![]() |
رواية حدث في ليلة ما الفصل السادس عشر بقلم مرفت السيد
: ايه الغريب
*انك جميلة ورقيقة وناجحة ومش متجوزة
تالين بانزعاج: عادي انا الي رافضة الموضوع
*انا اسف للتطفل
:مفيش حاجة
*على فكرة
جزء من شغلي اني اوصلك كل مشاويرك واجيبك الشغل واروحك لحد ماتعرفي السكة ساعتها تستلمي عربيتك دي تعليمات الإدارة من مصر
: اوك ياعدي
ساد الصمت لدقائق حتى قال عدي :وصلنا
*اوك انا هاخلص واكلمك
:وانا هاكون بانتطارك بالكافيه المقابل للمول
تسوقت تالين واشترت كل مايلزمها ثم اتصلت بعدي الذي اتى بسرعة وساعدها بنقل اغراضها للسيارة ثم توجه بها الى المعرض الذي كان كبيرا وفاخرا ولكنه مازال تحت التجهيز
ثم ادخلها الى مصعد بداخل المعرض للدور الثاني حيث مكاتب الإدارة وبالطبع اكبر مكتب هو مكتبها الذي يكشف المعرض كاملا من خلال شاشات عرض كبيرة تستطيع ان ترى كل مايحدث وهي جالسة خلف مكتبها انبهرت تالين بقرارة نفسها من روعة المعرض وقالت:مكنتش متخيلة ان عماد ويوسف يقدرو يشترو معرض بالحجم دة ولا بالضخامة دي
عدي : بس دة مش المكان بتاعهم
*مش فاهمة
:شوفي انا باشتغل معاهم من زمان بناخد تصميمات ونعرضها باكتر من محل هنا ولما قررزا يفتحوا
بقلم_مرفت_السيد مكان خاص بيهم ويعرضوا لنفسهم اختاروا مكان صغير ولكن في بشمهندس اسمه مجد قالهم لأ احنا نفتح معرض كبير بشارع مميز وطلبوا مني اساعدهم عرضت عليهم اكتر من مكان ولكنهم استقروا على المعرض دة بعد ماعجبهم الموقع ولكن كل دة تم باسم المهندس مجد
همست لنفسها*هو مجد دة ورايا ورايا
:تعالي اعرفك على الموظفين
تعرفت تالين على الموظفين وشعرت بالود والترحاب والإحترام الكبير منهم تجاهها ثم طلبت من عدي ان يقوم بتوصيلها للمنزل
وبينما تغادر تالين السيارة شعرت بدوار فساعدها عدي كي لاتقع واجلسها بالسيارة وجلب اليها زجاجة من المياه وقال بقلق:تحبي اخدك للمستشفى حاسة بإيه
*مفيش مرهقة ومش قادرة آكل وبادوخ من وقت للتاني
:شوفي انا ابن عمي طبيب ممتاز هنا
*مبحبش الدكاترة
:تعالي بس نتطمن انتي شكلك تعبانة جدا
*اوك ياعدي هااتعبك معايا
:متقوليش كدة انا بخدمتك
