رواية سلسلة جبابرة البحار السبعة الجزء الاول الفصل التاسع بقلم يوسف جو
فلاش باك
جلسوا حول الطاولة وتماسكت أيديهم سمعت جيسي تحذيرا من جدها لكن ما الخطر المحدق بها
براد رأي نفسه في صحراء قاحله لا يوجد شئ سوي الرمال لا يحمل معه اي ماء ولا طعام الشمس في منتصف السماء درجة الحرارة عالية جدا يحاول السير لا يستطيع من شدة الحر وكثافة الرمال يجاهد حتي يصل الي مرتفع رملي يصعد عليه عسي ان يجد شيئا يعينه علي هذه الصحراء فجأة خرجت افعي من وسط الرمال متجهة صوب براد حاولت لدغة لكنها تفاداها بآخر ما يملك من قوة سقط من علي التل يتدحرج والافعي من خلفه افعي متوسطة الطول والحجم لكنها سريعة جدا ظل يتدحرج حتي وصل إلي الأسفل وقبل أن يفقد الوعي شاهد شخصا يحمل سيفا قطع الافعي الي نصفين
ليلي وجدت نفسها في منطقة صخرية بها أشجار جافه الغربان تنعق فيها مخيفة وعرة كانت تسير خائفة فجأة طارت كل الغربان نحوها تريد الانقضاض عليها ركضت ولكن قدماها علقت في بركة صغيرة من الماء وانتشرت النيران من حولها كل هذا حولها حرارة النيران قدماها لا تتحرك الغربان تهاجمها أصابها التعب والإرهاق وهي تحاول عبثا التخلص من ورطتها لمحت عودا مشتعلا حملته لطرد الغربان ولكن وجدت يداها مقيدتان انهارت تماما وسقطت علي الأرض ولكن قبل وصولها الي الأرض احست بيد تجذبها داخل بركة الماء وفقدت الوعي
جوزيف وجد نفسه في حديقة مليئة بالورود والزهور الغريبة والجميلة النادرة والتي لم يري مثلها في حياته ظل يتجول في الحديقة والعصافير تشدو وتققز بين غصون الأشجار يستنشق عبير هذه الزهور ويملأ صدره بالهواء المنعش حاول لمس احدي الزهور الغريبة فتبدل المشهد في ثانية وصارت عبارة عن غابة موحشة والأشجار عبارة عن جذوع ميته تحاول الإمساك بجوزيف ركض جوزيف لكنه وقع في الطريق بسبب حجر كان في طريقه لم يره تجمعت الأشجار حوله كأن لها ارجل تسير بها ورفعت أغصانها لتضربه في مقتل لكن احدي الاشجار امسكت بساقه ورفعته عاليا وألقت به علي الأرض أكثر من ثلاث مرات حتي خارت قواه بين الوعي واللاوعي شاهد الأشجار تحاول قتله ولكن انطلقت كرات من نار احرقت الأشجار جميعا وسقط مغشيا عليه
اندريه وحد نفسه في جزيرة الفقمات العملاقة محبوسا داخل قفص كبير يقف عليه حارسان أجسادهما أجساد بشر ورأسيهما تشبه الفقمات صاح بهم لكنهم لم يجيبوه ظهر والده من بعيد وقد صار عجوزا بشع المنظر قبيح الخلقة يتقدم نحوه ببطء شديد حتي اقترب من القفص أشار للحراس اخرجوا أندريه مقيدا واقتادوه الي مذبح كبير وضعوه عليه وتم تقيد حركته وهو يصرخ ظهر من بعيد حارس يشبه السابقين يحمل في يده أدوات تعذيب وصار يعذب أندريه صارت الرؤية ضبابية لاندريه لمح من بعيد شخص يقاتل الفقمات البشر حتي قضب عليهم بعد ذلك فقد وعيه
ريني وجدت نفسها علي جزيرة في وسط المحيط كانت قمة في الجمال صارت تتجول فيها وجدت بها منزلا فخما وامامه مرسي يرسو علي يخت ضخم كبير ابيض اللون وجدت المنزل مفتوحا دخلت وكانت مائدة الطعام معدة ورائحة الطعام شهية جدا لم تشاهد اي شخص في المنزل جلست لتناول الطعام ما أن حملت الملعقة علي فهما حتي تحول كل شئ وتبدل وجدت نفسها أمام مقابر قديمة جدا تحمل في يدها عظمة بشرية ممتلئه بالدود القتها وهي تصرخ وصارت تركض خرجت مجموعة من الهياكل العظمية تطاردها تعثرت فوق أحد القبور بعدما أمسكت يد بقدمها سقطت علي الأرض وأصاب رأسها حجر جعل الرؤية أمامها غير واضحة تجمعت الهياكل حولها تحاول الفتك بها لكن قبل أن تفقد وعيها لمحت شيئا يدمر الهياكل العظمية والبقية تفر من امام هذا الشئ
فتح الجميع أعينهم نظروا الي بعضهم البعض وهم كل واحد فيهم به خدوش وكدمات لم يتحدث أحد إنما خرجوا من العرافة وهي كانت شبه غائبة عن الوعي خرجت معهم رانجي حتي وصلوا إلي القصر
الملك: ما الذي اصابكم؟
رانجي: تنظر لزوجها نظرات ذات مغزي لا نعلم فقط بعد الطقوس وجدوا أنفسهم هكذا
الملك: لابد أن يراهم الطبيب حتي يعالجهم
براد: شكر مولاي ولكن معنا ما نحتاجه من أدوات طبيه وأنا أستطيع فعل ذلك
اندريه: نشكرك مولاي علي حسن الضيافه
ليلي: ليسمح لنا مولاي بالرحيل حتي نصل وجهتنا
ريني: شكرا رانجي علي ما قدمتوه لنا
جيسي: تنظر بخوف الي الملك ورانجي اشكرك أختي علي وقفتك الكبيرة معي
رانجي: لن تذهبوا من هنا بغضب
الملك: بسرعه تقصد رانجي أنكم لابد من أن تستريحوا اليوم وغدا يمكنكم الذهاب حتي يعالجكم الطبيب
براد: هذا من كرمك مولاي سنبقي ويستطيع أن يوصل الرسالة الي البقية ففهموا ما يرمي إليه
رانجي: اعتذر عن انفعالي ولكن أنتم جميعكم مصابون فلم العجلة في الرحيل ساخذكم الي غرفكم
يخرج الجميع رانجي أمامهم تضع الشباب بغرفة بها منامات جميلة وفاخره والغرفة مزينة بالورود رائحتها زكية جدا بها حمام داخلي وملابس معدة خصيصا لهم كأنها جلبت مخصوصا لهم لم يتحدثوا مع بعضهم
الفتيات تم وضعهم في غرفة أبعد عن غرفة الشباب بها نفس ما في غرفة الشباب لكن كان هناك حمامان مما أثار دهشة الفتيات لكنهن لم يبدين اي شئ
رانجي: ساطلب من الخادمات إعداد الطعام والعصير لكم
ليلي: أكاد اموت من شدة الجوع
ريني: فهمت ما ترمي اليه ليلي انا أيضا طعامكم شهي للغاية
جيسي: لا أريد تناول شئ
رانجي: تنظر إليها بغضب لابأس عندما يأتي الطعام ستنفتح شيهتك للأكل
ليلي: لا تقلقي ستاكل او سنجبرها علي تناوله تضحك ضحكة مصطنعة
رانجي: ارجو ذلك وتخرج
في غرفة الشباب لا يتحدثون بصوت وإنما بالإشارة
براد: هذا الملك وزوجته يخططون لأمر
جوزيف: نعم بعد الذي حدث معي في بيت العرافة أدركت ذلك
اندريه: ما العمل
براد: لديهم جواسيس الآن يحاولون أن يعلموا فيما نفكر
جوزيف: بالتأكيد سيجلبون لنا طعام او شراب به مخدر
اندريه: لن نتناوله
براد: سينكشف أمرنا
جوزيف: كيف سنتصرف
في هذه اللحظة فتح باب الغرفة ودخلت رانجي وخلفها ثلاث خادمات غاية في الروعة والجمال يحملن الطعام والشراب
براد: هل يعقل لديكم فتيات بهذه الروعة
رانجي: بفرح دون أن تشعر هل اعجبوك؟
جوزيف: فهم ما يرمي إليه براد لم أكن أعتقد أنني ساري جمال مثل جمالهن
اندريه: صديقاي لكنهن لا يضاهين جمال رانجي
رانجي: هل حقا ما تقول تنتبه لنفسها اشكرك علي إطرائك الجميل
براد: هل من الممكن تركهن لنا
رانجي: بفرح شديد بكل سرور تنظر الي أندريه نظرة فهم مغزاها
خرجت رانجي وهي سعيدة بما قاله أندريه عنها فزوجها لم يعلق علي جمالها ولو مرة واحدة واضمرت في نفسها بعد خروج الخادمات ستأخذ أندريه الي غرفتها السرية لتقضي معه وقتا ممتعا وسوف يصبح عبدا لرغباتها
في غرفة الفتيات تحدثت ليلي وريني لغة الإشارة
ريني: لقد وقعنا في فخ لا نعلم كيف الخروج منه
ليلي: من المؤكد هذه المدعوة رانجي لن تتركنا لا هي ولا زوجها
جيسي: اعلم فيما تتحدثون
ليلي: انت التي يريدونك ولكن بما أننا جئنا معك لن يتركونا
ريني: سيفعلون شئ بالطعام والشراب حتي ينالوا مرادهم
جيسي: لدي خطة
قبل أن تخبرهم دخلت رانجي ومعها ثلاثة من الشباب يحملون الطعام والشراب وضعوه علي الطاولة
ليلي: هل هؤلاء بشر مثلنا تتصنع الدهشة
رانجي: لم أفهم قصدك
ريني: هل تسمين براد جوزيف واندريه شباب وهؤلاء شباب؟
رانجي : تضحك الآن فهمت وأنت جيسي؟
جيسي: لا شأن لي بهن انا لا اريد شيئا
ليلي: تدعي الفرح لا عليك سأخذ اثنين دفعة واحده
ريني: دعي الأنانية اتركي لي الاثنين
تتشاجران بالكلام ورانجي تتابع الحوار بدهشة وحيرة لكنها تحسم الأمر
رانجي سيقومون بكل ما تطلبون
ليلي: لابأس موافقة
ريني: تدعي الغضب لا بأس موافقة
جيسي: تنظر إليهم بإشمئزاز هل انتن جادات
رانجي: اتركيهن يتمتعن
فلاش باك
الملك: كيف نستطيع التخلص من هؤلاء الأوغاد
رانجي: تضحك تضع منوما في الطعام والشراب
الملك: ثم ماذا،؟
رانجي: منيرفا دورين اين العشبة التي طلبتها
منيرفا: ها هي يا أمي
رانجي: احسنتي صنعا
دورين: وهذه العشبة الاخري
رانجي: بعد خلط العشبتين مع بعض سينامون في اقل من ساعة
الملك: هل تقصدين........
رانجي: نعم وتستطيع قتلهم جميعا وتلقي بهم في البئر المهجور
منيرفا: أبي هل يمكنني قتل جوزيف؟
الملك: بفرح يحتضن ابنته أجل فتاتي الجميلة
دورين: بحزن وماذا عني؟
رانجي: ستقتلين الفتاة البيضاء
دورين: بفرح ساذبحها
رانجي: سأضع المنوم بيدي حتي لا يعلم الخدم بما ننوي فعله
تشتعل عيناها بنظرة حقد كبير وتضحك يهستريا هي وزوجها وبناتها
