رواية مصاص دماء الفصل التاسع بقلم حاصد الدم
كانت سويون تسير بهدوء نحو المخرج فتحت الباب و على وجهها علامات النصر لتسرع للخروج و لكنها تتفاجئ بي رؤية كاي واقفا خلفه......
أنزلت سويون رأسها بخجل ليتقدم كاي نحوها و يسحبها من يدها ليجعلها تجلس بالحديقة وهي تنظر له بدهشه ليجلس هو بدوره بقربها
كاي بصوت هادئ أنت لست رهينه او مخطوفة يمكنك المغادرة متى شئتي لكن فل تتحسن صحتك أولا اتفقنا فطالما تايهيونغ وثق بك و أخبرك سرنا نحن ايضا سنثق بك
كانت سويون فقط تنظر له بحزن و ضياع
ليكمل كاي: حسنا أنت تعرفين ان البشر حين يجدون شخصا مختلفا يضعونه بالمعامل و يجرون عليه الاختبارت والتجارب العلمية كما لو انه فأر مختبر لذا
نحن حريصون جدا علي إخفاء قوانا عن البشر ولكن هذا لا يعنني ابدا اننا لا نحب أن نعيش معهم هل فهمتي قصدي
اكتفت سویون فقط تهز راسها بالايجاب
تفادت سويون نظراته وهي تحدث نفسها لما ثقة هذه و لما يعاملها هكذا هل يخطط لي أمر سيئ......
كاي بصوت شبه ضاحك : لكل واحد من عائلة الاصل مقدرة مميرة هل اخبرك تاي بها
لترفع سويون راسها بفضول لتعطية شارة ان يكمل
حديثة
كاي: ألم تلاحظي ان تاي سريع في تنقل من مكان إلي أخر و ان جيمين له قدرة على الشفاء...
هنا لاحظت سويون هذا ففعلا حين كان تاي بخطر كان جيمين قد عالجه و حين كانت في سيؤل و تشاجرا
كان قد إختفا
كاي بابتسامه ليسعل بي خفه ليجذب إنتباه سويون : انا يمكنني قراءة الافكار ....
سويون وهي تنظر له بسخرية كون لاحد يمكنه ذالك....
كاي بتحدي : حسنا فكر في شئ....
قبلت سويون تحدي و صارت تفكر في شئ ما ثم لاحظت ان كاي يرتدي قميصا ابيض اول ازرار قميصه
مفتوحه ...... و صارت تفكر بها ب طريقه منحرفه و كانت تنتظر إن كان ما سيشعر ب الخجل ولكن كاي اممم هل يعجبك ما ترينه هل انزع القميص
كله
قسط دبليو
لتشهق سويون بصدمه و عدم تصديق....
ليضحك كاي بخفه علي لطافة ردة فعلها
سويون هي تفكر مجددا بانها تريد ان تصعد ل غرفة
... اسم
كاي: هذه فكرة جيدة
سويون تنتظر له بحماس لتضربه بخفة علي كتفه نهض كاي و أعاد سويون لغرفتها لتنام بينما هو كان ينظر لها بشرود ليغلق باب و يتوجه نحو غرفته ليلحظ
وجود اخيه.....
جيمين: لم اكن بالكاد اعرفك يا اخي ما هذه لطافة
كاي بعد ان تبدلة ملامح وجه حين فهم ما يرمي له
اخيه...
كاي: لطالما كانت لنا مخاوف من ردة فعل بشر حين يعرفون بأمرنا و كيف سوف يروننا ولكن هي تجعلك
تجعلك ....
جيمين بتفهم : تتصرف ب طبيعية معاها
كاي نظر لي اخيه ثم اخذ نفسا عميقا و غادر لاحظ جيمين تصرفات اخيه و سار يشعر بقلق كونه إستعان ب أخيه و مخافة انه يكن مشاعر لها.......
صباحا حين كان تاي جالس بغرفة بضياع و صمت
شديد يفكر و يتشاجر مع نفسه
هل يعيدها
) و مشأنه بها
يفتقدها و يريد رؤيتها لكنها قد تكون غاضبة منه لم يجد نفسه سوى يحمل جاكيته الاسود و هاتفه و مفاتيح السيارة نحو اكثر مكان يكرهه وهو بيت العائلة
بارك ولم يأخذه ذالك وقتا....
في حين كانت سويون تتناول الافطار مع جيمين و كاي الذان كانا يكتفيان فقط بإرتشاب النبيذ و يتبادلان حديث معها بعد ان خف ألم حلقها كثيرا بفضل و
صفات جيمين العلاجية المذهلة
وبعدها سمعوا صوت طرق باب
ليخرج جيمين بعد ان فتحت الخادمه لي تاي ليدخل وعلامات الغضب علي وجهه
تاي : أتيت لاستعيد زوجتي
قبل ان يكمل كلامه كان كل من كاي و سويون قد خرجا ب قلق بعد كل ضجه التي أثارها
اعاد تاي حديثه بجديه فقد كان يعرف مقدرة كاي و فعلا إستطاع كاي معرفة ان تاي جاد في إستعادتها
حتى ولو لزم القتال....
كاي: لا نعرف ربما تؤذيها مجددا .
تاي ينظر له ب غضب : من سيتأذا هو انت دعها الآن....
كانت سويون تفكر بكلام تاي حين قال لها ان عائلة
بارك هي عدوة عائله لم تلاحظ ذاك فقد كانوا لطيفا معها و لكن ما أثار قلقها هو حارس الذي كان يريد مهاجمتها و تخشى ان يقوموا ب أذيت جدتها إن لم تكمل مسرحية مع تاي.....
كان كاي يقراء افكارها ايضا و لكنه لم يعرف بماذا يرد عليها فقد كان متفاجئا كيف انها شجاعه و تفکر
بالاخرين
فجاة تقدمت سويون نحو تاي لتمسك يده و تسحبه معاها للخارج تحت انظار جيمين المصدوم .....
صعدت السيارة بصمت وتوجة معه للفندق دخلا للغرفة و كانت سويون صامتا طوال وقت
شعر تاي بضيقها لكن لم يعرف كيف يخفف عنها ....
سويون بصوت جاد وهي تنظر له بحده لتضع يدا فوق
یدها امام صدرها : أحم الن تعتذر ام غرورك يمنعك
تاي بشرود: ماذا سويون بحده : اها فهمت فلست محتاجا لأن تعتذر بعد ان هاجمتني و ضربتني و تركتني مع غرباء في مكان مجهول
شعر تاي بتأنيب الضمير وكان سوف يتحدث ولكن سويون قاطعته
سويون : إنسا.. لم اعد بحاجة لي إعتذار شخص مغرور و متوحش مثلك
نظر تاي لها بحدة : أنت لا تفهمين شيئا
لتزيح سويون وجهها عنه وتردف : ولا اريد ان افهم شيئا ....
شعر تاي بضيقها ومن يلومها فمنذ ان رئت وجهه و حياتها تنقلب راسا علي عاقب...
خرج بهدوء و اقفل باب ثم اخرج هاتفه و اتصل بي احدهم
تاي : مرحبا ، سيدة جيون هل تعرفين تعرفين طريقة لي تحسين مزاج حفيدتك
جيون عبر الهاتف : مالذي حدث تاي بنفاذ صبر" انها متضايقه منى
جيون ب تفكير: اعتقد انها تحب ال............. تاي حقا اه هذا صعب.....
ليقفل الخط ثم يعض على شفته وهو يفكر إن كان قادرا علي فعله لي أجلها
اسرع بقوته مميزه و لكنه قضى اليوم بطوله في نهاية اليوم حين عاد توجه نحو سويون التي كانت تشاهد التلفاز ....
لتلاحظه يقف امامها و كان يحمل بيده اشياء ...
سويون بحدة ماذا
تاي بتردد......
