رواية المملكة الفصل الخامس والاخير
وراح قيصر، وكملت انا، قاعة الاجتماعات، والتفكير هيقتلني، من إيه هيحصل بكره، ونيرة علاقتها معايا إيه، وانا هقدر انفذ المهمة ولا هفشل، يارب، ارشدنى، انا مش قادر التفكير، هيقتلني.
وقررت أريح جسمي من التعب، والارهاق، وانام شويه، لان الوضع بكره أكيد هيبقا صعب، ومش كل الممالك هتوافق الانضمام، وصعب جدا اقناع الملوك، انهم يتنزلو عن أرضهم، لحد تاني، يحكمهم الوضع، صعب، هنام دلوقتي، وبكره تتحل.
بعد ساعات نوم كفاية، باب الأوضة بيخبط، الحارس بينادى، الأمير نور، جلالتك، القائد قيصر، في انتظارك.
نزلت، وكان جهز الجيش، والهدايا، وكل اللى تحبه نفسك، منها، وروحت انا وهو، للملك، والمستشار، وأخذنا أمر ببداء المهمة، ومشينا في طريقنا، لمملكة اسمها (القلعة)، ودي سكنها من الجن العلوي، ال رحبو بينا، وتقبل الانضمام، وتسليم كل حاجة، للملك سليمان.
طبعا، كنا فرحنين، انا وقيصر، لاننا بدانا ننفذ المهمة، فعلا، وكده، نقصنا أربع ممالك، بس إتنين منهم جن سفلي، وأكيد الوضع معاهم هيبقا أصعب بكتير.
خرجنا من القلعة، اللي بقت جزء من المملكة الكبيرة، مملكة شداد، ومشينا انا وقيصر، لتاني مملكة و وصلنا بعد يومين، واسمها (الشمال العلوي)، ودي كان سكنها من الجن العلوي، برضو، وكان ترحيب كبير جدا، لدرجة اننا مصدقناش، ايه بيحصل.
خرجنا من مملكة الشمال، وكنا في طريقنا، لمملكة (الشمال السفلي)، لكن كان في مفاجأة، في انتظارنا،
تمت بحمد الله
