رواية يوميات المحققة رحيل الفصل الثانى بقلم لادو غنيم
يوميات المحققه رحيل«دكتورة المشرحه«2»
لادو غنيم
ـــــــــــــــــــ"
رحيل بجديه
قصدي ان الجريمه ليها اتنان جناي مش جانى واحد و انا عارفه ازي هقدر اكشفهم و و هثبت شكى و احل لغز القضيه
سماح بجديه
في حاجه معينه في دماغك عشان نساعدك
عادل بجديه
لو عندك اي معلومه عاوزه تبحثي عنها قوللنا و احنا هنحاول نفيدك.
رحيل بجديه
عايزه كاميرات المراقبه اللي في المبنى اللي قدامنا تجيبه هالي حالا من غير ما حد هنا يشم خبر عن الموضوع
عادل بجديه
اعتبريه حصل يا رحيل باشا
مشيت سماح وعادل و جابه تفريغ الكاميرات و اتفرجت عليهم رحيل لوحدها و بعد كدا فضلت تفحص حجرة الجريمه بتدور عن اي حاجه تانيه ممكن تفيدها و بعد خمس ساعات من البحث و التدقيق وصلت لهوية الجناي و قالت لسماح هي و عادل
كدا كل حاجه بقت واضحه زي الشمس قدام عينى ناقص بقا اسمعهم الحكايه و العبهم اخر لعبه قبل ما قولهم مين الجاني الحقيقي
سماح ببسمه
تحبي نطلعهم من اوضهم
عادل بجديه
و الا نخلي كل واحد علي انفراد اللي تحبيه
رحيل بجديه لاء جمعولي كل البيض في سله واحده عشان نبدء مهمتنا
مشيوا و نفذه كلامها اما هى فخرجت للمتهمين بعد عشر دقايق و كانوا كلهم قاعدين جنب بعض فقالت ببسمه
متجمعين في الشر دايما ياله بقا مين اللي هيبدء يحكى الحقيقه و الا اقولكم هختار انا نبدء نبدء الاستاذ مسعود ممكن تقوم تقف و تبدء تحكلنا ايه اللي حصل با لظبط لما قابلت المجنى عليها و انت معدي من عند ما مر الغرف و مش عايزه كدب و الا حوارات ليه بقا لانى عارفه مين الجانى و معايا الدليل كمان فخلونا كدا ظراف معا بعض و اتفضل سمعنى اتكلمت في ايه و بلاش كدب عشان منزعلش من بعض
مسعود بقلق
بصراحه كان في بينى و بينها مشهده بسبب سستم الشغل و لما عديت عليها حاولت اتكلم معاها عشان نوصل لحل
«فلاش باك»
شيماء بضيق
انا مش مقتنعه با اي حاجه بتقولها يا فندم عشان بداري بيها جريمه اكبر
مسعود بجديه
جريمة ايه ما تخلي بالك من كلامك يا دكتوره بلاش الاسلوب دا
شيماء بضيق
اسلوب و هو اللي حضرتكم بتعملوه فيه اسلوب و الا اخلاق انا مش فاهمه انتو ازي بجد كدا انتو مش بشر انتو و حوش متنكره في هيئة بشر
مسعود بجديه
انا مش قادر افهم لازمته ايه كلامك دا و بعدين انتى مالك و مال شغلنا هو كان حد دسلك علي طرف عشان تعملي الهوليله دي
شيماء بجديه
دوستولي علي طرف دانتو دسته علي سمعتى و ضميري و شغلي انت ازي بجد كدا ازي قادر تكلمنى بي الاسلوب دا المفروض تيجى تتاسف و تطلب الغفران مش تيجى تامر و تزعق حقيقي الكلام فيكم خلص بس انا مش هسكت علي اللي بيحصل هنا و هعرف الكل حقيقتكم عشان انتو متستحقوش غير كدا لانكم مش بشر
مسعود بضيق
التزمى حدودك انا ساكتلك من بدري بس اكتر من كدا خلاص مش هسكت يا دكتوره و اعلي ما في خيلك اركبيه
شيماء بجديه
ماشي يا دكتوره واضح ان الكلام مش جايب نتيجه علي العموم انا عندي ورق للصفقات المشبّوها بتاعتكم و هقدمه كله للنيابه عشان تاخده جزئكم اللي تستحقوه انا علي العموم حاولت احظركم كتير بس فعلا اللي فيه داق عمره ما هيبطله عشان كدا لازم ابلغ فيكم و هقدم كل الورق عشان تناوله جزئيكم
مسعود بضيق
انتى كدا بتلعبي با النار اللي هتحرقك فكري كويس قبل ما تقولي حاجه تندمى عليها بعدين
شيماء بتحدي
انا ما بندمش و اللي عندكم اعمله الاعمار بيدي الله
«فلاش»
بعد ما قالتلي كدا سبتها و رجعت مكتبي و مشوفتهاش تانى غير و صفاء بتنادينى و بتقولي علي اللي حصلها
لفت رحيل حوليه بجديه
طب يا تره ايه بقا الحاجه اللي كانت بتهددكم بيها
هتقول انت و الا اقول انا
مسعود بقلق
كانت بتتهمنا اننا بنغتلس من بضاعة المشرحه و الفلوس بس دا عمره ما حصل مننا لاننا مش، محتاجين الفلوس دي اصلا دي ملاليم با النسبه للفلوس و مكسبنا اللي بناخده من شغلنا
رحيل بجديه
ااه فهمت كلامك طيب انا ملاحظه انك عمال تقول احنا و احنا واضح كدا معاك شريك و انا بقا هريحكم من التفكير و خلونى اعرفكم بيه الدكتور رؤف
بصوا كلهم بصدمه علي رؤف اما رحيل فراحت عنده و قالت
الدكتور رؤف خطيب شيماء كان هو شريك الاستاذ مسعود و شيماء، كانت عارفه كدا كويس ياله يا دكتور اتفضل اسرد حكايتك بدل ما اسردها انا ليهم
رؤف بقلق
لاء هقول انا انا فعلاً كنت شريك مسعود بيه بس مكنتش متوقع خالص ان شيماء ممكن تعرف و لما عرفت واجهتنى و النهارده و جوه مكتبها هنا
«فلاش باك»
جوه مكتب شيماء مكان ما اتقتلت كانت واقفه بتعيط و بتقول لرؤف
بقا انت تعمل كدا يا دكتور يا محترم طب ليه بتستفاد ايه مانت بتقبض، كويس و عندك عياده ليه الطمع حرام عليك يا رؤف بجد حرام عليك
رؤف بجديه
شيماء انا ما اجرمتش و بعدين انا بعمل كل دا لمين مش عشان اكمل تجهيز شقة جوازنا احنا مخطوبين بقالنا سنه بحالها و لسه مجهزناش اي حاجه فيها
شيماء بزعيق
يلعن الشقه و الجوزه اللي تخليك تبيع ضميرك كدا حرام عليك يا رؤف ليه تعمل فيا و فيك كدا ليه تهد احلامنا و مستقبلنا
رؤف بقلق
مفيش حاجه اتهدت انتى ليه بتقولي كدا الموضوع بسيط و محدش يعرف عنه اي حاجه
شيماء بضيق
انا هبلغ و هعرف البوليس با لقذراه اللي كنته بتعملوها هبلغهم بكل حاجه عشان يرجعه منكم الحق اللي سلبته من غير وجه حق و بسببه بقيته مجرمين انت و مسعود
رؤف بصدمه
ناويه تبلغى عنى انتى اكيد اتجننتى ايه اللي بتقوليه دا انتى واعيه لكلامك يا شيماء، بقا عايزه تبلغى عنى انا ررف خطيبك حبيبك
شيماء بحزن
كنت خطيبي و حبيبي لما كنت شريف انما انت دلوقتي مجرم ما تستهلش حتى الشفقه انا نش فاهمه ايه الدافع الخفي اللي خلك تتنازل عن كرامتك و شخصيتك و مبدئك و انسانيتك اكيد الفلوس هى اللي حولتك لشيطان معندهوش قلبك و الا رحمه
رؤف بقلق
طب عشان خاطري بلاش تبلغي عننا متعمليش كدا
شيماء بحزن
لازم اعمل كدا و اقدم الاوراق اللي عندي عشان البوليس يعرف يحقق و ياخد حق الناس منكم
رؤف بجديه
يعنى دا اخر قرارك عندك
شيماء بحزن
هبلغ عنكم و دا اخر كلام
«فلاش»
خلصت كلام معاها و سبتها و روحت مكتبي افكر في حل عشان اقدر امنعها من انها تبلغ عننا
رحيل بجديه
ااه سبتها و رجعت مكتبك طيب يا دكتور يا تره لما رجعت مكتبك مفكرتش في انك ترجع تصالحها تانى اهو ترضيها عشان متسلمش الاوراق و توديك في داهيه
رؤف بقلق
لاء بصراحه مفكرتش في كدا لانى عارفها لما بتبقا متعصبه مبتحبش حد يتكلم معاها عشان كدا قولت اسيبها لما تهدا خالص و ارجع اتكلم معاها تانى بس للاسف لما رجعت لقتها مقتوله و كانوا كلهم واقفين حوليها
رحيل بجديه
يا خساره فعلا ملكش نصيب تتكلم معاها بس متزعلش اكيد في حل عشان تقابلها و تصلح غلطتك و تعتذر كمان منها يا دكتور
رؤف بقلق
قصد ساعتك ايه انا مش فاهم حاجه خالص
رحيل بجديه
بعدين هتفهم كل حاجه متقلقش كدا
ـــــ
مشيت من قدامه و راحت و قفت قدام صفاء اللي بتعيط و قالت لها
و انتى يا صفاء يا حبيية الدكتوره مش عايزه تقولي حاجه عشان تخلصي ضميرك قدام ربنا و قدامها و الا لسه ناويه تفضلي كدا بتعيطى و بترمي كلام الغاز و انا احله
صفاء بعياط
انا معملتش حاجه انا كنت بحب الدكتوره اوي كانت زي اختى الكبيره
رحيل بجديه
و مدام هى زي اختك الكبيره ليه عايزه تضيعى حقها ليه مش عايزه تساعدينا و تحكي اللي تعرفيه
صفاء بعياط
كنت خايفه و مش عارفه اعمل ايه او اقول ايه
رحيل بجديه
قولي الحقيقه اللي تعرفيها و اللي خبتيها عليا يا صفاء
صفاء بعياط
هحكى اللي حصل و امري لله عشان ضميري يرتاح
انا لما دخلتلها المشرحه عشان اساعدها في التشريح كانت واقفه و شكله معيط فبدات اتكلم معاها
«فلاش باك»
صفاء بستغرب
مالك يا دكتوره شكلك معيط هو في حد زعلك
صفاء بحزن
الكل مزعلنى و خصوصا رؤف انا مش فاهمه ايه اللي بيحصل انا بكره الساعه اللي اكتشفت فيها حقيقتهم انا مش فاهمه ليا يعمله كدا
صفاء بحزن
و الله انا كمان مصدومه من لما حضرتك امنتيلي علي السر و انا مضايقه و خايفه مش عارفه ممكن يعمله فينا ايه
شيماء بقلق
هيعمله ايه يعنى هيموتنه تمام يموتنه انا معنديش مانع بس بردو هيلغ عنهم و هوديهم في ستين داهيه لانهم وحوش و لازم يتعاقبه علي جرايمهم السودا دي في حق الكل
صفاء بقلق
طب و طى صوت حضرتك لا حد منهم يسمعنا احنا مش ناقصين فعلا يعمله فينا حاجه
شيماء بحده
يعمله يورونى هيعمله فينا ايه انا مش خايفه منهم و الا خايف من اي حد تباعهم و هحبسهم كلهم و اولهم رؤف و مسعود عشان يبقوا عبره لاي حد غيرهم انا مبخفش غير من اللي خلقنى
صفاء بقلق
طب اهدي يا دكتوره الانفعال مش، هيفيدك بحاجه و بطلي كلام في الموضوع دا عشان محدش يسمع حاجه انتى لو عاوزه تبلغي بردو ما تتكلميش مش اعملى اللي انتى عايزاه بس في السر بلاش يعرفه بتخطيتك عشان ميدخلوش
شيماء بجديه
انا مش فارق معايا حاجه يا صفاء الورق هيتسلم النهارده و اللي عايزين يعملوه يعملوه
«فلاش»
فضلت تتكلم و مبتطلتش كلام و انا حاولت اخليها تسكت عشان محدش يسمعها بس هى مكنتش موافقه تسمع كلامى و بعد شويه سبتها عشان اروح الحمام و بعد شويه رجعت و لقتها مقتوله
رحيل بجديه
غبتى قد ايه في الحمام
شيماء بعياط
حوالي عشر دقايق بس بعد كدا جالي منعم و قالي انزل اتفحص معدات المخزن عشان لو في حاجه من الادوات ناقصه اسجل اساميها و فعلا نزلت و غبت تحت حوالي نص ساعه تقريبا و لما خلصت روحتله المكتب و اديته الورقه و رجعت اوضة المشرحه لقتها مقتوله زي ما شفتوها كدا
رحيل بجديه
غبتى عنها اربعين دقيقه و خلالهم محدش، حتى مر نحيتها واضح كدا ان الجانى كان عايزك انتى و بس اللي تكتشفي الجريمه و تبلغي عنها
صفاء بعياط
معرفش انا معرفش حاجه اكتر من اللي قولتها و الله
في الحظه دي قربت رحيل من منعم و قالت
طبعاً يا صفاء انتى فعلا متعرفيش اكتر من كدا لان الباقي عند منعم يا تره يا منعم هتقول اللي حصل و اللي احكيه انا
منعم بقلق
انا مش فاهمه ساعتك تقصدي ايه
رحيل ببسمه مكر
انا هقولك ساعتى تقصد ايه اولا كدا انت لما مريت تاخد الزباله من الممر شيماء شافتك و اتكلمت معاك و اتخانقت كمان و بعد كدا وقفت زي التعبان علي جنب و اتصنط علي اللي قالته هى و صفاء و طبعاً جريت بلغت مسعود هاا هتحكى و الا تحب اكمل و اشيلك الليله لوحدك
منعم بقلق
لاء هتكلم انا فعلا و انا بعدي علي الممر شوفة الدكتوره شيماء و اتكلمت معاها و كانت مضايقه منى و قالتلى
«فلاش باك»
الزباله اللي بتلمها انضف منك انا مش فاهمه انت ايه يا اخى بقا ازي بتساعدهم علي جرمهم
منعم بجديه
انا ماليش دعوه بحاجه يا ست الدكتوره انا عبد المامور بنفذ اللي بيطلب منى و بس و ماليش دعوه بشغلهم و الا بعمايلهم
شيماء بزعيق
دانا هوديك في داهيه انت و هما عشان تستهله الحرق مش بس الموت
منعم بقلق
انا مالي و مالهم انا مبعملش معاهم حاجه
شيماء بزعيق
مبتعملش معاهم حاجه ااه ابقا قول كدا بقا قدام النيابه لما ابلغ عنكم و اجيب رجليكم كلكم ياله غور من وشه جتك القرف
مشي منعم و فضل واقف علي جنب الحد لما جات صفاء و سمع كلام شيماء معاها فجري لما حس با لخطر و راح لمكتب مسعود اللي كان قاعد معا رؤف
منعم بقلق
الحقه يا بهوات في مصيبه بتحصل هنا و محدش حاسس بحاجه
مسعود بقلق
في ايه ما تنطق قلقتنا
رؤف بقلق
اتكلم في ايه هتفضل واقف ساكت كدا
منعم بجديه
انا سمعت الدكتوره شيماء بتقول لصفاء انها بعد ما تخلص شغل هتروح تقدم الورق اللي معاها للنيابه عشان ياجوا يقبضه علينا كلنا و انها مش، خايفه مننا و مش، هترتاح غير لما تخلص علينا خالص
مسعود بغضب
اهو دا اللي كنت عامل حسابه انها متكنش، بتهدد و تكون بتتكلم جد و بعدين يا رؤف مش، قولت انك هتتصرف معاها
رؤف بقلق
انا اتكلمت معاها كتير بس هى عنيده و ضميرها مقاوح و رافضه تماما انها ما تتكلمش مش، عارف اسكتها ازي
منعم بقلق
دي باين عليها الشر و مش مبطله تهديد و كلام و شكلها بيقول انها فعلا هتروح تبلغ عننا
رؤف بجديه
دا لو حصل هنروح كلنا في داهيه دا غير الفضايح و مستقبلنا اللي هيدمر
مسعود بضيق
انا مش، هسمح لها تدمر اي حاجه مهما كان التمن و خلي بقا الحماس اللي عندها و ضميرها الصاحى ينفعها
رؤف بجديه
انت ناوي تعمل ايه معاها يا مسعود
مسعود بضيق
هعمل الصح اللي هيخرجنا كلنا من المصيبه دي و انت يا منعم روح للزفته صفاء و خليها تنزل تتفحص المعدات في المخزن و تكتب كل حاجه ناقصه
«فلاش»
و نفذت الكلام و نزلت قولت لصفاء و بعد كدا فضلت
واقف تحت عند الباب معاها الحد لما خلصت و طلعت معاها تانى و بعد كدا سمعتها و هى بتصرخ و بتقول ان الدكتوره مقتوله
رحيل بجديه
سمعتها و هى بتصرخ طب تمام اوي كدا علي كل واحد فيكم و دلوقتي بقا انا سبتكم تتكلمه و تكدبه عشان اوصل للحظه دي اللي اكشفلكم فيها حقيقة الجانى اولا الجريمه دي ملهاش جانى فقط لاء ليها اتنين و انا بقا هشرحلكم ازي ارتكبه جريمتهم اول حاجه الجانى الاول كان مسعود مخطط لكل حاجه من ايام و هو اللي عطل الكاميرات و كمان عطل تصلحها و استغل وجود صفاء و منعم في المخزن و دخل عند شيماء و بدا يتسحب يتسحب الحد لما مسك
سلك تلفون ارضي كان مخبيه في جيبه و طلعه و لفه حولين رقبتها بكل عنف حاول يقتلها الحد لما فعلا اتبينله انها ماتت فشالها و نيمها علي السرير و لم السلك و خرج و بعديه بتلت ساعه وصل الجانى رقم اتنين رؤف خطيبها و لقاها لسه صاحيه فيها الروح و بتحاول تثتغيث بيه با ايديها و هى بتشاورله عشان ينقذها فمسك ايديها بس بدل ما ينقذها خوفه علي مستقبله خله ينسا كل حاجه و مسك سكينه و طعنها في رقبتها في الشريان الرئيسي اللي اتسبب في موتها في لحظتها فايديها فلتت منه ووقعت دبلتها علي الارض
الكل كان مصدوم من اللي بتحكيه اما هى فكملت و قالت
كل مجرم دايمن بينسا دليل بيكون السبب في القبض عليه و مسعود نسي ان في كاميرة مراقبه في المبنى اللي قدامه صورة دخوله و خروجه من عند شيماء و هى نفس الكاميرا اللي سجلت دخول و خروج رؤف عندها بعديها بتلت ساعه
اما بقا حكاية انكم كنتو بتسرقه فلوس المشرحه ودا اللي كان مضايق الدكتوره منكم فا لاء انتو تجار اعضاء و الدكتوره كشفتكم كنته بتشرحه الجثث و تاخده اعضائها و تبعوها عشان كدا شيماء مكنتش، طيقاكم و كانت عايزه تحبسكم با اي طريقه و الورقه اللي لقناها واقعه من شنطتها فيها دليل لعبتكم الزباله
رؤف بعياط
انا خوفت عشان كدا غلط انا مكنتش عايز اقتلها انا كنت بحبها
مسعود بقلق
و انا كنت بدافع عن نفسي و مستقبلي هى اللي السبب في كل اللي حصل لو كانت سكتت مكناش قتلناها
رحيل بجديه
الكلام دا ملوش اي لازمه لانكم هتاخده جزئكم بالشنق عشان تبقوا عبره لغيركم ياله خدوهم علي البوكس
خدوهم علي البكس و اتشمعت المشرحه بعد ما قدرة المحققه رحيل تحل لغز مقتل دكتورة المشرحه
