رواية انتقام الفصل الخامس5 والاخير بقلم ليل ادم


  رواية انتقام الفصل الخامس والاخير بقلم ليل ادم



عادل : ( باب الاوضه اتقفل ولقيت الظافر بيقرب مني بخطوه تقيله جدا وكانه عايز يموتني بالبطيء  بس اللي حصل عكس كده خالص سمعت صوت الشيخ سالم وهو بيقرأ بعض آيات القرآن وكان صوته قوي جدا وعالي لحظت أن الظافر ثبت مكانه مبقاش قادر يتحرك بقيت أردد مع الشيخ سالم لحد ما باب الاوضه اتفتح تاني ولقيت الشيخ سالم ومعاه أسطول من أتباعه لقيت دائره لفت حولين الظافر وترديد صوت القرأن وأقسام حرق كانت بتتقال من اتباع الشيخ سالم صوت صويت عالي جدا جدا طالع من الظافر حاول يهرب اكتر من مره بس مكنش عارف من اللي حوليه المكان اتقفل عليه بطريقه مرعبه حتا اتباعه مش قادره تدخل من أقسام الحرق اللي كانت بتترمي عليهم كل ده والشيخ سالم عمال يلف حولين الغرفه من بره تحس عليه حاجه بتحميه اي حاجه تلمس جسده تحترق في الحال مش بس كده كمان المكان بقا درجه الحراره في لا تطاق كل ده والظافر لسه وقف علي رجله وده حاجه تأكد أنه مش ضعيف ابدا بالعكس ده قوي جدا وفجأة دخل من وسط الجميع الشيخ سالم وقال ل الظافر

الشيخ سالم: إن كنت سبتك لوقتك مش ضعف مني بس ده لاني مكنتش حابب اني ابدأ الاذا إلا لما تأكدت انك كافر وملكش عهد 

الظافر: سبني أخرج ومش هعمل حاجه تانيه 

الشيخ سالم: قولتلك ملكش عهد يا ظافر طول عمرك متكبر وعمرك ما سمعت بالنصيحه سلمت نفسك للشيطان واديك الوقتي واقف بتحترق

الظافر : صدقني لو موجود ومعايا مكنش حد قدر يقف كده قصادي 

الشيخ سالم: بقوه الله ونصره ولو معاك عالم الجن كله ولا هتقدر تعمل حاجه أتى أمر الله يا ظافر  

الظافر : سبني امشي ومش عايز اخرج ب اي حاجه خد كل أتباعي بس أخرج من هنا 

الشيخ سالم: الشر في نفوخك يا ظافر( وحضن الظافر ) إنه من سليمان وأنه بسم الله الرحمن الرحيم إلا تعلوا عليا و أتوني مسلمين  بسم الله الرحمن الرحيم إلا تعلوا عليا واتوني مسلمين بسم الله الرحمن الرحيم إلا تعلوا عليا واتوني مسلمين بسم الله الرحمن الرحيم واتبعوا ما تتلو الشياطين علي ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل علي الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحدا إلا يقولون إنما نحن فتنه فلا تكفر فيتعلمون  منهما ما يفرق به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بأذن الله  وما هم بضارين به من أحد إلا بأذن الله الله اكبر الله اكبر

عادل: ومع تلاوه الشيخ سالم المكان كان بيهدا حتا الظافر ضعف وبقا شبه مغمى عليه لقيت الشيخ سالم طلع كيس من جيبه وبدأ يرش منه على جسم الظافر ومع كل نقطه كانت بتنزل عليه كان جسمه بينتفص وبيبان عليه التأثر الشديد

الشيخ سالم: افتح الباب 

عادل: اهو 

الشيخ سالم: باب البيت يا عادل

عادل: ماشي ( جريت على باب البيت فتحته ) 

الشيخ سالم: شيل معايا نطلع بيه بره وجوده هنا مصدر قوه ليه ممكن يرجع تاني في اي لحظه لأن كل أسحاره تحت البيت هنا 

عادل: يعني البيت ده عمره ما هينضف 

الشيخ سالم: هينضف بس مش وقته اتصل عليهم خليهم ينزلوا

عادل: ماشي ( لسه برن عليهم لقيت محمد وهشام ومها جايين جري من أول الشارع وكان معاهم عربيه الشرطه ) 

محمد: الله اكبر تسلم ايدك يا شيخ سالم الله اكبر 

ظابط المباحث: أخيراً وقعت اربع سنين مش عارفين نعطر فيك أخيرا

عادل: هو حضرتك كنت تعرف عنه حاجه

ظابط المباحث: بعد التحقيقات عرفنا نمسك حاجه مشتركه بين كل جريمه كان بيعملها والتانيه لحد ما جه هشام وعمل بلاغ أن في ساحر في البيت عنده مؤذي جدا ولما قال القسم مكناش مصدقين بصراحه أننا نيجي نلاقي اصل دي مش أول مره يتعمل عليه بلاغ ونجيبه 

الشيخ سالم: الحمد لله على كل حال أتمنا ياخد جزاءه وميخرجش من سجنه لانه كوره شر ماشيه بين الناس 

عادل: ( وسط الكلام عيني جت على الظافر لقيته باصص عليا اوي وعمال يتكلم في سره ومره واحده ابتسم ليا وهز رأسه ذاي ما يكون بيني وبينه سيم استغربت منه جدا ومن تصرفه ) 

وانتها اليوم وتم القبض على الظافر وبيتحقق معاه رجعت بيتي بس كان في نقاط كتير اوي ناقصه ومش فاهمه بس مش مهم طالما الموضوع انتها يبقا خلاص مفيش حاجه تاني تتقال دخلت بيتي كانت الساعه تلاته بليل وقفلت الباب سمعت صوت في ودني بيقولي ممتش يا عادل ممتش لفيت وشي ملقيتش حد جسمي كله اتسمر مكانه من الخضه لقيت خيال بيتحرك على الحيطه وفي برواز متعلق لصوره شخص مرعب والخيال عمال يتحرك علي الحيطه لحد ما وقف ورا البرواز بعد ما وقف ورا البرواز حسيت أنه بيكمل الصورة فتحت الباب وخرجت جري لقيت محمد قاعد على باب البيت بره بيقولي بصوت متغير عن صوته مهمتك الجديدة أقتل سالم حتا يرضا عنك الظافر طلعت بره البيت لقيت هشام بيقفل باب بيت جميله وبيرجع الجنزير عليه ولما شاف وشي بصلي وأشار إلى بيت سالم وقالي نفس الكلام جريت بره الشارع وقعت مغما عليا 

ولما صحيت لقيت جمال صحبي 

جمال : عادل قوم بقا كفايه كسل 

عادل: في اي أنا فين 

جمال: فين اي يخربيت الصراع اللي انتا عايش في

عادل: أنا مش بهزر أنا فين هنا 

جمال : فين اي متفوق كده مالك يا عادل

عادل: علشان خطري قولي أننا في مصر 

جمال: مصر اي عادل انتا كويس 

عادل: جمال انطق انتا مش فاهم حاجه

جمال: إحنا في الامارات يا عادل والنهارده أول يوم في الاجازه أنا نازل القاهره مش ناوي تنزل برضوه

عادل: ( سبت جمال ونزلت جريت في الشارع اتأكدت فعلاً اني مش في مصر واني لسه في الامارات رجعت تاني) جمال عايز انزل مصر حالا وبأي تمن 

جمال: غيرت رأيك مره واحده كده

عادل: اه ياله بينا 

جمال: طب لم حجتك يابني 

عادل: سيب كل حاجه أنا راجع تاني بس عايز أتأكد من حاجه 

جمال: هتتأكد من اي 

عادل: من بعدين اقولك بعدين

جمال: ماشي ياله بس خلي بالك كده انتا هتحجز التذكره حالا 

عادل: مفيش مانع ياله بينا 

فعلاً وصلنا القاهره كانت رحله سهله الحمد لله رجعت علي البيت القديم فور نزولي القاهره أول ما وصلت البيت فتحت الباب لقيت الشقه معدومه من التراب وده طبيعي لأن محدش بيدخل الشقه من فتره كبيره جدا ومره واحده لقيت واحد جوه الشقه 

عادل: انتا محمد صح 

محمد: اه أنا محمد انتا مين 

عادل : أنا عادل صاحب البيت 

محمد: حمدالله على السلامه يا استاذ عادل

عادل: محمد انتا أول مرة تشوفني 

محمد: أنا مستغرب انك تعرف اسمي أصلا

عادل: واعرف حجات كتير تانيه 

محمد: ذاي اي 

عادل: ذاي انك قتلت جميله الممثله انتا وهشام

محمد: يبقا المطلوب والحلم صح 

عادل: حلم اي 

محمد: انتا عارف كل حاجه اعمل اللي انتا راجع تعمله وملكش دعوه بأي حاجه تانيه 

عادل: وليه أنا 

محمد: علشان انتا سبب كل حاجه من البداية فتحت ليه القديم ونبشت في كنت سايب كل حاجه ذاي ما هيا

عادل: فتحت اي 

محمد: كنت عايز تدخل البيت كل يوم ليه منتا عايش وحياتك حلوه فضولك وصلك لمرحله انتا هتندم عليها 

عادل: سيبني ورايح فين يا محمد محمد ( مشي وسابني وأنا بكلمه )قفلت الباب عليا ولفيت في الشقه شويه أسترجع ذكرياتي مع البيت افتكرت بيت جميله الممثله روحت على شباك غرفتي مشفتش البيت منه علشان الشباك عليه كم تراب كتير اوي خرجت بره البيت خالص خدني الفضول اعرف اي بيحصل جوه البيت ده بقيت براقب البيت من بعيد وأنا وقف مفيش حاجه غريبه اقدر اتكلم عنها لحد ما لقيت حد باصص من فوق سطح البيت ودخل على طول أول ما شوفته ورجع بص تاني لقيت نفسي بتسحب تجاه البيت وعايز ادخل سمعت صوت خلفي بيقولي اوعا تطلع ده بيسحبك علشان يحدفك من فوق 

عادل:  انتا الشيخ سالم صح 

الشيخ سالم: اه أنا الشيخ سالم وانتا عادل مش كده

عادل: اه أنا 

الشيخ سالم: تعاله ندخل البيت نتكلم 

عادل: بس مش هنعرف نقعض جوه ممكن نروح اي مكان ( بكلمه وهو قدامي ماشي وداخل البيت دخلت وراه الصدمه لقيت البيت نضيف جدا ومترتب ولا كأنه كان مليان تراب 

الشيخ سالم: مالك 

عادل: البيت ده مكنش كده 

الشيخ سالم: علشان انتا مكنتش كده يا عادل 

عادل: يعني اي 

الشيخ سالم: انتا لما دخلت البيت كنت داخل بشر بجسمك وشكلك الطبيعي إنما الوقتي انتا داخل بروحك بس معايا

عادل: روحي اذاي 

الشيخ سالم: هات ايدك 

عادل: ( دخلت مع الشيخ عادل دخلني اوضه لقيت الاوضه دي فيها كراكيب كتير بس السرير بتاعها نضيق جدا بس الأغرب من كده اني كنت نايم على السرير) 

الشيخ سالم: مين اللي نايم ده

عادل: هو اي اللي بيحصل ده أنا مش فاهم حاجه

الشيخ سالم: من اكتر من عشرين سنة وانتا روحك متعلقه بالبيت هنا من وانتا طفل صغير بعد موت امك ابوك خدك وسافرت معاه واللي محدش كان يعرفه أن روحك بتسرح كل يوم بليل وتيجي علي هنا تفضل تلعب طول الليل وأول ما النهار يطلع ترجع تاني الروح للجسم ومن خمس سنين كنت كبرت وقاعد بليل في البيت ذاي العاده واليوم ده كان يوم حادثه جميله ولأن الإنسان وقت ما بينفذ أمره ويكون على حافه الموت بينكشف عنه غطاء في العين فاصل بينا وبين العالم السفلي كانت جميله دخله البيت تجري وكانت في أنفسها الاخيره شافت حد جوه البيت خبطت عليك بكل قوه بس مفتحتش وسبتها تموت انتا مكنتش تملك انك تفتح ولا جميله كانت تعرف انك مش إنسان وانك رحاله شالت في قلبها انك كنت سبب من أسباب موتها علشان كده كانت كل ما تشوفك تقولك لو كنت فتحت بدري مكنش حصل اللي حصل

عادل: فعلاً قالتلي كده 

الشيخ سالم: وكل اللي حصل في الاسبوع اللي فات كان بجد وكنت مشترك في بس بروحك ولو مكنتش دخلت البيت بأمر الله كنت هتفضل في غيبوبة الباقي من عمرك 

عادل: وانتا عرفت عني كل ده اذاي 

الشيخ سالم: علشان لما كنت بشوفك هنا كنت بعطف عليك وبخلي معاك اروح طيبه تقدر تحميك من شرور جميله وكل اللي معاها لحد ما يوم من الايام بدأت تظهر عليك علامات تدل على انك بقيت واحد من العالم السفلي قلقت عليك وكتبت الرموز اللي على ضهرك خوفاً من انك تعمل الخطأ

عادل: وأنا أعمل كده ليه 

الشيخ سالم: علشان انتا العهد الجديد اللي لو فهمت وتأكدت من قوتك هتكون اقوي مني ومن الظافر ومن جميله 

عادل: أنا

الشيخ سالم: اه انتا انتا بتقدر تعمل حجات مفيش حد غيرك ممكن يعملها انتا معاك كل العهود حرق وخفي اللي متعرفهوش عن نفسك انك اقوي مليون مره مني وأشرس مليون مره من جميله وأعتا من ذكاء الظافر 

عادل: ( في كل كلمه كان بيقولها الشيخ سالم كان بيحضر جوه جسمي ناس كتير تقولي اقتل الشيخ سالم وهكون صاحب العهد الجديد بصيت للشيخ سالم وكنت بضحك ضحكه فيها شر حاسس اني متكتف جوه نفسي قومت وقفت وقلعت هدومي بقا يطلع أوشام علي جسمي شكلها مرعب جدا وبقيت بهيئه غير شكلي وغير جسمي ) 

الشيخ سالم: لله الأمر من قبل ومن بعد لله الأمر من قبل ومن بعد 

عادل: ووقع الشيخ سالم تحت ايدي اللي مرحمتش سالم حتا لقط أنفاسه الاخيره شوفت ملوك حوليه في كل أرجاء البيت والشارع خارج اطار المنزل كل واحد منهم يطلب مني العفو والسماح والرضا خرجت بره البيت وقولت من النهارده بدأ العهد الجديد 
الى لقاء ف الجزء الثانى


انتهت احداث الرواية نتمنى ان تكون نالت اعجابكم وبأنتظار اراؤكم فى التعليقات وشكر 
لزيارة عالم روايات سكير هوم 
لمتابعة روايات سكيرهوم زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات