يا عم محمد...زينب خانتك معا حدا تاني...وعملت علاقة في الحرام...وكان نتيجتها بنت ملهاش ذنب.... ربتني علا الكره و الحقد.....عمرها ما كانت أم صالحة...لا لعمار و لا لتقى...ولا لدارين.... ولا حتى الي... كل اللي كان يهمها الفلوس و السلطة و المتعة بس....
ثم اكملت بنبرة باكية و نادمة....
هايدي: في يوم رحت عالنادي.... والتقيت ببنت عبيطة...زي ما كنت أسميها "سما"... تعرفت عليها... وفجأة اجا شاب وسيم اسمو "زياد"....
