رواية حياة المعلم الخاتمه الثانيه 2 بقلم خلود أحمد

 

رواية حياة المعلم الخاتمه الثانيه بقلم خلود أحمد

حياة بغضب
" ‏هاشم خلى اسلوبك احسن من كده دا مش حوار بلاش الهمجيه بتاعتك دى "
" ‏حوار وهمجيه طبعا هو هيجيبه من بره ما اكيد الفلسفه دى انتى اللى هتعلمهالوا هستنى منك تعلميه ايه يمسك مطوه مثلا "
" ‏هاشم اى الالفاظ دى قدام الولد "
 " ‏برضوا هتقولى الفاظ انا سيبهالك وماشى "ليكمل وهو يطلع لحسن المستخبى خلف حياة  
 ‏" وابن الكلب اللى وراكى دا انا هعرف اربيه قال مامى قال "
  ‏ليترك الغرفه لكن اوقفه صغيره ذو السنتين والنصف سنوات مصعب وهو يمسك بقدمه ليحمله هاشم بيده ويغادر وهو يقول 
 " ‏تعال انت معاى يمكن الحق حد من الفلسفه اللى ملت البيت "
  ‏لينظر له الصغير بضحك وبلاهه 
  ‏بعد فترة كان هاشم امامه محل الجزارة المفضل له وهو يغنى مع الست ام كلثوم بينما الصغير مصعب بجانبه يضحك على صوته ويحاول تقليده 
 لينظر له هاشم وهو يحرك له يده 
" ‏والنبى انت اللى طلعت بيك فى البيت دا انت والبت طمطم بس ي رب اقدر ابعدك عن الفلسفه اللى امك مسكاها دى "
ليتعالى ضحك الصغير وهو يظن والده يلاعبه  
"اضحك اضحك حد واخد منها حاجه عارف ي اض ي مصعب انا زمان كنت ملك كانوا مسمينى هاشم الرايق كنت اطلق دى واتجوز دى ملك كده لغايه ما اتجوزت امك وسدت نفسى من الدنيا وبقيت هاشم الحزين فعلا اسهل طريقه لتقصير العمر هو الجواز والعيال وخصوصا لو زى امك" 
لتزداد قهقه الصغير ليقول هاشم بتحسر 
"مش بقولك بتقصر العمر هو انا بقيت هاشم الحزين من قلييل" 
ليقاطعه صوت احد صبيانه 
"الحق ي محمد ست الدكتورة بتكشف على عم سيد" 
لينظر له هاشم بعدم فهم 
"ست الدكتورة مين" 
"مراتك ي معلم" 
 هاشم بتعجب 
" ‏مراتى "ليكمل
" مراتى انا بتكشف على راجل واسمه سيد ي مشاء الله "
 ‏ليعطى الصغير له وهو يقول 
" ‏شكلنا هنرجع لهاشم الهمجى تانى استعنى على الشقى بالله "
 ‏.......... 
 ‏يصعد السلم بخطوات مترقبه لا يتخيل ان سبع سنين مرت تغييرت بهم حياته كلها وتغييرت نظرته للحياة لكن بقيت هى اكثر ما يؤلمه فى ذلك الماضى 
 ‏دق الجرس ليفتح له صغير ينظر له بتسال 
 ‏"مين حضرتك ي عمو "
 ‏لم يرد هو يتأمل هيئة ذلك الصغير ويتخيل الكثير من السناريوهات البشعه لكن قلبه يكذب كل ذلك ويحاول اقناعه انه اخطأ العنوان رغم يقينه استحاله ذلك ليأتيه التاكيد انه لم يخطئ حيث صدح صوت من الداخل يعلمه جيدا 
" ‏مين ي رحيم" 
" ‏معرفش ي ماما واحد واقف ومش بيرد "
 ‏لتاتى والدته من الداخل وهى تقول بتعجب قبل ان ترى الطارق 
" ‏مش بيرد امال رن ليه ه".....لتكمل بصدمه
 ‏" حمزة "
............. 


تمت بحمد الله 
تعليقات