رواية عشق بلا حدود الفصل السادس 6 بقلم إيمان



عشق بلا حدود الفصل السادس 6 بقلم إيمان 


في شركة حسن يستدعى سما السكرتيرة ويطلب منها حجز تذاكر السفر لدبي في اقرب موعد ويوصيها على الشركة، وتكون عيناه التي تبلغة بكل صغيرة وكبيرة تحدث في الشركة، وتذهب سما لتنفيذ ما امر بيه حسن في صمت لتبلغة بعد فترة قصيرة أن موعد السفر غدا في تمام الساعة 10 صباحا، وتتصرف لاداء عملها، وينهض حسن للذهاب إلى الفيلا الخاصة لتجهيز شنطة ملابسة والتأكد من غلقها بإحكام.

وينتهى حسن مهمتة بعد مدة ويذهب إلى شقة الزمالك، حيث تسكن بها هالة وفرحة ليفتح باب الشقة يجد هالة تجلس بجوار فرحة على الأرض وتلاعبها بلعبة القطار في مرح وسعادة وتحاول جاهدة على اطعامها اثناء اللعب يتحدث حسن ويلقي السلام عليهم فتنظر له هالة وتقول بضيق

اتاخرت أوى لية كدة يا حسن، انا قلقت جدا عليك.

حسن يقترب منهم ويقول في حلو :

معلش كان لازم افجر الفنيلة لياسر وقوله على خبر حملك ااااه يا هالة لو كنتى شوفتي وشه وأنا بقوله الخبر وصدمته لما عرف كان ناقص يصرخ فيا ويسألني ازاى منتخیلیش احساسی ساعتها كان ازای..؟ كان نفسي أقوله ليه كدة ياسر أنا عمرى ما يخلت عليك في حاجة ...؟ عمرك ما طلبت منى أى حاجة غير لما جبته الك، كنت اب وام واخ ليك لية يوصل بيك الطمع فيا

للدرجادي لية يا هالة .... أنا قصرت معاه في آية عشان يكون بالشكل ده؟

وفي هذه اللحظة تترك هالة فرحة، وتاخذ حسن في احضانها، وتحاول جاهدة أن تخفف عنه

احساسة بطمع وجشع الحاه وتقول له هامسة :

اهدى يا حبيبي متعملش في نفسك كدة انت مغلطش معاه انا من يوم جوازنا وأنا شيفاك بتعاملة كانة ابنك التى مخلفتهوش من أخوك .... لكن هو ده طبيعة البشر النفس الضعيفة صورتله انه يطمع في فلوس اخوة بدون وجه حق، مع أنك تعرف بكل حاجة بيعملها من وراك ومع كدة ساكت وتقول الفلوس بتروح وتيجى ومش بيتروح لحد غريب في الآخر اخويا، أنت بتراعي ربنا معاه وده اهم حاجة إحنا مش في ايدينا حاجة نعملها غير أننا تدعيله ربنا يهديه ويكفينا شره يارب ويبعد عننا اذاه ويحب فرحة لما يشوفها.

الاب بنبره غضب يقول :

هو ممكن يقدر يعمل في فرحة حاجة، أنا ساعتها مش هبقى على حاجة يا هالة ولا مراعي صله الدم.

هالة بنظرة خوف وقلق تقول :

- ربنا يهدية يارب، ومتوصلش لكدة يا حسن

حسن بنظرة رجاء يقول :

يارب .. طب اية انتى مش هتاكليني حاجة كدة، ولا هنام خفیف حضری ای نقمة كدة عقبال ما العب بالقطر الحلو ده مع فروحتی عشان هنام بدرى السفر بكرة ان شاء الله لازم تكون بدرى في المطار.

حالة تنهض وتقول بابتسامه على وجهها :

خلاص ماشی محضرك الأكل بس متلعبوش من غيري

طلب بالا انجزی و هنستناکی بس متتأخريش

ويذهب حسن إلى فرحة ويحملها بين ذراعيه ويهمس لها بصوت منخفض ويقول :

اية رأيك يا فروحتى تلعب ولا نستنى مامى هالة.

تبتسم فرحة:

اللاء فاللعب وتضحك

فيلاحظ الاب نقل نطق فرحة فينادي على هالة فتأتي مسرعة.

هالة مسرعة إليه قائله :

نعم يا حسن أنا جاية أهو متاخرتش ثواني بس خير في اية حصل ؟

حسن بنظره قلق يقول :

أنثى مأخدتيش بالك من طريقة كلام فرحة نسائها ثقيل شوية في النطق.

حالة تنظر الي فرحه وتقول بحزن :

- أبوة صح عندك حق أنا احدث بالى وكنت عايزة أقولك اننا نعرضها على دكتور تخاطب بس اتلخمنا في موضوع شهادة الميلاد والسفر.

حسن بنيره تفاعل يقول:

ان شاء الله اول ما نستقر في دبي نروح أكبر مستشفى بتعالج طريقة التخاطب عشان تتكلم كويس انا نفسي اشوفها كبرت وبقت احسن بنوتة في الدنيا.

- يارب ياحسن

ويتناولوا جميعا العشاء في جو اسرى جديد عليهم واحاسيس تنمو بداخل قلب كل منهما، مع ضحك ولعب فرحة، حتى غفت في نوم عميق من كثرة اللعب، وحملتها هالة بكل حب وحنان إلى فراشها التنام بجانبهم مستمتعين بوجودها وسطهم، داعين الله أن يحفظها لهم وان تدوم

سعادتهم وفرحتهم.

وتستيقظ الاسرة مبكرا وتحاول هالة استيقاظ فرحة بكل حب التناديها :

- فرحة فروحتى فرفورتی فرولتی بالا بقى حبيبة قلبي هتتاخر على الطيارة وتفوتنا لسة هتاخدى حمامك، وتغيري لبسك وتسرح شعرنا، ولقطر ونشرب اللبن يالا يقى يا أمورتي

فرحة بصوت کنه نعاس تقول :

حاااااضر ما امتی

فرحت جدا من سماع كلمة ماما لأول مرة في حياتها، فامسكتها، واحتضنتها بشدة بكل حب. وحرمان الستين من هذه الكلمة وقبلتها بشده، ثم و دلفت بها لتأخذ حمامها، وبعد مضي الوقت ارتدت ملابسها، وقامت بتجهزها، ثم قامت بتجهيز الفطار واثناء اعداد الفطار استيقظ حسن وجهز نفسه وشاركهم في اعداد الفطور في جو أسرى حتى حان موعد نزولهم إلى المطار و توجهوا إلى مطار القاهرة الدولى، وانتهوا من كل الاجراءات وصعدوا إلى الطائرة وكانت فرحة خالفه وبدات في البكاء، فاخذتها هالة في حضنها وقالت لها بحنان مردده :

متخفيش با فروحة الطيارة مش يتخوف حبيتي هي بس اول ما تطير خلاص هتبقى عادي خالص.

وتمر الساعات حتى وصلت الاسرة بالسلامة وانتهوا من اجراءات الوصول وتوجهوا الاستقلال سيارة تقوم بتوصيلهم إلى فيلاتهم الخاصة ودخلوا الفيلا، وعندما شاهدت فرحة الارجوحة تركت يد هالة وأسرعت عليها فضحكت هالة وحسن على براءتها وقالت :

انتي بتحبى المرجيحة اوى كدة يا فروحه

فرحة بسعاده تقول :

ااااه يحب اااا ا تمرجح اوووى

حسن يقترب منها ويقول لها :

طب بالا تدخل الأول وتغير هدومنا عقبال ما اروح اجيب الغداء عشان ناكل كلنا مع بعض.

طب مش كنت خليت سما السكرتيرة تنسق مع الفرع هنا يا حسن ويكونوا في استقبالنا ويرتبوا الفيلا ويجهزوا الغدا هنا بدل ما تتعب نفسك يا حبيبي كدة؟

حسن بهدوء برد.

- باهالة انتي ناسية أننا لازم تكون حرصين جدا الفترة دي مينفعش حد من الشركة يشوف فرحة نهائي أنا حتى بفكر اعرض الفيلا للبيع اشوف فيلا ثانية في مكان تاني منعا لاي غلط يحصل وأنا أكدت أن محدش يتواصل مع الفرع ويديله خبر لحد بس ما ارتب حالي وتشوف هتعمل اية وازاى هتعرف لخيى فرحة الفترة دي كلها.

هالة بصدمه تقول :

یا نهاری یا حسن أنا نسيت خالص الموضوع ده و مفكرتش فيه ازای ده لو حد پس شم خبر متبقى كارتة ربنا يسترها.

حسن ببتسامه يقول :

ولا يهمك سيبك انتي من الحاجات البسيطة دى عليا وركزي التي بس في مكان يكون بعيد شوية على فيلا كدة حلوة عشان تروح فيها لحد ما تتصرف وتبيع دي.

هالة بتركيز تقول :

ان شاء الله منشلش انت هم أنا متصرف بالا روح انت عشان متتأخرش

فرحة تجري عليه وتقول :

اجی معاااااك باااابتی

حسن يحب يقول :

بس كدة تعالى ياعيون بابتي اللي طالعة من بوقك زي العسل يالا ياستو أنا وانتي يا هالة فضى الشنط عقبال ما ليجي.

هالة تحمل شنطه بيدها وتقول :

حاضر يا حسن بس متتأخروض عليا.

ويذهب حسن مع فرحته التي غيرت طعم الدنيا واصبح لها طعم ومذاق جميل.

غير معرف
غير معرف
تعليقات