دخل يزن وابنة الحكيم النفق الضيق والذي كان مضاء بوهج خافت من الفوانيس القديمة المعلقة على الجدران وكان النفق مليئا بالكتابات القديمة والرموز الغامضة التي تعود لأزمنة بعيدة مما أضفى عليه جوا من الغموض والرعب
بينما كانوا يمشون بحذر داخل النفق سمعوا أصواتا خافضة تشبه الهمسات كمثل وجودا أرواحا تتحدث في الظلام تاليف حور زاهر شعرت الفتاة بالقلق ولكنها تمالكت نفسها ودون ادراك منها أمسكت بيد يزن من شدة توترها لينظر يزن لها بتستغراب من فعلتها هادي لترفع عيناها له لتتقابل اعينهم ليشرد كلا منهم بعين الاخر (ياخالتي هو هاد وقته 🙄🤣)
ودون انتبائها لتنصدم بشي ما ليمسك بها يزن بقوة لكي لاتقع منه تاليف حور زاهر وهنا لاحظوا أن الأرضية كانت مغطاة بالغبار والعظام المتهالكة مما زاد من توترهم وفجأة انفتحت الأرضية تحتهم ليسقطوا تحت تلك الأرضية ليجدوا أنفسهم في غرفة مظلمة مضيئه بمصابيح خافضة تحتوي على صناديق وكتب قديمة في كل مكان حولهم
ثم لاحظوا أن هناك نقشا على الجدار تاليف حور زاهر يشير إلى وجود مفتاح سحري يفتح الباب المؤدي إلى خارج المدفن بدأوا بالبحث عن المفتاح وسط الغرفة وهنا أثناء البحث اكتشفت الفتاة صندوقا خشبيا قديما مختلفا عن الاخرين فعندما فتحته وجدت بداخله تميمة قديمة تشع بضياء خافت شعرت بأن التميمة تحمل قوة خارقه
ليأخذ يزن التميمة ونظر إلى الفتاة قائلاً ربما يكون هاد هو المفتاح الذي نبحث عنه دعينا نحاول وضعه لفتح هاد الباب اللعـ ـين تاليف حور زاهر فاقترب من النقش الموجود على الجدار ووضع يزن التميمة في مكانها المناسب فجأة بدأت الجدران تهتز وباب سري انفتح ببطء ليكشف عن ممر اخر وهنا لايوجد امامهم حل اخر الا انهم يتجهون نحوه
استمروا في التقدم بحذر متجهين نحو الممر الجديد تاليف حور زاهر بينما كانوا يسيرون لاحظوا أن الجدران كانت مليئة بالكتابات القديمة التي تحكي قصة اللعـ ـنة التي أصابه المدفن كانت الكتابات تشير إلى أن هناك روحا شـ ـريرة تتحكم بهاد المكان وتستمد قوتها من الارواح البريئه فهنا فهم يزن
بان تلك الروح الشـ ـريرة هي المسؤاله عن اختفاء الاطفال فاكيد بتستمد قوتها منهم
ثم بعد مسافة قصيرة وصلوا إلى غرفة كبيرة تحتوي على مـ ـذبح قديم وعلى المـ ـذبح وجدوا هياكل بشرية تعود من حجمها الي اجساد اطفال ليشعران كلا منهم بالحزن الشدبد علي تلك الاطفال الذين تاليف حور زاهر كانو يقدمونها قربان لتلك الروح الملـ ـعونة وهنا اثناء البحث يظهر ضوء اخر من احد الزوايا بالمكان ليقتربو بحذر منه ثم يلاقون شئ ما يلمع بلارض لينحو له وتمد الفتاه
يداها لكي تحفر ولكن يد يزن منعتها وقام هو بهاد بديلا عنها لتتعجب الفتاه تلك المرة من تصرف يزن فهو اصبح يخاف بشدة عليها وهاد جعلها تشعر بشى ما ولكن ليس تدري ماهو تاليف حور زاهر ثم بعد ان قام يزن بالحفر ظهرا صندوقا اخر ليفتحو يزن ليلاقي كتابا قديما لتسرع الفتاه بالقراءه لتلك التعويذة القوية ثم تكمل طقوسها التي كان رافضها يزن ان تقم بها ولكن مكتوبا من يقرا تلك التعويذة لابد له من ان يقام بتلك الطقوس بمفرده حتي
تنتهي تلك اللعـ ـنه للابد وتلك الطقوس كانت لابد من جرح يداها وضع دمـ ـائها علي اوراق الكتاب مع القراءه لتعويذة تاليف حور زاهر
فبدأت الفتاة بجرح يداها ثم وضعت دمـ ـائها علي اوراق الكتاب ثم تلاوة التعويذة ولكن فجأة ظهرت الروح الشـ ـريرة محاولاً منعهم من إتمام التعويذة ولكن يزن حاول ان يشغل انتباه هاد الملعون عن الفتاه حتي تنتهي هي من تلاوة التعويذة لإنهاء اللعـ ـنة.........