رواية حوريه وابن السلطان الفصل الثالث 3 بقلم كاتب مجهول

 

رواية حوريه وابن السلطان الفصل الثالث بقلم كاتب مجهول

لاحظت الملكة حزن إبنها ،وحاولت مرات عديدة أن تعرف منه السّبب ،ولكنها حين رأت رداء حورية المطرّز تحت مخدته ،عرفت أنّ ابنها عاشق ،وكلّما كلّمته عن واحدة من بنات السلاطين أشاح بوجهه عنها، و زاد في عزلته . في أحد الليالي لم يعد يطيق عماد الدين صبرا على حورية ، بعد أن نام كل من في القصر خرج من أحد السّراديب، وركب فرسه ، وقصد الغابة ،فإمّا أن يجد تلك الفتاة أو ېموت ،فهو لم يعد يحلم إلا بها ،وضلّ الأمير يهيم على وجهه في الغابة المظلمة ،حتى طلع الصّباح ،ثم بدأ ينشد بصوت حزين :
جئت لكي أراك
أنا أحبك يا حورية 
إن لم تظهري سأموت
لا أرغب في سواك
لا أريد ذهبا ولا قصورا
يكفيني من الدنيا هواك
كانت الفتاة مختبئة وتطل عليه ،ثم تردّدت قليلا ،وخرجت له من بين الأشجار، وقالت له : ويحك ،ما الذي جاء بك إلى هنا ؟
..


جاري كتابه الفصل الجديد للروايه حصريا لعالم سكيرهوم اترك تعليق ليصلك كل جديد أو عاود زيارتنا الليله


تعليقات