![]() |
رواية كابوس عمر الفصل الثالث 3 بقلم محمود الامين#كابوس_عمر (حقيقة مؤلمة) #الجزءالثالث_والأخير اخويا واقع على الارض وبيترعش.. جريت عليه وانا بحاول افوقه من الي بيحصله والمصيبة الي مكنتش واخد بالي منها ان التمثال واقع جمب اخويا ومكسور ايوه بالظبط مكسور.. حسيت ان قلبي هيقف ومن العدم ظهر كائن اشبه بهيكل عظمي اسود.. واقف بيحرك دماغه يمين وشمال ومع تحريك دماغه كنت بسمع عضم الرقبة وهو بيتكسر.. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم.. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم... اتحرك الكائن ده ناحيتي مكنتش فاهم هيعمل اي، حركتي اتشلت تماما مسكني من رقبتي وخنقني بحاول اقاوم لكن فجأه سابني وبحركة مباغتة ليا زقني حسيت اني اتزقيت زقة عشر رجالة في بعض، طرت في الهوا ووقعت على الأرض وللاسف كانت اخر حاجة شوفتها وانا بفقد الوعي الكائن ده وهو بينزل بأيديه الاتنين على صدر اخويا... منظر صعب عمري ما نسيته ولا هنساه... لما فوقت لقيت نفسي على السرير وامي جمبي وبتقولي فوق يبني اي الي حصلك فوق..فتحت عينيا لقيت في دكتور واقف وبيقول لأمي الحمدلله فاق وهيكون كويس اطمني.. ردت عليه أمي وهو اي الي حصله يا دكتور... رد عليها مش عارف بس دي حاله اشبه بالغيبوبة بس كويس انه فاق منها قولت لأمي هو اي الي حصل؟ قلتلي انها جات تصحيني ومكنتش بصحي ولا برد عليها وجبتلي دكتور لحد ما فوقت كنت حاسس بارهاق.. لكن انا نسيت سؤال مهم جداً.. ماما هو اخويا فين؟ مالك فين يا ماما؟ ردت عليا اخوك.. اخوك نايم يبني بتسأل ليه؟ قومت بسرعة وجريت على اوضته عاوز اشوفه عاوز اطمن عليه دخلت كان نايم فعلاً.. صحيته قام وسألني في اي يا عمر بتصحيني ليه؟ رديت عليه مفيش يا مالك انت كويس؟ انت مصحيني عشان تسألني السؤال ده!، اطلع بره ياعمر وسبني انام.... خرجت وسبته ينام بصيت في الساعة 8الصبح قولت هنزل الجامعه عشان نروح المتحف.... دخلت اوضتي وغيرت هدومي وبصيت علي التمثال الي كان لسه مكانه في الصندوق اخدت الصندوق وحطيته في دولابي وقفلت عليه كويس وجهزت نفسي عشان انزل الجامعة ونزلت روحت الجامعة وجيه الاتوبيس الي هيودينا.. ركبنا وركب معانا واحد شكله غريب عننا وقال... صباح الخير انا اسمي حسام انا مرشد سياحي هكون معاكم في الرحلة دي... قبل ما نوصل خليني احكليكم قصة صغيرة عن المتحف المتحف ده اتبني سنه 2005 علي ايد مهندس اسمه ميشال..المتحف كان بيحتوي انتيكات وتماثيل لحد ما وصل المتحف قطعة ملفوفة بورق بردي كانت عبارةعن تمثال ومن يوم ما وصل والمتحف مبقاش طبيعي.. المتحف اتسكن.. لحد ما طلع امر ازالة للمتحف عشان الأحداث الغريبة الي كانت تحصل هناك والي نتج عنها وفاة اي ست تدخل المتحف... اتدخلت انا في الوقت ده وقولتله واشمعنا الستات؟ رد وقال الله اعلم بس بعدها قررت الحكومة هدم المتحف ده بس المفاجأة ان التمثال اختفي وكل الي موجود ورقة البردي وحتي الان موجودة خلص حسام المرشد السياحي كلامه وانا سرحان وبدهي يارب ميطلعش الي في بالي... بعد نص ساعة وصلنا وللاسف هو المتحف... هو المتحف الي بيفكرني پإسوء ذكريات في حياتي واكيد التمثال هو التمثال الي عندي في البيت... دخلنا واستقبلنا الاستاذ عاطف مدير المتحف وبدأ يلف معانا في المكان ويشرح ويتكلم عند كل تمثال... لحد ما وصلنا لصورة التمثال هو التمثال وتحت الصورة ورقة بردي مكتوب عليها لغه هيروغليفية لكن في حد مترجم الورقة ( انا آله الشر السابع من يمتلكني فقد امتلك المعرفة وعرف الاسرار ولكن عليه تنفيذ العهد والا كان مصيره الهلاك) هو نفس الكلام الي شوفته في الكابوس اتكلم الاستاذ عاطف وقال حكاية التمثال المفقود التمثال ده آله شر عند الفراعنة زمان وعلي حسب الكتب.. ده الملك رع السابع الملك ده كان متزوج من الملكة أسينا كانوا عايشين في معبد مبقاش موجود دلوقتي لكن مكانه الحالي الاهرامات... لكن الملك رع كان عاشق للسيدات وخصوصا الجواري الملكة أسينا كانت عارفة خيانة الملك ليها لكن مكنتش بتعلق.. لحد ما جات المعبد ست وقدرت تخلي الملك يقع في حبها ويقرر يتزوجها.. خصوصا ان الملكة أسينا مكنتش بتنجب غير بنات بس والملك كان بيحلم بالولد وعشان كده قرر يتزوجها.. الملكة أسينا كانت هتتجنن لأن كده الحكم هيروح لاابن الست دي وعشان كده لجأت الملكة أسينا لسحر خبيث يخلي الملك يمرض وميتجوزش نحتت حجر علي شكل تمثال ونحتت عليه الطلاسم ومن ساعتها والملك مريض ومش قادر يتحرك لحد ما مات وامرت الملكة أسينا بق__تل الست دي وفعلا نفذوا الامر وبكده الحكم بقي للملكة اسينا لكن هي مكنتش عارفه انها حضرت لعنة وان اي حد بيملك التمثال ده لازم نهايته هتكون المو--ت لكنها عملت وصية عشان تقدر تورث الحكم لاي حد يملك التمثال ويقدر ينفد من شره.... التمثال اختفي من فترة وطول ما التمثال كان جوه ورقة البردي احنا كنا مرتاحين لكن زمان جيه راجل واتخانق مع الامن والنتيجة كانت كسر اللوح الزجاجي وخروج اللعنة علينا بعدها بدأت المصايب اي ست كانت تحاول تدخل المتحف كانت تمو--ت وده كان غريب لحد ما الحكومة ازالت المتحف الي اتفتح من تاني ولكن الحمدلله ان التمثال مش موجود ...... خلص كلامه وانا عارف الكلام ده على مين على والدي الله يرحمه تمالكت اعصابي لحد ما خلصنا ومشينا رجعت البيت وانا واخد قرار هتخلص من التمثال ده لو حصل اي.. وصلت البيت كانت الساعة 10 بليل الدنيا ضلمة كحل كأننا في صحرا مش سامع صوت.. دخلت وانا بنادي علي ماما ومالك لكن مفيش رد.. بدأت اقلق دخلت اوضة امي ملقتهاش.. دخلت اوضتي وشوفت منظر صعب امي واخويا واقعين علي الارض وبطونهم منفجرة وشكلهم صعب سندت على باب الأوضة عشان مش قادر اقف علي رجليا دولابي مفتوح ومن الواضح انهم مسكوا التمثال... فضلت اعيط واصرخ واتلمت عليا الجيران ومدرتش بنفسي وفقدت الوعي من كتر الصراخ....... فوق يا عمر اصحي يا عمر فتحت عينيا عشان اشوف صدمة جديدة واقف قدامي أمي واخويا وابويا التلاتة لا لا انا اكيد بحلم.. بتحلم اي حمدالله علي السلامة يبني... حمدالله على السلامة من اي.. هو في اي انا مش فاهم حاجه، لقيت الدكتور جاي بيقولي انت ليك 6شهور في غيبوبة من ساعة ما انت ووالدك عملتوا حادثة.... 6 شهور اي انا عندي 18 سنة دلوقتي... ضحك والدي 18 سنة اي بس لسه بدري بكره تكبر وتبقي راجل قد الدنيا... يعني اي كل ده كابوس.. كابوس ازاي اتكتبلي على خروج ورجعت البيت بقيت ابص علي نفسي في المرايا لسه عندي 10 سنين لسه صغير كل ده كان وهم... لكن في الوقت ده سمعت صوت بيهمسلي مش وهم يا عمر مش وهم انت حارس العهد.. انت حارس العهد ..... تمت #محمودالأمين لمتابعه روايات سكيرهوم زورو موقعنا علي التلجرام من هنا |
رواية كابوس عمر الفصل الثالث 3 والاخير بقلم محمود الامين
تعليقات
