رواية موسى الفصل السابع عشر بقلم فريدة الحلوانى
كل هذا الصخب و الصراخ كان بعيدا كل البعد عن الطابق الاعلي ... ليس لبعد المسافه ... و لكن لانفصال القلوب عما يحيط بها طرق طرقته المعهودة
انتفضت هيا تضع يدها فوق خافقها و هي تقول
بهمس : دي خبطت موسي
وقفت خلف الباب تقول بوجل و تمني : مين
رد عليها بنبره تقطر فرحا و اشتياقا : انا يا صغنن
فتح الباب بايدي مرتعشه... تلاقت العيون اللامعه بعشقا لن يحياه احدا من قبل
رفعها بقوه ... تعلقت في عنقه و كانه طوق نجاتها الوحيد
قبله حانيه فوق جيدها ثم قال : وحشتيني
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم