رواية حكاية نور والتوأم الفصل الاول بقلم اسماء ابراهيم
ها أنا الأن اتحرك بكل وهن لم يعد هناك من أمل وحيده مشاركه في الطريق بمنتصف الليل..روحي ممزقه ليس فيها سوي اليأس والألم والكره والأسس من كل شئ ومن كل البشر ومن كل العالم.
لقد انتهيت...وأريد أن انهي حياتي بأي شكل كان ولكن ما الحل؟
الحل الوحيد هو أن ارتاح ولن ارتاح الا بأن يدفن جسدي الرخيص تحت التراب ولكن في حالتي هذا التراب يكون اغلي مني.لقد سئمت هذه الدنيا ولم يعد لنفسي كي انتظر الموت فبانتظاري هذا سأعذب من حولي وان ارتكب خطايا أكثر لأن فتاه في مثل ظروفي ليس لها الحق بأن تتنفس،...
من سيحمل ذنبي الآن إذا رميت نفسي في النهر وألوثه واذا وقفت أمام سياره مسرعه سيتورط صاحبها بمقتلي وتزداد ذنوبي أكثر فيجب علي أن أموت دون أن تورط أحدا معي.
كيف؟؟
أحرق جسدي...وهل إذا مت سأرتاح ام ينتظرني عذاب اكبر عند الله...اتمني لو لم أولد لو لم اكن كما انا الان.
ياليتني في يوم فكرت أن اسمعي إلي ما وصلني لهذا الحد ولكن قد فات الاوان ويجب أن تنتهي رحله عذابي لتصعد ال خالقها وسأتقبل اي شئ فالذتب ذنبي وحدي ويجب أن تنتهي..
ركضت نحو الشارع والسيارات تمر بسرعه هائله امامي ارتطمت بأحدهما بقوه ولم أعرف بعدها ما حدث لي..
************************** ****************
بعد عده ايام فتحت عيوني لأجد حولي معدات طبيه وأجهزته وانا راقده علي سرير لا استطيع التحرك ورأسي أيضا يتحرك بكل صعوبه كنت أحاول أن أجلس ولكن لن استطع...
بدأت في المحاوله من جديد لكي احرك قدماي فلم أشعر بهما ولم يستجيب جسدي الحركه مره اخري.
نظرت بعيني علي جانبي وجدت جريت رننته بعصبيه شديدة وبدأت البكاء أتت مسرعه الممرضه لمحاوله تهدأتي.
قالت الممرضه: من فضلك يا انسه ارتاحي وحمدلله علي سلامتك والدكتور كلها ربع ساعه ويجي يطمن عليكي.
نظرت لها وبكيت بشكل طفولي وقولت لها..
انا فين وايه اللي حصلي ورجليه مش قادره تحركهم ليه قوليلي بالظبط ايه حصل.
الممرضه: اهدي اهدي مافيش حاجه تخوف أو خطر ارتاحي بس عقبال ما لنادي للدكتور.
خرجت مسرعه وبعدها أتت ومعها الدكتور الذي ساعدني علي الاستلقاء مجددا وهو يقول.
الدكتور: يا انسه انا دكتور صلاح وما تتوتريش لانه مش كويس انتي هنا في المستشفي الخاص بتاعتي وبقالك عشره ايام وكنتي في غيبوبه والحمدلله انك فقتي.
تابعت البكاء قائله: عشره ايام انا دماغي بتوجعني ورجليه مش قادره تحركهم ممكن اعرف ليه
الدكتور: انتي في عربيه خبطتك وصاحبها هو اللي جابك هنا وكنتي فاقده الوعي عشان الخبطه كانت قويه ورجليكي وقعتي عليها وعملنالهم عمليه ومع العلاج الطبيعي وشويه تمارين هتكوني بخير يعني مافيش اي خطوره هي بس مسأله وقت..
بس انا مش حاسه بيهم خالص.
الدكتور: عشان البنج وانا اتعمدت تزود الجرعه عشان الالم والجرح يلم بس من ناحيه الأعصاب كويسه واطمني ممكن بقي تقولي اسمك ايه ومين عيلتك عشان نبلغهم..
لم استجب له واستسلمت مره اخري للنوم لعله يكون حلم وينتهي مجرد أن اغمض عيوني واعود من جديد ارتمي في حضن امي والعب مع توأمي حور.
اشتقت إليك يا امي
اشتقت إليك انتي والي حور
هل مازلتي تكرهيني وغاضبه مني ومتبرأه مني
اريد ان ايمي تحت قدمك لقد عانيت وتلقين من العذاب ألوان
ليس أحد يريدني حتي الموت لا يريد أن يأخذني ولا اريد سوي ان تنتهي وكأنني لم أولد من الأساس...
************************** **************
يوم جديد تشرق فيه الشمس وانا مازلت راقده علي السرير في وسط المعدات الطبيه والاسلحه حولي..
يعود من جديد الي صوت الطبيب
صباح الخير انسه.......
نظرت إليه ثم قولت..نور. اسمي نور.
اخيرا قولتي علي اسمك...حمدالله علي سلامتك يانور انا عاوزك تكوني كويسه وتقديري تتكلمي عشان في بره اتنين من الشرطه عاوزين يتكلموا معاكي لان موجود صاحب العربيه اللي خبطتك عندهم في الحجز وعايزين اقولك وده هايفيدك ويفيده..
نظرت له ونظرت من وراء الزجاج رأيت الشرطين ومعهم سيده ورجل كبير في السن لقد تمكنت من معرفتهم أنهم بعلاقه بصاحب السياره.
قال الطيب جاهزه يانور ووجهه عليه ابتسامه مطمئنه أنه سيظل بجانبي..
سمح الدكتور بدخول الشرطه وبدأ أسئلته المعتادة
اسمك و سنك وأولي حصلت الحادث
بدأت في الرد عليه
اسمي نور رأفت سالم...سني ٢٢سنه..
ثم تابع الشرطي وقال...المدعو مراد سراج المنشاوي اللي خبطتك هو حاليا في السجن ومحتاجين شهادتك لأنها مهمه اوي..
نظرت له وقلت...مالوش دعوه انا دخت فجأه وانا بحاول اعدي الطريق وهو كان معدي واللي حصل حصل.
يعني مش عند أو كان ماشي بسرعه.
لا انا اللي طلعتله فجأه ودها وماحستش بحاجه بعدها
تمام وحمد لله علي سلامتك انسه نور واحنا هنحاول نوصل لوالدك عشان تبلغه.
رديت بسرعه وانا متعبه.. بابا مات وماعنديش عيله وبدأت في البكاء مجددا..
قال الطبيب مسرعا ارجوك يا حضرت الظابط كفايه كده لان المريضه لسه خارجه من غيبوبه ومش هاتقدر تكمل.
شكر الظابط الدكتور وخرج من الغرفه ومعه الدكتور..
ثم استسلمت مره اخري للنوم واخذني الي عالمه فهو المخرج الحقيقي الذي أعرب إليه
وجدت والداي امامي تمسك يدي بيدها وتقول لي...
نور حبيبتي اصحي انا طول اليوم امبارح ولحد الليل وانا سهرانه عشان اعملك الفستان الجديد اللي انتي عايزاه ويالا قومي الفكري حور يتحضر الفطار
قومت من علي السرير متوجه ناحيه الحمام اخذت حمام دافئ وبدأت امشط شعري..
خرجت الي الصاله وجدت توأمي حور جالسه تنظر لي نظره اعتادت عليها نظره كره لي
نظرت إلي الطعام علي الطاوله وقولت هو ده الفطار انا زهقت من الفول والفقر ده.
قالت امي.. احنا يمكن فقرأ بس عمري ما حوجتكم لحد ويابنتي بكره تتعدل اعمل ايه بس عشان ترتاحي والله غصب عني والأهم من الفقر والغني كرامتنا وشرفنا.
ردت حور باقتضاب افطري ياماما وسيبك منها هي نور كده طول عمرها بتبص لفوق..
قالت امي قومي حبيبتي افطري ومتزعليش وانتي واختك عندي بالدنيا...
فتحت عيوني لأجد نفسي من جديد في نفس الغرفه والسيده التي رأيتها من وراء الزجاج تمسك بيدي قائله. حمدالله علي سلامتك يانور...
ولم تكن امي.....
الحلقة الثانيه من هنا
لقد انتهيت...وأريد أن انهي حياتي بأي شكل كان ولكن ما الحل؟
الحل الوحيد هو أن ارتاح ولن ارتاح الا بأن يدفن جسدي الرخيص تحت التراب ولكن في حالتي هذا التراب يكون اغلي مني.لقد سئمت هذه الدنيا ولم يعد لنفسي كي انتظر الموت فبانتظاري هذا سأعذب من حولي وان ارتكب خطايا أكثر لأن فتاه في مثل ظروفي ليس لها الحق بأن تتنفس،...
من سيحمل ذنبي الآن إذا رميت نفسي في النهر وألوثه واذا وقفت أمام سياره مسرعه سيتورط صاحبها بمقتلي وتزداد ذنوبي أكثر فيجب علي أن أموت دون أن تورط أحدا معي.
كيف؟؟
أحرق جسدي...وهل إذا مت سأرتاح ام ينتظرني عذاب اكبر عند الله...اتمني لو لم أولد لو لم اكن كما انا الان.
ياليتني في يوم فكرت أن اسمعي إلي ما وصلني لهذا الحد ولكن قد فات الاوان ويجب أن تنتهي رحله عذابي لتصعد ال خالقها وسأتقبل اي شئ فالذتب ذنبي وحدي ويجب أن تنتهي..
ركضت نحو الشارع والسيارات تمر بسرعه هائله امامي ارتطمت بأحدهما بقوه ولم أعرف بعدها ما حدث لي..
**************************
بعد عده ايام فتحت عيوني لأجد حولي معدات طبيه وأجهزته وانا راقده علي سرير لا استطيع التحرك ورأسي أيضا يتحرك بكل صعوبه كنت أحاول أن أجلس ولكن لن استطع...
بدأت في المحاوله من جديد لكي احرك قدماي فلم أشعر بهما ولم يستجيب جسدي الحركه مره اخري.
نظرت بعيني علي جانبي وجدت جريت رننته بعصبيه شديدة وبدأت البكاء أتت مسرعه الممرضه لمحاوله تهدأتي.
قالت الممرضه: من فضلك يا انسه ارتاحي وحمدلله علي سلامتك والدكتور كلها ربع ساعه ويجي يطمن عليكي.
نظرت لها وبكيت بشكل طفولي وقولت لها..
انا فين وايه اللي حصلي ورجليه مش قادره تحركهم ليه قوليلي بالظبط ايه حصل.
الممرضه: اهدي اهدي مافيش حاجه تخوف أو خطر ارتاحي بس عقبال ما لنادي للدكتور.
خرجت مسرعه وبعدها أتت ومعها الدكتور الذي ساعدني علي الاستلقاء مجددا وهو يقول.
الدكتور: يا انسه انا دكتور صلاح وما تتوتريش لانه مش كويس انتي هنا في المستشفي الخاص بتاعتي وبقالك عشره ايام وكنتي في غيبوبه والحمدلله انك فقتي.
تابعت البكاء قائله: عشره ايام انا دماغي بتوجعني ورجليه مش قادره تحركهم ممكن اعرف ليه
الدكتور: انتي في عربيه خبطتك وصاحبها هو اللي جابك هنا وكنتي فاقده الوعي عشان الخبطه كانت قويه ورجليكي وقعتي عليها وعملنالهم عمليه ومع العلاج الطبيعي وشويه تمارين هتكوني بخير يعني مافيش اي خطوره هي بس مسأله وقت..
بس انا مش حاسه بيهم خالص.
الدكتور: عشان البنج وانا اتعمدت تزود الجرعه عشان الالم والجرح يلم بس من ناحيه الأعصاب كويسه واطمني ممكن بقي تقولي اسمك ايه ومين عيلتك عشان نبلغهم..
لم استجب له واستسلمت مره اخري للنوم لعله يكون حلم وينتهي مجرد أن اغمض عيوني واعود من جديد ارتمي في حضن امي والعب مع توأمي حور.
اشتقت إليك يا امي
اشتقت إليك انتي والي حور
هل مازلتي تكرهيني وغاضبه مني ومتبرأه مني
اريد ان ايمي تحت قدمك لقد عانيت وتلقين من العذاب ألوان
ليس أحد يريدني حتي الموت لا يريد أن يأخذني ولا اريد سوي ان تنتهي وكأنني لم أولد من الأساس...
**************************
يوم جديد تشرق فيه الشمس وانا مازلت راقده علي السرير في وسط المعدات الطبيه والاسلحه حولي..
يعود من جديد الي صوت الطبيب
صباح الخير انسه.......
نظرت إليه ثم قولت..نور. اسمي نور.
اخيرا قولتي علي اسمك...حمدالله علي سلامتك يانور انا عاوزك تكوني كويسه وتقديري تتكلمي عشان في بره اتنين من الشرطه عاوزين يتكلموا معاكي لان موجود صاحب العربيه اللي خبطتك عندهم في الحجز وعايزين اقولك وده هايفيدك ويفيده..
نظرت له ونظرت من وراء الزجاج رأيت الشرطين ومعهم سيده ورجل كبير في السن لقد تمكنت من معرفتهم أنهم بعلاقه بصاحب السياره.
قال الطيب جاهزه يانور ووجهه عليه ابتسامه مطمئنه أنه سيظل بجانبي..
سمح الدكتور بدخول الشرطه وبدأ أسئلته المعتادة
اسمك و سنك وأولي حصلت الحادث
بدأت في الرد عليه
اسمي نور رأفت سالم...سني ٢٢سنه..
ثم تابع الشرطي وقال...المدعو مراد سراج المنشاوي اللي خبطتك هو حاليا في السجن ومحتاجين شهادتك لأنها مهمه اوي..
نظرت له وقلت...مالوش دعوه انا دخت فجأه وانا بحاول اعدي الطريق وهو كان معدي واللي حصل حصل.
يعني مش عند أو كان ماشي بسرعه.
لا انا اللي طلعتله فجأه ودها وماحستش بحاجه بعدها
تمام وحمد لله علي سلامتك انسه نور واحنا هنحاول نوصل لوالدك عشان تبلغه.
رديت بسرعه وانا متعبه.. بابا مات وماعنديش عيله وبدأت في البكاء مجددا..
قال الطبيب مسرعا ارجوك يا حضرت الظابط كفايه كده لان المريضه لسه خارجه من غيبوبه ومش هاتقدر تكمل.
شكر الظابط الدكتور وخرج من الغرفه ومعه الدكتور..
ثم استسلمت مره اخري للنوم واخذني الي عالمه فهو المخرج الحقيقي الذي أعرب إليه
وجدت والداي امامي تمسك يدي بيدها وتقول لي...
نور حبيبتي اصحي انا طول اليوم امبارح ولحد الليل وانا سهرانه عشان اعملك الفستان الجديد اللي انتي عايزاه ويالا قومي الفكري حور يتحضر الفطار
قومت من علي السرير متوجه ناحيه الحمام اخذت حمام دافئ وبدأت امشط شعري..
خرجت الي الصاله وجدت توأمي حور جالسه تنظر لي نظره اعتادت عليها نظره كره لي
نظرت إلي الطعام علي الطاوله وقولت هو ده الفطار انا زهقت من الفول والفقر ده.
قالت امي.. احنا يمكن فقرأ بس عمري ما حوجتكم لحد ويابنتي بكره تتعدل اعمل ايه بس عشان ترتاحي والله غصب عني والأهم من الفقر والغني كرامتنا وشرفنا.
ردت حور باقتضاب افطري ياماما وسيبك منها هي نور كده طول عمرها بتبص لفوق..
قالت امي قومي حبيبتي افطري ومتزعليش وانتي واختك عندي بالدنيا...
فتحت عيوني لأجد نفسي من جديد في نفس الغرفه والسيده التي رأيتها من وراء الزجاج تمسك بيدي قائله. حمدالله علي سلامتك يانور...
ولم تكن امي.....
الحلقة الثانيه من هنا
