رواية اصوات صامتة الفصل السادس
عمرو سكت لثواني، وبعدها رد بحزن: "الحقيقة مؤلمة، يا حسن. الحكاية أكبر مننا كمان. في ماضٍ مش ممكن نغيره، لكن هنقدر نعرف مين السبب. ونحاول نوقفه قبل ما يسبب أكتر."
المخبز كان ساكن، والجو كان محموم. وكل خطوة كان عمرو بيخطيها كان بيقربه من الحقيقة المرة اللي ما كانش عايز يواجهها. لكن في نفس الوقت، كان عارف إنه لو وقف هنا، مش هيقدر يكمل. كانت الرحلة لسه طويلة، لكن النهاية قربت.
النهاية المفتوحة
الفصل انتهى، وعمرو كان واقف قدام الحقيقة. لكنه في نفس الوقت كان عارف إن الأمور ما زالت مش واضحة تمامًا. الحقيقة كانت أكبر من أي شيء توقعه، وكانت بداية لحكاية تانية هتخليه يواجه معركة من نوع مختلف.
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
