![]() |
رواية من أنا الفصل الخامس بقلم شروق حسام
_” يا باشا يعني إيه عايز تسفرني هناك أنت عارف أنت هتسفرني فين دي إسرائيل ”
_” ده مكنش إتفاقنا ”
خالد بعدم إهتمام ” غيرت رأيي يا ريناد ما كله بحسابه وفلوسك هتوصلك ال 3 أضعاف ”
_” بس أنا هروح أعمل إيه هناك ”
_” فيه شراكة مع واحد هناك هتديله شوية ورق وهترجعي بعد يومين ”
_” بس أنا هكلمهم إزاي وأنا مش بعرف لغتهم ”
_” هيبقي فيه سماعة في ودانك بتسمع الكلام اللي بيتقال وهترجمه آليًا ”
ريناد بجشع مزيف ” طالما كده تمام يا باشا بس هتبقي ال 5 أضعاف ده أنا هخاطر بحياتي بردوه ”
_” طماعة بس ماشي ”
_” أنتِ إتجننتي يا غزل أنا مستحيل أسمحلك تسافري فاهمة مستحيل أنا مش هضحي بيكِ كفاية أخوكِ اللي ملهوش خبر بقي له كام شهر ”
_” يا ماما إفهميني ”
غرام بجنون ” مش عايزة أفهم مش عايزة ما تقول حاجة يا عزام أنت ساكت ليه إنطق إتكلم ”
عزام بهدوء ” إهدي يا غرام غزل هتروح وهترجع بسرعة متقلقيش مش كده يا غزالتي ”
_” أيوه يا بابا حتي مش هتحسوا بالوقت اللي غيبته ”
غرام وهي بتشد في شعرها بعصبية ” اععععع أنتِ مفيش ليكِ مهمات تاني مش عشان قعدت من المخابرات مش هتسمعي كلامي أنا سلطتي كانت أعلي من سلطة عزام بس قعدت عشانكم فاهمة يعني إيه يعني أنتِ وأبوكِ تسمعوووا كلامي فاااهمين ”
_” اأيكي قولتي يا ماما كنتِ في المخابرات يعني عارفة إيه اللي ممكن يحصل لو مهمة زي دي مرحتهاش ”
غرام بتعب وهي بتقعد علي الكنبة اللي وراها ” روحي يا غزل وإعملي اللي أنتِ عايزاه بس لو روحتي ومرجعتيش سليمة زي ما أنتِ إعتبري إنِ مش أمك ولا أعرفك كمان ”
غزل بفرحة وهي بتحضنها بقوة ” حاضر يا حبيبتي متخافيش هو كام يوم وكل حاجة هتخلص صدقيني ”
غرام بخوف حاولت ماتبينوش ” هحاول أصدق كل ده وأطمن نفسي ”
عزام بحب ” متقلقيش يا غرامي كل حاجة هتكون كويسة ”
_” أيوه بقي هسيب لكم الساحة كام يوم يا عصافير الكناريا ”
عزام وغرام بصوا لبعض وضحكوا بقوة بس جواهم حاسين بخوف مش طبيعي
بعد كام يوم
_” أهلا بكِ يا آنسه في بلدنا الجميل إسرائيل ”
غزل بهمس ” حرامية بصحيح ”
_” أهلا يا أخويا ”
_” سوف تسلميني الأوراق ثم تقضين هنا يوم آخر وزوري الأماكن هنا وتمتعي بالمناظر الخلابة وأعتبري أنكِ مسافرة في سياحة ”
_” تمام بس تسليم الورق خليه بكرا عشان أسلمه وأرجع علي طول علي مصر علشان مفيش حد يكشفنا ”
_” حسنًا لا يوجد مشكلة غدًا غدًا لا يوجد فرق ما بين اليوم وغد ”
_” تمام فين أوضتي بقي ”
_” غرفتكِ بجانب غرفتي هذه ”
_” تمام
في أوضة ريناد
_” السماعة دي حلوة والله بس مشكلتها إنها مش موجودة في مصر كتير ”
غزل بتنهيدة ” عالم عايزة الحرق بجد حاجة تقرف أما أقوم أغير وأنزل شوية تحت أشوف الفندق ده نظامه ماشي إزاي ”
ريناد غيرت هدومها ونزلت شافت المكان وخرجت راحت أماكن كتير وإتصدمت من الدمار اللي عاملينه في البلد اللي في الأخبار حاجة واللي علي الحقيقة حاجة تانية خالص اللي في الحقيقة يوجع أكتر بكتير
_” الله يجحمكم قولوا آميين “
