رواية الطفله و الناضج الفصل الرابع بقلم إيلا ابراهيم
لتأتيه مهاتفه مع عمتها واجاب بضيق..
سعد ايوووا يامدام..
*****
سعد لا مشفتهاش ابدا..
******
سعد أن شاء الله لو عدت عليا هتصل بيكي..
******
سعد مع السلامه...
رجاء بضيق هو انت مش عاوز تلعب معايا
سعد بابتسامه ازاي انا اللي العب معاكي ياقمر..
اومال واقف بتكلم مين في الفون..
سعد بكدب ولا حد ياحبيبتي .. تعالي خلينا نلعب .
بعد مرور سبع سنوات
سعد اخذ شقه صغيره في المدينه وسجلها بأحدى المدارس وطلب من ام سيف الاعتناء بها وهو عاد لحياته مع زوجته وتلك الطفله تعوضه مشاعر الأبوة التي افتقدها طويلا..
كانت اخر يوما في امتحانها لتسمع طرقات الباب وتسرع لفتحه بحماس اكيد ده أبيه سعد وفور فتحها له ارتسمت ابتسامه واسعه على وجهها لتقول بسعاده أبيه اتأخرت اووووي..
سعد بحب حبيبتي عامله ايه
رجاء كويس ولما شفتك بقيت احسن..
سعد يارب دايما ..
رجاء انا جاهزه مش يلااا بينا..
بضحكه يلا بينا فينا دنا يدوب واصل مش هتشربيني حاجه من اديكي الحلوه دي..
رجاء عنيا يا نانا ابيه وصل وعاوز قهوه..
سعد بضحكه منا طلبتها منك يالمضه امشي اعمليهالي وابعتيلي ام سيف .
رجاء بتذمر حاضر ...
ام سيف حمد الله عالسلتمه يابني
سعد الله يسلمك.. ها عامله ايه والبنت تعباكي في حاجه والا تسمع الكلام
ام سيف والله رجاء دي زي النسمه لكنه دائما بتبقى عايزاه تشوفك ... وساعات بتخانق معاها عشان عايزه تكلمك وانا مش بسببها
سعد ليه يا أم سيف هي تكلمني وقت ماهي عايزه
ام سيف يابني انت متحوز ومرتك مش هترتاح بالعلاقه دي وكمان انا حاسه ..
سعد قطب جبينه باستغراب حاسه بأيه..
قاطعهم دخول رجاء بابستامه واسعه احلى فنجان قهوه لأحلى ابيه في الدنيا..
سعد وهو يأخذ فنجان القهوه هااا عامله ايه في المدرسه..
رجاء بثقه عيب عليك دنا حتى تربيتك والا نسيت ان شاء الله هجيب الأول..
سعد بابتسامه هنشوف كلها كم شهر وتظهر النتائج ..
رجاء بضحكه بس هتجيبلي هديه كبيره المره دي..
سعد اللي انتي عايزاه ياحبيبتي هيكون عندك..
رجاء ربنا يخليك ليا.. يلاا بقا هنتأخر..
سعد ماشي ماشي مستعجله على ايه ..
رجاء ده اىمصيف ايه اللي مستعجله على ايه انا عاوزه اتبسط بكل لحظه فيه..
ماشي يابنتي ..هاتي الشنطه بتاعتك عشان نمشي..
لينظر الى ام سيف انتي متأكده انك مش عايزه تروحي معانا..
ام سيف لا يابني ربنا معاكم
