رواية مازلت اتنفسك الفصل الثانى و الاربعون 42 بقلم حور زاهر

رواية مازلت اتنفسك الفصل الثانى و الاربعون بقلم حور زاهر


ليتحدث چون وكان احمد يزداد علامات الغضب وكان بشير مازال منتظر رجوع احمد لمكالمة معه ولكن احمد كان بوادي اخر مما يستمع له من چون ليطول الاتصال بينهم ثم بعد الكثير من الوقت يغلق احمد مع چون وتناسي امر بشير ليشعر بشير بان هناك الكثير ليس يعلم عنه ليغلق هو ايضا ثم يعاود 

الاتصال ولكنه يتراجع ويغلق الاتصال ثم يقال حاسس بان هناك الكثير ولكن بكل تاكيد هاد هو ابن الصياد  لن سيقول  شي لي الان اذن لن احدثه بهاد الوقت الحالي  ساتركه لغدا وياتري مخبي اية ياصياد  يامه نفسي افهم دماغك دي تاليف حور زاهر وفي غرفه حور كانت جالسة شاردة ليدخل چاي لتنتبه حور لتقال بغضب من سمح 

لك بدخول ثم تتذكر سريعا لتتوتر وهو ينظر لها بندهاش  تاليف حور زاهر لتقال له سوري چاي ليس انتبهت لك فلقد شرد تفكيري ليقترب چاي منها ويحاول التلاعب بيده بخصلات شعرها ولكنها تبتعد عنه بحجة رغبتها لاخذ شاور ليقال چاي حسنا حلوتي سانتظرك في مكتبي حتي تنتهين لنحتسي قهوتنا سويا لتبتسم حور له قائلة اوك 

عزيزي  ثم يغادر لتغلق حور الباب جيدا من الداخل ثم تقف امام المرايه كانها ستمشط شعرها بمشطها الخاص وكانت عيناها تحوم بالغرفه بكل انش بها ثم تاخذ بعض الملابس لتاخذ شاور  تاليف حور زاهر وبغرفه المكتب كان يستمتع بالنظر لها من خلال اللاب الخاص ليقال كم اشتهي التذوق من تلك الحلوي وهنا يرن الفون ليغلق اللاب 

ثم يجيب علي الاتصال بصوت راقي قائلا وحشتوني كتير لاطبعا هو انا اقدر انسي تمام تاليف حور زاهر  وهنا اقتربت حور من غرفه المكتب لتستمع لمحادثه بتعجب من طريقه تحدثه واللغه ايضا ثم تشعر انه يراقبها لتدعي انها تنسق نفسها قبل ان تدخل المكتب وهي بالواقع كانت تستمع لمكالمة ثم تطرق طرقات خافضة علي الباب ليسمح لها 

بالدخول لتتدلل بخطواتها امامه ليبتسم لها بشغف ثم يقال لها تحبي نقم باية اليوم لتقال حور بدلال كما تشاء عزيزي تاليف  حور زاهر   ليرد چاي ولكني اريد ان البي ماتريدينه عزيزتي لتقال حور  له حسنا دعنا نسهر اليوم بالقاعه الحاصة بك فاني اشتاق لرؤية ماتقم به بكل حرية ليبتسم چاي ثم يقال لها حسنا حلوتي الان سنحتسي قهوتنا ثم 

ساخذك بجولة لن تنسيها لتبتسم حور له ثم يدخل احد الخدم ليضع القهوة امامهم ثم يقال له ديڤيد حسنا عدا لعملك ليغادر الخادم بكل طاعه لترتشف حور من قدحها وهي مدعية الاندماج معه تاليف حور زاهر وفي مكان اخر كان چون يتقابل مع احمد باحد الاماكن المهجورة لكي لا يراهم احد غير انهم متنكرين ليقال احمد بغضب تبا 

لهاد ياچون اني  اخشى اندفاعها ليبتسم  چون من رد انفعال الصياد ليقال له بكل هدؤء علي من  تخشي علي حور ثم تتسع ابتسامته اكثر تاليف حور زاهر  ليرفع احمد حاجبه بتعجب من رد چون المسالم اكنها في نزهة وليس بالجحـ ـيم ليكمل چون كلماته قائلا اهدا ياصياد حور   رغم طفولتها  وبرائتها الملائكية ولكنها ليس بالهين ليرد احمد قائلا 

اتمني حقا هاد ليبتسم چون مرة اخري  ثم يقال له اقترب اتصالها لتمر الدقائق تاليف حور زاهر  ليرن فون چون وهنا تتغير معالم وجه احمد لغضب اشد فكان يتوقع ان تتصل به وليس بچون ولكنها تغيظه  فلن يمر هاد بسلام فسوف يعاقبها بعد انتهاء تلك المهمة  اللعينة وكان طبعا چون رغم تركيزه بكل حرف تقالو حور كان فاهم مشاعرهم جيدا 

ولكنه مثل امامهم الغباء (شطور ياچوني 😲🤣) ثم تغلق حور معه دون ان تساله بشى فكان كلما تحدث احمد بشى لها تتجاهل هاد اكنها ليس استمعت  تاليف حور زاهر وهاد كان يجن منه احمد ولكنه خفي هاد حتي لايفضح مشاعره رغم انها واضحة  (ياواد يامتمكن 😲🤣)ليتحدثان سريعا لكي يغادر ويخبره عن حضوره عرس كارولين 

ولابد من حضور چون ايضا معه لكي يثبت لچاي غضبهم من حور 
 تاليف حور زاهر وتمر الايام وياتي  اليوم السعيد علي كارولين ليجتمع الجميع ليشاركون هاد العرس كالليلة من الف ليلة واثناء وجود المدعوين بالحفل وانشغال احمد بكارولين وكان معه بشير وچون بالعرس فكانت سمية بغاية السعادة تلقي بمشاكساتها مع ديڤيد واخيها احمد 

وهنا  يتسأل چون لاحمد اين العريس اني ليس رايته ليضحك احمد قائلا ومن قالك انني رايته ايضا تاليف حور زاهر  لينظر چون له بتعجب قائلا فهل حقا اتيت عرس ولاتعرف العريس ليضحك احمد مرة اخري ويقال مابها اذن فالعريس لعروسه وليس لي فلما اطلب رؤيته اهم شي عندي كارولين وراحتها فلقد بلغتني عنه سابقا ومقدار الحب 

بينهم واشياء اخري بشخصيته اعجبت بها لشخصه وليس لشكله  تاليف حور زاهر ليبتسم چون  ثم يقال حسنا دعنا نرا حتي ننتهي من هاد لنعود لمهمتنا  ليرد احمد عليه قائلا حسنا هيا وعند كارولين فجاه يقم سيف من جانبها لتنظر له بتعجب وهو يتحدث عبر الفون ثم يبتسم لها ويقبل يداها ويقال لها لحظة حلوتي ويتركها دون ان 

يعطيها فرصة الرد وهنا يقترب منها احمد وچون وهما يبتسمان ولكن كارولين ليس منتبه لهم  تاليف حور زاهر ثم لحظة ليقال احمد بقي حد يترك الجمال هاد وحده وهنا تنتبه كارولين لتتسع ابتسامتها من كلمات احمد ليعرفها بچون بانه صديقه وشريكه بالعمل وطبعا بشير لقد شاهدته هي من قبل بزفاف ديڤيد  ثم يقال احمد لها اين ذهب سيف 

لترد كارولين بلامباة ليجيب علي الفون ليقال چون  بمزح اووووه صغيرتي تركك ليرحب بحلوته الاخري  تاليف حور زاهر ليضربه احمد بخفه مزحا مين هاد اللي يفعل هاد دا انا  انسـ ـفه لو فكر بغيرها  لتضحك كارولين ثم تقال ايون هو هاد المطلوب ثم يمزحان جميعا مع بعضهم وهنا تنظر كارولين بالجهه الاخري لتلامح سيف قادما نحوهم 

ومعه سيدتان  لتبتسم هي ايضا ثم تقال لاحمد وچون ها هو عزيزي سيف قادما لتشاور عليه ليلتفت كلا من چون  واحمد وهنا كانت الصدمه
(وااااااو ياترا شافو اية 🤔)
تعليقات